ومن هنا جاءت كلماته لتربط بين الصلاة والذكر والولاية وتكشف للمؤمن أن الصلة بمحمد وآل محمد عليهم السلام ليست أمراً موسمياً، بل عهد دائم ومسيرة من الإيمان والطاعة
ومن هنا جاءت كلماته لتربط بين الصلاة والذكر والولاية وتكشف للمؤمن أن الصلة بمحمد وآل محمد عليهم السلام ليست أمراً موسمياً، بل عهد دائم ومسيرة من الإيمان والطاعة
يرشدنا الدين إلى ما هو أعمق وأقوى من المردود النفسي الذي نجنيه من مساعدة الآخرين
نرى من خلال هذه الروايات والوقائع جانبًا من عظيم ما لاقاه نبينا الأكرم صلى الله عليه وآله من الأذى
يا رسول الله… نعرف أن الكلمات أصغر من مقامك، وأن الدموع لا تفي حق مصابك
يقف الرسول الأكرم ﷺ أنموذجاً فريداً وطوداً شامخاً يعجز الوصف عن الإحاطة بعظمته
وربما لهذا السبب يشعر الزائر في حرم الإمام الرضا عليه السلام بمزيج عجيب من السكينة والحزن
التمسك بنهج النبي (صلى الله عليه وآله) و الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام) هو طوق النجاة الوحيد للأمة
وظيفة النبي هي أن يكون حلقة الوصل بين الوحي والناس؛ ولذلك فإن العقل والقرآن يفرضان أن يكون أمينًا على الرسالة
استشهاد النبي محمد ﷺ ليست مجرد ذكرى تاريخية، بل هي دعوة دائمة للتأمل في معنى الحياة، وحقيقة الموت
ما الدعاء إلا سلمٌ نصعد به درجات الصفاء، حتى إذا اكتمل الصعود، وجدنا أنفسنا أقرب مما نظن
هناك روايات أُخر تدلّ علی أفضليّة أرض کربلاء وأنّها خلقت قبل أرض مكة والكعبة
كان رسول الله لا يفتأ يردد في كل مناسبة أن المهدي من أهل بيتي من ولد فاطمة والحسين
هو كان معز المؤمنين ولكن عيونهم لم تبصر، فقد حافظ على بيضة الاسلام وأنقذهم من الذل والغدر
وهذا ما جعل المشرع الإسلامي يأمر بتكرار العبادات يومياً ومنها شعار الصلاة الأذان
الدعاء الصادق كان ولا يزال جسراً يصل القلب بالله، يسكب فيه الصبر، ويوقظ فيه الرجاء
الإمام يعلمنا ما نحتاجه لقبول اختيار الله تعالى فيما سألنا ودعونا بخصوص تلك المظلمة
بهذه الخطبة، نقل الإمام زين العابدين صلوات الله وسلامه عليه القضية الحسينية من مجلس يزيد في الشام إلى قلب الحجاز
كان الإمامُ سراً في إعانةِ الفقراء والمحتاجين، يخرجُ في الليالي المظلمة ليحملَ الزادَ للناس
خدمة الإمام الحسين (عليه السلام)، والانتماء إليه بأي نحو من أنحاء الخدمة، فإنها تقوم على معرفة الإمام الحسين
كان خروج الامام على فساد الدولة الاموية وفسق خليفتها عن عصمة وعلم يقين بما سيجري عليه وعلى أهل بيته
هل تُخفى الحقائق خوفًا من المذاهب؟! هل نكتم الحقيقة حتى لا نقوي مذهبًا على مذهب؟!
حتى غدا منارة للأحرار في بقاع الأرض وقبلة للثائرين على مدى الأزمان، تستهدي بـبصيرته الأمم
كن واعياً لمسؤوليتك في احترام الآخرين وبناء مجتمعٍ قائم على الأخلاق والوعي وفي النهاية
حاولن في شهري محرم الحرام وصفر الخير أن تملأن صحيفة أعمالكن بأفضل الأعمال