الوصول إلى مصير أهل الفردوس يكون: بالتوحيد الخالص ونفي الشرك، والسعي في الحياة الدنيا ابتغاء جزاء الآخرة
الوصول إلى مصير أهل الفردوس يكون: بالتوحيد الخالص ونفي الشرك، والسعي في الحياة الدنيا ابتغاء جزاء الآخرة
تمثل سيرته نموذجًا للقائد الذي يحوّل الحصار إلى عمل، والسجن إلى مدرسة، والمحنة إلى طريق لحفظ الرسالة
كانت السيدة المعصومة رغم صغر سنها تحظى بمكانة جليلة عند أهل البيت عليهم السلام
ماذا جرى لأهل بيت النبي صلى الله عليه وآله بعد وفاته؟ ولماذا كان موقف الزهراء سلام الله عليها بهذه القوة؟
أخرى كما أن قيمومة قبيل الرجال على قبيل النساء في المجتمع إنما تتعلق بالجهات العامة المشتركة بينهما
النبي واسطة للاستغفار لكل أحد شرط المجيء إليه وقصده كوسيلة لنيل الغفران الإلهي
الانتداب للقيام بأعباء الرسالة ونشر أنوارها ليس صدفة عابرة، بل هو توفيقٌ إلهيٌ سامٍ اصطفى الله به أفئدة نيرة
ومن هنا جاءت كلماته لتربط بين الصلاة والذكر والولاية وتكشف للمؤمن أن الصلة بمحمد وآل محمد عليهم السلام ليست أمراً موسمياً، بل عهد دائم ومسيرة من الإيمان والطاعة
لقد عاش الإمام في سامراء في ظل ظروف سياسية معقدة حالة الحصار والرقابة المشدّدة
أخطر ما كشفه القرآن عن الشيطان أنه لم يُخفِ خطته، ولم يعمل في الظلام ثم اختفى أثره
يقف الرسول الأكرم ﷺ أنموذجاً فريداً وطوداً شامخاً يعجز الوصف عن الإحاطة بعظمته
ما أن لفظ النبي صلى الله عليه وآله أنفاسه الطاهرة حتى أسرع المتآمرون ليضعوا مخططهم موضع التنفيذ
ما الدعاء إلا سلمٌ نصعد به درجات الصفاء، حتى إذا اكتمل الصعود، وجدنا أنفسنا أقرب مما نظن
كيف استطاع علي بن أبي طالب عليه السلام أن يودع رسول الله ﷺ، وهو يرى ظهراً عظيماً من أظهر النبوة يغادر الدنيا؟
هنا يبرز السؤال الجوهري: كيف يشارك من لم يشهد المعركة، ولم يحمل السلاح، ولم يذق مرارة القتال والسبي؟
هي ليست مجرد شعيرةٍ موسمية، بل مدرسةٌ عملية لترسيخ مبادئ كربلاء في حياة المؤمن
زيارة الأربعين، لا تُختصر فيها الركائز، بل توجلت بالوحي من يوم الانطلاق إلى يوم العهد
كانت العقيلة زينب صلوات الله وسلامه عليها أعظم مثالٍ للأبرار الذين امتحن الله قلوبهم للإيمان
لقد نظر الإمام الحسن إلى مستقبل الأمة، وأراد من خلال الصلح التفرّغ لعملية الإصلاح