• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

مروة حسن الجبوري / الأحد 10 حزيران 2018 / منوعات / 6773
شارك الموضوع :

تقف عند ناصية الحلم وتنظر الى تلك الأمنيات المحلقة في سماء السابعة، مرة تلاعبها الغيوم فتقربها نحوها، فتأتي حبة مطر تغرقها فتسقط ارضا، كثير

تقف عند ناصية الحلم وتنظر الى تلك الأمنيات المحلقة في سماء السابعة، مرة تلاعبها الغيوم فتقربها نحوها، فتأتي حبة مطر تغرقها فتسقط ارضا، كثيرة هي الامنيات المعلقة  في هذه السماء والأكثر انها تموت بمجرد القرب منها، مهما حاولت تبقى رهينة تلك السماء والقطرة، تغفى تلك الفتاة، ما زالت الامنيات تستقر في صدرها، فكلما تلاشى الزمان تثبت في قاعها اكثر، من السهل ان تقاتل الواقع ولكن الاصعب هو قتال الاحلام، هذا ما كانت تقاتل من اجله (م).

السماء اليوم تبشرها بصفاء نيتها، افاقت وهي ترى صفاء السماء كأنها عرفت ان اليوم هو يوم جديد لتلك الامنيات رددت: صباح الخير أيتها الامنيات، تلاعبها نسمات صباحية هادئة، ترتشف فنجان قهوتها وعلى زقزقة العصافير تغرد (م).

كل من حولها يعرفها بنظام امورها وانها تنظم كل شيء حسب الاهمية، ترفض الفوضى، تعشق الهدوء والاماكن المعتقة  إلا انها تجد بين عتيقها تاريخ وحنين لا ينسى، يقال عنها وفية وهادئة، واخرون ينعتوها بجمال طيبة قلبها وحنانه، وبين رفيقاتها هناك من تقول انها حزينة، هي فقط من تعرف نفسها بين ما قال وقيل، باهتة الملامح في قلبها حكاية تعيش في كل ساعة، تغص روحها بتلك الأوجاع البطينة بين قلبها وروحها، فتخرج تلك الدموع مسرعة بمجرد ان تذكر اسم تلك الحكاية، وفي عينيها استوطنت مدينة لا ترى في غيرها، حتى اصابت بداء لا يشفى منه،  تتساقط الايام ويكثر الحنين وتذوب (م) كحبات السكر.

من بين السماء والارض وبين الامنيات والواقع هناك امنية باتت قريبة المنال، يصدح باسمها (م)  أيتها الحزينة انت من الآن مشروع المستقبل، ندبت في حكايتها التي قصتها على رفيقاتها، دمعت عيون بعضهن وابدين اعجابهن بتلك الكلمات التي خطتها (م) وهي في عمر (10) سنوات عندما كانت تكتب اول ذكرياتها وكيف رأت نزوح اسرتها من بلد الى اخر، وبعدها عرجت الى بلد عشقته حتى أصبحت تناغي ازقته وتحاكي اغصانه وترسم لوحة في الياسمين الأبيض، وصفت في حروفها الجمال الكامن لدمشق وحاراتها، ابتسمت لعلها المرة الأولى التي تفصح عن حروفها وامام الملأ، عندما سمعت مديح من في القاعة بما كتبت ومن وقتها نالت اول امنياتها المعلقة.

في وقت من الاوقات تشعر ان السماء تهبك اشخاص على ثمة امنيات، فليس هناك جمال يفوق جمال قلوبهم، بيضاء ناصعة وجوههم كماهي لوحة الصباح، تزهر بسمو ارواحهم فتعطر الروح بشذى كلماتهم، تجد عندهم الأمان المفقود في قلبك، عطفهم ضماد لتلك الأوجاع التي طالت في الجسد، هذه هي السماء وهذه عطاياها.

للمرة الاولى تشعر (م) ان دعوتها كانت مستجابة في اخر ليلة القدر، وبعد سنوات وجدت  موطناً لحروفها وملاجئ تنقذها من ظلام العزلة والخوف من المجهول، أجمل ما في تلك العطايا زهرة تفوح منها رائحة الأم وحنان قلبها يشعرك بدفء وحنان الوطن، وهناك حيث الرقة والهدوء زهرة تلاعب النسمات اغصانها الخضراء تجد عندها البراءة وحبة من الجمال الدمشقي العتيق، واخرى تضمد جرحك بعلاج تعرفه هي فقط لا غيرها فتصف لك الدواء المناسب لجرحك من دون ان تشعر بألم قط، تفاصيل وجهها تشعرك بشيء من الكينونة والطمأنينة الدائمة التي تريح جسدك المتعب من عناء الحياة، دموعها المتساقطة سريعة تجعلني اشعر ان قلبها ينبض لغيرها، طالما تساءلت في نفسي ما سرّ هذه العطايا ولمن، كلها ولائية قدمتها السماء لي.

كيف لا يكون العطاء جميلا وهو من الله ومن أهل البيت عليهم السلام، فهو قد يكون لولاء نصيب من هذه البركة، فكلما نظرت الى تلك القوة والصبر ستشعر بقيمة الولاء المحمدي الاصيل، لهذه الزهرة مكانة في بساتين المودة كشقائق النعمان، ناعمة الكلام تحمل نفسها اكثر من غيرها، تعطي من دون مقابل، تعمل كنحلة، بعيدة عن رغبات هذه الدنيا من كلامها تعرف ان الدنيا هي لغيرها، تكتفي بما عندها. 

ومن العطايا؛ هناك عروس ستزف بعد ايام، تركت في مكانها معالم لا تنسى، ولافتاتٍ جميلة جدا، الحرية مفتاح قلبها وسبحان من جعل المفتاح بيده، ترفض المعايير التي وضعت وتكتم اوجاعها، وبنظرة واحدة تعرف ان هناك وجع يلوح في افق قلبها، فتكون وحيدة في معالجة امرها،  تكابر على الايام، يخيل لي أنّها قادرة على التغير، لا تنتمي الى وطن او قبيلة..

تطوف بي الذكريات عندما انظر الى اسارير وجهها الهادئة، وصوتها الذي يكاد ان يسمع، من اسمها نصيب؛ حنين، فكلما نطقت بإسمها يأخذني الحنين الى الوطن ومنفى الروح.

جمعت هبة السماء وجعلتها في جمعية من المودة والازدهار ليفوح المكان بعطر الولاية والاخوة فكانت بشرى للنسوة وعالما يحقق الأمنيات وتقترب تلك الأحلام الصغيرة وإن طال بها الانتظار، هكذا كانت الامنيات المعلقة في سماء السابعة قد جاء بها القدر على هيئة اشكال من البشر.

الصداقة
الايمان
الكتابة
الوطن
الحب
الانسان
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/
    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخميس 09 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    للورد الأحمر حكاية

    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور

    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    كيف تصبحين السيدة الأولى قرآنياً؟ سيدة نساء العالمين تجيبكِ

    مع تراجع ساعات النهار.. كيف تتكيف أجسامنا مع الخريف وما هي سبل الوقاية من الاكتئاب الموسمي؟

    نجمة في سماء قمّ

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    آخر القراءات

    جلد الذات.. مرض نفسي أم حالة اعتراضية؟

    النشر : الأربعاء 24 حزيران 2020
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    الاخلاص في العمل ودوره في تطوير الفرد والمجتمع

    النشر : الأحد 21 تشرين الاول 2018
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    خطبة الرسول في يوم الغدير

    النشر : الأربعاء 16 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    الإصغاء بعمق.. مشروع في لبنان لتعليم مهارات التعاطف

    النشر : الأحد 27 آذار 2022
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    الثوم الأسود.. كنز صحي خارق لا نعرفه

    النشر : السبت 16 شباط 2019
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    سمفونية الماء الحديث: ماء آرو

    النشر : الأربعاء 16 كانون الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 443 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 425 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    • 303 مشاهدات

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    • 299 مشاهدات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    • 295 مشاهدات

    دور الشكر في بناء علاقات صحية متزنة

    • 295 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1196 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1147 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 1011 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 778 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 682 مشاهدات

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    • 575 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    للورد الأحمر حكاية
    • منذ 14 ساعة
    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور
    • منذ 14 ساعة
    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟
    • منذ 14 ساعة
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة
    • الثلاثاء 22 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة