فكرة الفشل: أنت لم تواجه الفشل على الإطلاق، وإنما كانت تتاح لك فرص للتعلم وتخبرك تجارب الفشل التي تعترضك في حياتك بحدود إمكانياتك، وبدون مرارة الفشل هذه لن تتمكن أبداً من تحديدها والشخص الذي يقول إنه لم يفشل أبداً، يعني أنه يقوم بأدوار تقل كثيرا عن قدراته وإذا تعلمت من أخطائك يمكنك التعبير عما يطلق عليه تجارب الفشل بـ فرص التعلم ويؤدي التعرض لكثير من فرص التعلم إلى وقوع الكآبة في القلب لكن إذا ذكرت نفسك أن الفشل لم يلحق بك أنت وإنما ببساطة بمشروع من مشاريعك المتعددة ستجد أن ما يطلق عليه فشل أمر يمكن قبوله بصدر رحب.
فكرة العدل: تذكر أن العالم ليس مكانا نحصل فيه دائماً على ما نستحق، الحياة في طبيعتها مكان لا نحصل فيه دائما على ما نستحق، يوما نجد أن شرارها يملكون الزمام، ويوماً آخر نجد أن الضرر لا يلحق إلا بالطيبين قد تحارب حتى يسود العدل لكن هناك أشياء لا يمكن إصلاحها وعندما تتعرض لظلم قد لا يكون أمامك سوى الشعور بالظلم وكبت الألم بداخلك ثم تستمر في حياتك بعد ذلك.
فكرة الخوف: الخوف هو أصل الغضب إذا قضيت على الخوف فقد قضيت على الغضب، تنبع جميع المشاعر المضطربة من الخوف، فإذا كنت تشعر بالغضب حاول أن تكتشف الأمر الذي يثير الخوف بداخلك لتجد أن سبب الخوف لا يستلزم الشعور بالغضب خاصة عندما تتمكن من تطبيق مفهوم التفكير البناء ستجد أن مشاعرك بدأت تهدأ ويمكنك التغلب على مشاعر الغضب إذا سألت نفسك مما تخاف وإذا رأيت أحداً يشعر بالغضب لا تظن أنه شخص صعب المراس لكن فكر فيما يخاف منه.
فكرة المشاعر: أنت تحظى بجهاز حسي رائع لأن المشاعر هي ثمرة الأفكار التي تختارها ويمكنك أن تختار الأفكار التي تريدها، وتلازم المشاعر الإنسان في كل وقت وكل مكان وأفكارنا هي التي تثير المشاعر بداخلنا، بدون هذه الأفكار لن تنتابنا المشاعر لذا تعلم كيف تشعر وكيف تختار المشاعر التي تثري وتعمق حياتك العاطفية، لأن ذلك يمكنك أن تتعلم كيف ترى الأمور من منظور أكثر فاعلية وتسمعها بصورة أكثر وضوحاً وتشمها بصورة أكثر حدّة وتتحرك في إطارها بصورة أكثر رشاقة وتشعر بها بصورة أكثر حساسية وتثري وجودك دون أن تقع عليك تكلفة بمعناها الحرفي وكل ما عليك أن تقضي بعض الوقت تراقب فيه المشاعر التي تنتابك.
فكرة المستقبل: ذكر نفسك من حين لآخر بأن الأفضل لم يأت بعد ومفهوم الأفضل لم يأت بعد هو فكرة شديدة الفاعلية عند التفكير في المستقبل وهي طريقة بنّاءة للتفكير في حياتك المستقبلية.
عندما تسير الحياة على ما يرام، لا تشعر بضغط يدفعك للتفكير في الإعداد لمستقبل أفضل لكن من المؤكد أن الحكمة أن نستفيد بقدر المستطاع من اللحظة الراهنة التي نعيشها، لكن إذا كان من الصعب أن نجعل اللحظة الحالية ثرية ومرضية نتيجة وجود أموراً لا تسير على ما يرام فلم لا تجعل هذه اللحظة الحالية مليئة بالأمل ومثيرة له، لأن الأمل في وضع أفضل في المستقبل أن يحسن من الحاضر الذي تعيشه ولا شيء أفضل من السعادة سوى توقعها.
فكرة المرونة: في مجال العمل، يفضل أن تمتلك ما تتطلبه المرونة بدلاً من أن تمتلك ما تتطلبه حروب الغابات، تمتلئ الحياة بمواقف تلجأ فيها إلى خسارة إحدى المعارك لتفوز بالحرب والحياة جادة لكن في المقابل لا يعد العمل سوى لعبة، لا تلعبها إلا لتحقيق الفوز وتجد في هذه اللعبة أحيانًا أن الخطوط المستقيمة ليست هي الأقرب بين نقطتين، فافعل ما يتطلبه منك الأمر لتحقق الفوز لكن ليس على حساب شخص آخر إنما ادخل إلى لعبة العمل وتمتع بها واحصل على المغامرة فيها لكن لا تدخل أبداً في حروب الغابات التي يلجأ إليها غيرك وارتق فوق ذلك.
فكرة الحزن المسبق: إمكانك أن تحزن مسبقًا في أي وقت شئت على ما يمكن أن يلحق بك من مصائب بإمكانك مثلاً أن تحزن على موتك قبل أن تموت، وبعد أن يقل خوفك من الموت تستطيع ساعتها أن تبدأ حياتك، إذا كنت تتجنب حقيقة أنك ستموت يوما ما فهذا هو الوقت المناسب لتواجهها وفي الحال، ادخل في مراحل عملية الحزن التي ذكرناها بدءًا من الإنكار والمساومة والغضب والحزن وحتى تقبل الأمر بشكل صحي من خلال هذا الحزن المسبق على موتك أو أية خسارة أخرى، ستحرر من الخوف منه، ستكون ساعتها قادراً على الاستمرار في حياتك بدلاً من قضاء كثير من لحظات اليقظة المحدودة تشعر بالقلق فيها عما قد يحدث.








اضافةتعليق
التعليقات