لا نستطيع معالجة الكذب لدى الطفل إلا إذا عرفنا السبب الحقيقي الذي يدفعه إليه
لا نستطيع معالجة الكذب لدى الطفل إلا إذا عرفنا السبب الحقيقي الذي يدفعه إليه
قد تُقال الكلمة في ثوانٍ، لكنها تبقى سنوات في ذاكرة الطفل؛ فكلمات الحب والتشجيع الصادقة قادرة على بناء شعوره بالقيمة والأمان
أن يكونا هم أولا قدوة حسنة لأطفالهم في حسن كلامهم وتهذيب لسانهم وحسن اختيارهم لتعابيرهم
أكد هذا المنهج على أهمية السنوات الأولى من عمر الإنسان، وأحاطها بالرعاية الشاملة
التواصل مع المراهق ليس مجرد حوارٍ عابر، بل هو استثمارٌ طويل الأمد في بناء شخصيته وأمانه النفسي
عندما يغيب هذا السقف، تُصبح التنهيدة الصادرة من الصدر أكبر من مجرد زفير حزن عابر
الأمومة رحلة تجمع الطمأنينة والمعرفة والأجر، ويمكن أن تجعل هذه البداية أكثر أمناً وهدوءاً
من يعطي عليه ألا يغتر بعطائه؛ فهو محتاج لمن يقبل هذا العطاء ليستشعر قيمة ما يملك
الاطمئنان لعلم الله تعالى، وبالثقة المطلقة أنه يعلم حوائجنا وما نحتاجه قبل أن نسأله، والتصديق التام بوعده
قد يصعب علينا كمربين قبول مشاعر الطفل، كأن يحزن لرفضه الذهاب للمدرسة أو يغضب لرفضه النوم
اربط علاقة تواصل بين عينك وعين طفلك، ولا تلتفت بوجهك عنه، فإن ذلك يوحي بقلة اهتمامك به
هذه الصفات هي التي تميز الشباب من غير الشباب، والتي لولاها لما جرى مركب في بحر، ولا دار دولاب في بر
إنه ميلادان، لكنهما في المعنى الأوسع مشروع واحد: مشروع النور الذي يبدأ بالهداية، وينمو بالعلم، ويكتمل بالأخلاق
بعضهم كان يظن أن القسوة تصنع رجالًا لأن أحدًا لم يعلمه غير ذلك. وبعضهم كان يعتقد أن توفير المال يكفي، لأنه قضى عمره يطارد النجاة لا الوعي
العبودية المطلوبة من العبد لربه تشمل خضوعه واستسلامه وانقياده التام والمطلق له
ليس المقصود أن نتوقف عن نقد الخطأ، ولا أن نتسامح مع الظلم، بل أن نبدأ بإصلاح أنفسنا قبل الانشغال بإصلاح غيرنا
نرى من خلال هذه الروايات والوقائع جانبًا من عظيم ما لاقاه نبينا الأكرم صلى الله عليه وآله من الأذى
وربما لهذا السبب يشعر الزائر في حرم الإمام الرضا عليه السلام بمزيج عجيب من السكينة والحزن
حين تنجح الأسرة في بناء الإنسان من الداخل، يصبح قادراً على مواجهة الخارج بثبات
تبقى كربلاء منارةً للأحرار، وتظل زيارة الأربعين أعظم شاهد على أن المبادئ الصادقة لا تموت