الاطمئنان لعلم الله تعالى، وبالثقة المطلقة أنه يعلم حوائجنا وما نحتاجه قبل أن نسأله، والتصديق التام بوعده
الاطمئنان لعلم الله تعالى، وبالثقة المطلقة أنه يعلم حوائجنا وما نحتاجه قبل أن نسأله، والتصديق التام بوعده
قد يصعب علينا كمربين قبول مشاعر الطفل، كأن يحزن لرفضه الذهاب للمدرسة أو يغضب لرفضه النوم
اربط علاقة تواصل بين عينك وعين طفلك، ولا تلتفت بوجهك عنه، فإن ذلك يوحي بقلة اهتمامك به
هذه الصفات هي التي تميز الشباب من غير الشباب، والتي لولاها لما جرى مركب في بحر، ولا دار دولاب في بر
إنه ميلادان، لكنهما في المعنى الأوسع مشروع واحد: مشروع النور الذي يبدأ بالهداية، وينمو بالعلم، ويكتمل بالأخلاق
بعضهم كان يظن أن القسوة تصنع رجالًا لأن أحدًا لم يعلمه غير ذلك. وبعضهم كان يعتقد أن توفير المال يكفي، لأنه قضى عمره يطارد النجاة لا الوعي
العبودية المطلوبة من العبد لربه تشمل خضوعه واستسلامه وانقياده التام والمطلق له
ليس المقصود أن نتوقف عن نقد الخطأ، ولا أن نتسامح مع الظلم، بل أن نبدأ بإصلاح أنفسنا قبل الانشغال بإصلاح غيرنا
نرى من خلال هذه الروايات والوقائع جانبًا من عظيم ما لاقاه نبينا الأكرم صلى الله عليه وآله من الأذى
وربما لهذا السبب يشعر الزائر في حرم الإمام الرضا عليه السلام بمزيج عجيب من السكينة والحزن
حين تنجح الأسرة في بناء الإنسان من الداخل، يصبح قادراً على مواجهة الخارج بثبات
تبقى كربلاء منارةً للأحرار، وتظل زيارة الأربعين أعظم شاهد على أن المبادئ الصادقة لا تموت
إن مسير الأربعين هو مدرسةٌ متكاملة للأخلاق الإنسانية، ومحطةٌ سنوية لشحن القلوب بالطاقة الروحية
الأربعين ليس مجرد رحلة يصل فيها الإنسان إلى الحسين؛ إنه تجربة يتعلم فيها كيف يصل إلى الإنسان
العفة تظهر عند القدرة، وتُختبر عند حضور الإغراء، وتبلغ كمالها حين يختار الإنسان ما يرضي الله
عندما نتأمل سيرة النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، نكتشف أن التربية لم تكن عنده مجموعة قواعد جامدة
عندما يدخل الغضب إلى الحياة الأسرية، تغادرها السكينة والمودة وصفاء النفوس
لقد كان الإمامُ الحسنُ في تلك اللحظاتِ يمثلُ التراجيديا الإنسانية في أسمى صورها
إن مدرسة عاشوراء تحيي في القلوب روح مقاومة الظلم، فلا نرضاه لأنفسنا ولا لغيرنا
وهذا ما جعل المشرع الإسلامي يأمر بتكرار العبادات يومياً ومنها شعار الصلاة الأذان