• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

النباتات تتكلم!

حنان حازم / الثلاثاء 06 آذار 2018 / تطوير / 3049
شارك الموضوع :

في البداية سأخبركم بسِر.. انه سِرٌ قديم اخفيته طويلاً وها قد حان الوقت للكشف عنه فلم يعد هناك ما يُقلقني!. لطالما كنت أُحاكي وردات الجوري في ح

في البداية سأخبركم بسِر.. انه سِرٌ قديم اخفيته طويلاً وها قد حان الوقت للكشف عنه فلم يعد  هناك ما يُقلقني!.

لطالما كنت أُحاكي وردات الجوري في حديقة بيتنا صباحاً، وانا اسقيها بالماء اتغزل بجمالها واثنِ على عطرها الزاكي الأخاذ! كانت تتمايل حينها وكنت اشعر بأنها تستطيع سماعي! بيد اني اقول في قرارة  نفسي ما الذي  يحصل اتُراني جُننت؟!

ماهذا الهراء بحق السماء، ما الذي يجعلني اشعر بذلك؟ وهل يُعقل ذلك اصلاً؟!..

وفي صباح كل يوم اتودد للزهور واغمرها بإطراءاتي وافصح عن حبي لها بل عشقي وهُيامي  بها! وليس ذلك فقط، منذ صغري وأنا أتعاطف مع كل الناس حتى الأشرار منهم! بل كنت  اخاف أذية أي شيء من الجماد حولي واشعر بالحزن عندما ارى شيئاً قد كُسر او أُهمل لدرجة التخلي عنه ورميه في مكب النفايات وهو لا زال جميلاً!! لطالما كنت اخاف البوح بذلك لأحد،  فمن ذا الذي سيُصدقني ياتُرى! قررت ان ادع هذا الأمر سراً في داخلي ولن اتحدث عنه بتاتاً، فلا شك بأني سأصبح محط  للسخرية وسيقال عني؛ ها قد جُنت أخيراً تلك الفتاة المتفلسفة!.

كبرت وانا على هذا الحال، ولا زلت الى اليوم اتعاطف مع الخضار والفاكهة حين تقطيعها، واشكر الله على  هذه  النعمة  واشكرها على هذه التضحية! فأنا صدقاً ادرك بأن كل شيء حولنا  يشعر، لكنه خُلق ليُضحي بنفسه من أجلنا، ونحن لانستطيع التواصل معه، لكون ذلك كثير علينا، أو هَل نستطيع؟! لا اعتقد، يكفينا التواصل المُتعب غالباً مع بعضنا البعض، أليس كذلك؟!..

وَانا املك دليلاً  على إن ما أؤمن  به صحيح!

ببساطة سأشرح لكم عن أمور يفعلها كل واحد منا في الواقع، مثلاً: عند شرائنا لشيء نحبه ونرغب بإمتلاكه مثل كتاب مميز أو  فستان  جميل أو ربما ساعة يدوية وغيرها من الاشياء..

سنفرح بذلك كثيراً ونحاول قدر الامكان الاعتناء به والحفاظ  عليه، لأنه مهم بالنسبة لنا وقد لا نكتمل بدونه! وعلى قدر اهتمامنا به سيدوم بخير، وإن صار وفقدناه سنحزن بشكلٍ كبير ونجهد انفسنا بالبحث عنه، وفور العثور عليه سنهدأ ونحمد الله كثيراً وقد نحتضن ذلك الشيء بشدة واحياناً  نُقبِلُه! أليس هذا صحيحاً؟

أو عندما نبتعد عن اماكن سكنانا او اماكن نحبها وعشنا فيها ذكريات جميلة لفترة من الزمن،  عندما نعود لزيارتها، فور دخولنا نشعر بالحنين الذي  يملأ  المكان!  نضع ايدينا على الجدران ونمسح عليها برفق! ثم ننظر لكل زاوية ورفٍ وباب.. وان لم نتحدث عالياً بما نشعر، ستتحدث قلوبنا!.. يحصل ذلك بالفطرة، وقد لا ننتبه لتصرفاتنا انذاك، لكننا نكتنز تلك المشاعر تجاه كل شيء يحيط بنا دون استثناء، أليس هذا صحيحاً؟

اذن  هناك  تواصل بيننا وبين  كل  شيء، قد لا يُدرك، ولكنه حقيقة! فبماذا تجيبون عن مدى تعلقكم بأشيائكم المحببة، التي تفرحون لوجودها وتبتأسون لفقدها، وما دامت بحوزتكم تُشعركم بالحب لها والرضا عنها؟!

هذه هي نظريتي، وهذا ما افكر فيه على الدوام ولا أستطيع الافصاح عنه كوني اخاف  الإستهزاء بي، وأتجنب سماع الردود المحبطة وربما الجارحة!

بيد اني خلال الاسبوع الماضي، وبالصدفة قرأت عن إكتشاف علمي عرض لأول  مرة  في عام 2012، عن "النبات" حيث يحاول العلماء في جامعة Western Australia دراسة ظاهرة غريبة حول اصدار النبات للترددات الصوتية وتأثره بالاصوات البشرية ويسمون هذا العلم Bioacoustics.

فقد توصل العلماء الى الدليل الاول حول اطلاق النباتات لثرثرة ثابتة تتواصل مع بعضها   بواسطة الصوت الذي لايمكن للانسان سماعه، ويحتاج لأجهزة عالية الدقة لتسجيله، وكما ان  هناك دراسة منشورة في مجلة "اتجاهات في علم النبات" وجدت ان النبات يستخدم الصوت  للتواصل مع  بقية  النباتات، بل ويتأثر بالأصوات ايضاً!

وفي  الحقيقة  سُعدت  كثيراً  بمعرفة هذا، وان كان في  وقت  متأخر جداً!..

ورحت أبحث واستطلع الموضوع فوجدت ان هذا الإكتشاف هو جزء صغير فقط من الذي كان بالأحرى ان يُكتشف ويُؤكد من قِبلنا نحن العرب المسلمين من خلال ما وَرد في القرآن الكريم  "الاعجاز العلمي" منذ  اكثر  من أربعة عشر قرناً! حيث جاء في قوله تعالى: {وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم انه كان حليماً غفورا} سورة الاسراء آية ٤٤.

وبذلك يتضح من تفسير الآية الكريمة ان النبات مخلوق يتكلم ويسبح بحمد الله عز وجل، وقد لاحظت بعض الابحاث ان نمو النبات  يزداد عندما يتعرض لترددات صوتية محددة، وفي بحث  آخر تبين ان جذور النبات تتجه باتجاه صوت محدد أثناء نموها، وإن النبات يقدم خدمة  لرفقائه ويتعاون معهم  وينذرهم بأن هناك خطر ما قادم، ليأخذوا حذرهم!

وهكذا يؤكد العلماء أن النبات مثل البشر كائن حي وذكي يتحدث ويشعر ويتألم..

وحسب ما ذكر في هذا البحث وغيره من الدراسات العلمية فإن النبات يشعر بالسعادة لتعاونه  مع الآخرين من النباتات، ويبتهج عندما يحقق السعادة والنجاة لهم من المخاطر، وسبحان الله جاء في قوله تعالى: {وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج}"سورة ق آية ٧".

فهو يبتهج من جهة ويُثير البهجة في النفوس من جهة  ثانية، حيث اثبتت دراسات حديثة، إن اللون الاخضر يعالج الاكتئاب!.

وبهذا الشأن لا يسعني إلا قول: سبحان الله، والحمد لله الى ما لا نهاية.. تيقنت الآن بأني عاقلة ولا اشكي مسّا من الجنون!.

الاخلاق
الانسان
العلم
دراسات
العاطفة
مشاعر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعيدًا عن كربلاء .. من هو الإمام الحُسين؟

    بعيدًا عن كربلاء .. من هو الإمام الحُسين؟

    الأربعاء 24 حزيران 2026/
    إعادة تأهيل النفس: كيف نعود إلى أنفسنا؟

    إعادة تأهيل النفس: كيف نعود إلى أنفسنا؟

    الأربعاء 10 حزيران 2026/
    العطاء.. بين الرحمة والحكمة

    العطاء.. بين الرحمة والحكمة

    الخميس 21 آيار 2026/
    المجاعة الفكرية: نقصٌ حادّ بلا تشخيص

    المجاعة الفكرية: نقصٌ حادّ بلا تشخيص

    الأحد 03 آيار 2026/
    حقيقة القلب الطيّب

    حقيقة القلب الطيّب

    الثلاثاء 09 كانون الأول 2025/
    نور الذكر: مكانة تسبيح الزهراء في الحياة الإسلامية

    نور الذكر: مكانة تسبيح الزهراء في الحياة الإسلامية

    الخميس 27 تشرين الثاني 2025/

    آخر الاضافات

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    المشي إلى كربلاء: الجسد والخدمة والتآلف الجماعي في زيارة الأربعين

    الاستحمام بالماء البارد قبل النوم.. عادة قد تؤثر سلبًا في راحتك الليلية

    آخر القراءات

    علامة المؤمن وزيارة الاربعين

    النشر : الثلاثاء 31 تشرين الاول 2017
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    ماهي الأطعمة التي تؤثر على صحة قلبك؟

    النشر : الأربعاء 14 ايلول 2022
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    ذكرى أليمة

    النشر : الثلاثاء 27 كانون الأول 2016
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    دراسة تتوصل إلى خيوط لمعرفة أسباب الإرهاق المزمن

    النشر : الثلاثاء 18 كانون الأول 2018
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    هذا ما يحدث لجسم الصائم عند الإفطار على تمر

    النشر : الأحد 25 نيسان 2021
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    افتتاح مهرجان المسرح الحسيني الأول في محافظة النجف الأشرف

    النشر : الثلاثاء 10 تشرين الاول 2017
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 445 مشاهدات

    التربية في مدرسة النبي محمد

    • 334 مشاهدات

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    • 315 مشاهدات

    دراسة: الاعتماد على وسائل التواصل والذكاء الاصطناعي في القرارات الصحية قد يعرّض المستخدمين للمعلومات المضللة

    • 303 مشاهدات

    كرامات لا تنتهي.... لأبي الفضل العباس

    • 302 مشاهدات

    شوقٌ ينهشُ الضلوع وإدراك شكر النِعَم

    • 297 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1128 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1065 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 918 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 866 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 790 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 633 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان
    • منذ 13 ساعة
    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد
    • منذ 13 ساعة
    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت
    • منذ 13 ساعة
    تراجع جودة الهواء.. كيف يؤثر التلوث على صحة الإنسان ومتى يصبح الخروج إلى الخارج خطراً؟
    • منذ 13 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة