الاطمئنان لعلم الله تعالى، وبالثقة المطلقة أنه يعلم حوائجنا وما نحتاجه قبل أن نسأله، والتصديق التام بوعده
الاطمئنان لعلم الله تعالى، وبالثقة المطلقة أنه يعلم حوائجنا وما نحتاجه قبل أن نسأله، والتصديق التام بوعده
تتجلى معالم هذا النظام المأثور في السنة النبوية الشريفة عبر جملة من الأسس الجامعة
يفضل كثير من المصابين استخدام الكمادات الباردة أو أكياس الثلج على الرأس أو مؤخرة الرقبة
العنف، في حقيقته، لا يبدأ بصفعة، بل يبدأ عندما يموت الاحترام. يبدأ بكلمة جارحة، وسخرية متكررة
قد يصعب علينا كمربين قبول مشاعر الطفل، كأن يحزن لرفضه الذهاب للمدرسة أو يغضب لرفضه النوم
قسّم الباحثون المشاركين عشوائياً إلى ثلاث مجموعات، اتبعت كل منها نظاماً غذائياً مختلفاً
الخطر الحقيقي لا يكمن فقط في تسمية الأشياء بغير مسمياتها، بل في صناعة جيل هش يخشى المواجهة الحية
حسن الخلق ليس مجرد ردة فعل، ولا ابتسامة بروتوكولية نرتديها في المناسبات
الأهم من الاعتماد على المنبّه أو الاستغناء عنه هو أن يحصل الجسم على ساعات نوم كافية وأن يكون النوم منتظمًا ومريحًا
اربط علاقة تواصل بين عينك وعين طفلك، ولا تلتفت بوجهك عنه، فإن ذلك يوحي بقلة اهتمامك به
جعل الإمام الصادق العقل حجة باطنة للإنـسان، فاجعل من فكرك الواعي معيارا لتمييز الحقيقة من الزيف
تخصيص بضع ثوانٍ لقراءة الملصق قبل الشراء قد يساعد المستهلك على اتخاذ خيارات غذائية أكثر وعيًا
النبي واسطة للاستغفار لكل أحد شرط المجيء إليه وقصده كوسيلة لنيل الغفران الإلهي
هذه الصفات هي التي تميز الشباب من غير الشباب، والتي لولاها لما جرى مركب في بحر، ولا دار دولاب في بر
سلامٌ على الصادق يوم وُلد، ويوم أشرقت من مدرسته أنوارُ العلم، ويوم بقيت كلماته تهدي العقول إلى الحقيقة
لا ترتبط فوائد الاستيقاظ المبكر بالساعة التي ينهض فيها الإنسان فقط، بل بجودة نومه وانتظام روتينه اليومي
إنه ميلادان، لكنهما في المعنى الأوسع مشروع واحد: مشروع النور الذي يبدأ بالهداية، وينمو بالعلم، ويكتمل بالأخلاق
ليس المقصود أن نقبل بالظلم أو السكوت عنه، بل باستخدام عقلنا الذي يضع كل خطأ في حجمه الحقيقي
الاحتفاء بنبي الرحمة (صلى الله عليه وآله وسلم) هو تجديدٌ للعهد مع المبادئ السامية
الأمر يستدعي مزيداً من الانتباه عندما يؤدي السلوك إلى جروح أو نزيف متكرر
كان يبتسم فتورق القلوب الميتة، ويقضي بالعدل فتتساقط أقنعة الجبابرة، كأنما خُلق ليكون الجسر الأوحد بين ترابيتنا الفانية وأبدية الخالق
إذا كان هذا حقّ الوالدين اللذين كانا سببًا في وجودنا في هذه الدنيا، فكيف يكون حقّ من كان سببًا في تواجدنا في عالم الوجود؟
حين نقرأ سيرته الشريفة فإننا لا نقرأ سيرة إنسان عظيم فحسب بل نقرأ سيرة نبي حمل نور الهداية وجاء إلى الدنيا ليؤدي رسالة ربه
الباحثين يحذرون من تفسير هذه النتيجة باعتبارها دليلاً على أن الماء يسبب زيادة الوزن