ومن هنا جاءت كلماته لتربط بين الصلاة والذكر والولاية وتكشف للمؤمن أن الصلة بمحمد وآل محمد عليهم السلام ليست أمراً موسمياً، بل عهد دائم ومسيرة من الإيمان والطاعة
ومن هنا جاءت كلماته لتربط بين الصلاة والذكر والولاية وتكشف للمؤمن أن الصلة بمحمد وآل محمد عليهم السلام ليست أمراً موسمياً، بل عهد دائم ومسيرة من الإيمان والطاعة
العبودية المطلوبة من العبد لربه تشمل خضوعه واستسلامه وانقياده التام والمطلق له
أخطر ما كشفه القرآن عن الشيطان أنه لم يُخفِ خطته، ولم يعمل في الظلام ثم اختفى أثره
وربما لهذا السبب يشعر الزائر في حرم الإمام الرضا عليه السلام بمزيج عجيب من السكينة والحزن
التمسك بنهج النبي (صلى الله عليه وآله) و الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام) هو طوق النجاة الوحيد للأمة
ما الدعاء إلا سلمٌ نصعد به درجات الصفاء، حتى إذا اكتمل الصعود، وجدنا أنفسنا أقرب مما نظن
لنحسن الاستقبال لكي نجيد الإرسال، ولنعلم أن كل طاقة نمنحها لعقولنا اليوم ستعود غدا لتبني المدينة التي نعيش فيها
زيارة الأربعين، لا تُختصر فيها الركائز، بل توجلت بالوحي من يوم الانطلاق إلى يوم العهد
حكى بعض المؤمنين والعلماء عن كرامات وتجارب حصلت لهم إثر زيارتهم لأبي الفضل العباس
لْنلهجْ بحمدِ مَن أدخلنا بابه ولْنحافظْ على طهارة هذا العشق بالشكر والثناء كَيلا نكون من المحرومين
ثمرة هذه الثلاثة أن يكون الإنسان قوياً، فخوراً، ومبتهجاً بانتمائه للحق لا العكس
كانت العقيلة زينب صلوات الله وسلامه عليها أعظم مثالٍ للأبرار الذين امتحن الله قلوبهم للإيمان
لقد نظر الإمام الحسن إلى مستقبل الأمة، وأراد من خلال الصلح التفرّغ لعملية الإصلاح
وهذا ما جعل المشرع الإسلامي يأمر بتكرار العبادات يومياً ومنها شعار الصلاة الأذان
الدعاء الصادق كان ولا يزال جسراً يصل القلب بالله، يسكب فيه الصبر، ويوقظ فيه الرجاء
عاش الإمام زين العابدين (عليه السلام) في مرحلةٍ كانت تُعد من أقسى المراحل التي واجهت الرسالة المحمدية
إن الحسين لم يضحِّ بنفسه لتبقى الصلاة كلمات تُردد بالألسن، بل لتبقى حقيقةً تنبض في حياة الإنسان
لا نجد تقويم متين يجدد الروح ويرمم أخلاق الانسان بعد تعثرها، أفضل من الفكر الحسيني
هو العلم القديم الحديث فأول من كتب عنه أرسطو، وبرع العرب والمسلمين بهذا العلم
يبقى الصبر مفتاحًا للنجاح والسعادة، فهو يمنح الإنسان القوة لتجاوز المحن، ويجعله أكثر إيمانًا بأن بعد العسر يسرًا
حاولن في شهري محرم الحرام وصفر الخير أن تملأن صحيفة أعمالكن بأفضل الأعمال
خطيب هادر، لم يئن، ولم يشتكِ، ولم يطلب رحمة من بشر بل راح يحدث الناس المحتشدين بفضائل علي
في الحقيقة فإنّ المودة والمحبة، باعتبارهما القاعدة الصلبة للأسرة، هما جوهرة كل مجتمع
تتجسد في دعائه هذا كل معاني التذلل والخوف والشكر والاعتراف والتواضع