• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الملابس السوداء.. شعيرة ولائية من شعائر عاشوراء

زهراء جبار الكناني / الأحد 15 تشرين الاول 2017 / ثقافة / 4408
شارك الموضوع :

يعد ارتداء الملابس السوداء رمزا للحداد وقد تعارف عليه في اغلب البلدان ربما لانه لون خاص يحمل القداسة والهيبة، ومن الملفت للنظر في شهري محرم

يعد ارتداء الملابس السوداء رمزا للحداد وقد تعارف عليه في اغلب البلدان ربما لانه لون خاص يحمل القداسة والهيبة، ومن الملفت للنظر في شهري محرم الحرام وصفر يلاحظ انتشار لبس السواد تعبيرا عن حالة الحزن لمصاب الإمام الحسين (عليه السلام) ومواساةً لأهل البيت (عليهم السلام) وإظهارا لمودتهم ومحبتهم واحياءً لأمرهم فقد ورد عنهم (عليهم السلام) (احيوا أمرنا رحم الله من أحيا أمرنا) فإذا ارتدى عامة الناس السواد تبين للآخرين انه يوم حزن ومصيبة على الإمام الحسين (عليه السلام) وهذا في حد ذاته إحياء لأمرهم (عليهم السلام).

(بشرى حياة) اجرت هذا الاستطلاع حول مشروعية لبس السواد في شهري محرم وصفر..

قدسية الشهر

استهل الحاج كريم عواد حديثه قائلا بكل فخر: انا ارتدي السواد منذ ان خط شاربي، ارتديه احتراما لقدسية الشهر ومؤازرة للقضية الحسينية فيجب ان نعبر عن حزننا للحسين عليه السلام بأي وسيلة حتى وان كانت بالثياب ولا يقتصر الامر على الثياب  وخدمة الزائرين فحسب بل السير على نهجه والاقتداء به وان لا يكون ارتداء السواد مظهرا للرائي إني حسيني باللباس إنما أكون حسينيا بكل معنى الكلمة.

فيما تنقل ام رشا ذكرياتها في ايام الطفولة حيث كانت الحياة بسيطة جدا فقد كانت (ايام الحصار) كما اسمتها حيث قالت: لم يكن بمقدور امي شراء ثياب سوداء لنا، لكن حبها للقضية الحسينية وتعبيرا عن حزننا لمصاب الامام روحي له الفداء، كانت تحب ان ترانا نرتدي جميعنا السواد، مما دفعها إلى صبغ ثيابنا الملونة، فقد كانت انذاك في مركز  المدينة مصبغة خاصة للملابس السوداء ونحن كنا نسعد لأننا نرتدي السواد لحب الحسين واله، اما اليوم فقد تغيرت الحياة واصبح كل شيء ميسور لكن وللاسف الكثير من يرتدي السواد للمظهر ومنهم لا يرتديه اطلاقا.

اما القارئة الحسينية ام طفوف تعبر عن اسفها لان البعض من مرتدي الثياب السوداء لا يمتون للقضية الحسينية بصلة، هم يرتدوه للمظهر فقط وهذا يثير حفيظتها..

وأضافت مؤكدة: أنا لا أعمم هذا الكلام للجميع فهناك نساء ورجال وأطفال وشيبة يبذلون كل ما لديهم من وقت ومال بخدمة الحسين عليه السلام ويفتخرون بأنهم حسينيين فعلا وقولا وحتى بارتدائهم ملابس الحداد التي تعبر عن ولائهم وإخلاصهم للقضية الحسينية.

السواد في محرم أمر مشروع

الشيخ نزار التميمي اوضح مشروعية لبس السواد في محرم قائلا: ان مشروعية واستحباب لبس السواد في مصاب آل محمد عليهم السلام في شهري محرم وصفر، يندرج تحت الاستجابة لنداء القرآن الكريم الذي اوجب مودة آل البيت بصريح خطاب الكتاب العزيز (قل لا اسالكم عليه من اجر الا المودة في القربى) ولا خلاف بين أهل الإسلام من إن الإمام الحسين وآل الحسين هم من رحم وقربى رسول الله صلى الله عليه وآله.

وأضاف التميمي: ويعد هذا جانب والجانب الآخر ان الإسلام ركز كثيرا على أهمية الشعائر والإعلام في المواسم الإسلامية الكبرى مثل الحج، الهدف والغاية هو إيصال الرسائل للغافلين، هكذا الحال كما يفهم من روايات وأخبار القادة والأئمة المعصومين عليهم السلام فيما يخص إحياء أمر القضية والنهضة الحسينية الخالدة، دعا الأئمة إلى فعل إيجابي ولا يتقاطع مع ضرورات الإسلام وركائزه، ومنها لبس السواد وإظهار الحزن بشكل موسع وملفت، حتى يتعرف المسلمون من غير اتباع مدرسة أهل البيت أولا وبقية أهل الأديان والبشرية ثانيا، ليتعرفوا على حجم الانحراف والظلم والفساد الذي حصل بعد رحيل نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وآله، على يد أشخاص تسلقوا ونزلوا وتصدوا بإسم الإسلام، والإسلام منهم براء ممن هدموا وضربوا الإسلام ومشروعه الإنساني الحضاري الكبير باسم الإسلام نفسه، وبالتالي لبس السواد وإظهار الحزن هو شكل من أشكال الإعلام لفضح أولئك المزيفين .

ومن جانب اخر شاركنا الشيخ عبد الكريم هادي الحمداني قائلا: ان أصل ارتباط لبس السواد بالحزن على الأعزاء من الأموات يختلف من بلد لآخر فهنالك شعوب تعبر عن حزنها بارتداء ملابس بألوان أخرى كالأصفر او الازرق او البني وحتى الأبيض.

واضاف الحمداني: ويعود علة لبس العرب للأسود فينسب إلى الأقباط المصريين عندما قتل منهم عدد كبير على يد أحد الطغاة. أما كراهته فلأن العباسيين اتخذوه شعارا.

وبعد هذه الفاصلة الزمنية وضعف سند الروايات الدالة على كراهته انتهت علة الكراهة. وقد تأكد استحباب لبسه كشعار للحزن على مصائب أهل البيت (عليهم السلام) وبالخصوص الامام الحسين (عليه السلام) كما جرى العرف بلبسه لذوي الأموات ومحبيهم. وفي شهر محرم ينتشر استخدامه للتعبير عن المشاعر الولائية بالحزن وطلبا للثواب.

عاشوراء
الامام الحسين
مفاهيم
القيم
الشعائر الحسينية
الحزن
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الأربعاء 05 آب 2026/
    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    السبت 01 آب 2026/
    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    الثلاثاء 28 تموز 2026/
    المجالس النسوية.. تراث الدمع وذاكرة عاشوراء الحية

    المجالس النسوية.. تراث الدمع وذاكرة عاشوراء الحية

    الخميس 16 تموز 2026/
    ثورة الامام الحسين.. صوت الحق الذي ما زال يتردد عبر الأجيال

    ثورة الامام الحسين.. صوت الحق الذي ما زال يتردد عبر الأجيال

    الثلاثاء 30 حزيران 2026/
    السواد...  يزين الأزقة الكربلائية إيذاناً بشهر الأحزان

    السواد... يزين الأزقة الكربلائية إيذاناً بشهر الأحزان

    الأثنين 22 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ

    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة

    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    هل يستطيع الإنسان التكيف مع موجات الحر المتزايدة؟

    آخر القراءات

    مواصفات الشخصية الاضطهادية: الطواغيت الصغار إنموذجا

    النشر : الأربعاء 15 شباط 2023
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    ما هو رهاب الخوف من الطعام.. وكيف يمكن علاجه؟

    النشر : السبت 28 تشرين الاول 2023
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    ذهب أصفر.. نفط أسود

    النشر : السبت 07 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    انقذوا أطفالكم من الغول الوهمي!

    النشر : السبت 24 كانون الأول 2016
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    شهر الطاعات يستضيف صائميه بطقوس مفعمة بالحب الإلهي

    النشر : الأثنين 27 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    أنت وصوتك

    النشر : الخميس 02 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 520 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 490 مشاهدات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    • 485 مشاهدات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    • 318 مشاهدات

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    • 309 مشاهدات

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    • 301 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1145 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1125 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 939 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 886 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 807 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 654 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين
    • الخميس 06 آب 2026
    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ
    • الخميس 06 آب 2026
    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة
    • الخميس 06 آب 2026
    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات
    • الخميس 06 آب 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة