• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف لي ان احرم ابني من ما يحبه؟

حنان حازم / السبت 07 كانون الثاني 2017 / تربية / 3131
شارك الموضوع :

تقول احدى الامهات: ابني الذي يبلغ من العمر سبع سنوات في الصف الاول الابتدائي كل ما يشغله بعد عودته من المدرسة هو "جهاز الآيباد" الذي يسيطر على

تقول احدى الامهات: ابني الذي يبلغ من العمر سبع سنوات في الصف الاول الابتدائي كل ما يشغله بعد عودته من المدرسة هو جهاز الآيباد الذي يسيطر على تفكيره واهتمامه وقليلا مايهتم بواجباته المدرسية وما ان احاول منعه من استخدامه يبدأ بالصراخ والبكاء الشديد ويتذمر وينطوي على نفسه وكأنه مظلوم تحت سلطة ظالم جائر!!

 ويتمرد قائلا: اذا لم تسمحي لي باللعب فلن اقرأ دروسي ولن اذهب الى المدرسة، وما عساي ان افعل سوى تنفيذ رغبته على امل ان يهتم بدروسه لاحقا.. 

غالبية الاطفال في عصرنا الحالي يتوقون لاقتناء جهاز الآيباد والبلاك بيري وغيرها من الاجهزة الذكية المتنوعة التي تطرح بشكل مستمر في الاسواق، واغلبية الاهالي يعارضون ذلك لمدى معرفتهم بالاضرار الجسيمة على صحة اطفالهم، فقد حذر خبراء الصحة من ادمان الاطفال على استخدام الاجهزة التكنولوجية لاوقات طويلة فقد يعرضهم ذلك الى مخاطر صحية ونفسية كاضطرابات النوم وحدوث الكسل والخمول والعزلة والتوتر الاجتماعي وفقدان التركيز وعدم المقدرة على التفكير الحر، اضافة الى امراض العيون من ضعف النظر مع الالم والدموع والرؤية الضبابية وغيرها الكثير من اصابات قد تنتهي بهم الى الاعاقة مما اوصل الحال الى فتح مراكز خاصة باسم (ضحايا الالكترونيات).)

ولكن يبقى الطفل بحاجة ملحة لامتلاك تلك الشاشة التي يرى من خلالها عالما جميلا بالنسبة اليه حيث يتقمص الشخصية الموجودة في اللعبة التي تستهويه ليطلق العنان لخياله الواسع وطموحاته لان يكون المحارب الشجاع والقائد المنتصر ويستمر بالجلوس لساعات حتى يربح ذلك النزال بل وينقل ما حققه من نجاح في العالم الافتراضي الى العالم الحقيقي في حياته اليومية تارة في الحديث المستمر عن انجازاته وتارة اخرى بتجسيد الحركات والقيام بتطبيقها ضد من يقاربونه في السن سواء داخل المنزل او خارجه وهذا ما يجعله طفلا عدائيا يميل للعنف ويتصف بالتمرد وعدم الاكتراث فيضطرب سلوكه وتتناقض تصرفاته بسبب تلك الالعاب القتالية العنيفة وما لها من تأثير سلبي وعميق في نفسية الطفل.

ومن المؤسف ان هناك الكثير من الآباء والامهات يوفرون لاطفالهم ما يبتغون حبا وعطفا منهم، بقولهم لا نستطيع ان نسلب الطفل حق من حقوقه بامتلاك ما يحبه فبذلك قد يرى من نفسه مظلوما ومهمشا وليس كاصدقائه والاطفال الآخرين، هذا صحيح ولكن ان توفر له المطلوب دون نظر ودراسة وتلافي ما يحمله من سلبيات وتأثيرات جانبية على حياة الطفل فهذا ما لا يحمد عقباه. 

لا شك ان لكل مشكلة حل فبعد ان تحدثنا عن السلبيات والمخاطر التي قد تنتج عن استخدام الاجهزة الذكية من قبل الاطفال فعلينا الانتباه للحد من اضرارها، واليكِ عزيزتي الأم بعض النصائح لاستخدام الاجهزة الذكية بصورة ذكية تعود عليه بالفائدة:

 اول ما يجب ان تفكري فيه هو تحديد وقت زمني معين وثابت لجلوس ابنك خلف تلك الشاشة للحفاظ على سلامة بصره ويا حبذا ان تكون شاشة الجهاز من نوع فلاترون لكونها اقل ضررا من الشاشة العادية والافضل منها شاشاتLCD .

يستوجب مراقبة الطفل وتوعيته واقناعه قدر الامكان بالابتعاد عن الالعاب القتالية كونها سيئة ومضرة وتستنزف طاقته وتركيزه وتؤثر على ذاكرته لتجعل منه تلميذا كسولا. 

ابحثي له عن البرامج والالعاب التعليمية المفيدة ويوجد منها الكثير التي يتعلم من خلالها التعرف على كل ما هو جديد بطريقة محببة ومفيدة. 

 جربي ان تستخدمي معه اسلوب المقايضة سيخدمك كثيرا، مثلا: ان حفظت هذا الدرس وكتبته دون اخطاء املائية سأسمح لك بقضاء وقت اضافي لاعادة اللعبة او تكملتها. 

ان كان مستوى طفلك الدراسي غير جيد جربي معه محاولة القراءة والكتابة من خلال الجهاز اللوحي ومن ثم على الورق لكونه محبب لديه، سيركز على معرفة الحروف وكتابتها وبذلك سيعزز قدرته على النطق بصورة صحيحة والحفظ بشكل جيد.

جربي ان تسجلي ما يقرأه من الواجب المدرسي المخصص للحفظ، وكرري تشغيل التسجيل ليستمع اليه عدة مرات وبذلك سيستمتع بحفظ واجباته ويواظب على ذلك. 

اطفالنا اكبادنا، رعاة المستقبل، يجب علينا احتوائهم واعدادهم بصورة صحيحة كما قال نبينا محمد صلى  صلى الله عليه وآلة وسلم): (لاعبه سبعا وعلمه سبعا وصاحبه سبعا ثم اطلق له العنان). ) 

الهدف من الموضوع هو ان كنا لانستطيع لجم العامل الذي يسبب الضرر فباستطاعتنا جمع سلبياته واجتنابها قدر الامكان والبحث عن الايجابيات واستغلالها وبذلك نكون قد حققنا ما نبتغيه وما يبتغي المقابل دون ضرر. 

العراق
تكنولوجيا
فساد
السلطة
مركز الامام الشيرازي
الديمقراطية
الدولة
الاطفال
الصحة
الانترنت
الاجهزة الذكية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعيدًا عن كربلاء .. من هو الإمام الحُسين؟

    بعيدًا عن كربلاء .. من هو الإمام الحُسين؟

    الأربعاء 24 حزيران 2026/
    إعادة تأهيل النفس: كيف نعود إلى أنفسنا؟

    إعادة تأهيل النفس: كيف نعود إلى أنفسنا؟

    الأربعاء 10 حزيران 2026/
    العطاء.. بين الرحمة والحكمة

    العطاء.. بين الرحمة والحكمة

    الخميس 21 آيار 2026/
    المجاعة الفكرية: نقصٌ حادّ بلا تشخيص

    المجاعة الفكرية: نقصٌ حادّ بلا تشخيص

    الأحد 03 آيار 2026/
    حقيقة القلب الطيّب

    حقيقة القلب الطيّب

    الثلاثاء 09 كانون الأول 2025/
    نور الذكر: مكانة تسبيح الزهراء في الحياة الإسلامية

    نور الذكر: مكانة تسبيح الزهراء في الحياة الإسلامية

    الخميس 27 تشرين الثاني 2025/

    آخر الاضافات

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟

    التواضع والرحمة يفتحان أبوابًا تعجز القوة عن فتحها

    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات

    ظاهرة BookTok كيف أعادت خوارزميات الشاشة تشكيل سوق الكتاب الورقي؟

    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    هل أنتم سعداء؟!

    حساسية الخريف.. أعراض موسمية تزداد مع تغير الطقس

    آخر القراءات

    اوله نطفة واخره جيفة

    النشر : الأحد 11 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    في العراق: موت بالمجان تحت إطار الأوضاع

    النشر : الأربعاء 01 آيار 2019
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    وكم لله من لطفٍ خفي

    النشر : الخميس 08 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    حفنة عدس ومنّة السلطان

    النشر : السبت 27 نيسان 2019
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    حرف من السَعَفَة: عبقات من التراث العراقي الأصيل

    النشر : الخميس 25 نيسان 2019
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    من حكم الأمير

    النشر : الجمعة 01 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 898 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 408 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 354 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    • 327 مشاهدات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    • 327 مشاهدات

    تكريم الإنسان وغاية وجوده

    • 315 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1031 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 898 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 739 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 637 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 622 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 606 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى
    • منذ 23 ساعة
    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟
    • منذ 23 ساعة
    التواضع والرحمة يفتحان أبوابًا تعجز القوة عن فتحها
    • منذ 23 ساعة
    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات
    • منذ 23 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة