خطورة هذا الانفتاح العشوائي لا تكمن في مجرد النظر أو الاستماع الظاهري، بل في ذلك التسرب الخفي للمفاهيم المنحرفة
خطورة هذا الانفتاح العشوائي لا تكمن في مجرد النظر أو الاستماع الظاهري، بل في ذلك التسرب الخفي للمفاهيم المنحرفة
ماذا لو خَلق اللّه لنا كوناً بلا ألوان؟ نرى فيه لوني الحياد فقط بين الأبيض والأسود؟
الأب والأم لا يحاولان التوفير من باب التقصير، وإنما لأن الدخل لم يعد قادراً على مواكبة كثرة المتطلبات
الصراع بين الورق والشاشة ليس صراعاً صفرياً ينبغي فيه لأحدهما أن يمحو الآخر
هل أن هذه الحوادث الكونية تسير وفق مخطط صارم رسم لها من قبل دون أن يتطرق إليه أي تخلف أو استثناء؟
الاطمئنان لعلم الله تعالى، وبالثقة المطلقة أنه يعلم حوائجنا وما نحتاجه قبل أن نسأله، والتصديق التام بوعده
تتجلى معالم هذا النظام المأثور في السنة النبوية الشريفة عبر جملة من الأسس الجامعة
العنف، في حقيقته، لا يبدأ بصفعة، بل يبدأ عندما يموت الاحترام. يبدأ بكلمة جارحة، وسخرية متكررة
الخطر الحقيقي لا يكمن فقط في تسمية الأشياء بغير مسمياتها، بل في صناعة جيل هش يخشى المواجهة الحية
اربط علاقة تواصل بين عينك وعين طفلك، ولا تلتفت بوجهك عنه، فإن ذلك يوحي بقلة اهتمامك به
جعل الإمام الصادق العقل حجة باطنة للإنـسان، فاجعل من فكرك الواعي معيارا لتمييز الحقيقة من الزيف
هذه الصفات هي التي تميز الشباب من غير الشباب، والتي لولاها لما جرى مركب في بحر، ولا دار دولاب في بر
إنه ميلادان، لكنهما في المعنى الأوسع مشروع واحد: مشروع النور الذي يبدأ بالهداية، وينمو بالعلم، ويكتمل بالأخلاق
ليس المقصود أن نقبل بالظلم أو السكوت عنه، بل باستخدام عقلنا الذي يضع كل خطأ في حجمه الحقيقي
كان يبتسم فتورق القلوب الميتة، ويقضي بالعدل فتتساقط أقنعة الجبابرة، كأنما خُلق ليكون الجسر الأوحد بين ترابيتنا الفانية وأبدية الخالق
إذا كان هذا حقّ الوالدين اللذين كانا سببًا في وجودنا في هذه الدنيا، فكيف يكون حقّ من كان سببًا في تواجدنا في عالم الوجود؟
الانتداب للقيام بأعباء الرسالة ونشر أنوارها ليس صدفة عابرة، بل هو توفيقٌ إلهيٌ سامٍ اصطفى الله به أفئدة نيرة
بين الحرية والفوضى.. هل نحتاج إلى فلترة ما يُنشر على مواقع التواصل الاجتماعي؟
لا تسمح لأحد أن يطفئ هذا النور في داخلك، لأن أعظم رحلة في الحياة تبدأ حين تؤمن بنفسك
النضج يمنحك القدرة على تحويل الصدمات إلى ملاحظاتٍ هامشية في كتاب حياتك، بدلاً من أن تكون هي العنوان الرئيسي
هذا الرغيف الذي يوضع على المائدة في نهاية اليوم ليس مجرد طعام إنه قطعة من عمر الساعي، وقطرة من صفايا روحه، كُسبت بالكرامة لتستهلك بالحب
بعضهم كان يظن أن القسوة تصنع رجالًا لأن أحدًا لم يعلمه غير ذلك. وبعضهم كان يعتقد أن توفير المال يكفي، لأنه قضى عمره يطارد النجاة لا الوعي
(بشرى حياة) تأخذنا في جولة استطلاعية بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني لتبحث في صور العمل الإنساني وأبعاده