• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

زهراء جبار الكناني / منذ 2 ساعة / ثقافة / 19
شارك الموضوع :

المدن المقدسة تنشط بها السياحة الدينية لكثرة الوافدين اليها من مختلف المدن العراقية والبلدان العربية

السياحة ليست للمتعة وحدها، بل قد تكون مساحة للابتعاد عن ضغوط الحياة ومتطلباتها واستعادة شيء من الهدوء والتوازن النفسي، وتتنوع وجهاتها تبعا لاهتمامات الزائرين فمنهم من يبحث عن الآثار والتاريخ ومنهم من تجذبه الطبيعة فيما يجد آخرون في المدن الدينية مقصدا للزيارة والسكينة.

وفي العراق، تتجاور أنماط سياحية متعددة فهناك المواقع الأثرية التي تختزن حضارات عريقة والأهوار والمصايف التي تمنح الطبيعة حضورها، إلى جانب السياحة الدينية التي تتميز بها مدن تضم مراقد مقدسة وتستقبل آلاف الزائرين على مدار العام وتزداد أعدادهم في المناسبات الدينية.

فحين تطأ أقدام الزائرين أرض المدن المقدسة لا تبدأ حكاية الزيارة عند أبواب المراقد ولا تنتهي عند مغادرتها، بل تمتد إلى تفاصيل أخرى تحرك عجلة الحياة اليومية  فكل زائر يحتاج إلى وسيلة نقل ومكان للإقامة ووجبة طعام وربما هدية تذكارية أو قطعة من الحرف اليدوية التي تحمل شيئا من روح المدينة.

ومن هنا تتحول خطوات الزائرين إلى حركة اقتصادية تمتد آثارها إلى قطاعات وأعمال كثيرة.

نشاط اقتصادي

في العراق، تستقبل مدينة كربلاء المقدسة ملايين الزائرين سنويا لتتحول مواسم الزيارات إلى نشاط اقتصادي واسع، تتداخل فيه قطاعات الفنادق والمطاعم والنقل والتجارة والحرف والمشاريع الصغيرة.

وعن أثر ذلك في حركة الأسواق، يقول كريم علوان الغرابي، صاحب مجمع للألبسة: تتزاحم الأسواق على مدار العام بالسائحين والزائرين، ويكون الإقبال أكبر في المناسبات الدينية الخاصة بأيام الوفيات والمواليد.

ويضيف أن زيارة كربلاء لا تقتصر على المراقد المقدسة، إذ يقصد بعض الزائرين الأماكن السياحية والترفيهية، موضحا أن هذه الحركة تنعكس على مختلف الأنشطة من الباعة المتجولين وأصحاب المتاجر إلى الفنادق وغيرها.

وفي السياق ذاته، يرى التدريسي إياد سالم الموسوي أن السياحة تمثل موردا اقتصاديًا مهمًا، ولا سيما للبلدان التي لا تمتلك موارد اقتصادية متنوعة، مؤكدا ضرورة اهتمام الجهات المعنية بهذا القطاع، وتطويره وتأهيل الأماكن التي تستقطب السائحين.

بيانات حديثة

وبحسب تقارير منظمة السياحة العالمية والبيانات الحديثة تذكر لنا أبرز الدول العربية في السياحة، اذ تأتي المملكة العربية السعودية المركز الأول عربيا بأكثر من 29 مليون زائر دولي مدعومة بالسياحة الدينية والمشاريع الكبرى تليها الإمارات العربية المتحدة حيث تستقطب ملايين السياح يصل الى أكثر من 25 مليون زائر سنويا بفضل البنية التحتية والترفيهية المتطورة في دبي وأبوظبي، أما مصر تستقبل نحو 13 إلى 19 مليون سائح سنويا وتتميز بالآثار الفرعونية وشواطئ البحر الأحمر، بينما المغرب تستقبل قرابة 19 مليون سائح بفضل تنوعه الثقافي والتاريخي والطبيعي، وتونس والأردن تسجل أعدادا متنامية بفضل السياحة التراثية والعلاجية مثل البتراء والبحر الميت.

فيما لا يظهر العراق ضمن المراكز العشرة الأولى في تقارير منظمة السياحة العالمية الرسمية لاستقبال السياح الأجانب الترفيهيين بشكل عام، ولكنه يمتلك قطاعا سياحيا محليا ودينيا ضخما يتمثل بزيارة العتبات المقدسة في مدينتي كربلاء المقدسة والنجف الاشرف، إضافة إلى الوجهات الطبيعية والأثرية في شمال البلاد.

صورة أخرى

وتظهر في الشوارع المحيطة بالمراقد والأسواق الشعبية صورة أخرى للسياحة فهناك عربة طعام أنيقة تعرض مأكولاتها الشعبية بطريقة جميلة حيث صنعت بكل حب في البيت على أيادي نساء عاملات لنعرف أن هناك مشاريع قد لا تمتلك رأس مال كبير لكنها تستفيد من كثافة الحركة البشرية ويمكن أن تحول مواسم السياحة الدينية بالنسبة لهم إلى مصدر دخل مهم.

يقول ابو شهد في عقده الثالث: زوجتي وابنتي وأختي يساعدنني في تحضير الوجبات فهناك من يفضل ابتياعها لأنها تكون بأسعار مناسبة.

فالسائح لا يحتاج إلى الفنادق والمطاعم الفخمة والكبيرة، بل يبحث أيضا عن المنتجات المحلية والتجارب البسيطة التي تحمل طابع المكان.

نموذج بسيط

ومن هذا النموذج البسيط تتضح صورة أوسع لحجم الحركة السياحية التي تشهدها مدينة كربلاء المقدسة وما تتيحه من فرص اقتصادية تمتد من المشاريع الكبيرة إلى الأعمال المنزلية والمشروعات الصغيرة فكلما ازداد عدد الزائرين اتسعت معها حركة الأسواق والخدمات والمهن المرتبطة بهم.

وقد بلغ عدد زوار زيارة الأربعين في كربلاء المقدسة لعام 2026 (1448هـ) نحو 22 مليون زائر بحسب إحصائية المحافظة، فيما أعلنت الجهات المعنية في العتبة العباسية أن العدد المسجل عبر منظومة العد الإلكتروني بلغ 19,999,870 زائرا. كما تجاوز عدد الزوار العرب والأجانب خمسة ملايين زائر وافد من خارج العراق من جنسيات مختلفة، فيما أشارت البيانات إلى قدوم الزوار الأجانب من 172 دولة حول العالم.

إن هذه الأرقام تجعل من مدينة كربلاء المقدسة واحدة من أبرز مقاصد السياحة الدينية في العراق، ولا سيما خلال المناسبات الكبرى مثل زيارة الأربعين الأمر الذي يفتح المجال أمام قطاعات واسعة للاستفادة من النشاط السياحي، وفي هذا السياق تتجه الرؤية المستقبلية للقطاع السياحي في العراق نحو الوصول إلى عشرة ملايين سائح وتوفير نحو 1.5 مليون فرصة عمل ضمن منظومة سياحية متكاملة.

مورد مستمر

ويصف الباحث الاجتماعي حسنين الأنصاري بأن السياحة قطاعا لا يقتصر أثره على السفر والترفيه، وإنما يرتبط بفرص العمل والتنمية المحلية وتحريك الأسواق ودعم المجتمعات التي تستقبل الزائرين.

كما لا تنفصل السياحة الدينية عن أصحاب الحرف والمشاريع الصغيرة فالمحال التي تبيع الهدايا والتذكارات والمشغولات اليدوية والأقمشة والمنتجات التراثية والكتب والمسابح وغيرها من المنتجات المرتبطة بالزيارة بل تجد في الزائر سوقا مهما، وهنا لا يكون المنتج مجرد سلعة ففي كثير من الأحيان يحمل معه صورة عن المدينة وتراثها، ولذلك يمكن للسياحة أن تمنح الحرف المحلية فرصة للاستمرار خصوصا إذا جرى تطويرها بما يجمع بين الأصالة ومتطلبات السوق الحديثة.

ويشير الانصاري إلى أن السياحة الدينية أصبحت من القطاعات الاقتصادية المستمرة في العراق، وأن آثارها تمتد إلى الفنادق والمطاعم والنقل والاتصالات والخدمات الصحية وغيرها فيما تستفيد منها صناعات وقطاعات أخرى بصورة غير مباشرة.

ويؤكد أن المدن المقدسة تنشط بها السياحة الدينية لكثرة الوافدين اليها من مختلف المدن العراقية والبلدان العربية لذلك يحتاج القطاع السياحي إلى استثمار الحركة الكبيرة في الزيارات الدينية لبناء نشاط مستدام على مدار العام من خلال تطوير السياحة الدينية والثقافية والتراثية وتشجيع الزائر على اكتشاف المدينة لا المرور بها فقط، فضلا عن تحسين الخدمات وتنظيم النقل ورفع مستوى الإيواء ودعم المشاريع الصغيرة والترويج للمواقع التراثية لجعل السياحة موردا مستمرا بدل أن تكون حركة اقتصادية مرتبطة بمواسم محددة.

27 أيلول.. يوم للسياحة في العالم

يُحتفل باليوم العالمي للسياحة في 27 أيلول من كل عام، وقد أقرت منظمة السياحة العالمية المناسبة في دورتها الثالثة التي عقدت في مدينة توريمولينوس الإسبانية عام 1979، على أن يبدأ الاحتفال بها عام 1980.

واختير هذا التاريخ بالتزامن مع ذكرى اعتماد النظام الأساسي لمنظمة السياحة العالمية في 27 أيلول 1970، ليصبح اليوم مناسبة عالمية للتذكير بالقيمة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للسياحة، ودورها في التقارب بين الشعوب ودعم التنمية.

ولذلك فإن إسبانيا كانت مكان اتخاذ القرار التاريخي وليست الدولة التي أطلقت اليوم بمعنى أنها مناسبة وطنية إسبانية فالقرار صدر عن منظمة السياحة العالمية، وأصبح الاحتفال لاحقا مناسبة عالمية تشارك فيها الدول والجهات السياحية والمؤسسات المعنية حول العالم.

العراق
السياحة
الاقتصاد
المجتمع
ايام عالمية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    الأثنين 24 آب 2026/
    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الأربعاء 05 آب 2026/
    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    السبت 01 آب 2026/
    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    الثلاثاء 28 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    العمل الجماعي في التخطيط

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    أول يوم مدرسة.. حين تبدأ الحكاية قبل أن يرنّ الجرس

    تمردٌ على زيف الأقنعة: عندما تُحاكمنا الحياة لأننا رفضنا التمثيل

    آخر القراءات

    تعزيز وعي الشباب وحمايتهم من التوترات

    النشر : الأربعاء 06 تشرين الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    الانثيالات النفسية.. صراع محير بين المصاب والطرف الآخر

    النشر : الثلاثاء 14 كانون الأول 2021
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    لا حياة بلا ضوضاء!

    النشر : الأربعاء 31 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    حلقة نقاشية تعقدها جمعية المودة.. بمناسبة يوم الزهراء العالمي

    النشر : السبت 16 نيسان 2016
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    النشر : منذ 3 ساعة
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    باهرون.. اشراقة نيرة في سماء الثقافة الكربلائية

    النشر : السبت 21 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 463 مشاهدات

    شغف الثُّمانينات أم غباءٌ رقمي؟ حين يحوّل الترند أجيال كاملة إلى فئران تجارب

    • 338 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 303 مشاهدات

    عنترة وأنواع الخطط

    • 301 مشاهدات

    حين يصبح الصمت موقفًا

    • 295 مشاهدات

    رغم تسببها في الانتفاخ.. لماذا لا يجب حذف الأطعمة المسببة للغازات من نظامك الغذائي؟

    • 290 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 806 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 602 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 490 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 488 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 463 مشاهدات

    لغات التواصل العاطفي وبناء شخصية الطفل

    • 461 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين
    • منذ 2 ساعة
    العمل الجماعي في التخطيط
    • منذ 3 ساعة
    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة
    • منذ 3 ساعة
    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)
    • منذ 24 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة