بسم الله الرحمن الرحيم
﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ (سورة الأحزاب: 33)
تعظيماً لشعائر الله، وتجديداً للعهد والولاء لسيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته الأطهار، أقامت مؤسسة الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) في كربلاء المقدسة (ناحية الجرية) برنامجها العزائي السنوي للفترة من يوم الأول وحتى الثالث عشر من شهر محرم الحرام، مستلهمةً من مدرسة الطف الخالدة أسمى قيم الصبر والثبات والتضحية.
وكانت هناك استعدادات ميدانية مكثفة مع إطلالة شهر الحزن والأسى، لبست المؤسسة ثوب الحداد والولاء، حيث قدمت ما يلي:
ــ رفع رايات العزاء السوداء في كافة أرجاء وأروقة المؤسسة.
ــ تجهيز المظهر العام بتعليق لافتات الحزن، والآيات القرآنية، والأحاديث الشريفة التي تجسد عظم الفاجعة وأهمية إحيائها.
ــ البرنامج العزائي والفقرات العبادية .
أُقيم مجلس العزاء اليومي طيلة العشرة الأولى في تمام الساعة (8:00 مساءً)، بالإضافة إلى مجلس مركزي موسع في يوم عاشوراء، ومجلس ختامي في اليوم الثالث عشر من شهر محرم الحرام.
حيث شهدت المجالس حضورًا مباركًا وغفيرًا غصّت به القاعات، حيث تجاوز عدد الحاضرات (800) مئة مؤمنة ومعزية.
فقرات البرنامج اليومي:
ــ القرآن الكريم: افتتاح المجالس بتلاوة عطرة من آيات الله البينات.
ــ المحاضرة الدينية والتعزية: سلطت الخطيبة الضوء على سيرة الإمام الحسين (عليه السلام) وأبعاد نهضته المباركة، مع التركيز على الدور الرسالي للمرأة الزينبية في نصرة الحق والتمهيد لدولة الإمام الحجة (عجل الله فرجه الشريف).
ــ العروض المسرحية والتعبيرية: تقديم مشاهد تمثيلية مؤثرة تجسد واقعة الطف الأليمة، لتقريب الصورة للأذهان واستدرار الدموع نصرةً لآل البيت.
ــ الرثاء والزيارة: إلقاء قصائد الرثاء والحزن (اللطم)، واختتام المجلس يومياً بقراءة زيارة عاشوراء المباركة.
ــ الزيارات والوفود الرسمية: في اليوم الخامس من شهر محرم الحرام، تشرّف المجلس بزيارة وفد نسائي رسمي رفيع المستوى.
ــ الجوانب الخدمية والضيافة: حرصت إدارة المؤسسة وكوادرها الخدمية على تقديم أفضل التسهيلات .
ضيافة يوم عاشوراء: إعداد وتوزيع وجبة طعام متكاملة لجميع المعزيات.
وفي جانب آخر ختمت حديثها مسؤولة الحسينية: نسأل الله أن يتقبل منا ومنكم هذا القليل بأحسن القبول، وأن يجعلنا وإياكم من الثابتين على نهج الإمام الحسين (عليه السلام)، والسائرات في ركاب الثورة الزينبية الخالدة.
كما نتقدم بوافر الشكر والامتنان لكل من ساهم، وبذل، وأعان، وحضر في هذا المجلس المبارك، سائلين المولى أن يكتب أجر الجميع في سجل خادمات أهل البيت (عليهم السلام). عظم الله أجورنا وأجوركم بمصابنا بالحسين (عليه السلام).









اضافةتعليق
التعليقات