فكرة الشعور بالذنب: لا قيمة للشعور بالذنب إلا قبل وقوعه، ويفقد قيمته بعد وقوعه ما لم يكن بالإمكان تصحيحه، ما حدث قد ولى ومضى ولا يمكننا الرجوع بالزمن إلى الوراء من المنطقي أن نتعلم من أخطاءنا حتى لا نكررها مرةً أخرى ولا يمكننا إنجاز شيء إذا استمررنا في لوم أنفسنا على الأمور التي لا نستطيع أن نعالجها فلا فائدة من ذلك، لم يعد بالإمكان العودة بالزمن إلى الوراء.
من الأفضل أن تشعر بالذنب قبل اقترافه وليس بعده لأن الشعور بالذنب مسبقا يمنعك من فعل الأمور غير السليمة بينما الشعور بالذنب بعد اقترافه لا يمثل تغيراً ما لم يكن لا زال بإمكانك إصلاحه فلا تتوانى عن إصلاح هذا الذنب، لأن من المستحيل العودة بالزمان إلى الوراء والحياة ليست فيلما وحتى تتخطى الأمر اطلب المغفرة على ما اقترفته من أخطاء وحماقات في الماضي لكن إياك وتكرار الأساليب المفضية إلى هذه الأخطاء والحماقات.
فكرة الوحدة العضوية: الإنسان ما هو إلا أفكار ومشاعر وسلوكيات، لا ينفصل جسدك عن عقلك وجميع أفكارك ومشاعرك وسلوكياتك تنبع من مصدر واحد وتذكر أن أفكارك هي مفتاح وجودك في هذا العالم، مشاعرك هي الوسيلة التي تعيش من خلالها وسلوكك هو من ناحية الجوهر السمة التي تظهر بها على العامة وإذا قمت باختيار الأفكار البناءة بدلاً من الأفكار الهدامة، فستتمتع بمشاعر وسلوكيات بناءة، تكتمل منظومة حياتك عندما تضم الأفكار والمشاعر والسلوكيات معاً.
فكرة حس الدعابة: ليس العالم بهذه الجدية التي تمنعك من أن تتمتع بحس من الدعابة تجاهه، وهذا العالم مجنون إلى حد ما، فلا تأخذه مأخذ جد تام، جاري العالم في جنونه بدلاً من أن تجن أنت في النهاية، اضحك على الحياة ثم استمتع بها، فأنت لن تستطيع أن تفهم الحياة أبداً ولم يفهمها أحد قبلك وإذا ادعى أحد أنه فهمها، فعلى من يضحك هذا؟ فأنت تعلم تماما أنه عندما نجد أن الأمر الذي كنا نأخذه مأخذ الجد يتسم بالحمق والغباء ونشعر بالاستمتاع حتى مع أصعب الجوانب التي نواجهها .
فكرة الإحساس بالألم: الألم والضعف هو الثمن الذي تدفعه لكونك إنسان، ستتولد بداخلك قوة إذا حرصت بصورة دائمة على انتهاج التفكير البناء لكن من الضروري من حين لآخر أن تجرد نفسك من هذه القوة وتشعر بالضعف وليس من الفاعلية في شيء أن تنوء بنفسك عن جميع الآلام التي تحيط بك لأن الألم هو الشعور الذي يجعلك على اتصال بغيرك من البشر.
فضلاً عن ذلك، ترد إلى الذهن في بعض الأحيان بعضاً من أكثر الأفكار فاعلية عندما يشعر الفرد منا بالحزن والألم والإحباط والضعف، وبدون هذه المشاعر إما ستكون متبلد الإحساس أو دائم الفرح وهو ما سيثير غضب من حولك، هاتان الحالتان هما نتيجتان للأفكار الهدامة التي تختارها ليست الأفكار البناءة كما قد يتراءى لك.
فكرة المجاملة: اقبل مجاملات غيرك من الأشخاص وجاملهم من حين لآخر، لا يوجد قانون يمنعك من مجاملة الآخرين، فهي تسمح لك بتقبل مدح الآخرين لكن يمكنك إذا اقتضت الضرورة أن ترفض اللوم الذي يلقونه عليك، بالطبع هذا أمر متضارب لكن قد يعود عليك بالفائدة هذا طالما أنه ليس على حساب شخص آخر، مثلاً إذا كنت تتمتع بسمعة بأنك متحدث رائع ومتألق، فلا تقل لنفسك لا إنما الأمر أنهم مستمعون ممتازون وأنا لست مسئولاً عن استجابتهم الإيجابية، هم قد اختاروا أفكارهم الخاصة كما أفعل أنا أيضاً لكن اقبل هذه السمعة إذا كانت تعود عليك بشيء إيجابي وتمتع بأن تكون مجاملاً بناء.








اضافةتعليق
التعليقات