• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

المسلم والشخصية المنضبطة

مروة حسن الجبوري / الأربعاء 14 تشرين الاول 2020 / تربية / 3436
شارك الموضوع :

تغيرت نظرة الغرب لتلك الديانة الأصيلة بسبب مخالفة القوانين التي شرعها الله والخروج عن السلوك السوي

في ظروف جائحة كورونا التي تجتاح العالم، الجميع يعيش تحت هاجس الخوف والقلق، وليس فقط العالم العربي حتى بلاد الغرب التي كانت بعيدة عن الأمراض أصبحت اليوم أكثر خطورة من بلاد العرب، ليس فقط من المرض وإنما مهددة من قبل المتطرفين الذين باتوا يشكلون خطرا كبيرا على المسلمين في بلاد الغرب بسبب ازدياد نسبة القتل والاغتصاب إضافة إلى التهجير، ومنع ارتداء الحجاب في بعض الجامعات ورفض العمل مع المسلمين.

وتعرض بعضهم إلى الضرب أو العنف اللفظي في الشارع العام، على أثر تلك الهجمات التي قام بها بعض المتطرفين من اطلاق النار على المدارس وترويع الأطفال، وعندما يتم القاء القبض على المجرمين يظهر أنهم من بلاد المسلمين أو ممن يحملون جنسية المسلمين.

فلماذا الغرب بات غير آمنا ومع ذلك يلجأ إليه العرب، فقد تغيرت نظرة الغرب لتلك الديانة الأصيلة بسبب مخالفة القوانين التي شرعها الله والخروج عن السلوك السوي جعلهم أقل حظا واقبالا عند الدول الأجنبية، خوفا من العنف والقتل فهي انتشرت في بلاد المسلمين أكثر من غيرها حتى إن بعض البلدان منعت من ممارسة العبادات وارتداء الحجاب خوفا على مواطنيها من ممارسة العنف، واعتبار أن المسلمين آمنين وإن بعض المتطرفين لا يعتبرون من الذين ينتمون إلى المسلمين الذين يعرفون حدود الله ورسوله والضوابط الشرعية.

غير إن الاعلام لم يظهر الجانب الايجابي والمقومات الأصيلة، فالمسلم من سلم الناس من لسانه ويده فكيف إذا كان مسلم مسالم، وفق سيرة حياة الرسول محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وكيف يحظى بنماذج محمدية أصيلة.

انضباط المسلم المسالم في حياته وفق السيرة النبوية    

الاعتذار الصادق: في الواقع ليس كل اعتذار هو صادق، الناضج عقليا هو من يدرك كيف يكون الاعتذار صادقا وكيف يكون هشاً، الاعتذار الصادق لا يصاحبه لوم أو تبرير، الخطأ خطأ، أنا أخطأت وسأتعلم من هذا الخطأ.

كيف نعالج الخطأ ونقدم الاعتذار فالمؤمن لا يسيء ولا يعتذر، لا يخجل من مروره في مرحلة تراجع: بالطبع كلنا لا يحب أن يكون ضعيفا، لكن الناضج عاطفيا لا يخجل أن يتحدث فيما يمر به فالإنسان يمر بصعوبات ومشاعر سلبية داخله، قد تعكس على مظاهره وسلوكه، بالطبع كلنا لا يحب أن يكون ضعيفا، لكن الناضج هو من يعرف الخطأ ومعالجته، ويطلب المساعدة إذا عجز عن حل مشكلته ولا يرى ذلك نقصاً في شخصيته، ويظهر ذلك جلياً في الناضج عاطفيا من خلال وضع الحدود في تعامل الآخرين معه، وهو تعبير عن حبه المعتدل لنفسه واحترامه لذاته، فهناك خط رفيع لا يسمح للآخرين بتجاوزه.

 من لا يملك نضجاً عاطفيا يسمح بالتجاوز أو ينفجر بالانفعال تجده يعبّر عن عواطفه بهدوء: من حيث السلب والإيجاب، بشكل واضح وصريح وهادئ، لا يكتم مشاعره، ولا يقمعها، فاتصاله مع مشاعره جيد وواضح وليس متوتر ومشوّش، الناضج عاطفياً لا يتصرف في المواقف ومع الآخرين ولا يرد الصاع صاعين، ولا ينتظر من الآخرين أن يتصرفوا بناء على توقعاته وكأن يجب عليهم ذلك، الناضج عاطفياً يفرّق بين علاقة العمل والعلاقة الشخصية ولا يخلط بينهما في التعامل والحقوق والمحاسبة.

من مشكلات (غير الناضج) عاطفياً أنه يجنح نحو شخصنة الأمور، ولا يفرّق بين من يحاسبه من أجل تقصيره في العمل مثلا وبين الهجوم الشخصي عليه فيدمجهما معاً، ويكون رده ونظرته شخصية وأنها إهانة شخصية، أو يدمج بين تقصيره في الأسرة وبين كونها إهانة شخصية.

‏إن الناضج عاطفياً عند حدوث مشكلة في بيئة العمل يتحدث فقط عن العمل ولا يتجاوز ذلك،  بينما غير الناضج عاطفيا يتحدث عن مشكلة العمل ويتجاوز نحو التجريح الشخصي وتناول شخص الفرد لا عمله، وهذا يفسد العلاقات ويفسد العمل.

كما أن الناضج عاطفيا إذا انتهت علاقته بشخص معين بتصرف بهدوء ويبتعد عن الحقد وايذاء الطرف الآخر ، ويتخلص بسرعة من البكاء على الأطلال تجده متزنا وغير متعلقا ‏في النهاية ليست المشكلة فيما تشعر فلا يخلو أحد من مشاعر سلبية، المشكلة ماذا ستفعل بهذا الشعور بعد ذلك كسلوك، وهنا الفرق الذي يصنع الفرق بين كونك شخص ناضج عاطفياً أو قاصر عاطفياً مهما كان عمرك الزمني.

المصدر: علم النفس وتطوير الذات، علم النفس وتحليل الشخصية العقلانية 

النبي محمد
الاخلاق
مفاهيم
القيم
الاسلام
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/
    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخميس 09 تموز 2026/
    ماذا بعد الدفن: محطات وجدانية عاشها الإمام زين العابدين

    ماذا بعد الدفن: محطات وجدانية عاشها الإمام زين العابدين

    الأربعاء 01 تموز 2026/
    في ظل قمر بني هاشم: السيدة لبابة ومأثرة الوفاء المشترك

    في ظل قمر بني هاشم: السيدة لبابة ومأثرة الوفاء المشترك

    الأربعاء 24 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    تقبّل.. فما حدث قد حدث

    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    مد يد العون وأهمية النصيحة

    عرض كتاب: فكرة الرسم وكيف يساعدنا الرسم على الملاحظة والاكتشاف والاختراع

    عسر الهضم.. خطوات بسيطة في المنزل قد تساعد على تخفيف الأعراض

    آخر القراءات

    قوة الشخصية: كيف تصبح الفتاة قوية في المجتمع؟

    النشر : الأربعاء 29 ايلول 2021
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    احتواء المشاكل الزوجية

    النشر : السبت 02 آيار 2026
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    في ذكرى جدتي التاسعة عشرة

    النشر : الأثنين 05 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    توأم الروح!

    النشر : الأحد 29 كانون الأول 2019
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    زوجات.. ما بعد الشهادة

    النشر : الأحد 15 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    ما هي أفضل طريقة لتناول بذور الشيا؟ 

    النشر : الثلاثاء 19 ايلول 2023
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 821 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار تنظم جلسة حول هندسة الوعي وبناء الحصانة الفكرية في المنتدى النسوي

    • 401 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 395 مشاهدات

    الوداع النبويّ .. وقبلة الأحزان في خطر

    • 350 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 308 مشاهدات

    الإفراط في تصفح الإنترنت قد يفاقم التوتر والمشاعر السلبية.. دراسة تكشف السبب

    • 301 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1012 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 821 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 729 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 626 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 602 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 596 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد
    • منذ 9 ساعة
    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة
    • منذ 9 ساعة
    تقبّل.. فما حدث قد حدث
    • منذ 9 ساعة
    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة