كان خروج الامام على فساد الدولة الاموية وفسق خليفتها عن عصمة وعلم يقين بما سيجري عليه وعلى أهل بيته
كان خروج الامام على فساد الدولة الاموية وفسق خليفتها عن عصمة وعلم يقين بما سيجري عليه وعلى أهل بيته
في القرن التاسع عشر، أحدثت الثورة الصناعية نقلة نوعية؛ حيث تم اختراع مكابس الكاكاو
يبقى الحق منتصرًا، سواء تجلّى في صورة معجزةٍ تشقّ البحر، أم في صورة تضحيةٍ تهزّ ضمير التاريخ
هل تُخفى الحقائق خوفًا من المذاهب؟! هل نكتم الحقيقة حتى لا نقوي مذهبًا على مذهب؟!
حتى غدا منارة للأحرار في بقاع الأرض وقبلة للثائرين على مدى الأزمان، تستهدي بـبصيرته الأمم
عاشوراء ليست مجرد حادثة انتهت في الماضي، ومحرم ليس مجرد شهرٍ يعود كل عام
ينبغي أن يُطرح سؤالٌ مع كل صباح، أي إرادة ستختار اليوم؟ إرادةٌ تريدها النفس أم إرادةٌ نحو سموٍ آخر
أظهرت قصة مسلم بن عقيل قوة التأثير الإعلامي حين يُستخدم لتوجيه الجماهير. إنها تذكير بأن المعارك لا تُحسم بالقوة فقط
ابتدأ أفق النبض، وتزاحمت الحروف لثقل الحسين وآل الحسين، وهجير الكتمان معبأ بالدموع الساخنة
في كل عام، أفتح ذراعي للعاشقين، وأهمس لهم: هنا مرّ الحسين، وهنا سقط جسده، وهنا نهضت الإنسانية من جديد
أيُّ سرٍّ أودعه الله في خدمة الحسين عليه السلام حتى تفاخرت بها الملائكة، وتسابقت إليها القلوب
إن السؤال "ماذا بعد الغدير؟" لا يقتصر على أحداث الماضي، بل يمتد إلى الحاضر، ليضع أمام كل مسلم مسؤولية
الثقل الأكبر كتاب الله، طرف بيد الله عز وجل وطرف بأيديكم، فتمسكوا به لا تضلوا، والآخر الأصغر عترتي
كما يُعدّ هذا العيد فرصة لتعزيز الوحدة الإسلامية والتذكير بالقيم المشتركة بين المسلمين
إنه عقدٌ حيّ، يتجدد كل عام في يوم الغدير، ويُعرض على ضمير كل مؤمن قبل أن يُعرض على ذاكرته
أراد الله عز وجل أن يتوّج نهج الأنبياء مع الأوصياء في الغدير الذي يُنسب إليه الزمان
إذا أردنا صياغة الغدير بلغة العصر، فهو تجسيد لـ "ميثاق الإنسانية الأسمى"، حيث تلتقي القيادة بالزهد، وتجتمع القوة بالرحمة
وهو الذي يأخذ بقسط كبير من وقته الثمين في إفاضات يُعلم قليلها، ويُجهل كثيرها، يُعلن عن بعضها
وهكذا تحرّك أئمة أهل البيت (عليهم السلام) بتخطيط حكيم ومُتقَن كلّ حسب ظرفه من أجل صيانة الرسالة
يتضح أن الإمام الباقر عليه السلام لم يكن عالمًا ومفسّرًا فحسب، بل كان قائدًا فكريًا وروحيًا
زواج النورين ليس قصة تاريخية نرويها في المحافل، بل هو رواية الحب الراقي، هو تذكير بأن الحب الحقيقي يبدأ بـ "الله"
كان مهر فاطمة بسيطًا، يعكس روح الزهد التي عاشها الزوجان. وقد قيل إن عليًا باع درعه ليؤمّن المهر
بقي الإمام الجواد عليه السلام رمزاً خالداً للكرم والإدارة المالية الواعية، لأنه استطاع أن يجعل من الثروة وسيلة لخدمة الناس
رغم قصر حياته، ترك الإمام الجواد عليه السلام إرثًا عظيمًا من الحكمة والأخلاق والعلم