عندما نتأمل سيرة النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، نكتشف أن التربية لم تكن عنده مجموعة قواعد جامدة
عندما نتأمل سيرة النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، نكتشف أن التربية لم تكن عنده مجموعة قواعد جامدة
عندما يدخل الغضب إلى الحياة الأسرية، تغادرها السكينة والمودة وصفاء النفوس
لقد كان الإمامُ الحسنُ في تلك اللحظاتِ يمثلُ التراجيديا الإنسانية في أسمى صورها
إن مدرسة عاشوراء تحيي في القلوب روح مقاومة الظلم، فلا نرضاه لأنفسنا ولا لغيرنا
وهذا ما جعل المشرع الإسلامي يأمر بتكرار العبادات يومياً ومنها شعار الصلاة الأذان
نستذكر عبرها نحن العراقيون ملايين الشباب الذين أطفئت شموع أعمارهم قبل أوانها، وذبلت ورودهم لتنبت في الجنة
تعتبر مجالس عزاء سيد الشهداء الإمام الحسين من أهم الشعائر لدى الشيعة، وقد أخذت مجالاً واسعاً
الدعاء الصادق كان ولا يزال جسراً يصل القلب بالله، يسكب فيه الصبر، ويوقظ فيه الرجاء
علّمنا أن المصير ليس قدراً محتوماً يفرضه علينا الآخرون، بل هو قرارٌ شجاع نتخذه نحن في أعماقنا
الحياة في جوهرها ميزان؛ نكسب فيها ونخسر، نأخذ ونعطي، وتأخذ منّا في مسارها زهرة العمر وتفاصيل ثمينة
منذ ذلك اليوم، فهمت أن الزيارة ليست مجرّد طريقٍ يُقطع، بل عهدٌ يُجدّد في كل خطوة
خدمة الإمام الحسين (عليه السلام)، والانتماء إليه بأي نحو من أنحاء الخدمة، فإنها تقوم على معرفة الإمام الحسين
كان خروج الامام على فساد الدولة الاموية وفسق خليفتها عن عصمة وعلم يقين بما سيجري عليه وعلى أهل بيته
نحن أمة كُتب عليها العطش الجميل؛ عطشٌ للعلم ينير العقول، وعطشٌ للحسين يطهر القلوب
لكننا وللأسف نسمع كثيرا من الآباء وقد صدمهم المستوى الخلقي لأبنائهم بقولهم: لقد فعلت لهم ما لم يفعله كل أب
أعظم انتصار في الأزمات هو أن يخرج الإنسان منها محتفظاً بكرامته ووفائه وصدق انتمائه للمبدأ
ستبقى هذه الرسالة تنتقل من الآباء إلى الأبناء لتظل عاشوراء ثورة لا تنطفئ ومنهجا حيا
الإيثار فضيلة من أثمن الفضائل النفسية وأجملها، لأنها تعكس نُبل الأنسان، وحبه للعطاء
يكفيها فخراً أنها كانت شريكة حياة لـ "قمر بني هاشم"، وأماً لنسلٍ ملأ الدنيا علماً وفضلاً
ولهذا جاءت كلمات الأئمة (عليهم السلام) لتبين لنا جزءا من مقامه الذي بلغه عند الله عزوجل