• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

عفوا بني هل أنا الجاني؟!

جنان الهلالي / الخميس 28 شباط 2019 / تربية / 2708
شارك الموضوع :

كما يقولون، الاعتراف بالخطأ فضيلة وكثير من أبناء جنسنا الخطائين ولكن نادرا ما يعترف الأشخاص بتلك الأخطاء، وخاصة الكبار اعتقادا منهم أن ذلك

كما يقولون، الاعتراف بالخطأ فضيلة وكثير من أبناء جنسنا الخطائين ولكن نادرا ما يعترف الأشخاص بتلك الأخطاء، وخاصة الكبار اعتقادا منهم أن ذلك ينقص من شخصيتهم أو يقل من شأنهم حين اعترافهم بها وكثير منهم الأبوان، حيث تتكون الأساليب غير السوية والخاطئة في تربية الطفل إما لجهل الوالدين في تلك الطرق أو لأتباع أسلوب الآباء والأمهات والجدات، أو لحرمان الأب أو الأم من اتجاه معين، أو بعض الآباء يريد أن يطبق نفس الأسلوب المتبع في تربية والده له على ابنه وكذلك الحال بالنسبة للأم. فهنالك كثير من العادات والسلوكيات التي تعودنا عليها ونعتقد أنها صحيحة في الغالب تكون خاطئة.

عندما يشتعل الجدال بيني وبين والدك واطلب منك أن اتخفض صوتك ونحن في صراخ تهتز لها جدران المنزل.

أو عندما أكذب عليك عند ذهابي إلى التسوق ثم من بعد ذلك تكتشف أني ذهبت لمكان آخر وكنت أحرص على عدم ذهابك معي، ثم أمانع لعدم خروجك مع أصحابك وعدم ابلاغي.

عندما أخفق في تربيتك وأطلب منك أتمام الصلاة في وقتها وأنا متهاون فيها.

حينما  ترتكب بعض الأخطاء وأنا أُبرر تصرفاتك للآخرين وأقول لهم إنه طفل صغير ولم أنبهك على تلك الأخطاء بينما غيرك من الأطفال يحفظ بعض السور القرآنية، والبعض الآخر يقرأ كتابا لينتفع به.

حيناً آخر أدعُك لمشاهدة التلفاز أو الآيباد فقط لأنني متعبة ولكي أتخلص من الحاحك البغيض، واعطيك فرصة للمناقشة والاستماع اليك.

دلالي لك والخوف والمغالاة في الرعاية جعلت منك شاباً مدللاً وغير قادر أن تكون علاقات اجتماعية جيدة في المجتمع.

عندما يكون الغلط وفضاضة الكلام وسيلة للعب والتسلية على من هم أكبر منك سناً في تجمع عائلي أو مع الأصدقاء ونُشجعك على الغلط  لكي يبتسم الآخرين، وذلك نلاحظه في حياتنا اليومية من تعامل بعض الآباء والأمهات مع أبناءهم مثلا: عندما يسب الطفل أمه أو أباه نجد الوالدين يضحكان له ويبديان سرورهما، بينما لو كان الطفل يعمل ذلك العمل أمام الضيوف فيجد أنواع العقاب النفسي والبدني فيكون الطفل في حيرة من أمره لا يعرف هل هو على صح أم على خطأ فمرة يثيبانه على السلوك ومرة يعاقبانه على نفس السلوك.

وغالبا ما يترتب على اتباع ذلك الأسلوب شخصية متقلبة مزدوجة في التعامل مع الآخرين، وعندما يكبر هذا الطفل ويتزوج تكون معاملة زوجته متقلبة متذبذبة فنجده يعاملها برفق وحنان تارة وتارة يكون قاسي بدون أي مبرر لتلك التصرفات وقد يكون في أسرته في غاية البخل والتدقيق في حساباته ن ودائم التكشير أما مع أصدقائه فيكون شخص آخر كريم متسامح ضاحك ومبتسم.

عندما أراك تختار ملابس غير لا ئقة بك فقط لأنك تقلد الآخرين.. وأنا مشغولة في تصفح مواقع الموضة، أو مراكز التجميل.

عندما أحاسب ابنتي الصغيرة، وأرتدي ملابس لاتمت للحجاب بصلة، وفي المقابل اطلب من ابنتي الالتزام بالحشمة والحجاب.

كل تلك التصرفات المزدوجة الغير مسؤولة، من قبل الآباء تقتل العادات والسلوك الجيد للطفل لأن الأم والأب هما القدوة للطفل لأنهما المصدر الأول لتمويله بالسلوكيات سواء كانت سلبية أو صحيحة، وهو يقلدهما دون أن يلاحظ الأبوان ذلك، لأن للطفل قدرة هائلة على التقليد والمحاكاة, وبما أن طبيعة اﻹنسان تجعله بشكل عام يبحث عن الشخص النموذجي ويقلده، خاصة في مراحله اﻷولى من الاعتماد على اﻵخرين، فالأبوين هما المصدر الأول الذي يكتسب منه الطفل إيجابياته أو سلبياته، دون أن يدركوا ذلك, وهنا تكمن المشكلة التي يجهلها الأبوان.

أما تربية الطفل يجب أن تكون وسطية، فالقسوة لها آثارها الجانبية، وكذلك الدلال المفرط الذي يهدم شخصية الطفل، ولا نقصد أن يفقد الأبوان التعاطف مع الطفل ورحمته، وهذا لا يمكن أن يحدث لأن قلبيهما مفطوران على محبة أولادهما، ولا نطالب بأن ينزع الوالدان من قلبيهما الرحمة بل على العكس فالرحمة مطلوبة، ولكن بتوازن وحذر. قال صلى الله عليه واله وسلم: "ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا"، أفلا يكون لنا برسول الله صلى عليه واله سلم أسوة؟.

الأسرة هي المؤسسة التربوية الأولى التي يترعرع فيها الطفل ويفتح عينيه في أحضانها حتى يشب ويستطيع الاعتماد على نفسه بعدها يلتحق بالمؤسسة الثانية وهي المدرسة المكملة للمنزل ولكن يبقى وتتشكل شخصية الطفل خلال الخمس السنوات الأولى أي في الأسرة لذا من  الضروري أن تلم الأسرة بالأساليب التربوية الصحية التي تنمي شخصية الطفل وتجعل منه شابا واثقا من نفسه صاحب شخصية قوية ومتكيفة وفاعلة في المجتمع ولابأس بتطبيق مبدأ الثواب والعقاب ولكن بأعتدال.

الطفل
مفاهيم
التربية
الاب والام
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    الأحد 02 آب 2026/
    كيف يتجدد وهج الروح من واقعة عاشوراء؟

    كيف يتجدد وهج الروح من واقعة عاشوراء؟

    الثلاثاء 07 تموز 2026/
    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    الأثنين 22 حزيران 2026/
    الوعي الذاتي.. الحد الفاصل بين الثقة والغرور

    الوعي الذاتي.. الحد الفاصل بين الثقة والغرور

    الثلاثاء 19 آيار 2026/
    محاسبة النفس والشروع باستصلاح الأمة

    محاسبة النفس والشروع باستصلاح الأمة

    الأربعاء 22 نيسان 2026/
    هل التعلق بالدنيا مذموم؟

    هل التعلق بالدنيا مذموم؟

    الأحد 29 آذار 2026/

    آخر الاضافات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    تقبّل.. فما حدث قد حدث

    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    مد يد العون وأهمية النصيحة

    عرض كتاب: فكرة الرسم وكيف يساعدنا الرسم على الملاحظة والاكتشاف والاختراع

    عسر الهضم.. خطوات بسيطة في المنزل قد تساعد على تخفيف الأعراض

    آخر القراءات

    باب من الجنة

    النشر : الأحد 19 تشرين الاول 2025
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    عرض كتاب: فكرة الرسم وكيف يساعدنا الرسم على الملاحظة والاكتشاف والاختراع

    النشر : الخميس 20 آب 2026
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    النوم في النهار.. خطر أم مفيد؟

    النشر : الثلاثاء 17 كانون الأول 2019
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    تلقين العقل الباطني: قوة الكلمة الملفوظة

    النشر : الخميس 09 شباط 2023
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    النشر : منذ 10 ساعة
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    إنسانية الإمام علي وعظمته في الفكر المسيحي

    النشر : الخميس 07 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 822 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار تنظم جلسة حول هندسة الوعي وبناء الحصانة الفكرية في المنتدى النسوي

    • 401 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 395 مشاهدات

    الوداع النبويّ .. وقبلة الأحزان في خطر

    • 351 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 310 مشاهدات

    الإفراط في تصفح الإنترنت قد يفاقم التوتر والمشاعر السلبية.. دراسة تكشف السبب

    • 301 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1012 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 822 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 729 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 626 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 602 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 596 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد
    • منذ 10 ساعة
    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة
    • منذ 10 ساعة
    تقبّل.. فما حدث قد حدث
    • منذ 10 ساعة
    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة