كان خروج الامام على فساد الدولة الاموية وفسق خليفتها عن عصمة وعلم يقين بما سيجري عليه وعلى أهل بيته
كان خروج الامام على فساد الدولة الاموية وفسق خليفتها عن عصمة وعلم يقين بما سيجري عليه وعلى أهل بيته
لا نجد تقويم متين يجدد الروح ويرمم أخلاق الانسان بعد تعثرها، أفضل من الفكر الحسيني
هذه مسؤوليتنا في هذه المجالس، لأن أطفالنا يكبرون في مدارس الغرب ويتعلمون أسلوب حياتهم
يبقى الحق منتصرًا، سواء تجلّى في صورة معجزةٍ تشقّ البحر، أم في صورة تضحيةٍ تهزّ ضمير التاريخ
نحن أمة كُتب عليها العطش الجميل؛ عطشٌ للعلم ينير العقول، وعطشٌ للحسين يطهر القلوب
إن من تجرأ على ذبح طفلٍ رضيع لا يعرف للحياء معنى، ولا للدين حرمة، ولا للإنسانية مكانة
في تلك اللحظات تحول الدم المسفوك على رمال كربلاء إلى منارٍ يضيء الدرب لكل ثائر ومظلوم في الأرض
علّمنا أن الإنسان لا يُقاس بما يأخذ من الدنيا، بل بما يتنازل عنه لأجل السماء
عبر السيد الرضيع نقبل كل أطفال الحروب، كل أطفال العالم، كل المقتولين في حجور آبائهم
ماذا عن المحطات الوجدانية التي عاشها بعد أن انتهى من مراسيم الدفن وعاد إلى أسر الكوفة؟
أعظم انتصار في الأزمات هو أن يخرج الإنسان منها محتفظاً بكرامته ووفائه وصدق انتمائه للمبدأ
ستبقى هذه الرسالة تنتقل من الآباء إلى الأبناء لتظل عاشوراء ثورة لا تنطفئ ومنهجا حيا
حتى غدا منارة للأحرار في بقاع الأرض وقبلة للثائرين على مدى الأزمان، تستهدي بـبصيرته الأمم
في عالمنا المعاصر، تتكرر كربلاء بأشكال مختلفة. قد لا تكون سيوفًا ورماحًا، لكنها قد تكون كلمة حق في بيئة يسودها الصمت
عاشوراء ليست مجرد حادثة انتهت في الماضي، ومحرم ليس مجرد شهرٍ يعود كل عام
ينبغي أن يُطرح سؤالٌ مع كل صباح، أي إرادة ستختار اليوم؟ إرادةٌ تريدها النفس أم إرادةٌ نحو سموٍ آخر
في هذه الرواية، يتكلم الإمام (عليه السلام) عن كفالة من غاب عنه أبوه المعنوي -أي إمامه-
لقد منح الحسين للإنسانية معنىً للوجود، وجعل من العطش في كربلاء نهراً من العزة
القاسم يرسل رسالةً عابرة للزمن إلى كل شاب: "ابحث عن المعنى في حياتك"
الحسين الذي نستلهمه اليوم هو الإنسان الذي احترم كرامة الآخرين، وأحب الخير للناس
ولهذا جاءت كلمات الأئمة (عليهم السلام) لتبين لنا جزءا من مقامه الذي بلغه عند الله عزوجل
لا بد من الالتفات إلى أن أعظم ما يمكن أن نقدّمه لهذا الشهر هو أن ندخله بقلوب متصالحة ونفوس نقية
أظهرت قصة مسلم بن عقيل قوة التأثير الإعلامي حين يُستخدم لتوجيه الجماهير. إنها تذكير بأن المعارك لا تُحسم بالقوة فقط
مراسيم عاشوراء لا تقتصر استعداداتها على المنازل فقط بل تمتد إلى الشوارع والحسينيات