• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ملكٌ تزاحمت الملوك ببابه

زينب عبد الأمير النصراوي / الأربعاء 17 حزيران 2026 / تطوير / 644
شارك الموضوع :

أما عن الدنيا فما من أحد زار قبر الحسين وكان مكروباََ إلا وفرج الله كربهُ ولا مهموم إلا وكشف الله غمهُ

قال الإمام الصادق عليه السلام (إن إلى جانبكم قبراََ ماأتاه مكروب إلا نفس الله كربه وقضى حاجته، وإن عنده لأربعة آلاف ملك منذ قبض، شيعاََ غبراََ يبكونه إلى يوم القيامة، فمن زاره شيعوه إلى مأمنه، ومن مرض عادوه، ومن مات اتبعوا جناته).

نلاحظ وإياكم في هذا الحديث الشريف عظمة ومكانة زائر الإمام الحسين عليه السلام عند الله تبارك وتعالى، حيث أن الله عز وجل قد وكل ملائكة مختصين لخدمة زوار الحسين يخدموهم كما خدموه.

وذلك منذ استشهاد الإمام الحسين عليه السلام ويكون حال هؤلاء الملائكة أنهم "شعثاََ وغبراََ" في وضع الحزن والبكاء، وعددهم أربعة آلاف ووظيفتهم أنهم إذا جاء أجلُ أحد زوار الحسين عليه السلام أنهم يشيعونه أي يمشون خلف جناته ويدعون له بالمغفرة، وإذا مرض عادوه ودعوا له بالشفاء والعافية، وإذا مات أحد من زوار الحسين عليه السلام في زيارته له اتبع هؤلاء الملائكة جنازته إلى قبره ودعوا له بالمغفرة والرحمة، وكثير من الرويات تخبرنا أن هذا الزائر يحظى بالمغفرة والرحمة، والنجاة، ورضا رب العالمين، وذلك كله بفضل زيارة الإمام الحسين عليه السلام هذا في الآخرة. أما عن الدنيا فما من أحد زار قبر الحسين وكان مكروباََ إلا وفرج الله كربهُ ولا مهموم إلا وكشف الله غمهُ ولا طالب حاجةٍ من الله عز وجل إلا وقضى الله تعالى حاجتهُ ببركة الحسين أو سهل له قضاءها.

وقال المأرخون أن في باب الإمام الحسين بن علي عليه السلام قد دفن سبعةَ عشر ملكاََ، وكلهم كانوا خداماََ للحسين وكانوا قد تركوا بلادهم وجاءوا لكربلاء حباََ به، وطلباََ لخدمته، وخدمة زواره.

ومن جملة هؤلاء الملوك والخدام كانت هناك أميرة هندية تركت مجدها وراءها وجاءت مشياََ على الأقدام مع الزوار، وكانت هذه الأميرة من ولاية "لكناو" الهندية واسمها "تاج داربهو"

وجاءت عام ١٨٨٢م لكربلاء

لغرض السكن بجوار أميرها وسيدها الحسين عليه السلام وخدمة الزائرين

وتقديم كل مابوسعها لخدمتهم، فأمرت ببناء قصرها بالقرب من قبره عليه السلام، وكان لديها موكب مهيب في كربلاء ومختلف بكل معنى الكلمة، إذ كانت في كل عام من شهر محرم الحرام تأتي بفرس أبيض ناصع البياض وتضع له جناحان، الأول من الذهب الخالص، والثاني من الفضة.

وكانت كلا الجناحان مرصعة بالأحجار الكريمة، فيذهب الفرس مع موكب المعزين المهيب فيدخل في الحضرة الحسينية ومن ثم يذهب للمخيم الحسيني وبعدها إلى حرم العباس عليه السلام

في موكب يهز كربلاء كلها، وبعد انتهاء مراسيم العزاء كانت تبيع الجناحان الفضية والذهبية وتنفق أموالها كلها على خدمة الزائرين في اطعام الطعام ومساعدة الفقراء والمحتاجين، حيث كانت تطبخ أجود أنواع المأكولات مثل البرياني الهندي مع البهارات الهندية، وكانت توزع الحليب بالزعفران وبالفستق، فكان الزوار يحبون أكلها ويتوافدون لأخذ الطعام من موكلبها المميز، أما بالنسبة لقصرها فكان فيه خمس وثلاثون غرفة موزعة على ثلاث طوابق، وقاعات مجالس، ومنبر فضة، وتصيم هندي إسلامي، وقد جعل هذا القصر كله في خدمة زوار الحسين عليه السلام، وبعد وفاتها أصبحت حسينية باسمها وهي "حسينية تاج داربهو" وهي موجودة حالين في شارع السدرة قرب حرم الإمام الحسين عليه السلام وقد وهبت هذه الأميرة كل ماتملك فداء للحسين وفي النهاية شرفها الله سبحانه وتعالى بأن دفنت داخل الحرم الحسيني وبالقرب من ضريح الحسين عليه السلام، فيالها من كرامة ورفعةٍ وشرفٍ وجاه، لاينالها إلا ذو حظٍ عظيم، فهنياََ لهذه الأميرة هذه المرتبة والدرجة الرفيعة وادرجنا الباري أن نكون من خدام الحسين عليه السلام ومن الفائزين بكرامة الخدمة في الدنيا والآخرة.

الشيعة
عاشوراء
الامام الحسين
كربلاء
القيم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟

    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟

    الأثنين 24 آب 2026/
    من المدينة إلى خراسان.. رحلة الإمام الرضا وحديث السلسلة الذهبي

    من المدينة إلى خراسان.. رحلة الإمام الرضا وحديث السلسلة الذهبي

    الخميس 13 آب 2026/
    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    الثلاثاء 28 تموز 2026/
    مغتربون يحيون الشعائر الحسينية ويجددون البيعة والولاء لسيدهم

    مغتربون يحيون الشعائر الحسينية ويجددون البيعة والولاء لسيدهم

    الأثنين 06 تموز 2026/
    الإنتحار البطيء لأطفالنا: طفولة تُستهلك خلف شاشة.. جيل يختفي قبل أن يولد!!

    الإنتحار البطيء لأطفالنا: طفولة تُستهلك خلف شاشة.. جيل يختفي قبل أن يولد!!

    السبت 18 نيسان 2026/
    الإستعانة بالله: المفتاح لحل المشكلات

    الإستعانة بالله: المفتاح لحل المشكلات

    السبت 11 نيسان 2026/

    آخر الاضافات

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    الجانب المظلم للذكاء: لماذا يشعر الناجحون أنهم نصابون؟

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    مفهوم القَيُّومة بين الرجل والمرأة في القرآن

    آخر القراءات

    لحظة ألم.. دعاء زين العابدين اذا اعتدى عليه الظالمين

    النشر : السبت 04 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    مذكرات شهيد حي.. أنس بن الحارث الكاهلي

    النشر : الخميس 01 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    تعرف على أول قبطانة خليجية

    النشر : الثلاثاء 18 كانون الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    فتاة عراقية تذهل ملك السويد بعلاج لمرض الأيدز

    النشر : الخميس 14 شباط 2019
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    السيدة زينب ونهضة المسير

    النشر : الثلاثاء 29 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    استطلاع رأي: ما مدى صحة وجود العقل الباطن وماهو تأثيره في حياتك؟

    النشر : الأربعاء 09 تشرين الاول 2024
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 530 مشاهدات

    رائحة العرق المزعجة.. أسبابها وطرق الحد منها بفاعلية

    • 331 مشاهدات

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    • 324 مشاهدات

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 306 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 292 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 287 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1096 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1083 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1036 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 979 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 731 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 646 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك
    • منذ 19 ساعة
    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد
    • منذ 19 ساعة
    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن
    • منذ 19 ساعة
    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس
    • الأحد 13 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة