فكرة التميز: تمتلئ المقابر بأشخاص ظن العالم أنه لا غنى له عنهم، إذ يملؤنا غرور بأن العالم سيتوقف إذا افتقد وجودنا فيه لكني أؤكد لك أن العالم لن يتوقف وأنه سيستمر على حاله حتى بعد فترة طويلة من موتنا وهناك دائما من يسعده أن يحل محلك في هذا العالم بل في الواقع قد يؤدي دوره في هذه الحياة بصورة أفضل منك بكثير، العالم ليس في حاجة لك بل هو ليس في حاجة لأحد لذا توقف قليلاً واستمتع بحياتك القصيرة وإذا نلت قسطاً وافراً من المال فلا فائدة من توفيره كله على أساس أن القرش الأبيض ينفع في اليوم الأسود، لذا تذكر أن الكفن يخلو من الجيوب.
فكرة التركيز: لا يمكنك إنجاز كل الأمور وحدك، لذا عدل حياتك، من الحكمة أن تنظر إلى حياتك وتسعى إلى تغييرها إلى الأفضل وتأمل ذاتك وضع أفكارك وحالتك النفسية نصب عينيك، وحاول أن تصل لنوع من السلام الداخلي وأن تحقق أهدافك وعندئذ ستكتشف طبيعة شخصيتك والقيم التي تتبناها في حياتك لتتمكن في النهاية من التناغم معها واحرص بين الحين والآخر أن تقف مع نفسك للحظات وتتأمل حالها.
فكرة تغيير العالم: إذا كنت تريد بالفعل أن تغير العالم إلى الأفضل أن تبدأ بنفسك يريد الأشخاص الذين يتبنون أفكاراً مثالية عن العالم تغييره إلى الأفضل، فإذا كنت ممن يريدوا أن يغيروا العالم، فأنا أقول إنه يمكنك ذلك. غير من نفسك أولاً وستكون بذلك قد غيرت نذراً يسيراً من العالم ولا تقلل من هذا القدر، فأنت جزء من هذا العالم فإذا غيرت نفسك إلى الأفضل، ستتغير الحياة في هذا العالم إلى الأفضل وإذا تحملت مسئولية هذا الأمر على عاتقك بشكل كامل، فإنك ستجعل هذا العالم المجنون الذي تعيش فيه يتحسن قليلاً.
فكرة الثقافة: اسع وراء المزيد من الثقافة وليس المزيد من جوانب الحضارة، إذا وجدت نفسك تواجه مواقف معينة مما نطلق عليها الحضارة تتسبب لك في الضيق فيمم وجهك نحو إدراك جوانب الثقافة المتعددة في العالم، وكثيراً ما نجد أن الحضارة تفقد معناها في صور التلوث والزحام والإضرار بالطبيعة وانتشار مفهوم المادية والإغراق في التكنولوجيا إلى كثير من الجوانب السلبية للحضارة، إذا شعرت بالضيق من هذا حاول اللجوء إلى فهم وإدراك الجوانب الثقافية المتعددة في هذا العالم كالفنون والتاريخ.
فكرة التشاؤم: لا تفرط في التشاؤم ولا تجعله يؤثر عليك سلبياً، ستساعدك هذه الفكرة في عدم المبالغة في رد فعلك عندما تتثبط همتك، إذا كنت مثلاً تعمل على مشروع ما لحق به درجة من الفشل، بدلاً من أن تلجأ إلى التخلص منه بأكمله ستجعلك هذه الفكرة تعالج الجانب المعيب فيه فقط وتذكر أن تقف مع نفسك للحظات وتتأمل ما يدور بداخلك، إذا كنت شخصاً ينزع إلى التشاؤم بصورة دائمة، قد تميل إلى التخلص من جميع الأمور التي تشعر بالتشاؤم نحوها لكن من الممكن أن تكون شكاكا وتحتفظ في الوقت نفسه بالأمور الجيدة وتتخلص من الأمور المعيبة.
فكرة الموت: سيلاقيك الموت يوما ما بعد أن تنتهي سنوات عمرك القصيرة مهما طالت، مهما طالت حياتك فإن الموت ملاقيها يوما من الأيام، حاول أن تتقبل هذه الحقيقة وتجعلها قوة دافعة لك في كل يوم من حياتك الباقية.
فكرة دراما الحياة: ضع في ذهنك أنك جزء من دراما الحياة وليس مسرح الحياة، وتختلف دراما الحياة كثيراً عن مسرح الحياة، المسرح كأحد أدوات التسلية ما هو إلا حبكة اصطناعية، فأنت تجلس في المسرح وسط الجمهور وتشاهد ما يدور على خشبته لكن الحياة تتسم بالواقعية، إذا كنت ترغب في أن تعيش حياة مليئة بالرضا، شارك بنشاط في دراما الحياة اليومية بدلاً من الوقوف مع المتفرجين تشاهد حياة الآخرين وتكون حياتك هي حياة المتفرج. اغتنم الفرص، كن فعالاً، مارس الرياضة ولا تكن مجرد مشجع.
فكرة الخبرة: قد تعيش حياة الآخرين الذين تتمنى أن تكون مثلهم عبر التلفزيون أو الأحلام أو الروايات أو الأفلام أو ما إلى ذلك لكن يمكنك أن تقوم بكثير من الأمور التي تشاهدها في حياة غيرك بنفسك إذا اخترت أن تقوم بذلك، وإذا قمت بالمجازفات المناسبة حياة من تريد على أية حال؟ تذكر أن مشاعرك أصيلة، وانتقي أكبر قدر من التجارب والخبرات التي تريد أن تحظى بها في هذه الحياة القصيرة.








اضافةتعليق
التعليقات