مراسيم عاشوراء لا تقتصر استعداداتها على المنازل فقط بل تمتد إلى الشوارع والحسينيات
مراسيم عاشوراء لا تقتصر استعداداتها على المنازل فقط بل تمتد إلى الشوارع والحسينيات
لا يخفى أنها مسألة محفوفة بالمشاق والصعاب، لكن مشاق عاقبتها الثواب الجزيل والأجر الجميل
شفاء النفس البشرية من أزماتها لم يكن يومًا مرتبطًا بالقدرة على التذكر، بل بالقدرة على النسيان
تتداخل العوامل النفسية والاقتصادية والاجتماعية في دفع الأفراد لإنهاء حياتهم عالمياً
الأخطاء قد تشوه بياض صفحاتنا، فلا بد من إصلاحها قدر الإمكان قبل التلف، ليبقى المقياس هو قيمتنا تجاه الخطأ
الفتاة الضريرة التي عرفت الحروف بالمشاعر والبصيرة، وصنعت منها صوتاً يعبّر عما انطوت عليه أحاسيسها
الحياة أقصر من أن نقضيها في التخفي، والبهجة التي نكتمها خوفاً من العين، قد تموت في قلوبنا من العتمة
الاحتفاء بـ "يوم الولاية" يتجاوز مظاهر الفرح الخارجي إلى ضرورة تمثل قيم الغدير في سلوكنا اليومي
إذا أردنا صياغة الغدير بلغة العصر، فهو تجسيد لـ "ميثاق الإنسانية الأسمى"، حيث تلتقي القيادة بالزهد، وتجتمع القوة بالرحمة
حياتنا هي تلك الغرفة، والقرارُ -دائماً- يبدأ من تلك اللحظة التي تسبقُ غمس الفرشاة
يستقبل المسلمون هذا اليوم بقلوب مفعمة بالأمل، راجين من الله أن يغفر لهم ما تقدم من ذنوبهم
لهذا خُصِّص له يوم عالمي للاحتفال به، لحضوره الراسخ والقوي في أكثر الأوقات أهمية
من خلال وقوفي يومياً أمام الطلاب، ألاحظ بوضوح كيف أن فوبيا المعدل التراكمي تقتل الإبداع
الصبر بين الزوجين على بعضهما وانتظار نضج العلاقة وتقارب الأرواح يكاد أن يختفي من مجتمعنا
ورد عن مولانا الإمام الجواد (عليه السلام): "من شهد أمراً فكرهه كان كمن غاب عنه، ومن غاب عن أمر فرضيه كان كمن شهده
إن دحو الأرض ليس مجرد حديث عن بداية اليابسة، بل تذكيرٌ بأن الاستقرار الحقيقي يبدأ من الداخل
كلمات أمير المؤمنين يمكن أن تكون ملاذًا حقيقيًا للإنسان حين تعصف به الحياة، وظلًا وارفًا يحتمي به وسط التعب
تتجلى قمة الواقعية حين يربط الإمام الانتماء بالعمل الجاد، محذراً من الاكتفاء بالشعارات
ماذا لو لم يكن الإنسان الطيب هو الذي يُساء استخدامه، بل هو الذي يضع نفسه في بيئة خاطئة؟
الرسالة التي أرغبُ في إيصالها للقارئ أنّ شخصية أبي الفضل العباس (عليه السلام) ليست مجرّد حدثًا تاريخيّا