لقد عاش الإمام في سامراء في ظل ظروف سياسية معقدة حالة الحصار والرقابة المشدّدة
لقد عاش الإمام في سامراء في ظل ظروف سياسية معقدة حالة الحصار والرقابة المشدّدة
نرى من خلال هذه الروايات والوقائع جانبًا من عظيم ما لاقاه نبينا الأكرم صلى الله عليه وآله من الأذى
وجوده في خراسان جعلها مركزًا للتشيع، ونشر حب أهل البيت في تلك المنطقة وبقوة
ما أن لفظ النبي صلى الله عليه وآله أنفاسه الطاهرة حتى أسرع المتآمرون ليضعوا مخططهم موضع التنفيذ
يا رسول الله نحن أحوج ما نكون اليوم إلى تلك الرحمة، أحوج ما نكون إلى شفيع يضم جراح يتاماه في زمن الغربة
يجمع النص بين الدعاء بالمغفرة للكاتب ووالديه، والتأمين من القارئ، مع تحذير من التلاعب بالنقش
كيف استطاع علي بن أبي طالب عليه السلام أن يودع رسول الله ﷺ، وهو يرى ظهراً عظيماً من أظهر النبوة يغادر الدنيا؟
هنا يبرز السؤال الجوهري: كيف يشارك من لم يشهد المعركة، ولم يحمل السلاح، ولم يذق مرارة القتال والسبي؟
هنا ثغرة تأريخية، إذ لا نعلم كيف انفرد خولي بالرأس، وكيف اختفى حميد بن مسلم الأزدي
كان رسول الله لا يفتأ يردد في كل مناسبة أن المهدي من أهل بيتي من ولد فاطمة والحسين
لقد نظر الإمام الحسن إلى مستقبل الأمة، وأراد من خلال الصلح التفرّغ لعملية الإصلاح
هو كان معز المؤمنين ولكن عيونهم لم تبصر، فقد حافظ على بيضة الاسلام وأنقذهم من الذل والغدر
اجعلوا من ذكراه وقوداً للعملِ الجاد، وميزاناً للحق، ومنارةً تهديكم في ليلِ الفتن
علينا أن نجعلَ من هذه المناسبةِ مدرسةً تربويةً للأجيال، تُعلمنا كيف نواجهُ التحدياتِ بصلابةٍ أخلاقية
قاده الإمام زين العابدين عليه السلام لحفظ بيضة الإسلام وحماية العقيدة من التشويه والضياع
عاش الإمام زين العابدين (عليه السلام) في مرحلةٍ كانت تُعد من أقسى المراحل التي واجهت الرسالة المحمدية
بهذه الخطبة، نقل الإمام زين العابدين صلوات الله وسلامه عليه القضية الحسينية من مجلس يزيد في الشام إلى قلب الحجاز
كان خروج الامام على فساد الدولة الاموية وفسق خليفتها عن عصمة وعلم يقين بما سيجري عليه وعلى أهل بيته
في القرن التاسع عشر، أحدثت الثورة الصناعية نقلة نوعية؛ حيث تم اختراع مكابس الكاكاو
يبقى الحق منتصرًا، سواء تجلّى في صورة معجزةٍ تشقّ البحر، أم في صورة تضحيةٍ تهزّ ضمير التاريخ
هل تُخفى الحقائق خوفًا من المذاهب؟! هل نكتم الحقيقة حتى لا نقوي مذهبًا على مذهب؟!
حتى غدا منارة للأحرار في بقاع الأرض وقبلة للثائرين على مدى الأزمان، تستهدي بـبصيرته الأمم
عاشوراء ليست مجرد حادثة انتهت في الماضي، ومحرم ليس مجرد شهرٍ يعود كل عام
ينبغي أن يُطرح سؤالٌ مع كل صباح، أي إرادة ستختار اليوم؟ إرادةٌ تريدها النفس أم إرادةٌ نحو سموٍ آخر