ومن هنا جاءت كلماته لتربط بين الصلاة والذكر والولاية وتكشف للمؤمن أن الصلة بمحمد وآل محمد عليهم السلام ليست أمراً موسمياً، بل عهد دائم ومسيرة من الإيمان والطاعة
ومن هنا جاءت كلماته لتربط بين الصلاة والذكر والولاية وتكشف للمؤمن أن الصلة بمحمد وآل محمد عليهم السلام ليست أمراً موسمياً، بل عهد دائم ومسيرة من الإيمان والطاعة
لم تكن تصفية الإمام العسكري بالسم قراراً عفوياً من السلطة العباسية، بل كانت استجابة لـ رعب الوعي الذي شكله وجوده
لقد عاش الإمام في سامراء في ظل ظروف سياسية معقدة حالة الحصار والرقابة المشدّدة
وربما لهذا السبب يشعر الزائر في حرم الإمام الرضا عليه السلام بمزيج عجيب من السكينة والحزن
وجوده في خراسان جعلها مركزًا للتشيع، ونشر حب أهل البيت في تلك المنطقة وبقوة
يا رسول الله نحن أحوج ما نكون اليوم إلى تلك الرحمة، أحوج ما نكون إلى شفيع يضم جراح يتاماه في زمن الغربة
بين الحرمين الشريفين، حيث تتعامد المآذن وتصدح الصرخات بالولاء، تشعر وكأنك تجردت من كل أثقال الدنيا
لقد نظر الإمام الحسن إلى مستقبل الأمة، وأراد من خلال الصلح التفرّغ لعملية الإصلاح
هو كان معز المؤمنين ولكن عيونهم لم تبصر، فقد حافظ على بيضة الاسلام وأنقذهم من الذل والغدر
بهذه الخطبة، نقل الإمام زين العابدين صلوات الله وسلامه عليه القضية الحسينية من مجلس يزيد في الشام إلى قلب الحجاز
كان الإمامُ سراً في إعانةِ الفقراء والمحتاجين، يخرجُ في الليالي المظلمة ليحملَ الزادَ للناس
في كل عام، أفتح ذراعي للعاشقين، وأهمس لهم: هنا مرّ الحسين، وهنا سقط جسده، وهنا نهضت الإنسانية من جديد
أما عن الدنيا فما من أحد زار قبر الحسين وكان مكروباََ إلا وفرج الله كربهُ ولا مهموم إلا وكشف الله غمهُ
أيُّ سرٍّ أودعه الله في خدمة الحسين عليه السلام حتى تفاخرت بها الملائكة، وتسابقت إليها القلوب
حاولن في شهري محرم الحرام وصفر الخير أن تملأن صحيفة أعمالكن بأفضل الأعمال
خطيب هادر، لم يئن، ولم يشتكِ، ولم يطلب رحمة من بشر بل راح يحدث الناس المحتشدين بفضائل علي
إن السؤال "ماذا بعد الغدير؟" لا يقتصر على أحداث الماضي، بل يمتد إلى الحاضر، ليضع أمام كل مسلم مسؤولية
الثقل الأكبر كتاب الله، طرف بيد الله عز وجل وطرف بأيديكم، فتمسكوا به لا تضلوا، والآخر الأصغر عترتي
إنه عقدٌ حيّ، يتجدد كل عام في يوم الغدير، ويُعرض على ضمير كل مؤمن قبل أن يُعرض على ذاكرته
أراد الله عز وجل أن يتوّج نهج الأنبياء مع الأوصياء في الغدير الذي يُنسب إليه الزمان
إذا أردنا صياغة الغدير بلغة العصر، فهو تجسيد لـ "ميثاق الإنسانية الأسمى"، حيث تلتقي القيادة بالزهد، وتجتمع القوة بالرحمة
استشهاد الإمام محمد الباقر عليه السلام ليست مناسبةً للحزن وحده، بل دعوة للتأمل في مشروعه العظيم
وهكذا تحرّك أئمة أهل البيت (عليهم السلام) بتخطيط حكيم ومُتقَن كلّ حسب ظرفه من أجل صيانة الرسالة
رغم قصر حياته، ترك الإمام الجواد عليه السلام إرثًا عظيمًا من الحكمة والأخلاق والعلم