• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

تعرف على نظرية الذكاءات المتعددة عند الأطفال

آمنة ناهض / الأثنين 26 تموز 2021 / تطوير / 5270
شارك الموضوع :

ليس من السهل أو الصحيح الحكم على الطفل بالغباء أو الذكاء، لأن الذكاء ليس نوعًا واحدًا

يرغب جميع الآباء في أن يحظى أطفالهم بنسب عالية من الذكاء, ما يدفعهم إلى البحث عن أي علامات يُظهرها الطفل تدل على ذكائه، بالإضافة إلى محاولاتهم لمعرفة أنواع الذكاء عند الأطفال.

إذ ليس من السهل أو الصحيح الحكم على الطفل بالغباء أو الذكاء، لأن الذكاء ليس نوعًا واحدًا، بل للأطفال ذكاءات متعددة تتفاوت فيها نسب تفوق كل نوع على الآخر.

فلا يوجد طفل غبي، هذه قاعدة أساسية يجب على كل أب وأم أن يضعوها في اعتبارهم، حيث أثبتت جميع الأبحاث العلمية أن جميع الأشخاص أذكياء حتى يصلوا إلى السادسة من عمرهم، البعض يحتفظ بذكائه بل ربما يزيد بعد ذلك، والبعض الآخر يقل مستوى ذكائه، ويرجع ذلك إلى الكثير من العوامل مثل التربية والتعليم وطريقة تعامل الأهل مع أطفالهم فلكل طفل قدراته وموهبته الخاصة في التعلم، ويعد اكتشاف تلك القدرات بمثابة قطع شوط كبير في التواصل والتعلم وتكوين شخصية الطفل.

ما هي نظرية الذكاءات المتعددة؟

إحدى النظريات النفسية التي تدرس عقل الإنسان وكيفية أدائه لوظائفه المختلفة؛ ولذا فهي نظرية نفسية معرفية.

تتلخص نظرية الذكاءات المتعددة التي وضعها عالم النفس الأمريكي هاورد جاردنر، في أن طفلك لديه كثير من مناطق القوة ولديه مناطق ضعف، وهي تتفاوت وتختلف من شخص لآخر فهو يملك كافة أنواع الذكاء ولكن بنسب مختلفة, وتعتمد نظرية الذكاءات المتعددة على الأسلوب التربوي في المقام الأول، فالفرضية الرئيسية في تلك النظرية أن الأطفال يولدون أذكياء بالفطرة، ولكن هناك جوانب يكون الطفل فيها أقوى من جوانب أخرى، لذلك فإنه من الضروري أن تكون التربية هي العامل الأكبر المتحكم في تلك الفرضية، فمن خلال التربية السليمة يقوم الوالدين بتقوية الجوانب التي يعد ذكاء الطفل فيها ضعيفاً، والتركيز على الجوانب القوية بالفعل لتصبح أقوى.

وفيما يلي أنواع الذكاء التي حددها جاردنر:

أنواع الذكاءات المتعددة:

1- الذكاء المنطقي أو الرياضي:

- الطفل الذي يمتلك هذا النوع من الذكاء يفكر بمنطقية دون استخدام المشاعر (مثلاً يقوم بسؤالك عن قصة خيالية سمعها منك، ويتوقف عند ما هو خيالي ويطلب تفسيرًا منطقيًّا له ويرفض ما هو غير منطقي).

- لديه القدرة على حل المشكلات بسرعة وبأسلوب غير تقليدي في أغلب الأوقات.

- كثير الأسئلة وخاصة سؤال "لماذا" و"كيف".

- يستمتع في تركيب البزل وحل الألغاز والأحاجي والقيام بتصنيف مختلف الأشياء ووضعها في فئات.

2- الذكاء اللغوي:

- يمثل قدرة الطفل على استخدام الكلام ومعناه في مكانه المناسب (فمثلًا إذا كان طفلك يستخدم كلماتك المترددة على سمعه في موقعها ووقتها المناسب، فطفلك لديه ذكاء لغوي).

- يستطيع التعبير عن نفسه وأفكاره جيداً من سن صغير, ويستطيع أن يحكي القصص والنكات بسهولة.

- إن كان طفلك يمتلك هذا النوع من الذكاء فسيسهل عليك تعليمه لغة أخرى أو عدة لغات على حسب استيعاب الطفل, حيث لديه القدرة على الحفظ بسرعة وحب التحدث.

- يفضلون اللعب بالكلمات المتقاطعة والأحاجي وكتابة اليوميات.

3- الذكاء البصري:

- ويعني قدرة الطفل على تخيل الألوان والأشكال، ويكون لديه حس خيالي عالٍ، وقدرة على خلق عالم افتراضي من حوله.

-  يمتلك هذا الطفل أحلام يقظة أكثر بكثير من أقرانه فنجده يفضل الصور والفيديو والألعاب.

- يحب الكتب التي تحتوي على الصور فهو يستجيب بسرعة للألوان.

- يتعلم بشكل أفضل من خلال التصور المادي والرسم, فعليك بتوفير الأدوات اللازمة لطفلك لممارسة الهواية التي يحبها والتي يمتلك ذكاء مناسب لها.

4- الذكاء الموسيقي:

- ينطبق ذلك على الطفل الذي لديه قدرات خاصة في سماع الأصوات والتمييز بينها بدقة فائقة، فهو يستطيع تمييز الأصوات سواء الأصوات الموسيقية، أو صوت الأشخاص من خلال الهاتف مثلاً.

- لديه القدرة على حفظ الأناشيد بسرعة.

- يسهل تعليمه القصص واللغات من خلال تحويل الدروس العادية أو العلمية أو التاريخ أو الجغرافيا إلى أناشيد من تلحينه، فهو يستطيع ربط أي محتوى لغوي بلحن ما, وبذلك يردده بسعادة.

5- الذكاء البدني:

-  الطفل الذي يمتلك هذا النوع من الذكاء يكون بارعا في حركة الجسم وأفعاله وغالبًا ما يتذكر الأشياء من خلال القيام بها، بدلاً من السمع أو الرؤية. 

- لا يجلس طويلاً؛ فهو في نشاط مستمر وحركة وينجذب نحو الرياضة والأنشطة الجسمية.

- إذا أردت تعليمه شيء فمن الأفضل القيام بشيء حركي أفضل من الاستماع أو القراءة, لصعوبة التزامه بالتعليم وهو جالس على مقعد.

6- الذكاء الاجتماعي:

- يتميز الطفل بهذا النوع من الذكاء بسرعة تكوين الصداقة.

-  لديه قدرة غريبة على التواصل مع الآخرين والتحدث معهم بمنتهى الطلاقة والتلقائية، وقد تجده محبوبا من جميع الأشخاص المحيطين به.

 - يملك القدرة على التعاون والعمل الجماعي، فتتكون لديه مهارات قيادية ويستطيع أن يعبر للآخرين عن آراءه.

- يتعلم هذا الطفل بشكل أفضل عن طريق الأنشطة الاجتماعية والنقاش.

7- الذكاء الذاتي:

- يواجه هذا النوع  بعض المشاكل في الاندماج مع أقرانه، فهو يستمتع بالوحدة.

- يستطيع التعلم من أخطائه بسهولة، وتطوير تصرفاته والتعامل مع ما يخافه.

-  يفضل الأنشطة الفردية.

- ويتعلم من خلال ربط الأمور بحياته اليومية (مثلاً: إذا كان الدرس التعليمي عن دورة المياه فيمكن إسقاطها على كيفية استخدام الأسرة المياه يومياً، وشرح الموضوعات الدراسية من خلال حياة الطفل الشخصية وما يلمسه من مواقف وأمثلة حية بنفسه.

8- الذكاء الطبيعي:

-  يمتلك معظم الأطفال هذا النوع من الذكاء فنجدهم يهتمون بالطبيعة والحيوانات والزراعة وكل ما حولهم ويحبون التواجد باستمرار في الطبيعة.

- يميل إلى اكتشاف الطبيعة من حوله، ومعرفة أنواع الحشرات والنباتات فإذا وجدت طفلك يراقب النمل الصغير الموجود في المنزل، فقدم له مزيداً من المعلومات عن حياة النمل، وغيرها من الكائنات الحية في بيئته.

- يستمتع بتلقي دروسه في الهواء الطلق ويمكن ربط دروسه العلمية بالحيوانات والنباتات من حيث كيف تكبر وأين نشأت.

اعلم في النهاية أن لكل طفل درجة ذكاء تختلف عن غيره، فلا تتسرع في الحكم على درجة ذكاء طفلك، فقد شاءت حكمة الله أن يخلق الناس متنوعين، وأن يخلق في داخل كل نفس قدرات متنوعة، وهذا يعطي الحياة ثراءً ونمواً وتطوراً وتفاعلاً وتكاملاً، حيث أن لكل طفل قدراته وموهبته الخاصة في التعلم وتختلف نسبة ذكاء الأطفال فيما بينهم ومن المهم معرفة نوع الذكاء الذي يتمتع به طفلك، وتتبع علامات الذكاء عند الأطفال من أجل التعرف على قدراته الشخصية والفروق الفردية بينه وبين غيره، وتنمية هذه القدرات وتوجيهها في مكانها الصحيح.

المصادر:
سوبر ماما
علمتني كنز
شركة النهى العالمية
موقع المرسال
العراق
داعش
الموصل
الانبار
قيادة العمليات المشتركة
خلية الاعلام الحربي
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ثمانِ خطوات لتحقيق السلام الداخلي!

    ثمانِ خطوات لتحقيق السلام الداخلي!

    السبت 25 ايلول 2021/
    10 خطوات تساعد طفلك على تقبل الخسارة!

    10 خطوات تساعد طفلك على تقبل الخسارة!

    السبت 14 آب 2021/
    ماذا تعرف عن الإكتئاب المبتسم؟

    ماذا تعرف عن الإكتئاب المبتسم؟

    الخميس 05 آب 2021/
    المقارنة.. مرض يهدد الحياة الزوجية

    المقارنة.. مرض يهدد الحياة الزوجية

    الثلاثاء 20 تموز 2021/
    نظرية تأثير الفراشة ودورها في حياتنا

    نظرية تأثير الفراشة ودورها في حياتنا

    الأربعاء 07 تموز 2021/
    إستراتيجية الهليكوبتر في تربية الأبناء

    إستراتيجية الهليكوبتر في تربية الأبناء

    السبت 03 تموز 2021/

    آخر الاضافات

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    آخر القراءات

    لماذا يصيب الزهايمر النساء أكثر من الرجال؟

    النشر : الأحد 22 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    هل أبصرتم الفضيحة!

    النشر : السبت 01 تموز 2017
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    اسباب اقتصادية وسياسية وراء الجوع الثقافي لدى الشباب

    النشر : السبت 29 تموز 2017
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    نواة التمر.. دواء سحري في رمضان

    النشر : الأربعاء 14 نيسان 2021
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    استطلاع رأي: لماذا يتغير الأزواج بعد الزواج؟!

    النشر : الأربعاء 15 آيار 2019
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    كيف تؤثر تغيرات الكتلة العظمية على الإنسان مدى الحياة؟

    النشر : الخميس 16 كانون الأول 2021
    اخر قراءة : منذ 37 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 314 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 305 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 302 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 302 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 298 مشاهدات

    العمل الجماعي في التخطيط

    • 290 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 528 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 518 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 489 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره
    • منذ 14 دقيقة
    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة
    • منذ 18 دقيقة
    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق
    • منذ 22 دقيقة
    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • الثلاثاء 06 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة