• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

من هم بني أمية عصرنا الراهن؟

زينب شاكر السماك / الأربعاء 18 ايلول 2019 / ثقافة / 3669
شارك الموضوع :

لن ينسى التأريخ واقعة الطف على مدار العصور والازمان لما تحمله هذه الواقعة من ذكرى اليمة في نفوس اهل البيت عليهم السلام حيث خلّدت بطولات ملحم

لن ينسى التأريخ واقعة الطف على مدار العصور والازمان لما تحمله هذه الواقعة من ذكرى اليمة في نفوس اهل البيت عليهم السلام حيث خلّدت بطولات ملحمية و دوّنت صورا نادرة الوجود في ارض كربلاء المقدسة، دونت مواقف تدمي لها العيون وتقشعر اليها الابدان. أن واقعة الطف أرست قاعدة الشهادة المتصلة في الهدف الأساسي أعلاء بالفكر المحمدي الشريف برسالة الإسلام كمنهج وعقيدة رصيدها الدستور الإنساني.

ان الاثر الذي تركته الرسالة الحسينية في واقعة الطف الى يومنا هذا تدل على عمق وثراء المعاني والدلالات فهي ليست قضية عابرة عن قائد قومي او بطل مقدام اقام حرب ضد الظلم ولو كانت كذلك فصفحات التأريخ تحمل العديد من الشخصيات القومية ولكن قضية الامام الحسين عليه السلام مختلفة لأنها رفعت منهاج الحق فيقول الامام الحسين عليه السلام لأخيه محمد بن الحنفية في وصية له: «إني لم أخرج أشراً، ولا بطراً ولا مفسداً، ولا ظالماً، وإنما خرجت لطلب الاصلاح في أمة جدي، أريد أن آمر بالمعروف وأنهي عن المنكر فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق، ومن رد علي هذا أصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم بالحق، وهو خير الحاكمين». فالإصلاح في أمة جده (صلى الله عليه وآله) هو هدفه من الثورة وهذا هو السبب الاساسي الذي جعل ثورة الامام الحسين ثورة مستمرة حية ممتدة في الضمير الانساني لبشر ينتمون الى جميع قارات العالم.

ولكن من يضن ان اعداء الامام الحسين قد انتهوا مع التأريخ واندثروا تحت براكين الطرقات فهذا الاعتقاد خاطئ، مادامت ثورة الامام عليه السلام حية بمضمونها الانساني الى يومنا هذا فأعداءها حييون يرزقون باختلاف تسمياتهم.

مع كل زمان ومكان هنالك اعداء لمنهاج الامام الحسين عليه السلام وثورته ومن يتبعونه وبكل الطرق وجميع الوسائل يحاربون منهاجه عليه السلام ومن يتبع ثورته ان اعداء معركة الطف يزدادون على مر التاريخ ويتلونون بجميع الالوان، الى ان وصل العداء وتوغل الى عقول مواليه عليه السلام.

فأصبحت الحرب حرب فكرية عقائدية وسلاحها اللسان والتشكيك بكل حركة وكلمة يفعلها موالين الامام الحسين عليه السلام حتى ان الموالين انفسهم باتوا ينتقدون بعضهم واكثر اداة تستخدم في هذه الحرب هي طقوس الشعائر الحسينية.

فالحديث عن الشعائر الحسينية حديث متجدد في كل عام والعداء للمواكب الحسينية عداء واضح من خلال التفجيرات المستمرة للمواكب الحسينية التي تحدث في كل عام في دول العالم الهدف منهم هو النيل من مواليين اهل البيت، ولكن العداء امتد الى صورة اكبر من ذلك واسلحة الحرب بدلا من السيف والقنبلة اصبحت حرب فكرية مستهدفة.

إن تشويه الشعائر الحسينية ومن يقف وراءها وتسقيط  من يحرص على اقامتها بكل مايمتلك من قوة انه عمل عدائي واضح لمنهاج ثورة الامام الحسين عليه السلام، وتسخير العقول للحد من اقامة الشعائر الحسينية انه عمل عدائي يقوم به اعداء الحسين عليه السلام وهم بني امية العصر الراهن وهم اخطر واذكى من بني امية معركة الطف.

لأنهم ويؤسفني ذلك انهم سيطروا على بعض من افكار شبابنا واقنعوهم بهذه الافكار الدخيلة والاتعس من ذلك باتوا يناشدون الى تهذيب الشعائر الحسينية وعندما يكون عدوك هو من كان صديقك تكون ضربته اقوى، فنرى التشكيك هي اداة الحرب التي يستعملها بني امية العصر الحديث التشكيك في كل حادثة وكل اجراء يقام على حب الحسين عليه السلام.

لم تكن السيدة زينب (عليها السلام) غافلةً عن أبعاد كلمتها التّاريخيَّة الخالدة، وهي تتحدَّى القاتل يزيد المحاط بالجند والعسكر، وتقول له: "فكد كيدك، واسع سعيك، وناصب جهدك، فوالله لا تمحو ذكرنا، ولا تميت وحينا". فكيف يبقى ذلك الذكر يتغنى عبر الاجيال وكيف يتعرف اطفالنا على واقعة الطف والامام الحسين عليه السلام ودروسه الانسانية اذا لم تكن هنالك ذكرى سنوية لتلك الواقعة نسترجع من خلالها مصائب ال بيت النبوة.

فلن يكون طبخ الطعام وتقديمه لاستضافة زوار أباعبد الله الحسين تبذير ومصاريف في غير موضعها، ولا يكون اللطم على الصدور والبكاء ولبس السواد شيء عبثي لأنه رسالة عملية نقدمها إلى أجيالنا القادمة ولن يكون التطبير عمل عبثي والتشابيه لامعنى لها، فهذه الأمور مجتمعة هي رسالة عملية يقدمها شيعة ومواليين آل البيت عليهم السلام في كل عام لاستعادة مظلومية آل البيت ونشر الرسالة الحسينية إلى أبعد نقطة من بقاع الأرض.

فصارت الشعائر الحسينية الشغل الشاغل لجميع الموالين وانقسمت الآراء ما بين مؤيد ومنافي حتى وصلت الصورة إلى تسقيط  كل من يعمل على الشعائر الحسينية فقط لإثبات أنها في غير موضعها وأصبح جدالا عقيما حول هذه القضية بين الموالين أنفسهم والتشكيك بكل حادثة وكل واردة.

اتركوا الشعائر الحسينية واجعلوا من أيام عاشوراء أيام لها عظمتها التي تهز عروش الطغاة ولا تجعلوا من أنفسكم أداة يستخدمها أعداء الحسين لمحاربة الرسالة الدينية والانسانية والاجتماعية من ثورة الامام الحسين عليه السلام، ولنقتل بني أمية العصر الحديث بعبارة لبيك يا حسين وهيهات منا الذلة.

عاشوراء
الامام الحسين
كربلاء
الدين
الفكر
الشعائر الحسينية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ما وراء الحرية.. حين يصبح الاختلاف تهمة!

    ما وراء الحرية.. حين يصبح الاختلاف تهمة!

    الأحد 18 تشرين الاول 2026/
    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الأربعاء 07 تشرين الاول 2026/
    أول يوم مدرسة.. حين تبدأ الحكاية قبل أن يرنّ الجرس

    أول يوم مدرسة.. حين تبدأ الحكاية قبل أن يرنّ الجرس

    الثلاثاء 29 ايلول 2026/
    الأرقام تتحدث... والأسرة تستغيث

    الأرقام تتحدث... والأسرة تستغيث

    السبت 05 ايلول 2026/
    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    الأحد 23 آب 2026/
    في ذكرى رحيل رسول الله… ماذا أبقينا من أثره في حياتنا؟

    في ذكرى رحيل رسول الله… ماذا أبقينا من أثره في حياتنا؟

    السبت 15 آب 2026/

    آخر الاضافات

    إن لم تستح فاصنع ما شئت.. الانهيار الأكاديمي في العراق

    الملل لدى الأطفال.. مساحة لتنمية الخيال والإبداع

    الذكاء الاصطناعي بين تنمية القدرات وإضعاف التفكير.. كيف نتجنب الاعتماد المفرط عليه؟

    تأثير النمط التبسيطي على الهدوء النفسي والاستقرار

    هوس المعطف الأبيض.. حين تتحول المهنة إلى عقدة اجتماعية

    اقتصاد العطاء الخفي: كيمياء اللطف المجهول والأثر المتسلسل

    أوردة اليد البارزة.. متى تكون تغيراً طبيعياً ومتى تنذر بمشكلة صحية؟

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار

    آخر القراءات

    تأثير المجالس الحسينية على الأطفال

    النشر : الأربعاء 26 ايلول 2018
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    هل نحن من نصنع شخصياتنا أم تحددها الجينات؟

    النشر : الثلاثاء 13 شباط 2024
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    الأيادي الروبوتية تقترب من الأيدي الحقيقية

    النشر : الأربعاء 09 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    معالجات بطريقة سجادية

    النشر : الأثنين 30 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    ماهي أعراض نقص الماء على الجسم؟

    النشر : الخميس 02 كانون الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    وجه التشابه بين ثورة اليوم وثورة الإمام الحسين

    النشر : السبت 12 ايلول 2020
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    هوس المعطف الأبيض.. حين تتحول المهنة إلى عقدة اجتماعية

    • 426 مشاهدات

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    • 363 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    • 336 مشاهدات

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    • 331 مشاهدات

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    • 324 مشاهدات

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    • 322 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1209 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1120 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1066 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 932 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 840 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 756 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    إن لم تستح فاصنع ما شئت.. الانهيار الأكاديمي في العراق
    • منذ 2 ساعة
    الملل لدى الأطفال.. مساحة لتنمية الخيال والإبداع
    • منذ 2 ساعة
    الذكاء الاصطناعي بين تنمية القدرات وإضعاف التفكير.. كيف نتجنب الاعتماد المفرط عليه؟
    • منذ 2 ساعة
    تأثير النمط التبسيطي على الهدوء النفسي والاستقرار
    • منذ 24 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة