• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الزواج المبكر.. حصن وسعادة

فهيمة رضا / الخميس 29 آذار 2018 / علاقات زوجية / 5764
شارك الموضوع :

في حوار ساخن على الزواج المبكر قالت إحداهن: بنات اليوم لسن مؤهلات للزواج حيث إنهن جاهلات ولا يعرفن شيئا عن الطبخ وإدارة البيت، قالت تلك الأ

في حوار ساخن على الزواج المبكر قالت إحداهن: بنات اليوم لسن مؤهلات للزواج حيث إنهن جاهلات ولا يعرفن شيئا عن  الطبخ  وإدارة البيت، قالت تلك الأخرى: لا تخافي إنهن يعرفن كل شيء..

ردت الأولى يعرفن أمور كثيرة عن الرغبات ولكن لا يمكنهن إدارة البيت من حيث النظافة وترتيبات أخرى..

رجعت إلى البيت وبقيت هذه الكلمات تنخر تلابيب مخي، يا ترى ماسبب الطلاق الذي بات وباء مجتمع اليوم؟

هل هو عدم معرفة الزوجة بإعداد الأطباق الشهية أم عدم المعرفة بإحتياجات الزوج؟

وهل إعداد الطعام مسألة مهمة كي يطلق الزوج الذي هو أفضل شعاراته "كمال العقل" زوجته بسبب الطعام؟

نادراً ما نسمع إن أحد ما تطلق بسبب الطعام ولكن ما يطغى على ساحة الإعلام وفي مجتمع اليوم هو عدم التفاهم والتفاقم فمن أهم الأسباب نستطيع ان نشير إلى الأمور التالية:

_اختلاف المبادئ والإهتمامات:

حيث يدفع هذا الإختلاف الزوجين إلى شجار دائم وعدم الثقة بحب بعضهما البعض ويصلان في اخر المطاف إلى نهاية الطريق الذي يتوجب عليهما أن يسلك كل واحد طريق مختلف ويشعران بالغربة حيال بعضهما البعض.

-عدم اشباع الرغبات والإهتمام بإحتياجات شريك الحياة:

فأكثر المشاكل تنشأ من عدم اشباع الرغبات حيث يشعر الشريك بالعطش الدائم وعدم الإرتواء لذلك قد يلجأ إلى منابع أخرى ليروي عطشه أو تروي عطشها.

_تدخل الأهالي: عندما يريد المهندس أن يبني البناء يضع خارطة ويتبع هذه الخارطة ليقدم أفضل ما يمكنه وهو معروف "عندما يجتمع الطباخون تحترق الطبخة"، تدخل الأهل في أمور الزوجين يؤدي إلى إختراق العلاقة بينهما ويصبح  البناء بدلاً عن منزل فاخر إلى خراب.

فجميل أن يقدم الأهل النصائح لأولادهم ويبينوا لهم الطريق الأحسن ولكن التدخل المباشر وبشكل دائم يقضي على علاقة الزوجين وبالتالي يجبرهم على الطلاق.

_غياب التواصل بين الأزواج:

حيث يبتعدان كل البعد عن بعضهما البعض ويصبحان ككائنين يلزم عليهما العيش في بيتٍ واحد فكثيراً ما يشكو الأزواج وتشتكي  الزوجات من عدم القدرة على الكلام حول المشاكل الموجودة، فبالتالي تتجمع هذه المشاكل لتظهر كحائط كبير بينهما ويبعدهما عن الآخر.

_عدم الشعور بالمسؤولية:

عندما يقصر أحد الطرفين في واجباته يدفع شريكه إلى التقصير أيضاً وهكذا تحدث الطامة الكبرى وترفع اصابع الإتهام نحو الطرف المقابل.

إذا الطعام غذاء الجسد والزواج غذاء الروح وطريق نحو الكمال، لا نستطيع أن نؤخر الزواج لأن البنت لا تستطيع أن تعد الطعام فإعداد الطعام سهل التعلم وخلال أيام قليلة تستطيع البنت أن تصبح طباخة ماهرة ولكن لا نستطيع أن نقول للشاب العطشان إنتظر سنوات كي ترتوي هكذا ربما يلجأ إلى الحرام ويحدث ما يحدث في مجتمعنا اليوم، الزواج حاجة كما الإنسان يحتاج إلى الطعام والماء وباقي مستلزمات العيش جميل أن نؤهل البنات والأولاد على الزواج ونثقفهم بدل أن نبعدهم عن الطريق الصحيح ونُقَيّم الأهم من المهم، صحيح الطبخ يؤثر على سعادة الزوج ولكن الإهتمام بباقي إحتياجات الزوج أهم بكثير من الطبخ لأن طلاق اليوم طلاق المشاعر

 وعدم تبادل الحب والإحترام، والتلوث بالشهوات من الموانع الأساس لنيل الكمال وإشاعة الفحشاء في المجتمع، قال الامام الباقر عليه السلام: "ما من عبادة أفضل عند اللّه من عفّة بطن وفرج"*1.

والزواج المبكر يحصن الإنسان من الوقوع في الزلات، فعن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: "ما من شاب تزوّج في حداثة سنّه إلّا عجّ شيطانه: يا ويله، يا ويله! عصم منّي ثلثي دينه. فليتّق الله العبد في الثلث الباقي"*2.

وعن الإمام الرضا عليه السلام: "نزل جبرئيل على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا محمّد إنّ ربّك يقرؤك السلام، ويقول: إنّ الأبكار من النساء بمنزلة الثمر على الشجر فإذا أينع الثمر فلا دواء له إلّا اجتناؤه وإلّا أفسدته الشمس، وغيّرته الريح، وإنّ الأبكار إذا أدركن ما تدرك النساء فلا دواء لهنّ إلّا البعول، وإلّا لم يؤمن عليهنّ الفتنة، فصعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المنبر فجمع الناس ثمّ أعلمهم ما أمر الله عزّ وجلّ*3.

ربما البنت في الخامسة عشر تفوق قدراتها وتعاملها على بنت الثلاثين لأنها أتقنت ثقافة الزواج ومهارات الحياة الزوجية، فلنغير طريقة تفكيرنا، لنرتقي نحو الأفضل  نهيء أكبادنا لما فيه الصلاح والإصلاح..

1- الكافي، الشيخ الكليني، ج2، ص80.
2- بحار الأنوار، العلّامة المجلسي، ج103، ص 221.
3- م. ن، ج16، ص 223.

المرأة
القيم
الزواج
الاسلام
المجتمع
الرجل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    الأحد 25 تشرين الاول 2026/
    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    الخميس 24 ايلول 2026/
    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    الأحد 20 ايلول 2026/
    غذاءُ العقول… في مدرسة الإمام الصادق

    غذاءُ العقول… في مدرسة الإمام الصادق

    الثلاثاء 01 ايلول 2026/
    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    الأحد 30 آب 2026/
    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    السبت 22 آب 2026/

    آخر الاضافات

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار

    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟

    تجريف الذائقة

    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان

    كاميرات المراقبة... حضور إلكتروني في خدمة المجتمع

    ثقافة الخصومة.. كيف نحفظ أخلاقنا عند الخلاف والخصومة؟

    كيف نتخلّص من أخطائنا ونبني شخصياتنا؟

    الشيخ مرتضى معاش يحذر من تداعيات المقارنة الاجتماعية على الاستقرار النفسي والاقتصادي للأسرة

    آخر القراءات

    مطلقو لقب مذل المؤمنين.. بين قصر النظر وانعدام التسليم

    النشر : الأحد 27 ايلول 2020
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    الشهر الوردي مع تقنيات الذكاء الصناعي

    النشر : الأثنين 14 تشرين الاول 2024
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    هل للزواج فوائد؟

    النشر : السبت 23 كانون الأول 2023
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    بين التناقض والحزم، اي لون تحتاج؟

    النشر : الأربعاء 28 شباط 2024
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    وأشرقت الأرض بنور ربها.. لماذا وردت بصيغة الماضي؟!

    النشر : الأربعاء 21 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    سيكولوجية العطاء: الأربعين أسمى صور التكافل الاجتماعي؟

    النشر : الخميس 30 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    • 345 مشاهدات

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    • 341 مشاهدات

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    • 331 مشاهدات

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    • 330 مشاهدات

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    • 325 مشاهدات

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    • 321 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1599 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1197 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1103 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1047 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 912 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 824 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار
    • منذ 22 ساعة
    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟
    • منذ 22 ساعة
    تجريف الذائقة
    • منذ 22 ساعة
    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان
    • منذ 22 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة