• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ضحية حُلم!

حنان حازم / الأحد 04 شباط 2018 / علاقات زوجية / 3906
شارك الموضوع :

تزوجها بعد عناء كبير، قصة حب وحرب دامت طويلاً لينتصر في النهاية متخطياً كل العقبات والرفض الذي كان يجابهه في كل محاولة ليعاود طلبها مرة تلو

تزوجها بعد عناء كبير، قصة حب وحرب  دامت طويلاً لينتصر في النهاية متخطياً كل العقبات والرفض الذي كان يجابهه في كل محاولة ليعاود طلبها مرة تلو الأخرى حتى فاز بها وتملك قلبها الذي ينبض بحبه..

إستمر شهر  العسل عندهما لعدة شهور فقد أقسم بأن يجعل منها أسعد امرأة في العالم كله مادام يتنفس، فعاهدته

ان تبقى معه في السراء والضراء ولن يفرقهما سوى الموت..

انقضت ثلاث سنوات على زواجهما السعيد بين  سفر و دعوات لحضور حفلات أفراح الأقارب والأصدقاء ورحلات للتنزه والتسوق واي شيء تريده ويخطر على بالها تجده قد لباه في أسرع وقت ممكن.. إلا انها وفي كل اجتماع للعائلة والأقارب تسمع من البعض ما يُعكر عليها صفو حياتها، فالكُل يتسائل متى تأتيهم بولي العهد المنتظر، واصبح لديها هاجس عدم الإنجاب وعليها أن  تُنجب طفل وتُصبح أُماً، وتُسعد زوجها الحبيب ليصبح أباً لعائلتهم الصغيرة  كما يُسكت ألسِنة المتطفلين..

وأخذت تنخر برأس زوجها لمراجعة كل المراكز الصحية والمستشفيات لغرض الإنجاب، وكان يُنفذ لها كل ماتطلب ويذهب بها اين ما تريد، الى أن تحقق المُراد و رزقهم الله تعالى بصبي جميل زاد عليهم السعادة والرضا..

لم تدُم فرحتها طويلاً فالناس خراب الناس والنسوة من حولها يتهامسن فيما بينهن ويُسمِعنَها الكلام المزعج كلما اجتمعن، فغيرة النساء توقد لديهن  نيران الغِل والحسد ولن تهدأ احداهن وتكُن حتى تسمع بخلاف قد نشب بينها وبين زوجها أو عائلته، او مرض قد حل بها أو بطفلها المدلل..

كان عقلها الصغير يُصدق كُل ما يسمع منهن فيعبثن بأفكارها ويغرسن في قلبها النقي بذور الشك والخوف من تصرفات زوجها المُحب البريء الذي لا يشبه ازواجهن من باب إهتمامه الدائم بها،  وكون ذلك ستار يغطي به أخطائه بحقها كي لا تشعر..!

بدأ تأثير الظنون السيئة يسري في رأسها

ويدمر سعادتها يوم بعد يوم، فتَحير المسكين كيف يتصرف مع تقلبات ردودها الغريبة وأحوالها الغير مستقرة!

كان يسايرها ويعذر جنونها المفتعل الذي بات يثير قلقه ويستنفذ صبره، فقد اصبح شغلها الشاغل هو الإتصال به كل ربع ساعة وسؤاله أين أنت؟

 وماذا تفعل الآن؟

 ومع من كنت تتحدث؟

 ومتى ستعود، وعندما يعود، اين كنت، ولما تأخرت؟ وهل تناولت الطعام خارج المنزل وو..

كل يوم على هذا الحال الى ان طفح به الكيل وصار يُعاملها بخشونة و ضجر..!

وهذا ما أكدنه لها النسوة بأنه سيتغير عليها يوما ما وستكتشف حقيقته في نهاية الأمر، وإن الرجال كلهم يخونون ولا أمان لهم.!

دون أن تعقل حقيقة ما يحدث وإن هناك من تتحسر على سعادتها ولا تتمنى لها الخير، فجعلت منها أسيرة الظنون مُتناسية الحُب الصادق الذي جمعها بزوجها العزيز  الإنسان المخلص الرائع الفريد من نوعه الذي شغفها حباً وقاتل الظروف والقدر ليجعلها ملكة قلبه وحياته واقسم على  إسعادها مدى الحياة! فتركت كل هذا خلفها واخذت تدور في دوامة كيد النساء،  حتى نمت بذور الشك في عقلها وقلبها لتصبح شجرة كبيرة وأثمرت!

راحت تتخيل خيانته لها وتعتقد بأنه قد تزوج عليها سراً ولم يعد يُحبها مثلما كان ووو..! مما زاد حالات غضبها المفاجئ وتمارضها المستمر…

بات يؤرقه التفكير في حال حبيبته وزوجته الغالية وحاول جاهداً أن يشرح لها ما تعاني منه وإن كل ما تعتقده عارٍ عن الصحة، وهو لا يحب سواها ولايرغب بغيرها على الاطلاق، ولكن دون جدوى!.

عاد ذات ليلة الى المنزل متأخراً بسبب عملٍ إضافي ترتب عليه انجازه، فوجدها تدور في اروقة المنزل كالقط الجائع لا تعلم اين تجد ما تبحث عنه او بالأحرى عن ماذا تبحث!

استوقفها وحضنها بعطف وحنان، لكنها صرخت في وجهه ودفعته بقوة، ثم ذهبت الى فراشها وسرعان  ما غطت في نومٍ عميق..

بقيَّ يُراقبها طوال الليل ويتألم لحالها المزري، ويدعو الله أن يُخلصها مما تعانيه ويُعيدها مثلما كانت فقد اشتاق كثيراً لإبتسامتها البريئة وحبها له وحديث السمر.. حتى ضجت محاجره ألماً وتثاقلت، فإستسلم للنوم وهو في غاية التعب والإجهاد..

وعند الساعة الثالثة من منتصف الليل راودها حُلم  فضيع رأت فيه عروس جميلة تجلس في حجر زوجها النفيس!  وراحت تصرخ بأعلى صوتها وتضرب السرير بيديها وقدميها، فإستفاق بهلع تام ولا زال النُعاس يُسيطر عليه، امسك  بكتفيها وهَزَها قائلاً: استفيقي حبيبتي ما هذا إلا كابوس مُزعج، فما كان إلا أفاقت بين الحلم واليقضة ودون وعي صرخت في وجهه ايها الخائن الحقير وتشبثت يداها في عنقه وقامت تخنقه بأقسى قوتها إلا أن فاضت روحه الى السماء..!

المرأة
الحياة الزوجية
أزمات
السلوك
الرجل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعيدًا عن كربلاء .. من هو الإمام الحُسين؟

    بعيدًا عن كربلاء .. من هو الإمام الحُسين؟

    الأربعاء 24 حزيران 2026/
    إعادة تأهيل النفس: كيف نعود إلى أنفسنا؟

    إعادة تأهيل النفس: كيف نعود إلى أنفسنا؟

    الأربعاء 10 حزيران 2026/
    العطاء.. بين الرحمة والحكمة

    العطاء.. بين الرحمة والحكمة

    الخميس 21 آيار 2026/
    المجاعة الفكرية: نقصٌ حادّ بلا تشخيص

    المجاعة الفكرية: نقصٌ حادّ بلا تشخيص

    الأحد 03 آيار 2026/
    حقيقة القلب الطيّب

    حقيقة القلب الطيّب

    الثلاثاء 09 كانون الأول 2025/
    نور الذكر: مكانة تسبيح الزهراء في الحياة الإسلامية

    نور الذكر: مكانة تسبيح الزهراء في الحياة الإسلامية

    الخميس 27 تشرين الثاني 2025/

    آخر الاضافات

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار

    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟

    تجريف الذائقة

    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان

    كاميرات المراقبة... حضور إلكتروني في خدمة المجتمع

    ثقافة الخصومة.. كيف نحفظ أخلاقنا عند الخلاف والخصومة؟

    كيف نتخلّص من أخطائنا ونبني شخصياتنا؟

    الشيخ مرتضى معاش يحذر من تداعيات المقارنة الاجتماعية على الاستقرار النفسي والاقتصادي للأسرة

    آخر القراءات

    مطلقو لقب مذل المؤمنين.. بين قصر النظر وانعدام التسليم

    النشر : الأحد 27 ايلول 2020
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    الشهر الوردي مع تقنيات الذكاء الصناعي

    النشر : الأثنين 14 تشرين الاول 2024
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    هل للزواج فوائد؟

    النشر : السبت 23 كانون الأول 2023
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    بين التناقض والحزم، اي لون تحتاج؟

    النشر : الأربعاء 28 شباط 2024
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    وأشرقت الأرض بنور ربها.. لماذا وردت بصيغة الماضي؟!

    النشر : الأربعاء 21 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    سيكولوجية العطاء: الأربعين أسمى صور التكافل الاجتماعي؟

    النشر : الخميس 30 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    • 345 مشاهدات

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    • 341 مشاهدات

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    • 331 مشاهدات

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    • 330 مشاهدات

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    • 325 مشاهدات

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    • 321 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1599 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1197 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1103 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1047 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 912 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 824 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار
    • منذ 22 ساعة
    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟
    • منذ 22 ساعة
    تجريف الذائقة
    • منذ 22 ساعة
    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان
    • منذ 22 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة