• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

سلسة الزواج الذهبي .. التوكل على الله

فهيمة رضا / الخميس 23 تموز 2020 / علاقات زوجية / 6086
شارك الموضوع :

جميعنا نحلم بحياة سعيدة وشريك يسعدنا ولكن كيف نحصل على الشريك المثالي

نفقد التوازن أحيانا ولا ندري ماذا نفعل لنغفو بسلام دون التفكير بهذه الأسئلة العجيبة التي تدور في رأسنا وتقلقنا كأنها جندت لتسلب الراحة من البال و تذكرنا هي الأخرى بأننا لازلنا وحدنا!

ياترى متى يحين الوقت المناسب؟

كيف يكون الشريك المستقبلي؟

هل نستطيع أن نتفاهم معاً؟

هل يساعدني على إكمال مسيرتي العلمية أو العمل ؟

ماذا لو كان عصبياً و ضربني؟

ماذا لو قلل من احترامي و كسرني ؟

ماذا لو جعلني أعاني و أبكي مدى الحياة؟

وألف ماذا آخر...

جميعنا نعاني ولا فرق بيننا إن كنا بنات الملوك أو العظماء أو بنات الرجال العاديين والفقراء فجميعنا نحلم بحياة سعيدة وشريك يسعدنا ولكن كيف نحصل على الشريك المثالي، كنت أظن هذه الأفكار للفتيات فقط ولكن بعد أن رأيت إبن خالتي وهو لازال أعزباً يخاف من الزواج بسبب زواج أخيه الفاشل و جداله المستمر مع زوجته  عرفت بأن كلا الجنسين لديهما ضغوطهما الخاصة، فهذه الأسئلة تشغل بال الشباب أيضاً ولكن بطرق أخرى ولكن هل يفيد القلق المفرط؟

هل ينجينا من التوتر و الضغوطات؟

هل يوصلنا إلى شاطئ الأمان حيث الشريك المثالي واقفا هناك و ينتظرنا مع باقة ورود؟

كل شخص فوق هذه المعمورة يؤمن بطريقة أو بأخرى بأن هناك قدرات خارقة تكون فوق العادة، وهناك من يتفوق بقدرته على قدرات الإنسان الضعيفة، ويوجد منجٍ باستطاعته أن يخلص الإنسان من اللحظات العصيبة التي لا يمكن لأي أحد أن يساعده فيها أحد من البشر ويجعل الطمأنينة في قلب الانسان ويُشعره بأنه ليس وحيداً أبداً ولكن تختلف طريقة التسمية وكيفية الإيمان بهذه القدرات العظيمة، وتتعدد المسميات بين الفِرق المختلفة، ولكن الجميع يعرف بأن هناك قوى تفوق القدرات البشرية كلها ويعرف في تلك اللحظات التي ينقطع فيها حبل التواصل مع الآخرين، هناك من هو متصل على الدوام، ويسمع صوت الناس حتى وان لم يبُحْ أي واحد منهم بحرف، تُرى من ينجي الإنسان من الغرق في البحر الهائج، أو يخرجهُ من تحت أطنان التراب بعد أيام من زلزال موحش، ويعود الى الحياة بعد ايام من عدم الإحساس بما يجري حوله وهو تحت الأنقاض، أو في أيام الغيبوبة بقسم الإنعاش؟ هو نفسه الذي يكتب لنا السعادة إن توكلنا عليه والشقاء إن كنا بعيدين عنه.

هو الذي يعرف ماذا نريد ويعرف برمجة عقولنا وحياتنا ويرسل إلينا الشخص المناسب.

كلما كان الإيمان بهذه القدرة الهائلة أكثر تكون الحياة أجمل، فهناك من يفوق بقدرته قدرتنا، ويستطيع أن يدبر الأمور بأجمل صورة ويغير العالم ويحقق لنا المستحيل بـ كن فيكون....

فمهما نفكر لا نستطيع أن نغير شيئاً بالتفكير المفرط دون التوكل على الله.

وكيفما نكون وإلى أي مرتبة نصل لا نستطيع أن نكون سعداء إذ لم نؤمن بالله بحق ونثق بقدراته ولطفه علينا.

أول شرط في نجاح أي شيء هو التوكل على الله ومن يتوكل على الله فهو حسبه، ولكن يجب أن نتذكر النقاط التالية:

١- أن نثق ثقة تامة بالله سبحانه وتعالى دون أي شك أو خوف فالله سبحانه وتعالى هو خالق كل شيء وهو الحكيم الخبير الذي يضع الشيء في موضعه المناسب.

وهو الذي يضعنا في المكان المناسب لنا فربما لو كنا في مكان آخر كنا نفقد أنفسنا!.

٢- أن نتوكل على الله ونسعى

التوكل لا يعني الجلوس دون حركة يجب على الانسان أن يعمل و يبحث ليرى النتيجة المناسبة فالشخص الذي يبحث جيداً عن شريك حياته و يراجع الدستورات الدينية يعرف جيداً كيف يبني ذاته و يختار الشريك المناسب.

ولا يمكن أن نغمض العين و ندخل إلى الحياة الزوجية دون المعرفة و التحقيق عن الطرف المقابل و في الأخير نقول الله سبحانه وتعالى أراد لنا هذا فالله سبحانه وتعالى بين لنا الطريق و أهل البيت عليهم السلام علمونا كيف نختار و شرحوا لنا كيفية الإختيار ومن هو الشخص المناسب الذي يسعدنا جسدياً و روحياً و بينوا لنا كل شيء .

٣- أن نتوكل ونتفاءل

ربما نتوكل على الله و نيأس في نهاية المطاف ونشعر بأن كل شيء قد انتهى و لا يمكن أن نحصل على مانريد أو نشعر بأن الله لا يجيب دعوتنا.

ولكن التوكل على الله هو اعتماد القلب على الله تعالى في استجلاب المصالح ودفع المضار، ومعناه: تفويض الأمر لله، والاستعانة به في جميع الأمور والتفاؤل بأن كل شيء سيكون بخير و إن الله يريد لنا الخير في جميع الحالات حتى وإن لم يستجب دعاءنا.

قال أحد الكبار في العائلة وهو شخص محترم و ذو مكانة عالية بأنه عندما أراد أن يتزوج كان خائفاً جداً و لكن توكل على الله وطلب منه زوجة صالحة فبعد ذلك بحث عن عائلة محترمة ومتدينة و قد حظي بالزواج من بنت جميلة خلوقة و متدينة فكلما كان يرى قلق الشباب يردد:  عليكم بالبحث عن الدين و الأخلاق فالله سبحانه وتعالى هو الكافل.

فقد توكل أمير المؤمنين على الله و  زوجه الله بخير نساء العالمين و اطمأن قلب سيدة نساء العالمين.

فقد رأى قريش بأن زواجه من فاطمة سلام الله عليها لايليق لأن هناك من خطبها من كبار قريش و لم يصلوا الى مبتغاهم ولكن  الله زوج أمير المؤمنين وسيد الأوصياء بسيدة نساء العالمين ليرى العالم أن الزواج السعيد لا يحتاج المال و الأثاث الفاخر و ... بل يحتاج إلى قلبين ينسجما معاً في طاعة الله.

ورد في عيون أخبار الرضا عليه السلام : ۲۰۳ / ۲ : « عن علي عليه السلام قال : قال لي رسول الله صلّى الله عليه وآله : يا علي لقد عاتبتني رجال قريش في أمر فاطمة ، وقالوا : خطبناها إليك فمنعتنا وزوّجت عليّاً ؟! فقلت لهم : والله ما أنا منعتكم وزوّجته بل الله تعالى منعكم وزوّجه ! فهبط عليَّ جبرئيل عليه السلام فقال : يا محمّد إنّ الله جلّ جلاله يقول : لو لم أخلق عليّاً لما كان لفاطمة ابنتك كفؤ على وجه الأرض ، آدم فمن دونه » !

فمن يتوكل على الله سبحانه وتعالى يجد السعادة ويتزوج الشخص المناسب لينمو ويرتقي.

فالتوكل على الله يوصلنا إلى أعلى المراتب فالتاريخ مملوء بقصص اؤلئك المتوكلين على الله اللذين تزوجوا بصورة مدهشة و شعروا بالرضا  فقد روي عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

لو أن رجلا توكل على الله بصدق النية لاحتاجت إليه الأمور ممن دونه ، فكيف يحتاج هو ومولاه الغني الحميد ؟ !.*١

 

١-مستدرك الوسائل

ب: علاقات زوجية
الوسوم: الرجل، المرأة، الحياة الزوجية، السعادة الزوجية، القيم
المانشيت: جميعنا نحلم بحياة سعيدة وشريك يسعدنا ولكن كيف نحصل على الشريك المثالي
سلسة الزواج الذهبي .. التوكل على الله 
فهيمة رضا
نفقد التوازن أحيانا ولا ندري ماذا نفعل لنغفو بسلام دون التفكر بهذه الأسئلة العجيبة التي تدور في رأسنا و تقلقنا كأنها جندت لتسلب الراحة من البال و تذكرنا هي الأخرى بأننا لازلنا وحدنا!
ياترى متى يحين الوقت المناسب؟
كيف يكون الشريك المستقبلي؟
هل نستطيع أن نتفاهم معاً؟
هل يساعدني على إكمال مسيرتي العلمية أو العمل ؟
ماذا لو كان عصبياً و ضربني؟
ماذا لو قلل من احترامي و كسرني ؟
ماذا لو جعلني أعاني و أبكي مدى الحياة؟ 
وألف ماذا آخر...
جميعنا نعاني ولا فرق بيننا إن كنا بنات الملوك أو العظماء أو بنات الرجال العاديين والفقراء فجميعنا نحلم بحياة سعيدة وشريك يسعدنا ولكن كيف نحصل على الشريك المثالي كنت أظن هذه الأفكار للفتيات فقط ولكن بعد أن رأيت إبن خالتي وهو لازال عزباً يخاف من الزواج بسبب زواج أخوه،الفاشل و جداله المستمر مع زوجته  عرفت بأن كلاالجنسين لديهما ضغوطاتهما الخاصة فهذه الأسئلة تشغل بال الشباب أيضاً ولكن بطرق أخرى ولكن هل يفيد القلق المفرط؟
هل ينجينا من التوتر و الضغوطات؟ 
هل يصلنا إلى شاطئ الأمان حيث الشريك المثالي واقف هناك و ينتظرنا مع باقة ورود؟
كل شخص فوق هذه المعمورة يؤمن بطريقة أو أخرى بأن هناك قدرات خارقة تكون فوق العادة، وهناك من يتفوق بقدرته على قدرات الإنسان الضعيفة، ويوجد منجٍ باستطاعته أن يخلص الإنسان من اللحظات العصيبة التي لا يمكن لأي أحد أن يساعده فيها أحد من البشرويجعل الطمأنينة في قلب الانسان ويُشعره بأنه ليس وحيداً أبداً ولكن تختلف طريقة التسمية وكيفية الإيمان بهذه القدرات العظيمة، وتتعدد المسميات بين الفِرق المختلفة، ولكن الجميع يعرف بأن هناك قوى تفوق القدرات البشرية كلها ويعرف في تلك اللحظات التي ينقطع فيها حبل التواصل مع الآخرين، هناك من هو متصل على الدوام، ويسمع صوت الناس حتى وان لم يبُحْ أي واحد منهم بحرف، تُرى من ينجي الإنسان من الغرق في البحر الهائج، أو يخرجهُ من تحت أطنان التراب بعد أيام من زلزال موحش، ويعود الى الحياة بعد ايام من عدم الإحساس بما يجري حوله وهو تحت الأنقاض أو في أيام الغيبوبة بقسم الإنعاش؟ هو نفسه الذي يكتب لنا السعادة ان توكلنا عليه والشقاء إن كنا بعيداً عنه 
هو الذي يعرف ماذا نريد ويعرف برمجة عقولنا وحياتنا ويرسل إلينا الشخص المناسب 
كلما كان الإيمان بهذه القدرة الهائلة أكثر تكون الحياة أجمل، فهناك من يفوق بقدرته قدرتنا، ويستطيع أن يدبر الأمور بأجمل صورة ويغير العالم ويحقق لنا المستحيل بـ كن فيكون....
فمهما نفكر لا نستطيع أن نغير شيئاً بالتفكير المفرط دون التوكل على الله 
وكيفما نكون وإلى أي مرتبة نصل لا نستطيع أن نكون سعداء إذ لم نؤمن بالله بحق ونثق بقدراته ولطفه علينا 
أول شرط في نجاح أي شيء هو التوكل على الله ومن يتوكل على الله فهو حسبه ولكن يجب أن نتذكر النقاط التالية:
١- أن نثق ثقة تامة بالله سبحانه وتعالى دون أي شك أو خوف  فالله سبحانه وتعالى هو خالق كل شيء وهو الحكيم الخبير الذي  يضع الشيء في موضعه المناسب 
وهو الذي يضعنا في المكان المناسب لنا فربما لو كان في مكان آخر كنا نفقد أنفسنا! 
٢- أن نتوكل على الله ونسعى 
التوكل لا يعني الجلوس دون حركة يجب على الانسان أن يعمل و يبحث ليرى النتيجة المناسبة فالشخص الذي يبحث جيداً عن شريك حياته و يراجع الدستورات الدينية يعرف جيداً كيف يبني ذاته و يختار الشريك المناسب 
ولا يمكن أن نغمض العين و ندخل إلى الحياة الزوجية دون المعرفة  و التحقيق عن الطرف المقابل و في الأخير نقول الله سبحانه وتعالى أراد لنا هذا فالله سبحانه وتعالى بين لنا الطريق و أهل البيت عليهم السلام علمونا كيف نختار و شرحوا لنا كيفية الإختيار ومن هو الشخص المناسب الذي يسعدنا جسدياً و روحياً و بينوا لناكل شيء .
٣- أن نتوكل ونتفائل 
ربما نتوكل على الله و نيأس في نهاية المطاف ونشعر بأن كل شيء قد انتهى و لا يمكن أن نحصل على مانريد أو نشعر بأن الله لا يجيب دعوتنا 
ولكن التوكل على الله هو اعتماد القلب على الله تعالى في استجلاب المصالح ودفع المضار، ومعناه: تفويض الأمر لله، والاستعانة به في جميع الأمور والتفائل بأن  كل شيء سيكون بخير و إن الله يريد لنا الخير في جميع الحالات حتى وإن لم يستجب دعائنا 
قال أحد الكبار في العائلة وهو شخص محترم و ذومكانة عالية بأنه عندما أراد أن يتزوج كان خائفاً جداً و لكن توكل على الله وطلب منه زوجة صالحة فبعد ذلك بحث عن عائلة محترمة ومتدينة و قد حظي بالزواج من بنت جميلة خلوقة و متدينة فكلما كان يرى قلق الشباب يردد عليكم بالبحث عن الدين و الأخلاق فالله سبحانه وتعالى هو الكافل 
فقد توكل أميرالمؤمنين على الله و  زوجه الله بخير نساء العالمين و اطمأن قلب سيدة 
فقد رأى قريش بأن زواجه من فاطمة سلام الله عليها لايليق لأن هناك من خطبها من كبار قريش و لم يصلوا الى مبتغاهم ولكن  الله زوج أمير المؤمنين وسيد الأوصياء بسيدة نساء العالمين ليرى العالم إن الزواج السعيد لا يحتاج المال و الأثاث الفاخر و ... بل يحتاج إلى قلبين ينسجما معاً في طاعة الله   
ورد في عيون أخبار الرضا عليه السلام : ۲۰۳ / ۲ : « عن علي عليه السلام قال : قال لي رسول الله صلّى الله عليه وآله : يا علي لقد عاتبتني رجال قريش في أمر فاطمة ، وقالوا : خطبناها إليك فمنعتنا وزوّجت عليّاً ؟! فقلت لهم : والله ما أنا منعتكم وزوّجته بل الله تعالى منعكم وزوّجه ! فهبط عليَّ جبرئيل عليه السلام فقال : يا محمّد إنّ الله جلّ جلاله يقول : لو لم أخلق عليّاً لما كان لفاطمة ابنتك كفو على وجه الأرض ، آدم فمن دونه » !
فمن يتوكل على الله سبحانه وتعالى يجد السعادة ويتزوج مع الشخص المناسب لينمو ويرتقي 
فالتوكل على الله يوصلنا إلى أعلى المراتب فالتاريخ مملوء بقصص اؤلئك المتوكلين على الله اللذين تزوجوا بصورة مدهشة و شعروا بالرضا  فقد روي عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
لو أن رجلا توكل على الله بصدق النية لاحتاجت إليه الأمور ممن دونه ، فكيف يحتاج هو ومولاه الغني الحميد ؟ !.*١
١-مستدرك الوسائل
المرأة
الحياة الزوجية
القيم
السعادة الزوجية
الرجل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    الأحد 20 ايلول 2026/
    غذاءُ العقول… في مدرسة الإمام الصادق

    غذاءُ العقول… في مدرسة الإمام الصادق

    الثلاثاء 01 ايلول 2026/
    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    الأحد 30 آب 2026/
    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    السبت 22 آب 2026/
    شمس الشموس … وبذور الخير التي لا تموت

    شمس الشموس … وبذور الخير التي لا تموت

    السبت 15 آب 2026/
    الأدب مع رسول الله.. بين تعظيم النبوّة ورزية الخميس

    الأدب مع رسول الله.. بين تعظيم النبوّة ورزية الخميس

    الأربعاء 12 آب 2026/

    آخر الاضافات

    نجمة في سماء قمّ

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    الأحذية خارج المنزل: عادة بسيطة تحمي الصحة والنظافة

    هل تمهد المبيدات للإصابة بباركنسون؟ أدلة متزايدة تكشف دور البيئة

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    معاني أسماء السيدة الزهراء

    الإسعافات الأولية.. أخطاء شائعة قد تزيد خطورة الحالات الطارئة

    دور الشكر في بناء علاقات صحية متزنة

    آخر القراءات

    كيف تتم عملية الهاء الرأي العام؟ وما المصلحة وراء ذلك؟

    النشر : الأربعاء 21 شباط 2024
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    لماذا نكره التاريخ؟ ولماذا لا يحبه أطفالنا في المدارس؟

    النشر : الثلاثاء 07 كانون الأول 2021
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    العانس.. معاناة من قدر لم تخترها لنفسها

    النشر : الأربعاء 20 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    دورة في أساسيات فن التصوير الفوتوغرافي تبادر لها جمعية المودة والازدهار

    النشر : الأثنين 26 شباط 2018
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    الرياضيات.. بين صناعة الانسان العربي وتطوير العقل الغربي

    النشر : الثلاثاء 01 شباط 2022
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    الضوء الأحمر والساونا بين الحقيقة والمبالغة.. ماذا يقول العلم؟

    النشر : الأحد 26 نيسان 2026
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 421 مشاهدات

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    • 307 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    • 291 مشاهدات

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    • 288 مشاهدات

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    • 284 مشاهدات

    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    • 283 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1176 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1132 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 1001 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 766 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 673 مشاهدات

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    • 567 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    نجمة في سماء قمّ
    • منذ 18 ساعة
    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق
    • منذ 18 ساعة
    الأحذية خارج المنزل: عادة بسيطة تحمي الصحة والنظافة
    • منذ 18 ساعة
    هل تمهد المبيدات للإصابة بباركنسون؟ أدلة متزايدة تكشف دور البيئة
    • منذ 18 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة