• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كوني زوجته الثانية!

فهيمة رضا / السبت 13 آيار 2023 / علاقات زوجية / 3528
شارك الموضوع :

بعد مرور الزمن سيكون من الصعب الاتيان ببعض الأمور التي تزيد الشغف في الحياة الزوجية

بعيدا عن الرجال الذين يعانون من الأمراض النفسية والمشاكل الروحية وأصحاب المخدرات والمنافقين، لنسأل أنفسنا لماذا يلجأ الرجال إلى نساء أخريات؟

أعجبني جواب إحدى النساء عندما رأت تلك المرأة الغاضبة من زوجها وهي تقول لا يجد مثلي!

ردت عليها باستهزاء لو كان يريد مثلك لما التجأ إلى أخرى بالتأكيد يبحث عن شيء لا يوجد فيكِ!

في كثير من الأحيان عندما نتكلم عن التعليم وتحديث المعلومات ومواكبة العصر في بعض الأمور تجيب النساء نحن فعلنا كل شيء أو زوجي لا يُصلح ولكن هذا الزوج بالذات في علاقة ثانية يتحول إلى عبد ضعيف يفعل كل شيء لإرضاء ملكته  كيف تحول إلى العبد فجأة؟

هل تغير بلده؟ أو تغير جذريا حتى أصبح رومانسياً وبات يصل صوت غزله إلى السماء أو حسب كلام بعض الناقصات العقول سحرته!

لا يوجد أي من هذا، رأى الجنة عندما خرج من جحيمكِ، لنكن واقعيين بعيدا عن ثرثرة النساء ونبحث عن الحل قبل أن تحل علينا لعنة!

لنرى ماهي مواصفات الزوجة الثانية؟

ترغب في استحكام مكانته وتفعل كل شيء كي تبقى لذلك تغض الطرف عن كثير من المسائل كي تبقى فقط.

.تسعى لكسب رضا الزوج بما أنها جديدة العهد تسعى أن تجذب زوجها بكل قوة وربما تلتجئ إلى أساليب مختلفة لتنال مبتغاها.

.تهتم بنفسها لتكسب الوسام الذهبي.

بالتأكيد بعد مرور الزمن سيكون من الصعب الاتيان ببعض الأمور التي تزيد الشغف في الحياة الزوجية وهكذا يدخل الزواج إلى روتين ممل بينما الزوجة الثانية تكون جديدة العهد وتفعل ما يحلو لها وتفوز بأجمل اللحظات.

.تتكلم بهدوء وتهيء أجواء لطيفة ولديها ماتقول، تبحث عن الأمور المحببة لدى زوجها وتتكلم عنها كي تزيد من فرص نجاحها، لا تتكلم عن مصائب اليوم ولا عن معاناتها بل تسعى لتهدي له أجمل الذكريات.

.الابتسامة عنوانها، قال الامام أبو جعفر الباقر (عليه السلام): البشر الحسن، وطلاقة الوجه مكسبة للمحبة وقربة من الله عزوجل .

.الزوجة الثانية لا تشك، لا تبحث في هاتف زوجها عن رأس الخيط لأنها هي الخيط نفسه!، بل تركز على توسعة مساحتها وامتلاكاتها.

.الزوجة الثانية تضحك علنا وتبكي خفاء، لا تبكي أمام الرجل كي تكسبه في البداية  (يجب أن تجعل المرأة لدموعها قيمة) فالدموع مكانها الوحيد في سجادة الصلاة أمام رب العالمين "وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ" .

عن حنان بن سديرعن أبيه قال: قلت للباقر (عليه السلام) أي العبادة أفضل؟ فقال

ما من شيء أحب إلى الله عزوجل من أن يسأل ويطلب مما عنده. وما أحد أبغض إلى الله عزوجل ممن يستكبر عن عبادته ولا يسأل مما عنده .

الكلام هنا وهناك لا يزيد الأمر إلا سوء لذلك فلنجعل هذا الحديث امام أعيننا ونطلب الفرج من الله سبحانه وتعالى وهو يهيء الأسباب ويرسل لنا الانجادات الربانية.

.خلق الذكريات، الزوجة الثانية تسعى لتسيطر على الساحة وتكسب قلب الرجل بالكامل  جميعنا نحن إلى ذكرياتنا الجميلة لذلك يجب أن تعرفي كيف تخلقين ذكريات سعيدة وتجعليه يعيش أجمل الأوقات كما نعرف تأثير الصورة أقوى بكثير من الصوت لذلك ركزي على خلق الأجواء المثالية التي يبحث عنها جميع الرجال!

.اعطاء القوام والرجولة، من أكبر الأسباب لابتعاد الرجال عن حياتهم الأولى عدم الشعور بالقدرة والرجولة.

فلنذكر مثالا: المرأة التي تشتري كل شيء من أموالها الخاصة (من راتبها أو من أموال والدها و…)، سوف تذكره بأنها هي من صرفت وتذكره بفضل أبيها و … في هذه الحالة سوف يشعر بالتصغير والتحقير في داخله و يلجأ إلى مكان آخر كي يشعر برجوليته.

وفي الجانب الآخر سوف يُصفق له بسبب شرائه البطاطا والبصل  فهنا تبدأ خلاياه الذكورية بالرقص فرحا ويصعد هرمون السعادة ويفضل البقاء هناك إلى الأبد لذلك قبل أن تصفق له أخرى على الأشياء الصغيرة، انتبهي على عطاياه الكبيرة عندك ركزي على ايجابياته وقولي له بأنك سعيدة لأنه زوجكِ ويقوم بواجباته، امدحي محاولاته وكيف يكد لأجلك كي تعيشي بأبهى صورة وأفضل حال،  استأذني منه قبل خروجك ولا تنسي بأن هذه التفاصيل الصغيرة تحدث ضجة كبيرة في حياتك.

أنتِ المسؤولة عن هذه الحياة إذا كنتِ بحالة جيدة سوف يكون كل شيء على مايرام سيهدأ عند دخوله للبيت سيسكن إليكِ لذلك لا تتكاسلي عن اتيان واجباتك وسيتغير هو تلقائيا !

كوني الزوجة الثانية والثالثة والرابعة كي يترك العالم ويعيش في جنتك وهذا لا يحدث إلا بعد الدعاء ومعرفة واجباتك والطلب من الله سبحانه وتعالى ومن بيده رزق الورى وبوجوده ثبتت الأرض والسماء، ورد في دعاء عنه (عجل الله فرجه الشريف): اللهم ارزقنا توفيق الطاعة وبعد المعصية وصدق النية وعرفان الحرمة واكرمنا بالهدى والاستقامة.

يا ترى كيف ستكون حياة من تلتجئ إلى الكهف الحصين؟

من تطلب نظرة من صاحب زمانها؟

تكون أجمل نساء الأرض في عيون زوجها ومرضية عند إمام زمانها فهو القائل: إنا غير مهملين لمراعاتكم ولا ناسين لذكركم ولولا ذلك لنزل بكم اللأواء واصطلمكم الأعداء.

لذلك كوني بخير فأنتِ بأمان.

المرأة
المرأة
الحياة الزوجية
الايمان
السعادة الزوجية
السلوك
الرجل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    الأحد 25 تشرين الاول 2026/
    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    الخميس 24 ايلول 2026/
    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    الأحد 20 ايلول 2026/
    غذاءُ العقول… في مدرسة الإمام الصادق

    غذاءُ العقول… في مدرسة الإمام الصادق

    الثلاثاء 01 ايلول 2026/
    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    الأحد 30 آب 2026/
    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    السبت 22 آب 2026/

    آخر الاضافات

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار

    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟

    تجريف الذائقة

    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان

    كاميرات المراقبة... حضور إلكتروني في خدمة المجتمع

    ثقافة الخصومة.. كيف نحفظ أخلاقنا عند الخلاف والخصومة؟

    كيف نتخلّص من أخطائنا ونبني شخصياتنا؟

    الشيخ مرتضى معاش يحذر من تداعيات المقارنة الاجتماعية على الاستقرار النفسي والاقتصادي للأسرة

    آخر القراءات

    عند أول كتاب بدأت الرحلة.. هاجر تحكي قصتها

    النشر : الأربعاء 05 تموز 2023
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    كيف تؤثر صحة الجسد بالصحة الروحية والنفسية؟

    النشر : الأحد 17 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    الأشجار تفرح وتبكي.. وتقنية حديثة تسمح لك بتجربة مشاعر النباتات

    النشر : الأربعاء 19 تموز 2017
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    تمسك بالمفتاح الذهبي

    النشر : الأربعاء 05 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    كيف تهدم هواك وتبني هداك؟

    النشر : الأحد 18 كانون الثاني 2026
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    الإعلام والإمام الحسن المجتبى.. شبهات وردود

    النشر : الثلاثاء 20 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    • 343 مشاهدات

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    • 341 مشاهدات

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    • 331 مشاهدات

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    • 330 مشاهدات

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    • 325 مشاهدات

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    • 321 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1599 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1197 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1103 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1047 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 911 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 824 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار
    • منذ 21 ساعة
    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟
    • منذ 21 ساعة
    تجريف الذائقة
    • منذ 21 ساعة
    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان
    • منذ 21 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة