كلمات أمير المؤمنين يمكن أن تكون ملاذًا حقيقيًا للإنسان حين تعصف به الحياة، وظلًا وارفًا يحتمي به وسط التعب
كلمات أمير المؤمنين يمكن أن تكون ملاذًا حقيقيًا للإنسان حين تعصف به الحياة، وظلًا وارفًا يحتمي به وسط التعب
أحيانًا، لا نحتاج إلى المزيد من الإجابات، بل إلى مساحةٍ خالية من كل شيء لنكتشف من نكون
الإعالة واضحة وسهلة القياس: مال، هدايا، مدارس، احتياجات. أما التربية فغير مرئية: إنصات، احتواء، حوار
ماذا لو لم يكن الإنسان الطيب هو الذي يُساء استخدامه، بل هو الذي يضع نفسه في بيئة خاطئة؟
بين الكلمة والموقف، تتجلى حقيقة الإنسان، فإما أن يكون ثابتًا بوعي، أو متغيرًا بحكمة
يبقى الأثر الطيب هو الميزان الأصدق لكل عمل، وما يتركه العاملون من بصمات في زوايا الأرض هو الإرث الباقي
إن التاريخ لا يكتبه المحايدون، بل يكتبه من امتلكوا شجاعة الانحياز للقيم
يبقى الكتاب صديقا لا يخون ومرآة تعكس أعماق الإنسان وتطلعاته
إن قضية التسول معقدة ولا يمكن حصرها في سبب واحد فقط؛ فهي نتاج تداخل عدة عوامل
يبيّن الإمام علي عليه السلام في قوله سعة ما يحمله من علم سواء العلم بالقرآن والشريعة الإسلامية وأحكامها
أصل الكلمة في موروثنا الشعبي يعني "الحوبة" أي أن ما تفعله من سوء سيعود عليك بذات السوء
لعل أدق تشخيص لكثرة الظلامات هي الابتعاد عن الدين الذي وضع حقوق وواجبات لكل فرد
هذا التداخل قد يؤدي إلى القلق والتعب الذهني، خاصة في حال غياب الدعم
لن ينصلح حال المجتمع الإسلامي إلا بقطع دابر الفساد فلابد من إثارة روح التأمل ومحاسبة النفس
جوهر المسألة: ليس كل ما نشعر به يجب أن نقوله، وليس كل ما يُقال لنا يستحق ردًا
في ذكرى ميلادها، يجدد المؤمنون عهدهم بالتمسك بالقيم التي عاشت من أجلها