• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

فاطمة الركابي / الأربعاء 30 ايلول 2026 / اسلاميات / 326
شارك الموضوع :

الوصول إلى مصير أهل الفردوس يكون: بالتوحيد الخالص ونفي الشرك، والسعي في الحياة الدنيا ابتغاء جزاء الآخرة

عند تتبع سور القرآن الكريم، نجد أن هناك تعدداً في الآيات التي خاطبت أهل الإيمان والعمل الصالح، والملفت هو أنها تنوعت في وصف جزائهم من حيث كونه أخروياً، ومن حيث الأثر الطيب في الدنيا أيضاً؛ تبعاً لسياق الآية وطبيعة عمل أهل الإيمان في تلك الآية.

وبما أن القاعدة تقول: [إن الجزاء من سنخ العمل] فهذا يجعلنا نبحث في ما قبل وما بعد هذه الآيات لنعلم ما هو مصداق هذا الإيمان، وما هو هذا العمل الصالح الذي يوصل لهذا الجزاء المذكور.

المصداق الأول في سورة الكهف: نُزلان بين وعد ووعيد

في هذه السورة نجد أن هناك نُزلين:

الأول: نزل الكافرين، قال تعالى: ﴿إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا﴾ [الكهف: ١٠٢].

الثاني: نزل المؤمنين، قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا * خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا﴾ [الكهف: ١٠٧ - ١٠٨].

إذ تعني كلمة (النُّزل) المقام المهيأ للكافرين؛ إذ جاءت مفردة ﴿أَعْتَدْنَا﴾ وهي من العُدّة والعتاد الذي يُهيأ لحرب العدو، فهي مناسبة للمقام المذكورين في الآية وعملهم الذي هو اتخاذ من دون الله تعالى أرباباً، قال تعالى: ﴿أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ﴾ [الكهف: ١٠٢]. أما في المنزل الثاني، كان النسق مختلفاً تماماً؛ إذ فيه من وعد حتمي لمن آمن وعمل صالحاً.

وكأن في ذلك [الوعيد] وهذا [الوعد] إشارة إلى رحمة الله تعالى الواسعة؛ فالأصل هو الوعد وإنما الوعيد للتحذير، فتعالى لم يخلقنا لندخل جهنم، بل نحن من نختار أن يتحقق فينا -والعياذ بالله - هذا الوعيد.

ما الذي يوصل الإنسان ليتحقق فيه هذا الوعيد؟

الملفت أن الله تعالى في هذه الآيات فصّل فيما يوصل لجهنم لا الفردوس؛ إذ إن الكفار ليسوا بلا عمل، بل هم من أهل العمل لكنه صنف بأنه غير صالح. وفي ذلك اليوم يصل هناك فيدخل لجهنم بلا حساب ولا كتاب، وهذا مصير خطير يصل إليه الكافر بحيث لا يجد في ذلك اليوم لنفسه شفاعة ولا غفران.

ثلاث معتقدات وأعمال توصل الإنسان لهذا المصير

أي أن لا يكون من أهل الإيمان والعمل الصالح، بل من أهل الكفر والعمل الطالح:

المعتقد الأول: الشرك العقائدي والعملي: قال تعالى: ﴿أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا﴾ [الكهف: ١٠٢].

المعتقد الثاني: العمل للدنيا والاعتقاد بأن هذا هو المطلوب من الإنسان في الدنيا: قال تعالى: ﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾ [الكهف: ١٠٣ - ١٠٤].

المعتقد الثالث: الجحود بآيات الله تعالى وعدم الاعتقاد بلقائه والرجوع إليه في يوم القيامة، مما يجعل عمل هذا الإنسان ليس فيه قربى ولا هو زاد لذلك الملتقى؛ قال تعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا﴾ [الكهف: ١٠٥].

من هذا نصل إلى أن الوصول إلى مصير أهل الفردوس يكون: بالتوحيد الخالص ونفي الشرك، والسعي في الحياة الدنيا ابتغاء جزاء الآخرة، والإيمان بآيات الله تعالى والتسليم لها، والإيمان بالمعاد واليقين بلقاء الله تعالى.

القرآن
الايمان
القيم
العقائد
العمل
الخير
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كيف تصبحين السيدة الأولى قرآنياً؟ سيدة نساء العالمين تجيبكِ

    كيف تصبحين السيدة الأولى قرآنياً؟ سيدة نساء العالمين تجيبكِ

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    دور الشكر في بناء علاقات صحية متزنة

    دور الشكر في بناء علاقات صحية متزنة

    السبت 19 ايلول 2026/
    الاهتمام بالرزق.. حين يتحول الهم إلى خطيئة

    الاهتمام بالرزق.. حين يتحول الهم إلى خطيئة

    الأحد 06 ايلول 2026/
    محض رحمة.. مقام خُصَّ النبي الأعظم به

    محض رحمة.. مقام خُصَّ النبي الأعظم به

    الثلاثاء 01 ايلول 2026/
    قوة الإيمان في إعجاز الطغيان.. السيدة زينب أنموذجاً

    قوة الإيمان في إعجاز الطغيان.. السيدة زينب أنموذجاً

    الأثنين 27 تموز 2026/
    في مدرسة الإمام السجاد نتعلم: كيف نتجاوز تجربة الظلم؟

    في مدرسة الإمام السجاد نتعلم: كيف نتجاوز تجربة الظلم؟

    الأثنين 13 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    من العدالة إلى النرجسية: التشريح النفسي للنسوية الحديثة

    دائرة الخوف المغلقة.. كيف تشترك أربعة مكونات حيوية ونفسية في صناعة القلق؟

    دليل اللقاحات الموسمية لمواجهة الفيروسات التنفسية: التوصيات والفئات المستهدفة

    تصوير الروتين اليومي: وهم النظام المطلق

    التضخم والصحة النفسية للشباب.. حين يتحول غلاء المعيشة إلى ضغط نفسي مزمن

    اليام البنفسجي: كنز غذائي يُسهم في تنظيم مستويات سكر الدم

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    آخر القراءات

    تمتعي بالرشاقة... بالابتعاد عن العشاء الدسم

    النشر : الثلاثاء 09 حزيران 2015
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    وقفة تأمل..

    النشر : الجمعة 02 كانون الأول 2016
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    أصنام خفية في معابد القلوب

    النشر : السبت 03 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    ثورة الانفوميديا

    النشر : الأربعاء 10 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    لعبة مريم.. الوجه الاخر للحوت الازرق

    النشر : الخميس 24 آب 2017
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    النشر : السبت 03 تشرين الاول 2026
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1156 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 377 مشاهدات

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    • 344 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 335 مشاهدات

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    • 331 مشاهدات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1156 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 793 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 564 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 553 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 539 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 513 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من العدالة إلى النرجسية: التشريح النفسي للنسوية الحديثة
    • منذ 10 ساعة
    دائرة الخوف المغلقة.. كيف تشترك أربعة مكونات حيوية ونفسية في صناعة القلق؟
    • منذ 11 ساعة
    دليل اللقاحات الموسمية لمواجهة الفيروسات التنفسية: التوصيات والفئات المستهدفة
    • منذ 11 ساعة
    تصوير الروتين اليومي: وهم النظام المطلق
    • السبت 10 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة