• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ثقافة زائفة

زهراء الجابري / الثلاثاء 20 شباط 2024 / ثقافة / 2157
شارك الموضوع :

تصيب من يعاني التجوف العاطفي. تجد هذا الشخص يتعلق بسرعة ويخاف التعلق في آن واحد

كون الإنسان مثقفًا بكمية المعلومات التي يملكها لا يعني أنه واع بأبعاد ما قرأ، أو أنه يطبق هذا كمنهج حياة إدراكيًا وينضج من خلاله، فكثير من المثقفين تكون الثقافة ليست سوى مصدر يستمدون منه الاستحقاق وصورة تغطي العقد. ستجد عقدهم تتنفس في زلاتهم وإسقاطاتهم، المحلل النفسي لا يسمع ما يُقال ويركز فقط على الأفعال، فكلنا نستطيع رسم أجمل الصور ولكن الواقع هو الحكم.

عقدة الاهتمام / الفضولي

تصيب من يعاني التجوف العاطفي. تجد هذا الشخص يتعلق بسرعة ويخاف التعلق في آن واحد، يخاف التخلي وتبدر منه سلوكيات دالة على التخلي السريع بناءً على افتراضات وهمية هو يبنيها في عقله. يكون في حالة جوع للاهتمام فيلتصق بك بشكل خناق - Suffocator- تسيطر عليه حاجته إلى الاهتمام وهذا يجعله منفّرًا جدًّا مهما لمع صورته، يصاحبه في بعض الحالات فضول مرتبط بخوفه من التخلّي، فضول بكل ما تقوم به يظهر على شكل لوم ومعاتبة ومحاسبة ومراقبة مما يجعلك تسأم الحياة معه.

احذر ممن يقول: «أخاف أن أتعلق بك في فترة التعارف فهو إما سيكون يعاني عقدة الاهتمام بجانبها الفضولي وإما من دونه، وإما أنه نرجسي متحايل عاطفي يريدك أن تعتقد أنه يخاف أن تتعلق به، لكي تشعر بالأمان معه وما إن يضمن شعورك يُكشِّر عن أنيابه ويرميك في صندوق الاحتياط.

قاعدة نفسية: يستخدم النرجسي إيحاء الصدق ليسقط أسلحتك ويُشعرك بأمان زائف فيحقق ما يريد كيفما شاء.

من يعاني جوع الاهتمام تجده لا يشبع من الوجود معك في بداية العلاقة ليس حبًا فيك بل لأنك تغذية لعقدته، ويعاتبك في أي لحظة تبعد فيها عنه، على عكس الاهتمام الصحي في العلاقات الناضجة حيث يعشق الشخص قضاء جودة الوقت معك ويحترم المسافات وحدود شخصيتك ولا تتكون لديه هذه المشاعر إلا من خلال الثبات على مواقف تراكميَّة تزيد على الـ 6 أشهر.

متعة المطاردة

جزء من طبيعتنا البشرية أننا ننجذب لمن هو صعب المنال، لمن يرى نفسه قيمة ويكون متفرّدًا، لمن نحتاج إلى أن نبذل جهدًا لنكسب قلبه فهو ناضج مشاعره ليست ضحية المصادفة، ولا تتكون بسرعة، البعض يعتقد أنها حيلة نفسية فيحاول جعل طريق الوصول إليه صعبًا بشكل خاطئ، في النهاية إذا استخدمتها كحيلة نفسية بتطبيق الانسحابات التكتيكية خلال العلاقة وتقليل مبادراتك مع الشريك قد تنجح نسبيًّا لكن لن تدوم وعقدك ستنكشف مع الوقت. يجب أن تكون مكتفيًا بذاتك ومتصالحًا مع عقدك كي تشعل متعة المطاردة في الشريك بشكل تلقائي.

لهذا السبب صاحب عقدة الاهتمام/ الفضولي سيكون منفرًا لأن سلوكياته تدل على اللا أمان واللا اكتفاء والحاجة. نحن البشر لا يجذبنا صاحب الحاجة بل من نحتاجه، لهذا علينا ملء احتياجاتنا بأنفسنا نسبيًا لكي لا ننجرف مع من نرى لديه بعض احتياجاتنا ولا نخضع له بل نحاول تكوين علاقة معه بروية واتزان.


عقدة الطفل وأبعادها المنفرة

هي تدل على أن الشخص ما زال يحمل الكثير من السلوكيات غير الناضجة منذ طفولته ولم تُصقَل. يشعر بها من يكون في علاقة معه فهم دائمًا يرددون: «أشعر أني أعيش مع طفل». السلوكيات غير اللائقة في المنزل هي بواقي طفولية لم توجه من قبل الأبوين عليها فتظل كعادات لا واعية، قد تكون جنسية أو عاطفية أو اجتماعية أو شخصية.

سوقية الحوار: الحوار هو مفتاح للجاذبية، وأي شخص يريد أن يزيد من جاذبيته عليه العمل على انتقاء مفرداته.

التسويف واللامسؤولية: تأجيل المسؤوليات، يعيش كأنه مع ذاته فلا يعرف كيف يكون مسؤولا عن شريك، واحتياجاته سواء كانت عاطفية أو جنسية أو مادية.

تابع وليس قائدا: لا يبادر في قيادة الرحلات أو العلاقة.

العالم الافتراضي: يكون منفصلا عن واقعه إما بالألعاب الإلكترونية وإما بمواقع التواصل الاجتماعي وإما الأفلام والمسلسلات، وهذا يساهم في هروبه من الواقع ويجعل إدراكه العاطفي والاجتماعي منخفضًا فهو لا يكترث بتكوين روابط واقعية بقدر الروابط التقديرية.

الهروب من المشكلة: حين حدوث مشكلة لا يواجه ويعتذر بوضوح ويفهم خطأه لإصلاحه، بل يحاول تهميش المشكلة وكأنها لم تحصل، أو التصرف بندية أو يكبت شعوره وينفجر لاحقا. من لا يعرف بناء رابطة لا يعرف كيف يحاور للوصول إلى نتيجة فيها تطوير متبادل للعلاقة. يستجيب صاحب عقدة الطفل لأسلوب التوبيخ وهذا يكون غالبا نمطا موروثا من تعامل أمه معه.

لها ارتباط وثيق باضطراب الشخصية الاعتمادية.

من كتاب (اعرف وجهك الآخر) يوسف الحسني
التفكير
القيم
صحة نفسية
السلوك
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    محاولة لفهم العقل الإجرامي

    محاولة لفهم العقل الإجرامي

    الأثنين 13 نيسان 2026/
    أحبّ الطّفل في داخلك

    أحبّ الطّفل في داخلك

    الثلاثاء 07 نيسان 2026/
    تجاوز الألم

    تجاوز الألم

    السبت 04 نيسان 2026/
    القوة الداخلية

    القوة الداخلية

    الأربعاء 25 آذار 2026/
    كيف تُصبح قارئًا؟

    كيف تُصبح قارئًا؟

    الخميس 19 آذار 2026/
    العوامل المؤثرة في النمو

    العوامل المؤثرة في النمو

    الأربعاء 25 شباط 2026/

    آخر الاضافات

    بين صمت المحراب وضجيج السعي

    حين يصبح التأخر تهمة

    من اللوم إلى الوعي: كيف يُصلح الأبناء ما أفسدته التربية الخاطئة؟

    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟

    التواضع والرحمة يفتحان أبوابًا تعجز القوة عن فتحها

    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات

    آخر القراءات

    أيتها الأم.. تعرفي على قاتل طفلك

    النشر : الثلاثاء 25 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    الملابس السوداء.. شعيرة ولائية من شعائر عاشوراء

    النشر : الأحد 15 تشرين الاول 2017
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    التفاؤل طاقة الحياة.. انشر الأمل ولا تنقل السلبية

    النشر : الأربعاء 15 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    لماذا لا يتواجد اللون البنفسجي في علم أي دولة؟!

    النشر : الأحد 15 آب 2021
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    النشر : السبت 22 آب 2026
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    رسالة إلى إبنتي

    النشر : الثلاثاء 18 كانون الأول 2018
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 902 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 360 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    • 332 مشاهدات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    • 331 مشاهدات

    تكريم الإنسان وغاية وجوده

    • 316 مشاهدات

    التدفق واليقظة الذهنية: طريقان إلى الحضور والإنجاز

    • 309 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1044 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 902 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 741 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 638 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 625 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 611 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    بين صمت المحراب وضجيج السعي
    • منذ 6 ساعة
    حين يصبح التأخر تهمة
    • منذ 6 ساعة
    من اللوم إلى الوعي: كيف يُصلح الأبناء ما أفسدته التربية الخاطئة؟
    • منذ 6 ساعة
    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر
    • منذ 6 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة