• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

استطلاع رأي: هل لصمتك حدود؟!

حنان حازم / الثلاثاء 15 آيار 2018 / تربية / 5499
شارك الموضوع :

في بلاد يُغتال فيها المفكرون ويُكفر الكاتب وتُحرق الكتب.. في مجتمعات ترفض الآخر وتفرض "الصمت" على الأفواه والحَجر على الأفكار وتكفر أي سؤال.

في بلاد يُغتال فيها المفكرون ويُكفر الكاتب وتُحرق الكتب.. في مجتمعات ترفض الآخر وتفرض "الصمت" على الأفواه والحَجر على الأفكار وتكفر أي سؤال.. كان لا بد أن استأذنكم أن تسمحوا لي.. فهل تسمحون لي؟ (نزار قباني).

كثيرًا ما نجد اليوم الغالبية صامتة عن أخطر ما يحدث من ظلم واستبداد  وحتى عن ابسطه بصورة شخصية او عامة، وقليلًا ما نجد أعذار مقنعة بشأن صمتهم المعهود هذا، وبحجج اكثرها  واهية منها؛ انهم لم يفهموا ماهية الأمور لكي يخوضوا الكلام فيها فتجدهم  يقبعون في قعر الصمت ضعفًا وقلة حيلة؛ ومنهم العارفين الذين يتملصون من تحمل المسؤولية ويهربون مكتفين  بما لديهم من اعذار..!

في مقولة للفيلسوف (برنالد شو): لو إن الناس تحدثوا فيما يفهمونه فقط ؛ لبلغ السكوت حدًا لا يُطاق!!

ومن هنا يأتي السؤال علينا بشكل عام نحن كأفراد نعيش ضمن مجتمع كبير نتنقل بين مرافقه كافة، هل يتحمل كل شخص فينا الصمت الدائم او الغالب اينما يذهب؟  فقد لا يجد من يفهم كل شيء بصورة صحيحة، وبلا نقاش ومداولة كيف له أن يُفْهِم او يَتفَهم؟

وانت ايها القارىء الكريم هل تستطيع الصمت غالبًا وعدم التحدث إلا بما تفهمه فقط؛ ولن تشارك بالحديث الذي يُطرح أمامك حتى لو بوجهة نظرك الخاصة، أو بغية تصحيح معلومة أو خطأ ما؟!..

في إطار هذا الموضوع  عمِد موقع (بشرى حياة) استطلاع رأي بعض الاشخاص  حيث جاء رد طالبة الماجستير رؤى البرقعاوي قائلة: ليس كل الناس الآن يتكلمون وهم يفهمون ويعون ما يدور على ألسنتهم، أي ان مستوى الفهم ضئيل لديهم ولن يؤخذ به نتيجة جهلهم وعدم اطلاعهم؛ لتغزوهم الثقافة المعرفية ويبدو ان كثير منهم لا يرغبون بهذا الغزو، فربما يفضلون غزوات أخرى..

وأضافت البرقعاوي: حقيقة ووفق تجربة حياتية مستمرة، الأمر متعب جدًا فالصمت أحيانًا قاهر، والحديث مع من لا يفهم ولا يريد الفهم أصلًا مهلك ومؤذي، ولكن أنا غالبًا ما أطبق الكلام  واوضح  أشياء ذات مفاهيم مغلوطة وهذا الكلام ضمن محيطي الذي أنا على إحتكاك به..

 فالصمت لا يجدي نفعًا لأن صخب الجهل أصبح مدويًا ومقلقًا فعَلينا بثورة اللسان؛ تنفع لمن يفهمها طبعًا...

أم مصطفى/ مُدرسة مادة الجغرافيا قالت:  اكثر الاحيان إن لم افهم  شيء مما طرح أمامي، اكتفي بالصمت  بُغية تحليل الموضوع  وفهم ابعاده حتى اذا سنحت لي فرصة ثانية  للنقاش فيه  سوف اشارك واطرح وجهة نظري وادافع عنها وبقوة  مهما كانت اراء المقابل معاكسة لي..

ثم اضافت:  ومن ناحية أخرى كثيرًا ما  افضل الصمت على الكلام، لأنه في مواقف معينة يبيح الكثير من المخفيات  واللا مرغوب التكلم بشأنه، ويحدث  كما يُقال  بالعامية (زلة لسان) فقد يأخذ وابل الحديث أحيانًا صاحبه فينسى نفسه..

لذلك افضل الصمت  أو السكوت كثيرًا لتجنب حدوث بعض التداخلات، وبالرغم من انني عندما  ألتقي بأهلي ومعارفي انسرد بالكلام والمزاح و لكني كثيرًا ما اندم على ذلك لاحقًا..

الكاتبة ملاك السعدي تقول: أنا بطبعي أحب أن أناقش المواضيع مع الآخرين وأستمِع لوجهات النظر، و إن لم أجد من يحدثني بما أفهم أتنقل بين الكتب فأكون كمن تحدث مع عدة اشخاص..

واضافت السعدي: في الواقع انا اتحدث بما افهمه، وما لا افهمه أستفسر عنه او اقول (اعتقد كذا او من وجهة نظري فان الامر كذا).. ولا اجزم بما لا اعلم، لكن ما اراه امامي من خطأ واعلم صوابه او اعتقد انه صواب سوف انصح به المقابل..

وكان للإعلامي احمد الراجحي رأي آخر قال فيه: قرار الصمت يعتمد على المستويات الثقافية للأشخاص الذين نواجههم في مختلف الأماكن وأهمية الموضوع المفتوح للحوار..

وهناك أسباب كثيرة تجعل الفرد يتخذ قرار الصمت منها: قد لا يعنيه الموضوع في شيء أو لا يمتلك المعلومات الكافية أو قد لا تربطه علاقة مباشرة معهم فيلجأ للصمت  خشية أن يُفسر كلامه تدخل فيما لا يعنيه وهو المرجح عادةً..!!

واضاف الراجحي: من جانب آخر  إذا كان الموضوع المتداول من اختصاص المتلقي او يرى انه ملم بجميع تفاصيله فهنا وجب عليه إيجاد طريقة تمكنه من أن يطرح رأيه، وهنا جوهر السؤال: هل الاشخاص معروفين أم لا..؟!

إذا كانوا معروفين فطريقة طرح رأيه تكون "موفقة" وإن اختلفوا معه وإذا كانوا غير معروفين فعليه استخدام مهاراته في "فن الكلام" ومقدمة  معسولة بالتحيات قبل أن يبدي رأيه..!!

"لا تصمت نحن بحاجة الى الاصلاح.."

للصمت عدة اوجه وعدة اسباب؛ قد تناول الاغلبية الوجه المضيء للصمت وأسبابه المنطقية في اكثر القضايا المعروفة من قبل متلقيها، كونه فضيلة من الفضائل الموصى بها، لكن في  بعض قضايا ومواقف معينة إن طال الصمت وفُضل على الكلام ستكون عواقبه وخيمة فيما بعد..

قال نبينا محمد( ص)  «من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرًا أو ليصمت»

 وهنا نجد إن الغالبية تركز على الشطر الثاني من  الحديث  الشريف (او ليصمت)

مرتدين الصمت درعًا واقيًا يجنبهم الجدال بخصوص قضايا تستوجب الانتفاض لأجلها!  متناسين الحديث الشريف (من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده وان لم يستطع فبلسانه وان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان)..

فلا تصمت عمن يتجاوز حدوده معك تكرارًا ومن غير وجهة حق، ومع  مراعاة  كل ما ذُكر من آراء وحقائق آنفًا، إنتفض على صمتك وانطلق بالكلام عما يتطلب الاصلاح، كما يتوجب  عليك النهي عن المنكر بكل اشكاله؛ انت كفرد مسلم مؤمن بتعاليم دينك الحنيف مُلزم  بالثورة  ضد  الباطل  والعمل بالمعروف..

تستطيع ذلك بيدك وببساطة ايضًا في وقتنا الراهن من خلال الكتابة والنشر عبر (السوشل ميديا) وانت تعلم بأن مسعاك سيصل الى اكبر عدد ممكن من الناس؛ وتستطيع أيضًا بلسانك عبر التكلم وخوض النقاش لرفع صوت الحق اينما كنت؛ وبهذا  أنت لست في وضع يجعلك تلجأ الى اضعف الايمان..!

يقول مارتن لوثر كنغ: (التراجيديا الكبرى ليست الاضطهاد والعنف الذي يرتكبه الاشرار؛ بل صمت الاخيار على ذلك!).

عندما نختار الرضوخ بحجة تجنب مغالاة الشر وعدم الوقوف بوجه الظالم ضمن اي محيط كان  كي لا يغضب ويتجبر اكثر، فإن ذلك سيزيده شراسة وقوة  يُثبت بها سلطانه، فيبالغ  بالطغيان بفضل إفتقار وجود الرادع، فالظلم يحيى بالصمت وللصمت حدود..!

الشيعة
عاشوراء
فلسطين
الاخلاق
الوهابية
الوهابية
القيم
الانسان
المجتمع
الشخصية
قطاع غزة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعيدًا عن كربلاء .. من هو الإمام الحُسين؟

    بعيدًا عن كربلاء .. من هو الإمام الحُسين؟

    الأربعاء 24 حزيران 2026/
    إعادة تأهيل النفس: كيف نعود إلى أنفسنا؟

    إعادة تأهيل النفس: كيف نعود إلى أنفسنا؟

    الأربعاء 10 حزيران 2026/
    العطاء.. بين الرحمة والحكمة

    العطاء.. بين الرحمة والحكمة

    الخميس 21 آيار 2026/
    المجاعة الفكرية: نقصٌ حادّ بلا تشخيص

    المجاعة الفكرية: نقصٌ حادّ بلا تشخيص

    الأحد 03 آيار 2026/
    حقيقة القلب الطيّب

    حقيقة القلب الطيّب

    الثلاثاء 09 كانون الأول 2025/
    نور الذكر: مكانة تسبيح الزهراء في الحياة الإسلامية

    نور الذكر: مكانة تسبيح الزهراء في الحياة الإسلامية

    الخميس 27 تشرين الثاني 2025/

    آخر الاضافات

    بين صمت المحراب وضجيج السعي

    حين يصبح التأخر تهمة

    من اللوم إلى الوعي: كيف يُصلح الأبناء ما أفسدته التربية الخاطئة؟

    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟

    التواضع والرحمة يفتحان أبوابًا تعجز القوة عن فتحها

    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات

    آخر القراءات

    حبة الحنطة وشقائق النعمان

    النشر : الثلاثاء 17 تشرين الاول 2017
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    نادي أصدقاء الكتاب ينافش: لماذا ننام؟

    النشر : الأربعاء 30 نيسان 2025
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    قصة رعب

    النشر : السبت 07 كانون الأول 2019
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    خطوات لنهضة ثقافية إسلامية

    النشر : الأثنين 03 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    مدرسة الامام علي.. كنز عظيم فقدتها البشرية

    النشر : الأربعاء 29 آيار 2019
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    قوة قبضة اليد قد تكون مؤشرا أفضل على الصحة

    النشر : السبت 07 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 909 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 364 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    • 336 مشاهدات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    • 335 مشاهدات

    تكريم الإنسان وغاية وجوده

    • 320 مشاهدات

    التدفق واليقظة الذهنية: طريقان إلى الحضور والإنجاز

    • 310 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1047 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 909 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 745 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 639 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 630 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 612 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    بين صمت المحراب وضجيج السعي
    • منذ 16 ساعة
    حين يصبح التأخر تهمة
    • منذ 16 ساعة
    من اللوم إلى الوعي: كيف يُصلح الأبناء ما أفسدته التربية الخاطئة؟
    • منذ 16 ساعة
    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر
    • منذ 16 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة