• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الزوجة.. بين صراع الاختلاف وأزمة الأنا

حنان حازم / الثلاثاء 10 نيسان 2018 / علاقات زوجية / 4483
شارك الموضوع :

مما يُثير التساؤل اليوم وكثيرًا ما يُطرح مسألة كيفية تحول المرأة الزوجة التي تلوذ بالرجل الزوج وتحتمي به وتجعل منه عظيمًا؛ الى إنثى متمردة

مما يُثير التساؤل اليوم وكثيرًا ما يُطرح مسألة كيفية تحول المرأة الزوجة التي تلوذ بالرجل الزوج وتحتمي به وتجعل منه عظيمًا؛ الى إنثى متمردة غير صبورة تحتج عليه في كل الأوقات، وتدخل معه في صراع محتدم وخلاف دائم..!؟

باتت غالبية الزوجات في حالة حرب مع أزواجهن، وقد إكتسبن طباع وصفات لم يعهَدنها سابقًا، وذلك نتاج ما فتحت أمامهن من آفاق مغرية تسحبهن صوب التطور الذي بات  معظمه "هدام" وليس في صالحهن، وما يسمعن على اساس الإضطهاد، من هتافات وخطابات تُشيد بدورهن

وتطالب بحقوقهن في المساواة مع الرجل..!

وهذا ما راح يحرض الزوجة على مواجهة زوجها "الشرقي" عند ابسط خلاف، لتوجه له بعض الكلام الذي  يستفزه، وبعض الجمل والسطور عالية  العنفوان قائلة فيها: أنا لست بحاجة اليك على الدوام، وأستطيع العيش دونك ودون مساعدتك لو اتيحت لي فرص العمل بلا عائق..!

-أنا ملزمة بك ومرغمة على تحملك بكل مافيك ومجبرة على أن (احويك) كي لا يُقال عني كذا.. وكذا..!

-أنا لا يمنعني من التخلي عنك سوى اولادنا فهم لا زالوا صغارًا وبحاجة لوجودك، أما عني فأنا قوية اكثر مما تتصور ولدي القدرة على إدارة حياتي وحياة الجميع!..

-أنا قادرة على تحمل ما لا تطيقه أنت وتعرف ذلك جيدًا،  وأنا وأنا وأنا.. الى ان تُصبح يقولون عني! الى ان  تُصبح  "هيَّ" وحينها قد لاينفع الندم..!

مما لا شك فيه إن المرأة عمومًا تمتلك القوة والشجاعة الكافية لإدارة بلد بحالها  ما إن أرادت ذلك، وليس إدارة حياتها فقط، وقد عدل الدين الحنيف بينها وبين الرجل منذ قرون وليس اليوم..!

فهي النبض الدائم وهي الشريان الرئيسي الذي يغذي خارطة الحياة ومن دونها لا يستطيع الرجل العيش وحيدًا، فلديها ما يميزها عنه لتكون الوالدة للحياة والمولودة لأجلها..!

ولكن في المقابل هي أيضًا لن تستطيع أداء وتحمل كل شيء،  بلا وجود الرجل الى جانبها، الوالد المسؤول عن إستمرار الحياة والمولود الذي يزينها..!

والحقيقة  المغيبة  إن كل زوجة  تحدث نفسها بإزدراء، بعد إتخاذ قرار الإستقلال وقُبيل تنفيذه تهمهم متعبة، وتتوجه صوب طيفه الذي يحوم حولها على الدوام وهي تقول:

(أنا لا أحتاج قربك لمَ أنت في قلبي!).

فالزوجة مهما كانت قوية وناجحة ستبقى بحاجة لدعمِ  ومساندةِ أقرب الناس اليها ألا وهو زوجها! والأهم من ذلك سماعها كلمات الاعتزاز والفخر من فمه وقلبه، وإن كان يقول العكس  فهي تعلم بأنه يُكابر لإخفاء كم الغيرة التي تتملكه تجاهها، إن كانت عليها أو منها..!

قال تعالى (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) سورة الروم آية ٢١.

في الحقيقة إن المرأة القوية والواثقة بقدراتها يجب ان تكون حكيمة وذكية بما يكفي لتحقق اكبر عدد ممكن من احلامها وطموحاتها وتعمل على انجازها  بصورة صحيحة، ولا يكون ذلك على  حساب أسرتها وخراب بيتها، فما نفع  نجاحها دونهم وعلى حسابهم! وهل يُعد حصولها على  شهادة ما او عمل ما، نجاح باهر وقد شُيد على حُطام؟ قطعًا لا..!

فعلى الزوجة  أن توازن ما بين حياتها الزوجية والأسرية وطموحها، وتعمل قدر الإمكان على تفادي الإختيار بينهما وتجنب الخسائر فيما بعد..  

وقد يكون من الوقاحة ان تعمد الزوجة على تحدي زوجها بل ومن الغباء!..

والاجدر بها التريث، والتمتع بشخصية متزنة، هادئة ومُرضية كي لا تقع  في شباك الاختلاف مع الزوج، الذي غالبًا ما يسببه "الأنا"، فعليها ان تخبره  بكونها في أمَس الحاجة اليه، كسند وداعم حتى وإن  كان  ذلك غير صحيح بالنسبة لها، لأن الرجل عمومًا لن يستسيغ وجود إمرأة قوية توازيه وتتفوق عليه بل وتعمد إخباره بذلك أيضًا!.

يجب عليها أن تحترمه وتقدر جهوده وتعزز مكانته لديها، ومكانتها لديه، ومن ثم  تُظهر قوتها بأفعالها لا بكلامها، فإن كل رجل  يعلم  مدى إمكانية  المرأة  التي تقابله، ورغم ذلك لا يفضل عِلوها عليه بأي شكل من الأشكال إلا ما ندر..!!

والأهم من كل ما ذُكر، يجب عليها أن تتفق معه على الإختلاف لتنجح في قيام حياتهما الزوجية على اكمل وجه!..

كيف يكون ذلك؟

نجد الكثير من المتزوجات على إختلاف فكري أو علمي أو سلوكي أو مبدأي الخ..

ويشتكين مدى  إختلافهن عن أزواجهن، غير مدركات إن الحياة تصبح ميتة دون إختلاف!..

فلتتصوري معي عزيزتي،  إن زوجكِ لا يختلف معك بالقول و الفِكر، ولا يتناقش معكِ بشأنٍ علميّ، ويشبهك في السلوك وجميع التصرفات وكأنه  يُقلدك، ويردد ما تقولينه ويطبق مبدأكِ في كل الأمور، ولا يتعارض معكِ بخصوص عمل ما، وليس لديه ادنى  رأي حول  ابسط فكرة  كونه يتفق معكِ ويوافق على آرائك وليس لديه من خلال المشاركة إضافة تُذكر!

ولا يرفض لكِ طلبًا مهما كان، وكيف إن كان طلبك بغية تنبيهه على أمر ما!.

ببساطة هو يُشبه الرجل الآليّ، يتحرك حيثما تريدين، ويتحدث بما تقولين،

ويعمل ما تحبين بلا نقصان أو  زيادة!

دائمًا موجب مقابل موجب دون تمَييز،  أو سالب مقابل سالب بلا إعتراض أين الإنجذاب هنا؟!.

هل يُعجبكِ هذا الرجل؟!

أشك في ذلك! فيا ترى ما الذي يعجبك بنسخ عديدة لنفس الفيلم!!؟

إن حلاوة الحياة عمومًا والحياة الزوجية خصوصًا تتكون من  الإختلاف وتتمحور حول "الرضا" ما بعد الخلاف..

وفي تقبل الآخر كما هو سر المودة والإئتلاف، ويستحسن خوض المعارك "الباردة" لنيل المُراد، بترك "الأنا" ضيفٌ دائمة في قلعة الذات..

لتستمر الحياة بألوانها وإختلاف فصولها بلا ملل أو كلل، فما الضير من اختلافكما!

إما يُقنعكِ و إما تُقنعِيه أو تقتنعا معًا، وكما قيل: إختلاف الفِكر  أو إختلاف الرأي لا يفسد للوِد قضية..

 فكونكِ لا تشبهين زوجكِ  هذا  هو المطلوب، فبذلك سوف تجدين ما يُثير رغبتك بالبقاء، فأنتِ خُلقتِ للقيادة،  خُلقتِ للجهاد ولكي تكسُبي الرِهان واصلي الصمود وذللي الصعاب..

 وذلك  يوَلد  لديكِ  الإصرار  على  إثبات  وجودك، ولتتأكدي بأنكِ على  قيد الحياة! ولازلتِ  تجتهدين وتصنعين وتأخُذين كما تُعطين..

 وعليه؛ يزدهر "الحب" في أنه هو،  شخصية وأنتِ شخصية مغايرة، هو لون وانتِ لون آخر، هو لحن وأنتِ مقطوعة أُخرى!.

وهنا يكمن نجاح الحياة الزوجية، في كونكِ تَتفقين معه على الإختلاف لحل الأزمة ونبذ الأنا.

المرأة
الحياة الزوجية
الزواج
السعادة الزوجية
الرجل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعيدًا عن كربلاء .. من هو الإمام الحُسين؟

    بعيدًا عن كربلاء .. من هو الإمام الحُسين؟

    الأربعاء 24 حزيران 2026/
    إعادة تأهيل النفس: كيف نعود إلى أنفسنا؟

    إعادة تأهيل النفس: كيف نعود إلى أنفسنا؟

    الأربعاء 10 حزيران 2026/
    العطاء.. بين الرحمة والحكمة

    العطاء.. بين الرحمة والحكمة

    الخميس 21 آيار 2026/
    المجاعة الفكرية: نقصٌ حادّ بلا تشخيص

    المجاعة الفكرية: نقصٌ حادّ بلا تشخيص

    الأحد 03 آيار 2026/
    حقيقة القلب الطيّب

    حقيقة القلب الطيّب

    الثلاثاء 09 كانون الأول 2025/
    نور الذكر: مكانة تسبيح الزهراء في الحياة الإسلامية

    نور الذكر: مكانة تسبيح الزهراء في الحياة الإسلامية

    الخميس 27 تشرين الثاني 2025/

    آخر الاضافات

    نجمة في سماء قمّ

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    الأحذية خارج المنزل: عادة بسيطة تحمي الصحة والنظافة

    هل تمهد المبيدات للإصابة بباركنسون؟ أدلة متزايدة تكشف دور البيئة

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    معاني أسماء السيدة الزهراء

    الإسعافات الأولية.. أخطاء شائعة قد تزيد خطورة الحالات الطارئة

    دور الشكر في بناء علاقات صحية متزنة

    آخر القراءات

    لماذا العمل مهم في حياة الانسان؟

    النشر : الأثنين 27 آيار 2019
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    الإمام المهدي ينتظركِ.. فليكن في حضورك أثراً

    النشر : الثلاثاء 30 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    الفطور.. وجبة أساسية لصحة الجسم ونشاطه

    النشر : الأحد 31 آب 2025
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    الاسبرين وعلاقته بأزمات القلب وجلطات الدماغ

    النشر : الخميس 12 تشرين الاول 2017
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    كيف يغيّر الأطفال شخصيات آبائهم؟

    النشر : الثلاثاء 11 كانون الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    ما هي المخاطر التي تواجه المرأة عندما تشغل منصبا قياديا؟

    النشر : الأحد 16 كانون الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 421 مشاهدات

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    • 307 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    • 291 مشاهدات

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    • 288 مشاهدات

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    • 285 مشاهدات

    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    • 283 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1177 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1134 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 1001 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 766 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 674 مشاهدات

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    • 567 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    نجمة في سماء قمّ
    • منذ 19 ساعة
    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق
    • منذ 19 ساعة
    الأحذية خارج المنزل: عادة بسيطة تحمي الصحة والنظافة
    • منذ 19 ساعة
    هل تمهد المبيدات للإصابة بباركنسون؟ أدلة متزايدة تكشف دور البيئة
    • منذ 19 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة