• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف تتفادي غضب الزوج؟

جنان الهلالي / السبت 15 كانون الأول 2018 / علاقات زوجية / 3887
شارك الموضوع :

الغضب صفة ذميمة، فقد تكون سببًا في تدمير الكثير مِن الأُسَر وتفكُّكها، ومصدرًا للصُّعوبات النفسية للزوجة والأبناء، وقد يكون الزوج أكثر ان

الغضب صفة ذميمة، فقد تكون سببًا في تدمير الكثير مِن  الأُسَر وتفكُّكها، ومصدرًا للصُّعوبات النفسية للزوجة والأبناء، وقد يكون الزوج أكثر انفعالا من الزوجة بسبب ضغوطات الحياة اليومية ومتطلباتها.

مما لا شك فيه أن الغضب شعور طبيعي جميعا نشعر به وينتج  عنه رد فعل سريع وهو العصبية, والعصبية: هي سلوك له أسباب ودوافع ودرجات متفاوتة فهناك العصبية الطبيعة التي من الممكن أن نتقبلها ونتفاهم معها وتكون مجرد سحابة صيف لا تؤثر أبدا في نفوس الآخرين, وهناك العصبية الزائدة المبالغ فيها المفرطة التي تُحرق الأخضر واليابس وتقتلع الحب من نفوس الاخرين وتترك الأثر السىء على مدار الزمن، عصبية الزوج مختلفة عن عصبية الزوجة ومختلفه عن عصبية الأطفال وإن كان الرجل الزوج هو دائما الأكثر عصبية ويرجع ذلك لأن الزوج هو الأكثر تحملا، للأعباء العائلية.

ينشأ غضب الزوج عادةً بسبب كثرة ضغوطات الحياة اليومية؛ سواء في العمل أو المنزل، أو قد ينشأ الغضبُ مِن نقصٍ في تلبية احتياجات الزوج؛ سواء في الفراش، أو المأكل، أو الملبس، أو ما هو أبعد مِن ذلك؛ كشُعوره بعدم التقدير والاحترام، والتقليل مِن قَدْرِه أمام الأولاد أو العائلة،  أو قد يكون عصبيًّا لا يستطيع السيطرة على انفعالاته، فيصب جامَّ غضبه على زوجته وأسرته، فالزوجُ العصبيُّ كما ذكرت شرارةٌ قابلة للأشتعال، وردودُ فعله حادَّة، ويتَسَرَّع في ردود أفعاله.

وفي أوقات كثيرة يَثُور الزوجُ لأتفه الأسباب، مما يجعل الزوجة في حيرةٍ مِن أمرها، وتتساءل: لماذا هو كذلك، والأمرُ لا يستحق كلَّ هذا الغضب؟ بينما تكون في الأساس تلك المشكلة بمثابة المحفِّز للمشكلة الحقيقية الناتجة عن نقص في أحد مسببات الغضب الآنفة الذِّكر، فمتى ما فهمَتِ الزوجةُ أهم مسببات غضب الزوج، استطاعت التعرُّف إلى السبب الحقيقي لغضبه، وسهل عليها تفادي ذلك في مستقبل حياتهما، وتحويل حالة الغضب إلى رضًا.

ويعتبر الغضب وجهًا من أوجه اختلاف التكوين النفسي بين المرأة والرجل؛ فغضب الرجل لا يشبه غضب المرأة، وعندما يغضب الرجل فإنّ هذا الغضب قد يختلف من رجل لآخر. فهناك من يغضب لأتفه الأسباب، وهناك من لا يغضب إلا عند حدوث أمور خارجة عن إرادته، وهذا

الاختلاف يظهر في تقبّل أحدهما لبعض المواقف، وطرق تعاملهما في الأزمات، وطريقة حلّهما للكثير من المشاكل التي تقع بينهما.

فالحياة لاتخلو ابداً من الشدائد، إذا أردت أن تستمر في رحلتك فلابد أن تركب مركب الأمل والرضا، فكل مشكلة ولها حل، ولا تستعجل وتتصرف بحكمة كي لا تندم بعد فوات الأوان.

ففي حياننا اليومية أخطاء كثيرة نقع فيها أحياناً ولا نستطيع أن نتعامل معها وأحياناً نفشل.. ومن هذه الأخطاء التي تقع فيها الزوجة لزوم الصمت والابتعاد عن حل المشكلة والسكوت على الخلاف إذ سرعان ما يثور البركان عند دواعيه، وعند أدنى اصطدام، فإما أن تتناسى وتترك ويغض عنها ويرضى بذلك، وإما أن تطرح للحل.

وهذه العصبيةُ من الممكن أن تحتويها الزوجةُ بهدوءٍ وعقلانيةٍ  لتمتصَّ غضب الزوج وانفعاله، بعدة طرق منها:

_يجب التركيز على حل المشكلة وعدم التوسع بالحوار ولوم الزوج عليها.. فاللوم غالباً لا يأتي بخير، لأنه يحطم كبرياء النفس، فالجدال يعمل على اختلاف القلوب، وكثرته تؤدي إلى النفرة. مع كثرة الاختلاف تختلف القلوب ولا يعرف الحب طريقه إليها. لا تجادل فقط لمجرد المجادلة ولا تكرري الكلام بدون فائدة. التحدث بكل هدوء ومنطقية وبما هو مفيد، الإبتعاد عن الكلام الفظ أو التهديد.

فهذه الطرق لا فائدة منها إلا زيادة الحقد والمشاكل، أبدلي  الجدل بالتفاهم، وأبدلي الكلام السيئ بالنصح والإرشاد، لا تكثري العتاب ورفع الصوت في المناقشات أمام الآخرين وانتظري حتى تهدأ النفس ويسكن الغضب، تحديد موضع النـزاع والتركيز عليه، وعدم الخروج عنه بذكر أخطاء أو تجاوزات سابقة، أو فتح ملفات قديمة، ففي هذا توسيع لنطاق الخلاف.

احتواء غضب الزوج بهدوء وعقلانية ، وإضافة عبارات من الود، والإحترام أثناء الحديث مع الزوج لكسب ثقته وأمتصاص غضبه.. ومن الضروري ايضاً  تعلم فن الاصغاء له بصدق.. مما يزيد شعوره بأنه مفهوم، ويقلل نوبات الغضب لديه والأبتعاد عن السخرية والأستهزاء والعبوس واحتواء المشكلة وكذلك يجب غض النظر عن الهفوات والخطأ غير المقصود.

وأخيرا عزيزتي عندما تطلبي منه طلب لا تشعريه بأنك توجهين إليه الأوامر بل يجب أن تشعريه بأنك تستشيريه قبل أن تطلبي منه شيء ما.. أهم صفات الأزواج السعداء هي القدرة على ضبط النفس والميل إلى التعاون.. فالاعتراف بالخطأ، وعدم اللجاجة فيه، والصبر على الطبائع المتأصلة في الزوج والرضا بما قسم الله تعالى.

استقرار الحياة الزوجية واستمرارها غاية من الغايات التي يحرص عليها الإسلام ويحث عليها، لذا فعلى كل من الزوجين أن يحافظ على ما يضمن استمرار الحياة الزوجية، ويقوي أواصرها، وأن يفي لصاحبه بجميع الحقوق الواجبة له، وأن يتغاضى عما يمكن التغاضي عنه من حقوقه الخاصة، هذا هو ما يحث عليه الشرع ويرغب فيه، الأحترام والمودة والرحمة كلمات جميلة يمكن أن نطبقها في بيوتنا ولو توددت المرأة إلى زوجها تكسبه حبيبا إلى الأبد، وأن يبادلها الزوج اهتماما ورعاية ويشاركها في كل قراراتها بود وتفاهم، وأجمل ما في الحياة هو الزوج الصالح في حياة المرأة، والمرأة الصالحة في حياة الرجل، ولو فهم كل واحد منهما واجباته وحقوقه، لعاشا في وئام وتوافق.

المرأة
الحياة الزوجية
القيم
السعادة الزوجية
الرجل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الخميس 17 ايلول 2026/
    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    الأحد 02 آب 2026/
    كيف يتجدد وهج الروح من واقعة عاشوراء؟

    كيف يتجدد وهج الروح من واقعة عاشوراء؟

    الثلاثاء 07 تموز 2026/
    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    الأثنين 22 حزيران 2026/
    الوعي الذاتي.. الحد الفاصل بين الثقة والغرور

    الوعي الذاتي.. الحد الفاصل بين الثقة والغرور

    الثلاثاء 19 آيار 2026/
    محاسبة النفس والشروع باستصلاح الأمة

    محاسبة النفس والشروع باستصلاح الأمة

    الأربعاء 22 نيسان 2026/

    آخر الاضافات

    نجمة في سماء قمّ

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    الأحذية خارج المنزل: عادة بسيطة تحمي الصحة والنظافة

    هل تمهد المبيدات للإصابة بباركنسون؟ أدلة متزايدة تكشف دور البيئة

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    معاني أسماء السيدة الزهراء

    الإسعافات الأولية.. أخطاء شائعة قد تزيد خطورة الحالات الطارئة

    دور الشكر في بناء علاقات صحية متزنة

    آخر القراءات

    لماذا العمل مهم في حياة الانسان؟

    النشر : الأثنين 27 آيار 2019
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    الإمام المهدي ينتظركِ.. فليكن في حضورك أثراً

    النشر : الثلاثاء 30 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    الفطور.. وجبة أساسية لصحة الجسم ونشاطه

    النشر : الأحد 31 آب 2025
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    الاسبرين وعلاقته بأزمات القلب وجلطات الدماغ

    النشر : الخميس 12 تشرين الاول 2017
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    كيف يغيّر الأطفال شخصيات آبائهم؟

    النشر : الثلاثاء 11 كانون الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    ما هي المخاطر التي تواجه المرأة عندما تشغل منصبا قياديا؟

    النشر : الأحد 16 كانون الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 421 مشاهدات

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    • 307 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    • 291 مشاهدات

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    • 288 مشاهدات

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    • 285 مشاهدات

    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    • 283 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1177 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1134 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 1001 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 766 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 674 مشاهدات

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    • 567 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    نجمة في سماء قمّ
    • منذ 19 ساعة
    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق
    • منذ 19 ساعة
    الأحذية خارج المنزل: عادة بسيطة تحمي الصحة والنظافة
    • منذ 19 ساعة
    هل تمهد المبيدات للإصابة بباركنسون؟ أدلة متزايدة تكشف دور البيئة
    • منذ 19 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة