لقد عاش الإمام في سامراء في ظل ظروف سياسية معقدة حالة الحصار والرقابة المشدّدة
لقد عاش الإمام في سامراء في ظل ظروف سياسية معقدة حالة الحصار والرقابة المشدّدة
أخطر ما كشفه القرآن عن الشيطان أنه لم يُخفِ خطته، ولم يعمل في الظلام ثم اختفى أثره
يقف الرسول الأكرم ﷺ أنموذجاً فريداً وطوداً شامخاً يعجز الوصف عن الإحاطة بعظمته
ما أن لفظ النبي صلى الله عليه وآله أنفاسه الطاهرة حتى أسرع المتآمرون ليضعوا مخططهم موضع التنفيذ
ما الدعاء إلا سلمٌ نصعد به درجات الصفاء، حتى إذا اكتمل الصعود، وجدنا أنفسنا أقرب مما نظن
كيف استطاع علي بن أبي طالب عليه السلام أن يودع رسول الله ﷺ، وهو يرى ظهراً عظيماً من أظهر النبوة يغادر الدنيا؟
هنا يبرز السؤال الجوهري: كيف يشارك من لم يشهد المعركة، ولم يحمل السلاح، ولم يذق مرارة القتال والسبي؟
هي ليست مجرد شعيرةٍ موسمية، بل مدرسةٌ عملية لترسيخ مبادئ كربلاء في حياة المؤمن
زيارة الأربعين، لا تُختصر فيها الركائز، بل توجلت بالوحي من يوم الانطلاق إلى يوم العهد
كانت العقيلة زينب صلوات الله وسلامه عليها أعظم مثالٍ للأبرار الذين امتحن الله قلوبهم للإيمان
لقد نظر الإمام الحسن إلى مستقبل الأمة، وأراد من خلال الصلح التفرّغ لعملية الإصلاح
اجعلوا من ذكراه وقوداً للعملِ الجاد، وميزاناً للحق، ومنارةً تهديكم في ليلِ الفتن
رقية وأباها ما زالا هنا، ينصتان إلى دموعك ويمسحانها بأطراف نورهما، ويذكرانك أن الفراق وهم، وأن الحب سر لا يفنى
الإمام يعلمنا ما نحتاجه لقبول اختيار الله تعالى فيما سألنا ودعونا بخصوص تلك المظلمة
بهذه الخطبة، نقل الإمام زين العابدين صلوات الله وسلامه عليه القضية الحسينية من مجلس يزيد في الشام إلى قلب الحجاز
إن الحسين لم يضحِّ بنفسه لتبقى الصلاة كلمات تُردد بالألسن، بل لتبقى حقيقةً تنبض في حياة الإنسان
لا نجد تقويم متين يجدد الروح ويرمم أخلاق الانسان بعد تعثرها، أفضل من الفكر الحسيني
في تلك اللحظات تحول الدم المسفوك على رمال كربلاء إلى منارٍ يضيء الدرب لكل ثائر ومظلوم في الأرض
عبر السيد الرضيع نقبل كل أطفال الحروب، كل أطفال العالم، كل المقتولين في حجور آبائهم
ماذا عن المحطات الوجدانية التي عاشها بعد أن انتهى من مراسيم الدفن وعاد إلى أسر الكوفة؟