• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الملابس السوداء.. شعيرة ولائية من شعائر عاشوراء

زهراء جبار الكناني / الأحد 15 تشرين الاول 2017 / ثقافة / 4525
شارك الموضوع :

يعد ارتداء الملابس السوداء رمزا للحداد وقد تعارف عليه في اغلب البلدان ربما لانه لون خاص يحمل القداسة والهيبة، ومن الملفت للنظر في شهري محرم

يعد ارتداء الملابس السوداء رمزا للحداد وقد تعارف عليه في اغلب البلدان ربما لانه لون خاص يحمل القداسة والهيبة، ومن الملفت للنظر في شهري محرم الحرام وصفر يلاحظ انتشار لبس السواد تعبيرا عن حالة الحزن لمصاب الإمام الحسين (عليه السلام) ومواساةً لأهل البيت (عليهم السلام) وإظهارا لمودتهم ومحبتهم واحياءً لأمرهم فقد ورد عنهم (عليهم السلام) (احيوا أمرنا رحم الله من أحيا أمرنا) فإذا ارتدى عامة الناس السواد تبين للآخرين انه يوم حزن ومصيبة على الإمام الحسين (عليه السلام) وهذا في حد ذاته إحياء لأمرهم (عليهم السلام).

(بشرى حياة) اجرت هذا الاستطلاع حول مشروعية لبس السواد في شهري محرم وصفر..

قدسية الشهر

استهل الحاج كريم عواد حديثه قائلا بكل فخر: انا ارتدي السواد منذ ان خط شاربي، ارتديه احتراما لقدسية الشهر ومؤازرة للقضية الحسينية فيجب ان نعبر عن حزننا للحسين عليه السلام بأي وسيلة حتى وان كانت بالثياب ولا يقتصر الامر على الثياب  وخدمة الزائرين فحسب بل السير على نهجه والاقتداء به وان لا يكون ارتداء السواد مظهرا للرائي إني حسيني باللباس إنما أكون حسينيا بكل معنى الكلمة.

فيما تنقل ام رشا ذكرياتها في ايام الطفولة حيث كانت الحياة بسيطة جدا فقد كانت (ايام الحصار) كما اسمتها حيث قالت: لم يكن بمقدور امي شراء ثياب سوداء لنا، لكن حبها للقضية الحسينية وتعبيرا عن حزننا لمصاب الامام روحي له الفداء، كانت تحب ان ترانا نرتدي جميعنا السواد، مما دفعها إلى صبغ ثيابنا الملونة، فقد كانت انذاك في مركز  المدينة مصبغة خاصة للملابس السوداء ونحن كنا نسعد لأننا نرتدي السواد لحب الحسين واله، اما اليوم فقد تغيرت الحياة واصبح كل شيء ميسور لكن وللاسف الكثير من يرتدي السواد للمظهر ومنهم لا يرتديه اطلاقا.

اما القارئة الحسينية ام طفوف تعبر عن اسفها لان البعض من مرتدي الثياب السوداء لا يمتون للقضية الحسينية بصلة، هم يرتدوه للمظهر فقط وهذا يثير حفيظتها..

وأضافت مؤكدة: أنا لا أعمم هذا الكلام للجميع فهناك نساء ورجال وأطفال وشيبة يبذلون كل ما لديهم من وقت ومال بخدمة الحسين عليه السلام ويفتخرون بأنهم حسينيين فعلا وقولا وحتى بارتدائهم ملابس الحداد التي تعبر عن ولائهم وإخلاصهم للقضية الحسينية.

السواد في محرم أمر مشروع

الشيخ نزار التميمي اوضح مشروعية لبس السواد في محرم قائلا: ان مشروعية واستحباب لبس السواد في مصاب آل محمد عليهم السلام في شهري محرم وصفر، يندرج تحت الاستجابة لنداء القرآن الكريم الذي اوجب مودة آل البيت بصريح خطاب الكتاب العزيز (قل لا اسالكم عليه من اجر الا المودة في القربى) ولا خلاف بين أهل الإسلام من إن الإمام الحسين وآل الحسين هم من رحم وقربى رسول الله صلى الله عليه وآله.

وأضاف التميمي: ويعد هذا جانب والجانب الآخر ان الإسلام ركز كثيرا على أهمية الشعائر والإعلام في المواسم الإسلامية الكبرى مثل الحج، الهدف والغاية هو إيصال الرسائل للغافلين، هكذا الحال كما يفهم من روايات وأخبار القادة والأئمة المعصومين عليهم السلام فيما يخص إحياء أمر القضية والنهضة الحسينية الخالدة، دعا الأئمة إلى فعل إيجابي ولا يتقاطع مع ضرورات الإسلام وركائزه، ومنها لبس السواد وإظهار الحزن بشكل موسع وملفت، حتى يتعرف المسلمون من غير اتباع مدرسة أهل البيت أولا وبقية أهل الأديان والبشرية ثانيا، ليتعرفوا على حجم الانحراف والظلم والفساد الذي حصل بعد رحيل نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وآله، على يد أشخاص تسلقوا ونزلوا وتصدوا بإسم الإسلام، والإسلام منهم براء ممن هدموا وضربوا الإسلام ومشروعه الإنساني الحضاري الكبير باسم الإسلام نفسه، وبالتالي لبس السواد وإظهار الحزن هو شكل من أشكال الإعلام لفضح أولئك المزيفين .

ومن جانب اخر شاركنا الشيخ عبد الكريم هادي الحمداني قائلا: ان أصل ارتباط لبس السواد بالحزن على الأعزاء من الأموات يختلف من بلد لآخر فهنالك شعوب تعبر عن حزنها بارتداء ملابس بألوان أخرى كالأصفر او الازرق او البني وحتى الأبيض.

واضاف الحمداني: ويعود علة لبس العرب للأسود فينسب إلى الأقباط المصريين عندما قتل منهم عدد كبير على يد أحد الطغاة. أما كراهته فلأن العباسيين اتخذوه شعارا.

وبعد هذه الفاصلة الزمنية وضعف سند الروايات الدالة على كراهته انتهت علة الكراهة. وقد تأكد استحباب لبسه كشعار للحزن على مصائب أهل البيت (عليهم السلام) وبالخصوص الامام الحسين (عليه السلام) كما جرى العرف بلبسه لذوي الأموات ومحبيهم. وفي شهر محرم ينتشر استخدامه للتعبير عن المشاعر الولائية بالحزن وطلبا للثواب.

عاشوراء
الامام الحسين
مفاهيم
القيم
الشعائر الحسينية
الحزن
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    الأثنين 24 آب 2026/
    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الأربعاء 05 آب 2026/
    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    السبت 01 آب 2026/
    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    الثلاثاء 28 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    للورد الأحمر حكاية

    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور

    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    كيف تصبحين السيدة الأولى قرآنياً؟ سيدة نساء العالمين تجيبكِ

    مع تراجع ساعات النهار.. كيف تتكيف أجسامنا مع الخريف وما هي سبل الوقاية من الاكتئاب الموسمي؟

    نجمة في سماء قمّ

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    آخر القراءات

    دراسات حديثة: تقليل السعرات والصوم المتقطع قد يدعمان تجدد الخلايا

    النشر : الخميس 26 شباط 2026
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    ما هو الفرق بين التفكير والتفكير المفرط؟

    النشر : الخميس 08 ايلول 2022
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    شكراً أيها الرجل النظيف

    النشر : الثلاثاء 17 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    ما هي الأمراض خارج الرئة؟

    النشر : الخميس 02 تشرين الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    أهم أسس بناء العلاقة الزوجية الناجحة

    النشر : الأحد 11 تشرين الاول 2020
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    الكمية المسموح بتناولها من معمول العيد.. تعرف عليها

    النشر : الأثنين 24 نيسان 2023
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 442 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 422 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    • 301 مشاهدات

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    • 299 مشاهدات

    دور الشكر في بناء علاقات صحية متزنة

    • 295 مشاهدات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    • 294 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1195 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1146 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 1010 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 777 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 682 مشاهدات

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    • 574 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    للورد الأحمر حكاية
    • منذ 12 ساعة
    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور
    • منذ 12 ساعة
    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟
    • منذ 12 ساعة
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة
    • الثلاثاء 22 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة