• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

خمسة أحاديث ستغير حياتك الزوجية نحو الأفضل

آمنة ناهض / السبت 18 تموز 2020 / علاقات زوجية / 11639
شارك الموضوع :

إن جهاد المرأة و حسن تبعلها يتمثل في طاعة المرأة لزوجها و تقدير ما يقوم به من أعمال

تشتكي أغلب النساء من حياتها الزوجية بأنّها تقضي أغلب وقتها في المنزل وهي ملتزمة بالقيام بأشغاله كالترتيب وإعداد الطعام وتنظيف البيت وتربية الأولاد، فنراها  تئن من الشكوى من كثرة الأعباء الملقاة على عاتقها دون حمد أو شكر من الرجل،  فكثير ما نسمع إحداهن تثرثر "الدين مفصل للرجال"، "حلال على الرجال أن يخرجوا من البيت ويستمتعون ونحن لنا الهم والشقاء"، "تعبت من أعمال البيت ولا أحد يقدر ذلك" وتنسى قول الله  تعالى: ((أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى)) آل عمران: 195 وتنسى أن لها الأجر الكبير عند الله.

فقد تكفلت بعض التعاليم الدينية بشرح وبيان عظمة الدور الذي تؤديه الزوجة وقيمة الأعمال التي تقوم بها من وجهة نظر الإسلام وقد اعتبر عمل المرأة في البيت من الأعمال التي تستحقُ عليها الأجر، والرواياتُ كثيرةٌ في هذا  ـــــــــــــــ وهي تؤكد استحباب عمل الزوجة في بيتها، وما يترتب عليه من أجر وثواب عظيم إذا ما كانت نيتها خالصة لوجه الله ، فكما يستحب، أن تنوي القربة إليه سبحانه في كل ذهاب وإياب، كذلك عليها ب (نية القربة) في كل عمل منزلي تقوم به، وبذلك تنال من الثواب ما لا يعدّه العادّون.

أهم الأحاديث التي تبين ثواب عمل الزوجة في المنزل:

1. قال الإمام علي (عليه السلام): (جِهادُ المرأة حُسنُ التبعُّل).

إن جهاد المرأة و حسن تبعلها يتمثل في طاعة المرأة لزوجها و تقدير ما يقوم به من أعمال، و محادثته بتوددٍ و رفق، و الصبر على ما يعانيه من فقر و قلة ما في اليد، و الاقتصاد في الإنفاق و عدم فرض ما يخرج عن طاقة الرجل ، و الترحيب به و استقباله عند الباب و توديعه عند خروجه ، و التزين له و غيرها ، و نلاحظ أن كلام الإمام علي (عليه السلام) كان تكريمًا للمرأة حيث أنه لم يحملها مشقة الخدمة والعمل في المنزل واعتبر أجر ما تقوم به من أعمال في رعاية بيتها كأجر الجهاد في سبيل الله.

2.عن الإمام الصادق (عليه السلام)  : ( أيُّما امرأة خَدمت زوجها سَبعةُ أيام أغلقَ اللهُ عنها سبعةَ أبواب النارِ وفتحَ لها ثمانيةَ أبوابَ الجنةِ تدخلُ من أيّها شاءَت. ) (وسائل الشيعة ج7) .

إياكِ أن تستمعي لما قد يقوله البعض من أن عمل الزوجة في منزلها و خدمة زوجها ليس واجباً عليها ،  فقد أعدّ اللَّه تعالى على تلك الأعمال ثواباً جزيلاً وحثّ على الالتزام بها حيث أن المرأة التي تخدم زوجها سبعة أيام بنية خالصة لوجه الله يفتح الله لها أبواب الجنة تدخل من أي باب تشاء (فما بالك بالمرأة التي تخدم زوجها طوال عمرها و تنوي بعملها القربى إلى الله .. طوبى لها!! ) ، بالإضافة إلى أن القيام بهذه الأعمال يلعب دوراً هاماً في تنمية عوامل المودة والاستمرار في الحياة الزوجية .

3.عن الإمام الصادق (عليه السلام)  : سألت أم سلمة رسول الله عن فضل النساء في خدمة أزواجهن ؟ فقال : ( أيما امرأة رفَعَت من بيتِ زوجِها شيئاً من موضعٍ إلى موضعٍ تريدُ به صلاحاً إلا نظرَ اللهُ إليها , ومن نظرَ الله إليه لم يعذبه) (البحار ج103) .

و يقصد بهذا الحديث ترتيب البيت (كأن ترى قدحاً في الغرفة و ترجعه إلى المطبخ) ، حيث من قامت بترتيب بيتها نظر الله إليها و كم منا يتمنى نظرة من الله ترعاه و تحرسه في الدنيا و الآخرة .

4.عن الإمام الصادق (عليه السلام) : (مَا مِن امرأة تسقي زوجَها شربةً من ماءٍ إلا كانَ خيراً لها من عبادةِ سنةِ صيام نهارِها وقيام ليلها ويبني اللهُ لها بكلِ شربةٍ تسقي زوجَها مدينة في الجنة وغفرَ لها ستين خطيئة .) (وسائل الشيعة ج20 ص172) .

حيث يتحدث الإمام هنا عن شيء صغير ذي أثر كبير و هذا يدل على أهمية الاستقرار الأسري في الإسلام و خلق السكن و الأنس بحيث أعطى هذا الثواب الجزيل للمرأة مقابل شربة ماء تسقي زوجها.

5.وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله) : "... ما من امرأة تكسو زوجَها (أي تلبسه ثيابه) إلا كَساها اللهُ يومَ القيامةِ سبعين خلعةً من الجنةِ ، كلّ خِلعة منها مثل شقائقُ النعمانِ والريحانِ ، وتُعطى يوم القيامة أربعين جاريةً تخدمها من الحورِ العين"  جامع أحاديث الشيعة، ج20، ص 242.

و في الختام عندما نتأمل ما ذكره النبي الأكرم و أئمة الهدى سلام الله عليهم  من تعليمات هامة في سبيل سعادة الأسرة، نرى أن الإسلام يحثنا على الاهتمام بالشأن الأسري و يهدف إلى صناعة أسرة مُتحابة متعاونة متفاهمة في ما بين أفرادها كونها  اللبنة الأساسية التي اعتمدها الإسلام في بناء المجتمع و لأن علاقة الزوجين مع بعضهما لها التأثير المباشر على تربية الأولاد.

إذ إن الطفل كالجهاز اللاقط يلتقط ما حوله بدقة ويختزنها في لا وعيه ، لذا تحث هذه الأحاديث المرأة و تشجعها على خدمة الزوج و البيت بكل حب و نية صادقة و أن تخدم بيتها بحماس كونها تدرك ثواب ما تفعل ، حيث أنها بأعمال روتينية اعتادت المرأة على عملها تستطيع أن تكسب من الأجر ما لا تتوقعه  ، و هذه المسائل تزيد في فعالية الرجل والمرأة داخل وخارج الدار، وتجعل من المنزل محلاً للسرور والحبور و بذلك نضمن سعادة الزوجين أولاً ، و بالتالي نضمن تأثير هذه السعادة على سعادة  الأطفال كي يتربوا أولاداً صالحين.

المصادر: مؤسسة التقى الثقافية - شبكة المعارف الإسلامية – موقع مركز الفرات للتنمية.
المرأة
الحياة الزوجية
القيم
السعادة الزوجية
الرجل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ثمانِ خطوات لتحقيق السلام الداخلي!

    ثمانِ خطوات لتحقيق السلام الداخلي!

    السبت 25 ايلول 2021/
    10 خطوات تساعد طفلك على تقبل الخسارة!

    10 خطوات تساعد طفلك على تقبل الخسارة!

    السبت 14 آب 2021/
    ماذا تعرف عن الإكتئاب المبتسم؟

    ماذا تعرف عن الإكتئاب المبتسم؟

    الخميس 05 آب 2021/
    تعرف على نظرية الذكاءات المتعددة عند الأطفال

    تعرف على نظرية الذكاءات المتعددة عند الأطفال

    الأثنين 26 تموز 2021/
    المقارنة.. مرض يهدد الحياة الزوجية

    المقارنة.. مرض يهدد الحياة الزوجية

    الثلاثاء 20 تموز 2021/
    نظرية تأثير الفراشة ودورها في حياتنا

    نظرية تأثير الفراشة ودورها في حياتنا

    الأربعاء 07 تموز 2021/

    آخر الاضافات

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار

    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟

    تجريف الذائقة

    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان

    كاميرات المراقبة... حضور إلكتروني في خدمة المجتمع

    ثقافة الخصومة.. كيف نحفظ أخلاقنا عند الخلاف والخصومة؟

    كيف نتخلّص من أخطائنا ونبني شخصياتنا؟

    الشيخ مرتضى معاش يحذر من تداعيات المقارنة الاجتماعية على الاستقرار النفسي والاقتصادي للأسرة

    آخر القراءات

    مطلقو لقب مذل المؤمنين.. بين قصر النظر وانعدام التسليم

    النشر : الأحد 27 ايلول 2020
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    الشهر الوردي مع تقنيات الذكاء الصناعي

    النشر : الأثنين 14 تشرين الاول 2024
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    هل للزواج فوائد؟

    النشر : السبت 23 كانون الأول 2023
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    بين التناقض والحزم، اي لون تحتاج؟

    النشر : الأربعاء 28 شباط 2024
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    وأشرقت الأرض بنور ربها.. لماذا وردت بصيغة الماضي؟!

    النشر : الأربعاء 21 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    سيكولوجية العطاء: الأربعين أسمى صور التكافل الاجتماعي؟

    النشر : الخميس 30 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    • 344 مشاهدات

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    • 341 مشاهدات

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    • 331 مشاهدات

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    • 330 مشاهدات

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    • 325 مشاهدات

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    • 321 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1599 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1197 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1103 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1047 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 911 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 824 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار
    • منذ 21 ساعة
    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟
    • منذ 21 ساعة
    تجريف الذائقة
    • منذ 21 ساعة
    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان
    • منذ 21 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة