ربما تكون التجربة التي ظننت أنها كسرتك هي ذاتها التي أعادت بناءك
ربما تكون التجربة التي ظننت أنها كسرتك هي ذاتها التي أعادت بناءك
بقاء الإنسان في حيرة من أمره يسبب له الاضطراب في حياته، لذا عليه أن يتخلص من الحيرة
هناك عدداً من الإشكالات التي ينبغي الانتباه إليها عند الاستعانة بالمستشارين الخارجيين
المجتمع الذي يخاف فيه الناس من إنقاذ بعضهم بعضاً، يحتاج إلى إنقاذ هو الآخر
إن المشكلة الحقيقية تتجلى في هذا المسرح اليومي حين يضع الشاب أو الفتاة الكاميرا في زاوية الغرفة
نحن كآباء وأمهات نعد المعلمين الأساسيين، وأحد الوسائل التعليمية الأساسية لدينا هي التأديب المناسب المطعم بالحب
بعض النهايات لا تأتي لتعلن خسارتنا، بل لتمنحنا فرصة أن نبدأ حياةً لا يكون فيها وجع الأمس هو بطل الحكاية
تجنب الانسياق خلف الإثارة والشائعات، وكن سداً منيعاً أمام نشر المحتوى الذي يمس كرامة الأفراد أو يقلل من شأن القضايا الإنسانية
وعندما تتقرب من أصدقاء ابنك، فأنت تتعرف على البيئة التي يتفاعل معها
تتعدد صور اللعب عند البالغين؛ فقد يكون لعبة لوحية، أو أحجية، أو تمثيلًا ارتجاليًا
الوصول إلى مصير أهل الفردوس يكون: بالتوحيد الخالص ونفي الشرك، والسعي في الحياة الدنيا ابتغاء جزاء الآخرة
أكد هذا المنهج على أهمية السنوات الأولى من عمر الإنسان، وأحاطها بالرعاية الشاملة
كم مرة بكينا فقط لأنهم ينتظرون منا الدموع؟ وكم مرة ابتسمنا لمجرد أنهم يتوقعون منا الابتهاج؟
القوة الحقيقية أن نعرف الفرق؛ أن نعرف متى يكون الصمت كرامة، ومتى يكون الكلام شجاعة
تكون القوة الحقيقية في أن تملك القدرة على الرد ثم تختار ألّا تؤذي، وأن تستطيع أن تغضب ثم تمنح نفسك لحظة قبل أن تتكلم
ولذلك لم يقل الإمام العسكري لابن بابويه: أنت عالمٌ فحسب، بل قال: شيخي ومعتمدي وفقيهي ، ثم حمّله مسؤولية تتجاوز نفسه
لا يوجد سبيل أفضل وأكمل وأضمن للمرأة في بناء ذاتها وصناعة شخصيتها مثل العبادة
لم تكن الزهراء مجرد شاهدة على عصرها بل كانت البطلة المدافعة عن الحق، والدرع الحصين لحماية خط الإمامة
ماذا جرى لأهل بيت النبي صلى الله عليه وآله بعد وفاته؟ ولماذا كان موقف الزهراء سلام الله عليها بهذه القوة؟
السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) زكية بجميع هذه المعاني والمفاهيم، وفي آية التطهير كفاية لإثبات هذه الأمور
من يعطي عليه ألا يغتر بعطائه؛ فهو محتاج لمن يقبل هذا العطاء ليستشعر قيمة ما يملك
نقطة البدء ليست هي القضية، فليس عيباً أن تبدأ فقيراً معدماً، العيب ألا تبدأ، فتظل كذلك
والسؤال عن السلام الداخلي يبدو بسيطًا، لكنه في الحقيقة ليس شيئًا "نُعثر عليه" فجأة
المؤثرون ليسوا مجرد بائعين، بل هم نماذج سلوكية لشرائح واسعة