ماذا لو خَلق اللّه لنا كوناً بلا ألوان؟ نرى فيه لوني الحياد فقط بين الأبيض والأسود؟
ماذا لو خَلق اللّه لنا كوناً بلا ألوان؟ نرى فيه لوني الحياد فقط بين الأبيض والأسود؟
العنف، في حقيقته، لا يبدأ بصفعة، بل يبدأ عندما يموت الاحترام. يبدأ بكلمة جارحة، وسخرية متكررة
جعل الإمام الصادق العقل حجة باطنة للإنـسان، فاجعل من فكرك الواعي معيارا لتمييز الحقيقة من الزيف
إذا كان هذا حقّ الوالدين اللذين كانا سببًا في وجودنا في هذه الدنيا، فكيف يكون حقّ من كان سببًا في تواجدنا في عالم الوجود؟
لا يحتاج اللاجئ إلينا حلولاً سحرية أو نصائح جافة، بقدر ما يحتاج إلى أن يشعر بأن صوته مسموع
بعض المجتمعات لا تكتفي بالتساؤل، بل تصنع من الظنون روايات كاملة. فإذا لم تعرف العائلة سبباً واضحاً لتأخر زواج ابنتها، تولّى الخيال الشعبي مهمة اختراع الأسباب
(بشرى حياة) تأخذنا في جولة استطلاعية بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني لتبحث في صور العمل الإنساني وأبعاده
يا رسول الله… نعرف أن الكلمات أصغر من مقامك، وأن الدموع لا تفي حق مصابك
استشهاد النبي محمد ﷺ ليست مجرد ذكرى تاريخية، بل هي دعوة دائمة للتأمل في معنى الحياة، وحقيقة الموت
تبقى المرأة ركنًا أساسيًا في ملحمة التطوع التي يشهدها طريق الأربعين
فلسفة العطاء في زيارة الأربعين ليست مجرد كرم عابر أو إطعام طعام، بل هي حالة سيكولوجية عميقة
تختلف الحكايات بين شكر على نعمة، أو رجاء باستجابة دعاء، أو وفاء لذكرى عزيز
بداية الظلم تبدأ من بذرة صغيرة في النفوس، ثم تصبح نبتة، ثم شجرة تثمر مراراً وألماً
ليس السؤال الجوهري بالنسبة لنا نحن الموالون: هل نحب أهل البيت؟ بل السؤال: ماذا صنع هذا الحب في أخلاقنا، وعبادتنا، وسلوكنا؟
ينتقل الإمام من التحذير إلى البناء، ويضع المعيار الأسمى لاختيار رجالات الدولة
لم تخلّد كربلاء قصة ثلاثة إخوة من بيتٍ واحد، بل خلدت رسالةً إنسانية خالدة
كان الإمامُ سراً في إعانةِ الفقراء والمحتاجين، يخرجُ في الليالي المظلمة ليحملَ الزادَ للناس
لقد منح الحسين للإنسانية معنىً للوجود، وجعل من العطش في كربلاء نهراً من العزة
فلنجعل شعارنا في هذا الشهر: ساعة لله كل يوم، ودعوة للأموات لا تنقطع، وعمل صالح يبقى أثره
تتفاوت فصائل الدم بين المجتمعات البشرية بناءً على العوامل الوراثية والجغرافية