• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

تمسك بالمفتاح الذهبي

سارة معاش / الأربعاء 05 نيسان 2017 / تربية / 4512
شارك الموضوع :

أنا لست شخصاً سيئاً كي تعترض طريقي كل هذه الأزمات والفشل في حياتي.. كأن الحزن غيمة سوداء متربعة على رأسي! إنني إنسانٌ صالح، أواظب على صلاتي وأ

اشتكى شاب من الفشل والتعقيدات الكثيرة التي تظهر في حياته رغم محاولاته المتكررة لتحقيق النجاح، لكن دون جدوى.. ويقول الشاب:

- أنا لست شخصاً سيئاً كي تعترض طريقي كل هذه الأزمات والفشل في حياتي.. كأن الحزن غيمة سوداء متربعة على رأسي! إنني إنسانٌ صالح، أواظب على صلاتي وأتجنب المحرمات وأعامل الناس بلطف وأحترمهم.. لكن لا أعرف لماذا تهتك حياتي بهذه الأزمات؟!. فسألته:

- هل أنت بار بوالديك؟.

أجابني بدون تردد وعلى ثقة من نفسه:

- بالطبع!. قلت له:

- أمتأكد من أنه ليست على عنقك عقوق؟ فتأمل لبرهة وقال:

- بالطبع لست عاقاً! لا أذكر بأنهم نعتوني بالعاق أبداً في حياتي. قلت له:

- ليس شرطاً أن ينعتوك بالعاق أو يدعيا عليك أو يقولا لسنا راضين عنك لتعرف بذلك أنك عاق، بالطبع لا، بل عدم تلبية طلباتهم أو تلبية طلباتهم بإكراه وتماطل والقيام بالأمور التي لا يحبذونها وعدم احترام مقامهم والتذمر أو الاستهزاء بأفكارهم وأفعالهم، هذه الامور كلها كافية لتجعل منك عاق الوالدين، فتكون قد عققتهما وأنت لا تعلم .

إذ ليس بالضرورة أن ينطقا أو يخبراك بها، ولكن ما تسببه لهم من أذى وحزن كافيان لأن تكون عاقاً وهذا السبب الرئيسي في التعقيدات والفشل في حياة الإنسان .

فسألته: من الذي أنشأنا؟.

أجاب: الله جلَّ اسمه.

فقلت له: وبماذا أنشأنا؟.

قال: بالأبوين.

نعم، فالله ما منه الوجود، والأم والأب ما به الوجود .

فكل كمالاتنا مرهونة بوالدينا، كل عمل خير نعمله الى آخر حياتنا مرهون بالوالدين، كل صلاة نصليها.. كل حج نحجه.. مرهون بالوالدين حتى إحساننا للوالدين هذا مرهون بهم، أي نحن عندما نقدم خدمة لوالدينا هذا باب توفيق من الله تعالى قد فتح لنا، فلو أنفقنا كل أعمارنا في خدمة الأبوين ما أدينا حقهما .

قيل لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): يا رسول الله، ما حقّ الوالد؟ قال (صلى الله عليه وآله): "أن تُطيعه ما عاش" فقيل: ما حقُّ الوالدة؟ فقال (صلى الله عليه وآله): "هيهات هيهات، لو أنّه عدد رمل عالج، وقطر المطر أيّام الدنيا، قام بين يديها، ما عدل ذلك يوم حملته في بطنها". (المصدر: مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج15 ، ص203).

فسبب كل هذه الأزمات والتعقيدات والمشكلات في مجتمعنا الإسلامي يعود أساسه وأصله في هتك حرمتهم.. حرمة مقام الوالدين.. نعم، فهذه الحرمة قد هتكت وانتشرت بشدة في زماننا. وبذلك سوف نواجه الفشل مهما حاولنا النجاح، فلن نفلح، وسنرى التعقيدات الكثيرة في حياتنا، والطامة الكبرى أننا كثير من الأحيان لا نعلم ما سبب هذه المشكلات.

فترى الغني يشكو.. والفقير يشكو.. المعافى يشكو.. والمريض يشكو.. والكل يشكو..

لماذا؟!، إذ أنَّ الأكثرية ليس براضٍ عن حياته، فالمحبة قد اختل توازنها، وهتكت حرمة الوالدين وانتقص من حرمِ مقامهما.. فترى الأرزاق خالية من البركة.. لكن، أَنظرنا وتأملنا وتمعنَّا في السبب؟؟ إذ أنَّ جميع الخيرات والبركات قد وضعها الله تعالى في كفَّي والدينا.. فهلَّا أتينا وانحنينا وقبلنا هذه الأيدي؟. رزقنا كله يعتمد ارتباطاً مستقيماً بدعائهم لنا.

أن تمسك التراب لينقلب ذهباً.. أن يكون عمرك مباركاً.. أن تكون ذريتك مباركة.. أن يكون علمك، معرفتك مباركاً كله مرتبط ارتباطاً وثيقاً بوالديك.. العلماء الكبار جميعهم وصلوا لهذه المرتبة العظيمة بفضل برهم لوالديهم ودعاء الوالدين لهم .

وقيل للإمام زين العابدين (عليه السلام):

أنت أبر الناس، وأوصلهم رحماً فلماذا لا تؤاكل أمك؟.

فأجابهم جواب من لم تشهد الدنيا مثل أدبه وكماله قائلاً :

أخشى أن تسبق يدي إلى ما سبقت عينها إليها.. فأكون قد عققتها…/ المصدر: شذرات الذهب ج 1 ص 105 الكامل للمبرد ج 1 ص 302 . عيون الأخبار لابن قتيبة ج 3 ص 97.

فإنها لم تكن أم الإمام الحقيقية بل كانت مربيته.. نعم، لم تكن أمه من لحمه ودمه وكان يراعي الإمام الى هذه الدرجة..!

فإذا كانت حرمة التي ربتنا هكذا.. فكيف الحال بمن أيضاً حملتنا تسعة أشهر في أحشائها، وغذتنا من دمها، وفرقنا عظامها، وشققنا جلدها، فحرمناها الراحة والنوم، وامتصصنا من عافيتها مايكفي لإمراضها.. ثم خرجنا منها بشق الأنفس..! فاحتضنتنا بحنان فائق.. و نست أو تناست كل الآلام التي سببناها لها فغذتنا من بعد ذلك من حليبها بسعادة، فعلى الرغم من الألم الذي كانت تشعر به لكنها كانت سعيدة لراحتنا، وفي جميع مراحل حياتنا تراها تضحي بنفسها وتقدمنا على راحتها و تنسى نفسها..

كل هذا مقتطف ضئيل جداً من تضحياتهم لنا..

فالآهات كثيرة.. والكلام طويل.. والقلم يعجز عن كتابة ربع جهودهم، فالتمس العذر منهم..

فبرّ الوالدين يشمل الإحسان إليهما بالقلب، والقول، والفعل تقرّباً إلى الله تعالى، ويقابله عقوق الوالدين، ويعني إغضابهما من خلال ترك الإحسان إليهما، وقيل أنّ عقوق الوالدين هو كلّ فعل يتأذَّى منه الوالدان، مع كونه ليس من الأفعال الواجبة .

عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم):

"ما من رجل ينظر إلى والديه نظر رحمة، إلّا كتب الله له بكلّ نظرة حجّة مبرورة" قيل: يا رسول الله، وإن نظر إليه في اليوم مائة مرّة؟ قال (صلى الله عليه وآله وسلم): "وإن نظر إليه في اليوم مائة ألف مرّة" (المصدر: مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج15، ص204).

إذ بعد التوحيد لله وعبادته سبحانه يأتي حفظ حرمة مقام الوالدين، قال تعالى: {وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} {سورة الإسراء}.

فالله الذي هو المالك، الذي هو الآمر، الذي هو الناهي، أمر بذلك وقضى بذلك فأول شيء العبادة لله، التوحيد في العبادة وبعدها أي بالمرتبة الثانية "وبالوالدين إحسانا"، لكن أي نوع من الإحسان؟ لم تحدد الآية، أي كل أنواع الإحسان مشمولة بهذه الآية الكريمة .

ولكن قد نتساءل هل هذه الآية للوالدين المؤمنين فقط؟

بالطبع لا، ليس هنالك تحديد، أي حتى المخالفان؟ نعم.. حتى الفاسقان؟ نعم.. حتى الفاجران؟ نعم.. حتى المشركان؟ نعم.. حتى الكافران؟ نعم..

إذ فقط في أمر واحد يجب عدم إطاعتهما، قال تعالى: {وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ۖ وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ } {سورة لقمان{.

و معنى الآية: و إن بذلا جهدهما أن تشرك بالله تعالى فلا تطعهما لأنه اتباع ما ليس لك به علم، و معاشرتهما بالمعروف شامل لحالة كون الأبوين مشركين فإن على الإبن معاشرتهما بالمعروف كالإحسان إليهما وصِلَتَهما .

والبعض يكون باراً فقط في حياتهما وبعد وفاتهما يصبح عاقاً، كما ورد عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: "إنّ العبد ليكون برًّا بوالديه في حياتهما، ثمّ يموتان فلا يقضي عنهما ديونهما، ولا يستغفر لهما فيكتبه الله عاقًّا، وإنّه ليكون عاقًّا لهما في حياتهما، غير بارٍّ بهما فإذا ماتا قضى دينهما، واستغفر لهما فيكتبه الله عزّ وجلّ بارّا". (المصدر: الكافي ج 2 ص 163).

فلا يقتصر بر الوالدين في حياتهما بل وحتى بعد مماتهما أيضاً ..

وقد جاءت الوصايا والتنبيهات وافرةً من بيت النبوّة والرسالة، أن يستدرك المرء نفسه، ويخرج عن غفلته، ويجدّ في العمل قبل حلول الأجل، ويهيأ نفسه كل يوم: للمراقبة، ثمّ للمحاسبة، ثمّ للمعاتبة أو المعاقبة .

فالأمر خطيرٌ جدّاً، والعاقل مَن وقى نفسه ممّا يُخلده في العذاب الدائم .

فإن تأملنا، ورجعنا إلى أنفسنا وحاسبناها كل يوم، ودرسنا أفعالنا طيلة اليوم، ماذا سيحدث؟ فالتأمل ومحاسبة النفس أمر في غاية الأهمية .

قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): أكيَسُ الكيِّسِين مَن حاسَبَ نفسه وعَمِل لما بعد الموت، وأحمقُ الحمقى مَن أتبَعَ نفسَه هواه، وتمنّى على الله الأمانيّ. (محمدي الرّيشهري، ميزان الحكمة، ج2، ص405).

وعن الإمام موسى الكاظم (عليه السلام): ليس منا من لم يحاسب نفسه في كل يوم فإن عمل خيراً إستزاد الله منه، وحمد الله عليه وإن عمل شراً إستغفر الله منه وتاب إليه (المجلسي: بحار الأنوار: ج 70 ص 64).

فعندما نتأمل على ما فعلناه في يومنا من ذنب أو تصرف سيء و حاسبنا أنفسنا واستغفرنا وتعهدنا على ترك معاودتها بإرادتنا القوية، فبذلك تطهّر قلبك من الدّنس وتصفي روحك وتطلقها نحو موطنها الأصلي، وهي العليا، فليس من العيب أن نخطئ ولكن العيب في تكرار الخطأ .

فترى أن العقد في حياتك تتفتح.. وقد حلت جميع أمورك التي شغلت بالك وفكرك، إذ ترى النجاح ينجلي في حياتك واحدة تلي الأخرى .

نعم.. فَسِرُّ الموفقية في بر الوالدين ..

فعندما تأمل هذا الشاب كان هذا بمثابة جرس منبه أيقظه من غفلته، نعم فكان في بعض الأحيان عندما يطلب الأبوين منه طلب يماطل ويشكو أو يؤديها بإكراه، وعندما لا تمشي الأمور حسب إرادته يغضب ويعلو صوته، وكان عندما يرى شيء لا يعجبه من أفكارهم وأفعالهم يتذمر أو يستهزأ بهم فكان بذلك يكسر قلبهم وهو لا يعلم.

فويلٌ للذي يكسر قلب والديه بكلامه أو بفعلته وويلٌ للذي يخاف الوالدين بأن يطلبوا منه طلباً خوفاً من عصيانه أو أن لا يلبي لهم ما طلبوا أو يؤذيهم بمماطلته وتذمره الشديد أو أن يوحي ويعطي انطباعاً لوالديه بأنه سقف لا أحد يصل إليه، فإن وصل إليها الإنسان فهي مرحلة ظلم، فالأبوان لا يظهران لك دائماً أنهما مستاءان من كلامك أو فعلتك، بل أغلب الأوقات تراهما يدفنان هذا الإحساس في أعماقهما، لئلا تتكدر العلاقة بينهما وبين أبنائهما .

فترى العقد الكثيرة في حياتك من حيث لا تحتسب وتتساءل لماذا لا أنجح في أموري؟ من أين يأتي كل هذا الفشل في حياتي؟، نعم فبر الوالدين أمر في غاية الأهمية، وهو السبب الرئيسي في نجاحك وارتقائك وصعودك سلم الموفقية .

وتذكر الرواية الشريفة عن بعض الأمور التي يجب أن تلتزم بها والأمور التي يجب أن تتجنبها وهي:

عن أبي ولاد الحناط قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عزّ وجلّ: "﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً﴾ ما هذا الإحسان؟ فقال: الإحسان أن تحسن صحبتهما وأن لا تكلّفهما أن يسألاك شيئًا ممّا يحتاجان إليه وإن كانا مستغنيين أليس يقول الله عزّ وجلّ: ﴿لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ قال: ثمّ قال أبو عبد الله (عليه السلام) وأمّا قول الله عزّ وجلّ: ﴿إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا﴾ قال(عليه السلام): إن أضجراك فلا تقل لهما: أف، ولا تنهرهما إن ضرباك، قال: ﴿وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا﴾ قال: إن ضرباك فقل لهما: غفر الله لكما، فذلك منك قول كريم، قال ﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ﴾ قال: لا تملأ عينيك من النظر إليهما إلّا برحمة ورقّة ولا ترفع صوتك فوق أصواتهما ولا يدك فوق أيديهما ولا تقدّم قدّامهما (المصدر: الكافي، الشيخ الكليني، ج2، ص157،158.

وعن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من نظر إلى أبويه نظر ماقت وهما ظالمان له، لم يقبل الله له صلاة. (المصدر: الكافي ج2: 349).

و المقصود من الرواية الشريفة أي "وهما ظالمان له" أي آثمين لأنهما ظلماه وحملاه على العقوق، إذ يجب في كل الأحوال برهما وإن ظلموه، فكيف الحال إذا كانا بارين به؟.

فألزم نفسك بأن تكون المفضل لديهم فتكون أول خيار لهم، وكن متواجداً ومستعداً دائماً لمساعدتهم في الأمور التي يحتاجون فيها لمساعدتك حتى قبل أن يطلبوا ذلك، والإفتخار بهم و إن لم يكونوا أهلا لذلك، وألزم نفسك بأن تقوم بعمل أشياء ولو بسيطة أو بقول كلام أيجابي لإسعادهم ولتحفيزهم والرفع من معنوياتهم، تقبل رأيهم وانصت وتفاعل مع حديثهم وإن تكرر منهم، وابتعد عن اللغو و الأحاديث السلبية في حضورهم، وانظر إليهم مباشرة بتذلل، وقم بضم الوالدين وقبِّل رأسهم و أيديهم و أرجلهم و قربهم إليك وعبّر عن حبك لهم، وقدمهم على كل شيء و على كل الناس .

وقبل أن نعض أيدي الندامة على حسرة فقدانهما فلنحسن إلى والدينا ولنعرف قدرهما قبل أن يفوت الأوان ..

أروهم أن تعبهم لم يذهب سدىً بل أتى بثماره، فبر الوالدين هو "المفتاح الذهبي" فتمسك به جيداً!، ولا تضيعه كما أضاعه الكثير..

تمسكوا به بشدة.. لتصلوا الى قمة السعادة في دنياكم و آخرتكم بإذن الله تعالى .

قال تعالى: {رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا} {سورة الإسراء}.

الطفل
النجاح
الفشل
الايمان
الانسان
الاب والام
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    لماذا غفلتم عن الأصل؟!

    لماذا غفلتم عن الأصل؟!

    الخميس 29 آيار 2025/
    شوكولاتة صُنعت في دول غربية!

    شوكولاتة صُنعت في دول غربية!

    السبت 10 آيار 2025/
    بتعلقك الصحيح اجعل عيارك خالصاً 2

    بتعلقك الصحيح اجعل عيارك خالصاً 2

    الأثنين 11 آذار 2024/
    بتعلقك الصحيح اجعل عيارك خالصاً 1

    بتعلقك الصحيح اجعل عيارك خالصاً 1

    الثلاثاء 05 آذار 2024/
    لماذا أغلب الناس لا يشعرون بالسعادة؟

    لماذا أغلب الناس لا يشعرون بالسعادة؟

    السبت 14 آيار 2022/
    ماذا تعرف عن تقنية الهوبونوبونو؟

    ماذا تعرف عن تقنية الهوبونوبونو؟

    الأربعاء 09 شباط 2022/

    آخر الاضافات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    كن ذاتك.. احترام الذات مقياس علاقتك بنفسك

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    شهادة السيدة الزهراء وصوت المظلومية

    قبلات على يدي أمي فاطمة

    الخدر العاطفي: حين تتوقف الروح عن الشعور

    قبل حلول الشتاء.. عادات يومية تحمي الجسم من الفيروسات الموسمية

    آخر القراءات

    بحوث تحمل نبأ محبطا لعشاق الشوكولاتة الداكنة

    النشر : الثلاثاء 01 تشرين الاول 2019
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    اكسبوا الشعور الجيد الذي يجذب لكم الأحداث السعيدة

    النشر : الأثنين 13 كانون الأول 2021
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    أرأيت ماذا فعل الحائط بك؟!

    النشر : الأربعاء 22 آيار 2019
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ستة دروس من سنة 2024

    النشر : الأربعاء 01 كانون الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    التواصل المقطوع

    النشر : الأثنين 28 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    من السبب وراء انقراض بعض الحيوانات.. يد الطبيعة أم البشر؟!

    النشر : السبت 01 تشرين الاول 2016
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 736 مشاهدات

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    • 450 مشاهدات

    حين يصنع الذكاء الاصطناعي شريك الأحلام.. هل تُعيد المسلسلات الرقمية تشكيل معايير الجمال والزواج؟

    • 357 مشاهدات

    أهم 12 خرافة عن القلق أمام الجمهور (1)

    • 337 مشاهدات

    بين امتلاء الروح وصمت القلم

    • 324 مشاهدات

    انتقادات الأهل بعد المباريات.. كيف تتحول الرياضة من متعة إلى عبء نفسي على الأطفال؟

    • 315 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1542 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1139 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 932 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 873 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 736 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 681 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية
    • منذ 14 دقيقة
    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة
    • منذ 17 دقيقة
    كن ذاتك.. احترام الذات مقياس علاقتك بنفسك
    • منذ 26 دقيقة
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟
    • منذ 31 دقيقة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة