ومن هنا جاءت كلماته لتربط بين الصلاة والذكر والولاية وتكشف للمؤمن أن الصلة بمحمد وآل محمد عليهم السلام ليست أمراً موسمياً، بل عهد دائم ومسيرة من الإيمان والطاعة
ومن هنا جاءت كلماته لتربط بين الصلاة والذكر والولاية وتكشف للمؤمن أن الصلة بمحمد وآل محمد عليهم السلام ليست أمراً موسمياً، بل عهد دائم ومسيرة من الإيمان والطاعة
إمام معصوم يغرس بيده شجرة، وكأنه يعلمنا أن قيمة الإنسان ليست فيما يأخذه من الدنيا، بل فيما يزرعه فيها
وظيفة النبي هي أن يكون حلقة الوصل بين الوحي والناس؛ ولذلك فإن العقل والقرآن يفرضان أن يكون أمينًا على الرسالة
هنا يبرز السؤال الجوهري: كيف يشارك من لم يشهد المعركة، ولم يحمل السلاح، ولم يذق مرارة القتال والسبي؟
ليس السؤال الجوهري بالنسبة لنا نحن الموالون: هل نحب أهل البيت؟ بل السؤال: ماذا صنع هذا الحب في أخلاقنا، وعبادتنا، وسلوكنا؟
هو كان معز المؤمنين ولكن عيونهم لم تبصر، فقد حافظ على بيضة الاسلام وأنقذهم من الذل والغدر
ورد عن مولانا الإمام الجواد (عليه السلام): "من شهد أمراً فكرهه كان كمن غاب عنه، ومن غاب عن أمر فرضيه كان كمن شهده
إنّها ناطقة بالحق، والمضحّية التي تحمل يقينًا راسخًا لنشر الدين، لذلك زيارتها لا تُعدّ زيارة عادية، بل تعني الارتقاء