• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

انقذوا الاطفال من وحشية البشر: ذبح الورد

مروة حسن الجبوري / الأثنين 29 تشرين الاول 2018 / حقوق / 3702
شارك الموضوع :

منذ ايام وهناك حرب تدور في عقلي السلاح هي الكلمات والضمير هو المقاتل الذي يخوض هذه المعركة الشرسة في ارض العقل، بين من يصدق ان هناك براءة تذب

منذ ايام وهناك حرب تدور في عقلي السلاح هي الكلمات والضمير هو المقاتل الذي يخوض هذه المعركة الشرسة في ارض العقل، بين من يصدق ان هناك براءة تذبح وهي على قيد الحياة وبين من يعلن عنها الحداد وهي ترتدي ثوبها الابيض، ويبقى صدى الضمير الانساني، ماذا فقد الانسان حتى اصبح عدوانيا يقتل ويذبح ويغتصب وبعدها يعود الى عائلته من دون اي رادع او خوف، من يتحمل مسؤولية هذه الجرائم البشعة التى حصلت اخيرا في العراق؟!

امس الأول حيث وجد طفل فى عمر الأربع سنوات ملقى عاري في الشارع بعد ان تم اغتصابه وقتله، واخر جعفر الذي اغتصب وقتل ايضا.. هذا ما اظهره الاعلام، هناك الكثير من القصص لم تظهر للاعلام بحكم العرف والتشهير في عوائلهم، هزت الرأي العام، وتم القبض على المتهمين في قضية الطفل جعفر وتم اعدام القاتل، وثم يأتي الطفل عزام ويثير القضية في المجتمع مما دعت المفوضية العليا لحقوق الإنسان الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني الى تكثيف حملاتها للحد من ظاهرة تفشي المخدرات خصوصاً بين المراهقين، معتبرة أن جريمة قتل الطفل (عزام همام) على يد مراهقين يجب أن تدق ناقوس الخطر لدى الجميع لتحمل مسؤولية حماية شريحة المراهقين والشباب من تعاطي المخدرات التي تعد أحد أسباب الانحراف والجريمة.

يذكر ان اشخاص مجهولين قاموا في الاسبوع الماضي، باغتصاب وقتل الطفل "عزام" والبالغ من العمر 4 سنوات في كركوك.

العوامل والاسباب في انتشار هذه الظاهرة

1- لعل من اهم الاسباب هي انتشار المخدرات بين الشباب وجلوسهم في الاماكن الغير صالحة.

2-انفتاح الشاب على عالم الانترنت ورؤية المقاطع الغير اخلاقية وعدم مراقبة الاجهزة الذكية.

3- أهمال الاهل عن حماية الطفال.

4- غياب التوعية الدينية والثقافة بين الشباب.

5-الاختلاط بين الشباب في اماكن مغلقة.

ويؤكد علماء الاجتماع وعلم النفس على نقاط مهمة اتجاه الضحية ويؤكد ان هناك دلالات واضحة تثبت ان الطفل قد تعرض  للاغتصاب، وتظهر عليه أعراض نفسية كثيرة منها الاضطراب النفسي، ومتلازمة الخوف الدائم، والشعور بعدم الأمان، فقدان الثقة في النفس، يفقد الكلام او يصيب بصمت، وتنعدم لديه رغبة المشاركة او الذهاب الى المدرسة خوفا من رؤية المجرم او اعادة الجريمة، التبول الغير أرادي، او البكاء بصورة دائمة والخوف من لمس الآخرين له، ويصبح عدائي تجاه الآخرين.

معالجة الطفل

يعالج الطفل نفسيا اولا ثم بعدها يعالج تربويا حتى لا يبقى اثر في  نفسية الطفل وتجعله عرضة للضياع والانحراف او الشذوذ في المستقبل، تتفق اغلب المدارس النفسية على ان الطفل المعتدى عليه اذا لم يُعرض على خبير نفسي قبل بلوغه السابعة عشرة من عمره، لتأهيله نفسيا، فانه قد يتحول إلى منتقم من الأطفال انتقاما لما حدث له في صغره، وقد يتطلب من الاهل الصبر وعدم الحديث امام الاخرين عن تعرضه.

 قضية اغتصاب الاطفال في قانون العقوبات العراقي

 رقم 111 لسنة 1969 المعدل، فحسب المادة: 393 من قانون العقوبات العراقي:

1-يعاقب بالسجن المؤبد او المؤقت كل من واقع انثى بغير رضاها او وطى بذكر او انثى بغير رضاه او رضاها.

2- يعتبر ظرف مشدد اذا وقع الفعل في احدى الحالات الاتية:

 أ-اذا كان من وقعت عليه الجريمة لم يبلغ من العمر ثمان عشر سنة كاملة.

ب-اذا كان الجاني من اقارب المجني عليه الى الدرجة الثالثة او كان من المتولين تربيته او ملاحظته او من له سلطة عليه او كان خادما عنده.

ج- اذا كان الفاعل من الموظفين او من المكلفين بخدمة عامة او من رجال الدين او الاطباء.

 د- اذا ساهم في ارتكاب الفعل شخصان فأكثر تعاونوا في التغلب على مقاومة المجني عليه او تعاقبوا على ارتكاب الفعل.

3- اذا اصيب المجني عليه في مرض تناسلي نتيجة ارتكاب الفعل واذا حملت المجني عليها نتيجة الفعل.

 4- واذا افضى الفعل الى موت المجني عليه كانت العقوبة السجن المؤبد.

 واذا كانت المجني عليها باكر فعلى المحكمة ان تحكم لها بتعويض مناسب.

وقد اقر القانون اخيرا في الحكم بالاعدام على من اغتصب طفلا وفقد حياته اثر الاغتصاب.

منظمة الأمم المتحدة ورعاية الطفل

وأكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في وقت سابق، أن ثلاثة ملايين و600 ألف طفل عراقي يشكلون خمس عدد أطفال البلد، معرضون لخطر الموت والإصابة والعنف الجنسي والتجنيد القسري في الاقتتال والاختطاف، وفي حين بينت أن أربعة ملايين و700 ألف طفل آخر يشكلون ثلث أطفال العراق، يحتاجون للمساعدات الإنسانية، دعت لاتخاذ إجراءات عاجلة لحماية حقوق الطفل العراقي.

العراق
الطفل
القانون
القيم
الظلم
الانسانية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/
    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخميس 09 تموز 2026/
    ماذا بعد الدفن: محطات وجدانية عاشها الإمام زين العابدين

    ماذا بعد الدفن: محطات وجدانية عاشها الإمام زين العابدين

    الأربعاء 01 تموز 2026/
    في ظل قمر بني هاشم: السيدة لبابة ومأثرة الوفاء المشترك

    في ظل قمر بني هاشم: السيدة لبابة ومأثرة الوفاء المشترك

    الأربعاء 24 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    بين صمت المحراب وضجيج السعي

    حين يصبح التأخر تهمة

    من اللوم إلى الوعي: كيف يُصلح الأبناء ما أفسدته التربية الخاطئة؟

    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟

    التواضع والرحمة يفتحان أبوابًا تعجز القوة عن فتحها

    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات

    آخر القراءات

    أيتها الأم.. تعرفي على قاتل طفلك

    النشر : الثلاثاء 25 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    الملابس السوداء.. شعيرة ولائية من شعائر عاشوراء

    النشر : الأحد 15 تشرين الاول 2017
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    التفاؤل طاقة الحياة.. انشر الأمل ولا تنقل السلبية

    النشر : الأربعاء 15 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    لماذا لا يتواجد اللون البنفسجي في علم أي دولة؟!

    النشر : الأحد 15 آب 2021
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    النشر : السبت 22 آب 2026
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    رسالة إلى إبنتي

    النشر : الثلاثاء 18 كانون الأول 2018
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 902 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 360 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    • 332 مشاهدات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    • 331 مشاهدات

    تكريم الإنسان وغاية وجوده

    • 316 مشاهدات

    التدفق واليقظة الذهنية: طريقان إلى الحضور والإنجاز

    • 309 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1044 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 902 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 741 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 638 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 625 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 611 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    بين صمت المحراب وضجيج السعي
    • منذ 6 ساعة
    حين يصبح التأخر تهمة
    • منذ 6 ساعة
    من اللوم إلى الوعي: كيف يُصلح الأبناء ما أفسدته التربية الخاطئة؟
    • منذ 6 ساعة
    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر
    • منذ 6 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة