• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الضرة مرة ولو كانت جرة

مروة حسن الجبوري / الخميس 19 تشرين الاول 2017 / علاقات زوجية / 4756
شارك الموضوع :

في اخر ساعات اليوم الماضي، همس زوجي في اذني: سأتزوج امرأة ثانية، كان النوم على طرف اجفاني وعندما نطق زوجي هذه الكلمة، رحل، نفضت الفراش، وقلت

في اخر ساعات اليوم الماضي، همس زوجي في اذني: سأتزوج امرأة ثانية، كان النوم على طرف اجفاني وعندما نطق زوجي هذه الكلمة، رحل، نفضت الفراش، وقلت له: تريد ان تتزوج مرة ثانية، اذن اسمع ما سأفعله بك، ولا تلومني بعدها لأنني قد قلت لك سابقا، هل ترى هذه البشرة الناعمة التي تعتني بها كل يوم، ستصبح قشة يابسة بعدما اصب عليها الزيت، وهذه اليد اقطعها لو لمستَ امرأة ثانية، كما قطعن النسوة ايديهن عندما نظروا الى يوسف، وستعيش في جحيم، انخطف لون زوجي واصبح باهتا مصفرا، متعجبا، لما كل هذه القسوة؟، يا زوجي وما خفي كان اعظم، ما افعله قليل ولا يطفى جمرة قلبي، فبعد هذه السنوات التي اصرمتها في خدمتك، وتربية الأولاد، وقدمت لك زهرة ايامي ولم اسأل يوما عن راحتي، تجازيني بزوجة ثانية، (هل جزاء الاحسان الاحسان).. جادلني بكتاب الله وسنته فكانت ليلة حوار ومناقشة..

ـــ الشرع حلل لي اربعة وذكرها الله في كتابه..

ــ وانت يا زوجي لم تحفظ من كتاب الله غير هذه الآية، اكمل الآية ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا﴾، واحدة يا زوجي العزيز.

ــ  ستعاونك في البيت وتربي اولادك، لا تفكرين بها كزوجة اجعليها خادمة..

ــ ومن قال لك انني متعبة وبحاجة الى خادمة، والان شعرت انني بحاجة الى من يخدمني بعد هذه السنوات!، ومنذ متى كانت الزوجة الثانية تربي اولاد الزوجة الاولى، اظنك يا زوجي تعيش في الاحلام.

ـ  كثير من الرجال يتزوجون على نسائهم ومنهم اهل العلم.

ــ  اصبحنا نقلد العالم بكل شيء حتى بالزوجة الثانية، هناك نساء يستحققن الزواج عليهن، التي لا تنجب، والتي لم تراعي الله في زوجها واولادها، اما انا انجبت اربعة من الاولاد، بذلت جهدي في اسعادك، تذكر يا زوجي عندما سكنت معك في غرفة واحدة مع ثلاثة اطفال، لم يكن لدي قطعة من الذهب بعدما تصرفت فيه من اجل ان تشتري سيارة حديثة، وقاطعت اختي لأنها تشاجرت معك،  ثلاث سنوات وانا اعمل في البيت (المعجنات، والحلوى) حتى اقف معك في بناء البيت.. بعد كل هذا تفكر بالزواج؟

ــ ما يضركِ يا حبيبتي سأشتري لها دارا واسكنها بعيدا عنكِ فلا عين ترى ولا قلب يحزن..

ـ واين كانت اموالك عندما احترق جسدي، لم تكلف نفسك  في معالجتي في مشفى خاص، واكتفيت بالعلاج الحكومي، انا لا امانع من حلال الله، ولكن فكر قليلا ستبني بيتا وتخسر بيتا اخر، المشاكل لا تفارقك، والهموم تركد في صدرك، وتشن حربا ومؤامرات بيني وبين ضرتي، سأجعلها حربا لا خسارة فيها. 

ــ كفى.. صدق من قال: ان كيدكن عظيم.

ــ يا عزيزي لا تغضب مني " فالضرة مرة ولو كانت جرة".

ـ وما قصة هذا المثل؟ لا تخافي يا زوجتي كانت مزحة واحببت ان اعرف شعوركِ؟ لا احد يبدل الذهب ب الماس.

ــ نم يا حبيبي وسأقص عليك قصة المثل، افزعتني وارعبتني كان الله في عون من لديها ضرة..

 في سابق الزمان كان احد الرجال متزوجاً منذ زمن طويل، وكانت زوجته لا تنجب، فألحت عليه زوجته ذات يوم قائلة: لماذا لا تتزوج ثانية يا زوجي العزيز.. فربما تنجب لك الزوجة الجديدة أبناءا يحيون ذكرك، فقال الزوج: ومالي بالزوجة الثانية فسوف تحدث بينكما المشاكل والغيرة!! فقالت الزوجة: كلا يا زوجي العزيز فأنا احبك وأودك وسوف أراعيها ولن تحدث أية مشاكل، وأخيرا وافق الزوج على نصيحة زوجته وقال لها: سوف أسافر يا زوجتي وسأتزوج امرأة غريبة عن هذه المدينة حتى لا تحدث أية مشاكل بينكما، وعاد الزوج من سفرته إلى بيته ومعه جرة كبيرة من الفخار.. قد البسها ثياب امرأة وغطاها بعباءة دون علم زوجته وافرد لها حجرة خاصة.. وبعدها قال لزوجته الأولى: ها انا ذا حققت نصيحتك يا زوجتي ولقد تزوجت امرأة ثانية!.

 وعندما عاد الزوج من عمله إلى البيت.. وجد زوجته تبكي فسألها: ماذا يبكيك يا زوجتي؟ ردت الزوجة: ان امرأتك التي جئت بها شتمتني وأهانتني وانا لن اصبر على هذه الإهانة!! تعجب الزوج ثم قال: أنا لن أرضَ بإهانة زوجتي وسترين بعينيك ما سأفعله بها، ثم تناول الزوج عصاه.. وضرب بها الضرة المزعومة على رأسها فتهشمت، وإذا بها جرة فخارية، والزوجة قد ذهلت: فقال لها الزوج: ماذا.. هل أدبتها لكِ!.

فقالت المرأة لزوجها: لا تلمني على ما حدث "فالضرة مره ولو كانت جرة"!!. هل عرفت قصة المثل

المرأة
الزواج
المجتمع
قصة
الرجل
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    السبت 17 تشرين الاول 2026/
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار

    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟

    تجريف الذائقة

    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان

    كاميرات المراقبة... حضور إلكتروني في خدمة المجتمع

    ثقافة الخصومة.. كيف نحفظ أخلاقنا عند الخلاف والخصومة؟

    كيف نتخلّص من أخطائنا ونبني شخصياتنا؟

    الشيخ مرتضى معاش يحذر من تداعيات المقارنة الاجتماعية على الاستقرار النفسي والاقتصادي للأسرة

    آخر القراءات

    مطلقو لقب مذل المؤمنين.. بين قصر النظر وانعدام التسليم

    النشر : الأحد 27 ايلول 2020
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    الشهر الوردي مع تقنيات الذكاء الصناعي

    النشر : الأثنين 14 تشرين الاول 2024
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    هل للزواج فوائد؟

    النشر : السبت 23 كانون الأول 2023
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    بين التناقض والحزم، اي لون تحتاج؟

    النشر : الأربعاء 28 شباط 2024
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    وأشرقت الأرض بنور ربها.. لماذا وردت بصيغة الماضي؟!

    النشر : الأربعاء 21 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    سيكولوجية العطاء: الأربعين أسمى صور التكافل الاجتماعي؟

    النشر : الخميس 30 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    • 345 مشاهدات

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    • 341 مشاهدات

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    • 331 مشاهدات

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    • 330 مشاهدات

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    • 325 مشاهدات

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    • 321 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1599 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1197 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1103 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1047 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 912 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 824 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار
    • منذ 22 ساعة
    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟
    • منذ 22 ساعة
    تجريف الذائقة
    • منذ 22 ساعة
    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان
    • منذ 22 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة