• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

متى يتحول الصبر الى فرض واجب على المرأة؟

فهيمة رضا / الخميس 11 تشرين الاول 2018 / علاقات زوجية / 5205
شارك الموضوع :

تبكي الأنثى على قلبها وعلى مازرعت من خير ولكن تحولت إلى رماد بين ليلة وضحاها لذلك قيل عنها إنها صديقة السهر، سيدة الحب، حاملة الوجع وتاجٌ لل

تبكي الأنثى على قلبها وعلى مازرعت من خير ولكن تحولت إلى رماد بين ليلة وضحاها لذلك قيل عنها إنها صديقة السهر، سيدة الحب، حاملة الوجع وتاجٌ للصبر ولكن أحيانا هذا التاج يصبح سبب وجع الرأس.

ويتحول هذا الصبر إلى واجب يتوجب عليها أن تتحلى به ويُتوقع منها أن تصبر على الدوام،احيانا تصبر من الناحية المادية ويتعلم الزوج بأنها قنوعة ويظلمها واحيانا تفعل مافي وسعه ويتوقع منها المزيد.

ولكن عندما  تكبر لا تملك صحتها السابقة ولا تستطيع ان تكون مثل قبل من حيث القوة والخدمة  بل تتغير وتكون أقل تحملاً من الناحية الجسدية لذلك كان لموقع بشرى حياة جولة استطلاعية حول هذا الموضوع..

متى يصبح  صبر الزوجة وحسن معاملتها الى فرض واجب عليها ويُتوقع منها أكثر فأكثر؟

كل المشاكل من هذا القلب (المشرشح) هكذا قالت السيدة نرجس الرضوي:

اغلب مشاكلنا من هذا القلب (المشرشح) يعني طيبتنا الزائدة سبب مشاكلنا لذلك الرجل أصبح لا  يحسب حساب للمرأة يقول ترضى بسرعة واذا وصل حدها بالصبر وانزعجت فيعتبر الرجل هذا ليس من حقها وينصدم لانه تعود لسنوات كثيرة أن تكون زوجته ساكتة وراضية بكل شيء فينصدم فجأة لأنها أصبحت  تدافع عن حقوقها.

وهذا كله على حساب صحتها! خصوصا اذا كان لديها اطفال تتعب بتربيتهم ومشاكلهم ومن جهة البيت وعمل الرجل وهي من يجب ان  تتحمل طلباته وتصبر فتصل لحد الانفجار وبسبب الرجال تتصرف تصرفات هي غير راضية عنها ولكن يجبرها الرجل أن تفعلها.

أما ام محمد فقالت:

كوجهة نظر شخصية لا اعلم بالحكم شرعي، إن العلاقة مقدسة بين الزوجين بكل معاني المحبة والمودة قائمة على حلم المرأة وتوفيق الله لها بذلك وكانت نظرتها لهذا الزوج بما تسعى فيه لرضا الله في كل صغيرة وكبيرة وان رأت شيء تكرهه دون أن تنتظر التقدير لرجائها فرضا الله قبل كل شيء وسترى ولو بعد حين (من الدهر) سترى أن عافيتها خير، هنا هي من ترى وتقدر أهمية الصبر وانه واجب وليس أمر يتدمر منه كل حين، الصبر بمعناه الحقيقي لا يصل إليه الا ذو حظ عظيم (وجهة نظر).

اذا كانت تترقب ظهور النتيجة بين الحين والآخر فهنا ليس صبر بل قد نسميه تحمل وان أتحمل أمر ما انتظر رده بعد حين، لكن ان اصبر  فربما الفرج بعيد حتى وان ظلمها الرجل لصبرها عليه ماديا، تأكدوا عاقبة الظلم تراه في الدنيا قبل الآخرة.

ونرى القصص كثيرة حولنا من هذا القبيل، ان المرأة الصبورة تكبر ويكبر صبرها وايمانها بقوة معها لا ارى اي فرض ووجوب على صبرها وحسن معاملتها لزوجها هكذا قالت فاطمة الأسدي،

فالصبر وحسن المعاملة هذه نتيجة على قوة أواصر المحبة بينهما...

ولا يمكن أن يُتوقع منها الأكثر فالأكثر لانه كل ما تفعله ينبع من ذاتها وحبها لحياتها...

عندما ترى ان هناك نتائج ايجابية في صبرها وتحملها عليها ان تسعى اكثر.. وان لم ترى اي تغيير عليها ان تحل المشكلة بعدة طرق منها الحوار والتفاهم والاتفاقات وغيرها..

"تدمرت بسبب صبري": قالت سارة الكاظمين إنني لم أعرف معنى الصبر ولا أعرف كيف أتعامل  فاختلط الأمر لدي، لذلك خسرت زوجي وكل شيء وفي النهاية أصبحت الخسارة الكبرى من نصيبي حيث فقدت كل شيء، فالمرأة تنسى نفسها أحياناً ليعيش الزوج بسلام ويصبح الصبر في غير موضعه ومذموماً، فالصبر على الظلم وعلى المعصية لا يُوصّى به ولكن كثير من النساء تصبر كي تنال رضا الزوج ولكن تفقد كل شيء!.

أما رأي الأخصائية في العلاقات الأسرية منى أمير: الصبر مفتاح السعادة والفرج ولابد أن يذوق الإنسان طعم الفرح بعد الألم، الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه الكريم: إن بعد العسر يسر. لابد وأن يرى الانسان نتيجة صبره وتحمله، ولكن تشكو بعض النساء من سوء تعامل الزوج حيث إنها تصبر مع الزوج في الأيام الصعبة ولكن ينسى الزوج هذه المثابرة ويعاملها بقسوة أو يتوقع منها أن ترضى بالقليل على الدوام ولا تتفوه بكلمة أبداً، وهو بالمقابل يصرف الأموال في مكان آخر وأحياناً لإمرأة أخرى ويظلم هذه الزوجة الصبورة القانعة، لذلك جميل أن تعرف المرأة كيفية الاعتدال في تصرفاتها وتتحلى بالوسطية كي لا تَحرِق ولا تُحترق، بالتأكيد الصبر مفتاح الفرج ربما ينسى الزوج صبر الزوجة وإيثارها ولكن لا يضيع عند الله الودائع والله سبحانه وتعالى أحكم الحاكمين وأعدل العادلين، الوسطية هو العدل والخيار، وهو أحسن الأمور وأفضلها وأنفعها للناس وأجملها، كما تعرّف على أنّها الاعتدال في كلّ أمور الحياة ومنهاجها وتصوراتها ومواقفها فالوسطية جماع الفضائل.

الإعتدال هو سلامة الأمور يعني لا يسرف الإنسان في حب أو  كره الآخرين، العلاقات معرضة للمد والجزر لذلك يجب أن يراعي الانسان وأن يعرف كيف يتعامل كي لا يتأسف في المستقبل، فالمرأة التي تعتدل في تصرفاتها مع زوجها ومع الآخرين سوف تصون نفسها عن الصدمات، جميل أن نعرف أن الإعتدال لا يعني الاندفاع في التفاني ولا الاندفاع في الأنانية "ولا تجعل يدك مغلولة الى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوماً محسورا"، قال امير المؤمنين علي عليه السلام: لا تكن يابساً فتكسر ولا لينا فتعصر.

المرأة
الحياة الزوجية
مفاهيم
السعادة الزوجية
الرجل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    الأحد 25 تشرين الاول 2026/
    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    الخميس 24 ايلول 2026/
    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    الأحد 20 ايلول 2026/
    غذاءُ العقول… في مدرسة الإمام الصادق

    غذاءُ العقول… في مدرسة الإمام الصادق

    الثلاثاء 01 ايلول 2026/
    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    الأحد 30 آب 2026/
    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    السبت 22 آب 2026/

    آخر الاضافات

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار

    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟

    تجريف الذائقة

    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان

    كاميرات المراقبة... حضور إلكتروني في خدمة المجتمع

    ثقافة الخصومة.. كيف نحفظ أخلاقنا عند الخلاف والخصومة؟

    كيف نتخلّص من أخطائنا ونبني شخصياتنا؟

    الشيخ مرتضى معاش يحذر من تداعيات المقارنة الاجتماعية على الاستقرار النفسي والاقتصادي للأسرة

    آخر القراءات

    مطلقو لقب مذل المؤمنين.. بين قصر النظر وانعدام التسليم

    النشر : الأحد 27 ايلول 2020
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    الشهر الوردي مع تقنيات الذكاء الصناعي

    النشر : الأثنين 14 تشرين الاول 2024
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    هل للزواج فوائد؟

    النشر : السبت 23 كانون الأول 2023
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    بين التناقض والحزم، اي لون تحتاج؟

    النشر : الأربعاء 28 شباط 2024
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    وأشرقت الأرض بنور ربها.. لماذا وردت بصيغة الماضي؟!

    النشر : الأربعاء 21 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    سيكولوجية العطاء: الأربعين أسمى صور التكافل الاجتماعي؟

    النشر : الخميس 30 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    • 345 مشاهدات

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    • 341 مشاهدات

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    • 331 مشاهدات

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    • 330 مشاهدات

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    • 325 مشاهدات

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    • 321 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1599 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1197 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1103 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1047 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 912 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 824 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار
    • منذ 22 ساعة
    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟
    • منذ 22 ساعة
    تجريف الذائقة
    • منذ 22 ساعة
    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان
    • منذ 22 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة