المجتمعات لا تُضلَّل حين تُخفى عنها الحقيقة فحسب بل حين تُقدَّم لها بصورةٍ ناقصة أو مشوّهة
المجتمعات لا تُضلَّل حين تُخفى عنها الحقيقة فحسب بل حين تُقدَّم لها بصورةٍ ناقصة أو مشوّهة
المجتمع الذي يخاف فيه الناس من إنقاذ بعضهم بعضاً، يحتاج إلى إنقاذ هو الآخر
تزيد سلوكيات الإخفاء هذه من الشعور باليأس؛ لأننا نتوهم أننا لن نتمكن من المواجهة بدونها
إن المشكلة الحقيقية تتجلى في هذا المسرح اليومي حين يضع الشاب أو الفتاة الكاميرا في زاوية الغرفة
من التجارب التي تستحق أن يُنصت إليها اليوم بجدية تجربة الشباب مع التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة
لسنا مضطرين للاختيار بين أمرين متطرفين: إما أن نذوب في الآخرين أو نهرب منهم فهناك طريق ثالث أكثر اتزاناً
المدن المقدسة تنشط بها السياحة الدينية لكثرة الوافدين اليها من مختلف المدن العراقية والبلدان العربية
إعداد وتنفيذ الخطة عمل جماعي يشارك به الجميع بحرية وديمقراطية وشورى، ويتم قبول الآراء
كم مرة بكينا فقط لأنهم ينتظرون منا الدموع؟ وكم مرة ابتسمنا لمجرد أنهم يتوقعون منا الابتهاج؟
تمثل سيرته نموذجًا للقائد الذي يحوّل الحصار إلى عمل، والسجن إلى مدرسة، والمحنة إلى طريق لحفظ الرسالة
تكون القوة الحقيقية في أن تملك القدرة على الرد ثم تختار ألّا تؤذي، وأن تستطيع أن تغضب ثم تمنح نفسك لحظة قبل أن تتكلم
ولذلك لم يقل الإمام العسكري لابن بابويه: أنت عالمٌ فحسب، بل قال: شيخي ومعتمدي وفقيهي ، ثم حمّله مسؤولية تتجاوز نفسه
الخوف من التحدث على الملأ هو أيضاً أمر شائع بالنسبة للأشخاص المنطلقين والذين لا يتسمون بالخجل أو الانطواء
نقطة البدء ليست هي القضية، فليس عيباً أن تبدأ فقيراً معدماً، العيب ألا تبدأ، فتظل كذلك
المؤثرون ليسوا مجرد بائعين، بل هم نماذج سلوكية لشرائح واسعة
خطورة هذا الانفتاح العشوائي لا تكمن في مجرد النظر أو الاستماع الظاهري، بل في ذلك التسرب الخفي للمفاهيم المنحرفة
الخطر الحقيقي لا يكمن فقط في تسمية الأشياء بغير مسمياتها، بل في صناعة جيل هش يخشى المواجهة الحية
حسن الخلق ليس مجرد ردة فعل، ولا ابتسامة بروتوكولية نرتديها في المناسبات
النبي واسطة للاستغفار لكل أحد شرط المجيء إليه وقصده كوسيلة لنيل الغفران الإلهي
هذه الصفات هي التي تميز الشباب من غير الشباب، والتي لولاها لما جرى مركب في بحر، ولا دار دولاب في بر
سلامٌ على الصادق يوم وُلد، ويوم أشرقت من مدرسته أنوارُ العلم، ويوم بقيت كلماته تهدي العقول إلى الحقيقة
حين نقرأ سيرته الشريفة فإننا لا نقرأ سيرة إنسان عظيم فحسب بل نقرأ سيرة نبي حمل نور الهداية وجاء إلى الدنيا ليؤدي رسالة ربه
الانتداب للقيام بأعباء الرسالة ونشر أنوارها ليس صدفة عابرة، بل هو توفيقٌ إلهيٌ سامٍ اصطفى الله به أفئدة نيرة
لا يحتاج اللاجئ إلينا حلولاً سحرية أو نصائح جافة، بقدر ما يحتاج إلى أن يشعر بأن صوته مسموع