• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف لي ان احرم ابني من ما يحبه؟

حنان حازم / السبت 07 كانون الثاني 2017 / تربية / 3221
شارك الموضوع :

تقول احدى الامهات: ابني الذي يبلغ من العمر سبع سنوات في الصف الاول الابتدائي كل ما يشغله بعد عودته من المدرسة هو "جهاز الآيباد" الذي يسيطر على

تقول احدى الامهات: ابني الذي يبلغ من العمر سبع سنوات في الصف الاول الابتدائي كل ما يشغله بعد عودته من المدرسة هو جهاز الآيباد الذي يسيطر على تفكيره واهتمامه وقليلا مايهتم بواجباته المدرسية وما ان احاول منعه من استخدامه يبدأ بالصراخ والبكاء الشديد ويتذمر وينطوي على نفسه وكأنه مظلوم تحت سلطة ظالم جائر!!

 ويتمرد قائلا: اذا لم تسمحي لي باللعب فلن اقرأ دروسي ولن اذهب الى المدرسة، وما عساي ان افعل سوى تنفيذ رغبته على امل ان يهتم بدروسه لاحقا.. 

غالبية الاطفال في عصرنا الحالي يتوقون لاقتناء جهاز الآيباد والبلاك بيري وغيرها من الاجهزة الذكية المتنوعة التي تطرح بشكل مستمر في الاسواق، واغلبية الاهالي يعارضون ذلك لمدى معرفتهم بالاضرار الجسيمة على صحة اطفالهم، فقد حذر خبراء الصحة من ادمان الاطفال على استخدام الاجهزة التكنولوجية لاوقات طويلة فقد يعرضهم ذلك الى مخاطر صحية ونفسية كاضطرابات النوم وحدوث الكسل والخمول والعزلة والتوتر الاجتماعي وفقدان التركيز وعدم المقدرة على التفكير الحر، اضافة الى امراض العيون من ضعف النظر مع الالم والدموع والرؤية الضبابية وغيرها الكثير من اصابات قد تنتهي بهم الى الاعاقة مما اوصل الحال الى فتح مراكز خاصة باسم (ضحايا الالكترونيات).)

ولكن يبقى الطفل بحاجة ملحة لامتلاك تلك الشاشة التي يرى من خلالها عالما جميلا بالنسبة اليه حيث يتقمص الشخصية الموجودة في اللعبة التي تستهويه ليطلق العنان لخياله الواسع وطموحاته لان يكون المحارب الشجاع والقائد المنتصر ويستمر بالجلوس لساعات حتى يربح ذلك النزال بل وينقل ما حققه من نجاح في العالم الافتراضي الى العالم الحقيقي في حياته اليومية تارة في الحديث المستمر عن انجازاته وتارة اخرى بتجسيد الحركات والقيام بتطبيقها ضد من يقاربونه في السن سواء داخل المنزل او خارجه وهذا ما يجعله طفلا عدائيا يميل للعنف ويتصف بالتمرد وعدم الاكتراث فيضطرب سلوكه وتتناقض تصرفاته بسبب تلك الالعاب القتالية العنيفة وما لها من تأثير سلبي وعميق في نفسية الطفل.

ومن المؤسف ان هناك الكثير من الآباء والامهات يوفرون لاطفالهم ما يبتغون حبا وعطفا منهم، بقولهم لا نستطيع ان نسلب الطفل حق من حقوقه بامتلاك ما يحبه فبذلك قد يرى من نفسه مظلوما ومهمشا وليس كاصدقائه والاطفال الآخرين، هذا صحيح ولكن ان توفر له المطلوب دون نظر ودراسة وتلافي ما يحمله من سلبيات وتأثيرات جانبية على حياة الطفل فهذا ما لا يحمد عقباه. 

لا شك ان لكل مشكلة حل فبعد ان تحدثنا عن السلبيات والمخاطر التي قد تنتج عن استخدام الاجهزة الذكية من قبل الاطفال فعلينا الانتباه للحد من اضرارها، واليكِ عزيزتي الأم بعض النصائح لاستخدام الاجهزة الذكية بصورة ذكية تعود عليه بالفائدة:

 اول ما يجب ان تفكري فيه هو تحديد وقت زمني معين وثابت لجلوس ابنك خلف تلك الشاشة للحفاظ على سلامة بصره ويا حبذا ان تكون شاشة الجهاز من نوع فلاترون لكونها اقل ضررا من الشاشة العادية والافضل منها شاشاتLCD .

يستوجب مراقبة الطفل وتوعيته واقناعه قدر الامكان بالابتعاد عن الالعاب القتالية كونها سيئة ومضرة وتستنزف طاقته وتركيزه وتؤثر على ذاكرته لتجعل منه تلميذا كسولا. 

ابحثي له عن البرامج والالعاب التعليمية المفيدة ويوجد منها الكثير التي يتعلم من خلالها التعرف على كل ما هو جديد بطريقة محببة ومفيدة. 

 جربي ان تستخدمي معه اسلوب المقايضة سيخدمك كثيرا، مثلا: ان حفظت هذا الدرس وكتبته دون اخطاء املائية سأسمح لك بقضاء وقت اضافي لاعادة اللعبة او تكملتها. 

ان كان مستوى طفلك الدراسي غير جيد جربي معه محاولة القراءة والكتابة من خلال الجهاز اللوحي ومن ثم على الورق لكونه محبب لديه، سيركز على معرفة الحروف وكتابتها وبذلك سيعزز قدرته على النطق بصورة صحيحة والحفظ بشكل جيد.

جربي ان تسجلي ما يقرأه من الواجب المدرسي المخصص للحفظ، وكرري تشغيل التسجيل ليستمع اليه عدة مرات وبذلك سيستمتع بحفظ واجباته ويواظب على ذلك. 

اطفالنا اكبادنا، رعاة المستقبل، يجب علينا احتوائهم واعدادهم بصورة صحيحة كما قال نبينا محمد صلى  صلى الله عليه وآلة وسلم): (لاعبه سبعا وعلمه سبعا وصاحبه سبعا ثم اطلق له العنان). ) 

الهدف من الموضوع هو ان كنا لانستطيع لجم العامل الذي يسبب الضرر فباستطاعتنا جمع سلبياته واجتنابها قدر الامكان والبحث عن الايجابيات واستغلالها وبذلك نكون قد حققنا ما نبتغيه وما يبتغي المقابل دون ضرر. 

العراق
تكنولوجيا
فساد
السلطة
مركز الامام الشيرازي
الديمقراطية
الدولة
الاطفال
الصحة
الانترنت
الاجهزة الذكية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعيدًا عن كربلاء .. من هو الإمام الحُسين؟

    بعيدًا عن كربلاء .. من هو الإمام الحُسين؟

    الأربعاء 24 حزيران 2026/
    إعادة تأهيل النفس: كيف نعود إلى أنفسنا؟

    إعادة تأهيل النفس: كيف نعود إلى أنفسنا؟

    الأربعاء 10 حزيران 2026/
    العطاء.. بين الرحمة والحكمة

    العطاء.. بين الرحمة والحكمة

    الخميس 21 آيار 2026/
    المجاعة الفكرية: نقصٌ حادّ بلا تشخيص

    المجاعة الفكرية: نقصٌ حادّ بلا تشخيص

    الأحد 03 آيار 2026/
    حقيقة القلب الطيّب

    حقيقة القلب الطيّب

    الثلاثاء 09 كانون الأول 2025/
    نور الذكر: مكانة تسبيح الزهراء في الحياة الإسلامية

    نور الذكر: مكانة تسبيح الزهراء في الحياة الإسلامية

    الخميس 27 تشرين الثاني 2025/

    آخر الاضافات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    آخر القراءات

    في مواجهة العواصف الترابية: جندي عراقي يزرع الأشجار لحماية البيئة

    النشر : الثلاثاء 24 آيار 2022
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    موضة الانشغال والمؤثرات اللا نهائية

    النشر : الأربعاء 06 آب 2025
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    ماذا تعرف عن نظام مونتيسوري للأطفال؟

    النشر : الثلاثاء 09 حزيران 2020
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    استطلاع رأي: أيهما أكثر تغلبا على الصدمات العاطفية الرجل أم المرأة؟

    النشر : الأثنين 10 حزيران 2019
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    لماذا عليَّ أن أنهض من سريري؟

    النشر : الخميس 15 شباط 2018
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    اطفال الشوارع: زهور ذابلة

    النشر : الخميس 08 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1133 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 328 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 324 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 316 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 314 مشاهدات

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    • 312 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1133 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 781 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 549 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 543 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 527 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 500 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة