• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ثقافة زائفة

زهراء الجابري / الثلاثاء 20 شباط 2024 / ثقافة / 2236
شارك الموضوع :

تصيب من يعاني التجوف العاطفي. تجد هذا الشخص يتعلق بسرعة ويخاف التعلق في آن واحد

كون الإنسان مثقفًا بكمية المعلومات التي يملكها لا يعني أنه واع بأبعاد ما قرأ، أو أنه يطبق هذا كمنهج حياة إدراكيًا وينضج من خلاله، فكثير من المثقفين تكون الثقافة ليست سوى مصدر يستمدون منه الاستحقاق وصورة تغطي العقد. ستجد عقدهم تتنفس في زلاتهم وإسقاطاتهم، المحلل النفسي لا يسمع ما يُقال ويركز فقط على الأفعال، فكلنا نستطيع رسم أجمل الصور ولكن الواقع هو الحكم.

عقدة الاهتمام / الفضولي

تصيب من يعاني التجوف العاطفي. تجد هذا الشخص يتعلق بسرعة ويخاف التعلق في آن واحد، يخاف التخلي وتبدر منه سلوكيات دالة على التخلي السريع بناءً على افتراضات وهمية هو يبنيها في عقله. يكون في حالة جوع للاهتمام فيلتصق بك بشكل خناق - Suffocator- تسيطر عليه حاجته إلى الاهتمام وهذا يجعله منفّرًا جدًّا مهما لمع صورته، يصاحبه في بعض الحالات فضول مرتبط بخوفه من التخلّي، فضول بكل ما تقوم به يظهر على شكل لوم ومعاتبة ومحاسبة ومراقبة مما يجعلك تسأم الحياة معه.

احذر ممن يقول: «أخاف أن أتعلق بك في فترة التعارف فهو إما سيكون يعاني عقدة الاهتمام بجانبها الفضولي وإما من دونه، وإما أنه نرجسي متحايل عاطفي يريدك أن تعتقد أنه يخاف أن تتعلق به، لكي تشعر بالأمان معه وما إن يضمن شعورك يُكشِّر عن أنيابه ويرميك في صندوق الاحتياط.

قاعدة نفسية: يستخدم النرجسي إيحاء الصدق ليسقط أسلحتك ويُشعرك بأمان زائف فيحقق ما يريد كيفما شاء.

من يعاني جوع الاهتمام تجده لا يشبع من الوجود معك في بداية العلاقة ليس حبًا فيك بل لأنك تغذية لعقدته، ويعاتبك في أي لحظة تبعد فيها عنه، على عكس الاهتمام الصحي في العلاقات الناضجة حيث يعشق الشخص قضاء جودة الوقت معك ويحترم المسافات وحدود شخصيتك ولا تتكون لديه هذه المشاعر إلا من خلال الثبات على مواقف تراكميَّة تزيد على الـ 6 أشهر.

متعة المطاردة

جزء من طبيعتنا البشرية أننا ننجذب لمن هو صعب المنال، لمن يرى نفسه قيمة ويكون متفرّدًا، لمن نحتاج إلى أن نبذل جهدًا لنكسب قلبه فهو ناضج مشاعره ليست ضحية المصادفة، ولا تتكون بسرعة، البعض يعتقد أنها حيلة نفسية فيحاول جعل طريق الوصول إليه صعبًا بشكل خاطئ، في النهاية إذا استخدمتها كحيلة نفسية بتطبيق الانسحابات التكتيكية خلال العلاقة وتقليل مبادراتك مع الشريك قد تنجح نسبيًّا لكن لن تدوم وعقدك ستنكشف مع الوقت. يجب أن تكون مكتفيًا بذاتك ومتصالحًا مع عقدك كي تشعل متعة المطاردة في الشريك بشكل تلقائي.

لهذا السبب صاحب عقدة الاهتمام/ الفضولي سيكون منفرًا لأن سلوكياته تدل على اللا أمان واللا اكتفاء والحاجة. نحن البشر لا يجذبنا صاحب الحاجة بل من نحتاجه، لهذا علينا ملء احتياجاتنا بأنفسنا نسبيًا لكي لا ننجرف مع من نرى لديه بعض احتياجاتنا ولا نخضع له بل نحاول تكوين علاقة معه بروية واتزان.


عقدة الطفل وأبعادها المنفرة

هي تدل على أن الشخص ما زال يحمل الكثير من السلوكيات غير الناضجة منذ طفولته ولم تُصقَل. يشعر بها من يكون في علاقة معه فهم دائمًا يرددون: «أشعر أني أعيش مع طفل». السلوكيات غير اللائقة في المنزل هي بواقي طفولية لم توجه من قبل الأبوين عليها فتظل كعادات لا واعية، قد تكون جنسية أو عاطفية أو اجتماعية أو شخصية.

سوقية الحوار: الحوار هو مفتاح للجاذبية، وأي شخص يريد أن يزيد من جاذبيته عليه العمل على انتقاء مفرداته.

التسويف واللامسؤولية: تأجيل المسؤوليات، يعيش كأنه مع ذاته فلا يعرف كيف يكون مسؤولا عن شريك، واحتياجاته سواء كانت عاطفية أو جنسية أو مادية.

تابع وليس قائدا: لا يبادر في قيادة الرحلات أو العلاقة.

العالم الافتراضي: يكون منفصلا عن واقعه إما بالألعاب الإلكترونية وإما بمواقع التواصل الاجتماعي وإما الأفلام والمسلسلات، وهذا يساهم في هروبه من الواقع ويجعل إدراكه العاطفي والاجتماعي منخفضًا فهو لا يكترث بتكوين روابط واقعية بقدر الروابط التقديرية.

الهروب من المشكلة: حين حدوث مشكلة لا يواجه ويعتذر بوضوح ويفهم خطأه لإصلاحه، بل يحاول تهميش المشكلة وكأنها لم تحصل، أو التصرف بندية أو يكبت شعوره وينفجر لاحقا. من لا يعرف بناء رابطة لا يعرف كيف يحاور للوصول إلى نتيجة فيها تطوير متبادل للعلاقة. يستجيب صاحب عقدة الطفل لأسلوب التوبيخ وهذا يكون غالبا نمطا موروثا من تعامل أمه معه.

لها ارتباط وثيق باضطراب الشخصية الاعتمادية.

من كتاب (اعرف وجهك الآخر) يوسف الحسني
التفكير
القيم
صحة نفسية
السلوك
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    محاولة لفهم العقل الإجرامي

    محاولة لفهم العقل الإجرامي

    الأثنين 13 نيسان 2026/
    أحبّ الطّفل في داخلك

    أحبّ الطّفل في داخلك

    الثلاثاء 07 نيسان 2026/
    تجاوز الألم

    تجاوز الألم

    السبت 04 نيسان 2026/
    القوة الداخلية

    القوة الداخلية

    الأربعاء 25 آذار 2026/
    كيف تُصبح قارئًا؟

    كيف تُصبح قارئًا؟

    الخميس 19 آذار 2026/
    العوامل المؤثرة في النمو

    العوامل المؤثرة في النمو

    الأربعاء 25 شباط 2026/

    آخر الاضافات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    آخر القراءات

    حين يصبح الصمت موقفًا

    النشر : السبت 26 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    أورام الرئة والقصبات

    النشر : الخميس 01 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    في ذكرى جدتي التاسعة عشرة

    النشر : الأثنين 05 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    الحج.. مرمى بلا اهداف!

    النشر : الأحد 05 آب 2018
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    عالمٌ بلا بَعوض

    النشر : الثلاثاء 01 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    هل روحك تحتاج إلى طبيب؟

    النشر : الأربعاء 26 حزيران 2019
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1133 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 329 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 326 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 320 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 314 مشاهدات

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    • 314 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1133 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 783 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 549 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 544 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 528 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 502 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة