• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الحرمل وأم سبع عيون.. تعويذتان تستهوي النساء ليومنا هذا

زهراء جبار الكناني / الخميس 01 آب 2019 / ثقافة / 4773
شارك الموضوع :

رغم انحناء ظهرها ومرضها المزمن الذي أنهك قواها ما زالت جارتنا أم عباس تنهض كل صباح يوم أربعاء لممارسة طقوسها المعتادة في اشعال مبخرتها لتبخ

رغم انحناء ظهرها ومرضها المزمن الذي أنهك قواها ما زالت جارتنا أم عباس تنهض كل صباح يوم أربعاء لممارسة طقوسها المعتادة في اشعال مبخرتها لتبخير حجر بيتها حتى تنبثق نفحات الدخان المتصاعد إلى بيتنا المحاذي لبيتهم.

وحينما سألتها عن السبب اجابتني: ان تبخير البيت بالحرمل يمنع دخول الشر ويطرد الحظ النحس, كما لام سبع عيون التي اعلقها قبالة باب الدخول للبيت دورا رأسي في طرد عين الحاسد.

عادات وتقاليد

العديد من العادات والتقاليد مازالت عالقة في اذهان المجتمع وتعد جزءاً من الموروث الشعبي المتداول, حتى وان تطور الزمن واخذ صورا حضارية متعددة, يظل الطابع التراثي يتصف بنكهته الجميلة والاصيلة.

ومن تلك الموروثات المستخدمة  لتجنب الحسد هو تعليق تعويذة (ام سبع عيون) على واجهات المحلات والبيوت وحلي النساء والاطفال, وايقاد مبخرة الحرمل.

فلم تكن ام عباس الوحيدة التي تنصاع لتلك التعويذة والتعلق بها, بل هي تستهوي الكثير من النساء بنسبة اعلى من الرجال.

كان لـ (بشرى حياة) جولة استطلاعية حول هذا الموضوع:

بدايتنا مع ابو امنة حيث قال بيقين لا مناص منه: "انا اؤمن بها جدا لربما اكثر من زوجتي, لهذا كثيرا ما اطلب منها تبخير البيت بين حين واخر, كما اني ابتعت تعويذة ام سبع عيون وعلقتها في البيت واخترت واحدة اخرى على شكل مدالية انيقة لوضعها في سيارتي".

وتناقضها الرأي الاعلامية نجلاء جبر حيث قالت: "بالرغم من وجود الحسد بالقرآن الكريم وروايات اهل البيت (عليهم السلام) الا إني لا أؤمن  بزوال الحسد بالحرمل  او سبع عيون".

واضافت: "اني اعتبر هذه الطقوس جهل وتخلف, مع احترامي لبعض الطقوس الدينية, كما اني ارى ان القرآن وقراءته في البيت, هي التي تقوم بإزالة  الحسد او السحر او ما شابه, فالقران هو الشفاء والمعجزة, لهذا استنكر من يلجأ إلى بعض الخرافات العجيبة, كالسبع عيون او الحرمل وغيرها".

ومن جانب اخر قال جاسم المكصوصي: "بالرغم من ما وضعه القرآن الكريم من حلول لهذه الامور مثل الحسد وغيرها, الا ان بعض العوائل مازالت تؤمن بهذه المعتقدات ليقينهم بها, وهذا ما يعكس لهم صحتها".

واضاف: "بغض النظر عن عملها, فأنها اصبحت جزءاً جميلا من تراث يمتد لآلاف السنين واستمرارية وجودها يثبت أصالة جمال التراث العراقي".

فيما قالت زينب عبد الله: "من طفولتي وانا ارى تعويذة ام سبع عيون على عتبة بابنا, الا اني كنت اجهل سر تعلق امي بها والاصرار على تعليقها, فضلا عن استخدامها الدؤوب لمبخرة الحرمل, لم اسالها يوما ان كانت تفي بالغرض ام لا, الا انها اخبرتني ذات مرة ان والدتها ايضا كانت تصنع الشيء نفسه, اعتقد إن الايمان بالشيء يجعلنا نتشبث بهذه  الموروثات اكثر ونتوارثها".

في ادلى احمد الركابي موظف رأيه قائلا: " شخصياً, لا اتفاعل مع هذه الامور ولا اشجع عليها ولا استطيع نفيها رغم عدم ارتياحي لها.

لكن اعتقد انها وصفات يستخدمها المختصون للتأثير في بعض الاشياء, ولعل اكثرها يدخل ضمن تحضير الجن والغيبيات والارواح وغيرها".

واضاف: "هنالك عوالم واسرار اخفاها الله عن اكثر عباده ولا يعرفها الا المختصون, البعض يستخدمها بحرفية تامة, والبعض لا يعرف عنها شيء سوى التكسب والاسترزاق.

لهذا اصبح من الصعب التنويه إن كانت هذه المعتقدات واهية ام حقيقة لابد ان نؤمن بها, خصوصا اني لم اطلع على رواية لأهل البيت (عليهم السلام) تأكد هذه التعويذة".

ويشير ابو عادل صاحب محل عطارة مختص بهذا الجانب بقوله: "ان الحسد مذكور في القران كما ان هناك روايات متداولة عن الحسد وان عين الحاسد تفقع الحجر وما الى ذلك لهذا ارى ان هذه التعويذة هي حقا تساعد على تجنب العين, وبحسب الدراسات الحديثة وجدوا ان اللون الازرق له قابلية على امتصاص الاشعة المنبعثة من العين وتشتيتها وجعلها غير فعالة, لهذا اختيرت تعويذة ام سبع عيون بطلائها بهذا اللون, وهناك سلوكيات اخرى لتجنب الحسد كانت تستخدم في الماضي منها كتابة التعاويذ والطلاسم وتعليقها في الاماكن والبيوت".

وواصل حديثه: "وهناك اساليب اخرى كالتبخير بالحرمل وهذه عادة مشهورة جدا ومستخدمة الى يومنا هذا, حيث تقوم صاحبة الدار بشعل النار في صحن ورش الحرمل عليها وتمريرها في مختلف اماكن الدار اعتقادا بان هذه العملية تطرد الارواح الشريرة وتجنب العائلة من الحسد حسب اعتقادهم".

رؤية شرعية

وشاركنا الشيخ عبد الكريم هادي الحمداني برأيه حول هذه الطقوس الموروثة قائلا: "ان ام سبع عيون هي موروث قديم يرجع الى ازمنة قديمة تنسب الى البابليين وغيرهم اذ يعتقدون بان اثر العين (كالضوء) يتحلل الى سبعة اطياف ( صحيح علميا) وان ام سبع عيون تبطل الحسد بتحليل نظرة العين الى سبعة وبذلك يزول الشر والحسد".

واضاف: "وهنالك ما يسمى بالخضرمة وتمثال راس الوعل وقد تستخدم غيرها حتى الخف يعلق غالبا في المزارع, للغرض ذاته وهو ابعاد عين الحاسد.

اما الحرمل، فهو ممدوح في السنه النبوية وقد وردت أحاديث تحث على استخدامه لطرد الشياطين وابطال الحسد, والمس, والعين, والهموم, والمشاكل, وجلب الملائكة, والود العائلي وان هنالك ملائكة موكلين بورقه وبذوره, ويستعمل وفق طقوس معينة في اوقات محددة بالأغراض المرجوة, كما يستخدم الحرمل لعلاج العديد من الأمراض كعرق النسا والحالات النسائية وغيرها".

المرأة
مفاهيم
القيم
الفكر
العادات والتقاليد
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الأربعاء 05 آب 2026/
    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    السبت 01 آب 2026/
    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    الثلاثاء 28 تموز 2026/
    المجالس النسوية.. تراث الدمع وذاكرة عاشوراء الحية

    المجالس النسوية.. تراث الدمع وذاكرة عاشوراء الحية

    الخميس 16 تموز 2026/
    ثورة الامام الحسين.. صوت الحق الذي ما زال يتردد عبر الأجيال

    ثورة الامام الحسين.. صوت الحق الذي ما زال يتردد عبر الأجيال

    الثلاثاء 30 حزيران 2026/
    السواد...  يزين الأزقة الكربلائية إيذاناً بشهر الأحزان

    السواد... يزين الأزقة الكربلائية إيذاناً بشهر الأحزان

    الأثنين 22 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ

    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة

    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    هل يستطيع الإنسان التكيف مع موجات الحر المتزايدة؟

    آخر القراءات

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    النشر : الأربعاء 05 آب 2026
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    الاستهلاك المفرط للمياه.. كيف يكون خطراً على حياتنا؟

    النشر : الأثنين 17 نيسان 2023
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    صناعة خطة مبدئية للأفكار البناءة (2)

    النشر : الأحد 05 نيسان 2026
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    ضحايا الاغتصاب في الهند.. بين ظلم المجتمع وتقصير القانون

    النشر : الثلاثاء 31 كانون الأول 2019
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    بين التناقض والحزم، اي لون تحتاج؟

    النشر : الأربعاء 28 شباط 2024
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    التعامل الأسري للزهراء.. نموذجا للأم المعاصرة

    النشر : الخميس 02 كانون الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 534 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 492 مشاهدات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    • 492 مشاهدات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    • 321 مشاهدات

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    • 311 مشاهدات

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    • 303 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1147 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1128 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 941 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 887 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 810 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 655 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين
    • الخميس 06 آب 2026
    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ
    • الخميس 06 آب 2026
    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة
    • الخميس 06 آب 2026
    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات
    • الخميس 06 آب 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة