• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ظاهرة التحرش.. بين الاسباب والتداعيات

مروة حسن الجبوري / الثلاثاء 12 ايلول 2017 / ثقافة / 8055
شارك الموضوع :

تزداد ظاهرة التحرش في المجتمع العراقي، وخاصة في الأماكن التي تجتمع فيها العوائل كالمتنزهات والحدائق العامة، وبعيدا عن الشارع العام ودائرة

تزداد ظاهرة التحرش في المجتمع العراقي، وخاصة في الأماكن التي تجتمع فيها العوائل كالمتنزهات والحدائق العامة، وبعيدا عن الشارع العام ودائرة العمل ومواقع التواصل الاجتماعي، ما زالت المرأة العراقية تعاني من هذه المضايقات سواء كانت جسدية او لفظية، ولم نشاهد قوة تمنع هذه الظاهرة. فمنذ عام (2003) والشباب منفتح ويعيش حالة من الانفلات الاخلاقي والديني من دون أي محاسبة او مراقبة وعلى مرأى ومسمع الجميع، فقد تناول الاعلام حديثا بعض المقاطع التي عرضت حالات التحرش في متنزه في بغداد، واخرى في الشارع العام حيث ضربت المرأة المتحرش بعصا كهربائية امام الملأ، المشهد الاخير يدل على ان المرأة العراقية اصبحت  تتصدى لهذه الظاهرة وليس كما في السابق حيث كانت تكتفي بالصمت امام هذه الانتهاكات وصارت تدافع عن نفسها وجسدها، ويشمل التحرش الفتيات العاملات في الاسواق عازبات أو متزوجات وفي اماكن العمل قد يكون المتحرش رب العمل، او زائر او يكون متسوق، ويبقى في نظر المجتمع متحرش.

وفي صدى هذا الموضوع شاركت معنا السيدة (مريم ع) موظفة في القطاع الخاص، واشارت أنها تعرضت لاكثر من مرة لهذه المعاكسات من قبل الموظفين فكانت تمنعهم وترفض ان تحدثهم، وحاولت كثيرا ان تقدم بلاغا فيهم، لكن كالعادة لا احد يستمع الى هذه البلاغات ويتهمون المرأة  ويخرج الرجل منها، لذلك ماكان بوسعي الا ان اترك العمل معهم وابحث عن عمل اخر حفاظا على نفسي من هذا التلوث الاخلاقي.  

تابعت السيدة مريم حديثها: هناك الكثير من الزميلات تعرضن ايضا للتحرش لكنهن رفضن ترك العمل بسبب الوضع الاقتصادي وسوء حالتهن المادية، جعلهن عاجزات عن الرد او الافصاح ويكتفين بالصمت، رغم معرفتهن ان هذا العمل قد يؤثر على سمعتهم او اسرتهم، وفي المقابل يشعر المتحرش أن المرأة ضعيفة أو أنها راضية بما يفعل وان كان العكس، ولهذا قد يتطاول اكثر واكثر، فهو لا يجد من يوقفه، وبحكم علاقاتي في العمل اجد اغلب التحرش هو لفظيا.

ويشير الشاب (عامر) ان هذه الظاهرة ليست بحديثة الظهور فهي موجودة منذ سنوات لكن الان بدأ  الاعلام يسلط الضوء عليها ويتناولها البعض في مواقع التواصل، لكن الحقيقة هي انعكاس الصورة ففي بعض الاماكن تجد الفتيات يرتدين الملابس الغير محتشمة، وتظهر مفاتن جسدها، وتضع المكياج، وعندما تسمع كلمة من شاب مراهق تقول الشباب جاهلين ولا يحترمون حرية  المرأة، أي حرية هذه!، وانا شاهدت ايضا بعض المحجبات او يدعون انفسهن بالمحجبات وهي ترتدي العباءة المزخرفة والمكياج والشال المزخرف، والاكسسورات البراقة، والاظافر الملونة، وتقول انا محجبة! انتن كنساء تنظرن اليها فكيف بشاب يرى امامه والعرض مجاني، وهي من سمحت له بخروجها بهذا المنظر، لتسمع كلمات الحب والإعجاب .

كيف نواجه هذه  الظاهرة وما هو الحل؟

لمعالجة هذه الظاهرة علينا اولا توعية الشباب والفتيات بخطورة هذا الامر من خلال الندوات والجلسات الثقافية، وتقوية الوازع الديني ويبدأ من الاهل لمساهمتهم في الحد من هذه الظاهرة وتحذير الابناء وتربيتهم تربية صالحة ووقاية المجتمع من هذه الانحرافات.

ثانيا: احتشام المرأة في ملابسها فإنها تساعد في اخماد هذه النيران فقد اثبتت الدراسات ان ملابس المرأة هي التي تجذب الرجل للتحرش.

ثالثا: تجنب الاماكن المزدحمة من الشباب حتى لا تجعل نفسك في مكان التهمة.

رابعا: الحصانة الشرعية لمعالجة الثغور عند الشباب وهو الزواج. 

خامسا: محاسبة المتحرش امام الملأ ليكون عبرة لغيره.

سادسا: يجب ان يمنع دخول الشباب في الاماكن التي تتواجد فيها العوائل خوفا من التحرش او التصوير.

سابعا: مراعاة النساء في الاماكن العامة هي دليل على ثقافتك وحرصك على اهلك وتذكر ان لك اخت وزوجة.. ومن يطرق باب الناس سيأتي من يطرق بابه ولو بعد حين.

احصائية التحرش في المجتمع العراقي

" إن الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين كانت قد نظمت ندوة عن ظاهرة التحرش بالصحفيات حيث تبين أن الصحفيات يتعرضن للتحرش مرتين، الأولى داخل مؤسستها الإعلامية والأخرى من المسؤولين الذين تلتقي معهم لإجراء حوار او لقاء صحفي، لكن منتدى الإعلاميات العراقيات كان اكثر جرأة حين ناقش هذه الظاهرة من خلال استبيان أجراه وتبين بنتيجته أن 68% من بين 200 صحفية تعرضن للتحرش و42% من هؤلاء الصحفيات واصلن العمل في حين 45% منهن تركن العمل بعد تعرضهن للتحرش، لكن النتيجة الأصعب في هذا الاستبيان هو ان 13% من هؤلاء الصحفيات طردن من العمل بحجج ضعيفة في حين ان السبب الحقيقي لطردهن هو عدم رضوخهن لرغبات مسؤولها!".

واحصائية اخرى اظهرت وأجرتها منظمة بوينت المتخصصة باستطلاعات الرأي والدراسات الاستراتيجية استطلاعاً شمل خمس مدن عراقية أظهر ان 73% من المشاركات وعددهن (500) امرأة من جميع الأعمار تعرضن فعلاً إلى التحرش الجنسي ضمن نطاق وظائفهن، وأشارت النتائج الى نحو 75% من اللواتي تعرضن للتحرش لم يخبرن أحداً عن تعرضهن له، لكن المتعرضات يواجهن المتحرش بنسبة 68% وان 58% لا يهتمن للتحرش، الأدهى من ذلك ان 85.1 في المائة من المشاركات يعتقدن بأن القانون لن ينصفهن بينما يُسبب لهن الفضيحة اذا قدمن شكوى، غير أن اغرب ما أظهرته الدراسة هو أن الموظفات يتعرضن للتحرش من ذوي المناصب العليا، وان 69% يتعرضن للتحرش والابتزاز الجنسي حين يأتي وقت السلـَّم الوظيفي للترفيع او حين يكون هناك إيفاد الى الخارج او دعوة لحضور مؤتمر في هذه الدولة او تلك".

" وعن الوضع القانوني لقضية التحرش الجنسي هذا ما جاء في القانون العراقي  المادة 402 /1ب من قانون العقوبات العراقي 111 لسنة 1969: اما اذا كان الفعل المادي المكون للجريمة يتعدى للملامسة الجسدية فيكون عند ذاك جريمة منصوص عليها في المادتين 396، 397 من القانون أعلاه".

العراق
المرأة
فساد
مفاهيم
السلوك
الرجل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/
    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخميس 09 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    النشر : الأثنين 22 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ثقافة الامتنان

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 311 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 15 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 15 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 16 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة