• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

نادي اصدقاء الكتاب في جمعية المودة يناقش كتاب: أنقذوا الطفل في داخلكم

حنين حليم / الأحد 30 تشرين الاول 2016 / ثقافة / 3584
شارك الموضوع :

القراءة أفضل سبل العلم فبها ننمي روحنا ونغذيها لتصبح معطاءة، وتجعلنا هادئين ومطمئنين البال لما تعطينا من سعة نظرتنا للحياة، ومنها نكتسب ثق

القراءة أفضل سبل العلم فبها ننمي روحنا ونغذيها لتصبح معطاءة، وتجعلنا هادئين ومطمئنين البال لما تعطينا من سعة نظرتنا للحياة، ومنها نكتسب ثقافات مختلفة ومتنوعة، ونتعلم الكثير الكثير وتحسن مستوى التفكير أيضاً، وانطلاقا من هذا الهدف انعقد اجتماع نادي أصدقاء الكتاب الشهري في جمعية المودة والازدهار النسوية

لمناقشة كتاب "إنقذوا الطفل في داخلكم " لمؤلفه الدكتور تشارلز ويتفيلد.

ففي العام ١٩٨٦ كتب هذا الكتاب لمرضاه ككتاب تثقيفي مساعد وكمرجع علاجي

ولقد اقر نجاح طريقة العلاج التي وصفها في هذا الكتاب عدد لا يحصى من الناس الذين شفاهم تطبيقهم لمبادىء هذه الطريقة العلاجية وتوجز هذه المبادئ بالوعي والتعرف والإقرار واعطاء الأذن وتنظيم تفاصيل العلاج النفسي والشفاء.

فقد جاء في مقدمة الكتاب:

كيف يمكن أن تكون حياتنا من دون حب وشعور بالأمان؟ كيف يمكن ان تكون من دون عائلة ترعانا وترسخ أقدامنا في الحياة؟ كيف يمكن ان تكون أن لم نعش طفولتنا كأطفال، بل تحملنا مسؤولية الكبار؟

الجميع ينكر تعرضه للأذى في طفولته من قبل أهله أو من قبل أقرب المقربين، وهذا الأذى يمكن ان يكون نفسياً او جسدياً، يمكن أن نعيه، او لا نعيه، أن نعترف به او لانعترف.

كلّنا تربينا في عائلات أحبتنا.. لكنها أذتنا عن قصد أو غير قصد، واذا كنا اليوم نعاني من مشاكل بسيطة أو عميقة، لنسأل أنفسنا كيف الطفل الذي في داخلنا؟

هذا الطفل هو ذاتنا الحقيقية الأصلية قبل أن تطمسها التربية والتضحية ونكران الذات والاهتمام بالآخرين قبل أنفسنا.

دعونا نطل على ذلك الطفل الصغير النائم في أعماقنا لنسأله: هل أنت بخير؟ لأنه إذا لم يشفٓ هو لن تشفى أنت؟

وتتلخص فصول الكتاب بالفصل الاول:

إكتشاف الطفل المختبىء فينا وهو ذلك الجزء الحي النشيط الخلاق الراضي، انه الذات الأصلية في كل إنسان.. أنه حقيقتنا. نحن ننكر الطفل الداخلي بسبب المجتمع وأهلنا الذين لايعلمون أنهم يجعلوننا نفعل ذلك.

اما الفصل الثاني: مفهوم الطفل الداخلي،

وهو يتناول بدايةً ارتباط مفهوم الطفل الداخلي بالعلاج النفسي مع إكتشاف اللاوعي الذي جاء عقب نظرية "الصدمة النفسية" عند فرويد، ليأتي عقبها ملاحظاته التي تتضمن مواصفات الذات الحقيقية، التي هي "الطفل الداخلي" وهي أساسية في حياتنا وضرورية لنشعر بأننا أحياء.

وقد تطرق الفصل الثالث الى ماهو الطفل المختبئ فينا؟

حتى لو بدا لنا هذا المفهوم بعيداً غامضاً أو غريباً، إلا أن في داخل كل شخص فينا "طفلاً مختبئاً"، انه الجزء الحي فينا.. انه الجزء الخلاق الراضي المفعم بالطاقة انه ذاتنا الحقيقية غير الزائفة، يأتي مبيناً خصائص ذاتنا الحقيقية وذاتنا المزيفة.

ليعرج الفصل الرابع الى خنق الطفل الداخلي

مبيناً كيف يعمل أهلنا ورموز السلطة الأخرى كالمؤسسات الاعلامية والسياسية والتربوية وحتى المهن الطبية الأخرى على خنق طفلنا الداخلي وانكاره؟

وهنا السؤال المهم كيف يمكننا تحديد ما إذا كنا مصابين؟

ماهي العوامل او الظروف التي جعلت عائلاتنا والاخرين تنكر ذاتنا الحقيقية؟

ويتضمن الفصل اجوبة كل من الاسئلة المطروحة.

منتقلاً الى الفصل الخامس والذي يشمل: اصابات الأهل بحالات تؤدي إلى قمع الطفل، مبيناً ان بعض الحالات قد تعرقل تلبية الحاجات فكلما كانت حالة الأهل والعائلة شديدة ومتقدمة ومشبعة بالحرمان قلّ اشباع حاجة الطفل وتأمينها.

وبعد شرح الحالات بجداول معينة يبين الاساءة إلى الطفل جسدياً، جنسياً، عاطفياً، عقلياً وروحياً.

أما الفصل السادس فكان: التماهي في الآخر (co-depenence)

الاضطراب العصبي العصري وهي حالة أخرى من الحالات الناتجة عن خلل في العائلة، انها عملية التماهي في الآخر، والتماهي هو مرض فقدان الشخصية (الفردية) إنها حالة تخنق ذاتنا الحقيقة والطفل الداخلي، وهي ناتجة ومساهمة بالتسبب بكل الحالات الناتجة عن خلل لدى أحد الوالدين.

ثم ننتقل الى الفصل السابع: الدوافع المسببة للخجل وقلة احترام الذات

حيث يلعب الخجل وقلة احترام الذات دوراً بارزاً في قمع الطفل الداخلي، ان نشأة الفرد في عائلة مضطربة أو مختلة غالباً ما ترتبط بالخجل وقلة احترام الذات لدى جميع الأفراد في تلك العائلة، وقد أشار الى ان مظاهر الخجل هي التي تختلف بين فرد وآخر في العائلة، كل واحد منا يتكيف مع الخجل بطريقته الخاصة.

ليأتي الفصل الثامن والتاسع والعاشر مبيناً دور الضغط النفسي: اضطراب ما بعد الصدمة، وهو اضطراب ما بعد الصدمة حالة قد تؤثر كثيراً في الشخص بحيث لا يتم فقط قمع الطفل الداخلي أو أيقاف نموه بل يصبح الشخص غالباً مريضاً بشكل واضح بسبب الضغط النفسي المتكرر والصدمات الشديدة.

متنقلاً الى كيف يمكن أن نشفي الطفل الداخلي وذلك يتضمن اربع خطوات:

١- اكتشاف الذات الحقيقية والتدرب على ان نكون  هذه الذات الحقيقية.

٢- تحديد حاجاتنا الروحية والعاطفية والنفسية والجسدية، والتدرب على تلبية هذه الحاجات بمساعدة أشخاص نثق بهمً.

٣- تحديد الخيارات أو الصدمات النفسية وعيش هذه الصدمات من جديد والحداد والتألم على صدماتنا النفسية أو خساراتنا التي لم يتم التألم عليها بوجود أشخاص نثق بهم.

٤- تحديد المشاكل النفسية الجوهرية والعمل عليها، فهناك على الاقل ١٤ مشكلة جوهرية يمكننا العمل على معالجتها في عملية الشفاء الداخلي.

منها ثمانية وصفها الاطباء هذه المشاكل النفسية هي: التحكم، اهتزاز الثقة بالنفس وبالآخرين، اضطراب المشاعر، الافراط في تحمل المسؤولية، تجاهل حاجتنا الخاصة، التفكير بطريقة " كل شيء أو لاشيء"، تحمل التصرفات غير المناسبة وقلة احترام الذات..

ويضيف المؤلف الى هذه المشاكل: مشكلة أن تكون على حقيقتك، الحداد على خسارتنا التي لم نتألم عليها، الخوف من الهجر، الصعوبة في حل الصراعات الداخلية، والصعوبة في منح الحب وتلقيه، كما ونشير أن الفصول الأخيرة تناولت التعرف الى مشاعرنا واختبارها ايّ أن نعي ونحس بمشاعرنا وأن نتعامل معها على نحو بنّاء، أمر هام في عملية شفاء الطفل الداخلي.

وختاماً دور الروحانية وبعد التعريف بالروحانية نتوصل إلى الصفاء الداخلي

فعندما نتآلف مع كوننا ذاتنا المراقبة وبمساعدة الروحانية الشافية، يمكننا البدء بتعبيد الطريق إلى تحقيق الصفاء والسلام الداخلي والسعادة.

وجدير بالذكر ان نادي اصدقاء الكتاب اسسته جمعية المودة والازدهار والذي يهدف الى تشجيع القراءة والمطالعة عبر غرس حب الكتاب وفائدته في المجتمع.    

العراق
الطفل
الفيدرالية
اللامركزية
مركز الامام الشيرازي
القراءة
اقاليم
نادي اصدقاء الكتاب
جمعية المودة والازدهار النسوية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: عناصر التفاوض

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: عناصر التفاوض

    الأثنين 13 تموز 2026/
    لماذا أمة اقرأ لا تقرأ

    لماذا أمة اقرأ لا تقرأ

    الأثنين 11 آيار 2026/
    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: أولوية الولاية ومحوريتها في قبول الايمان والفرائض

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: أولوية الولاية ومحوريتها في قبول الايمان والفرائض

    الخميس 12 شباط 2026/
    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: وهم المعرفة

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: وهم المعرفة

    الأربعاء 28 كانون الثاني 2026/
    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: التنمية الاقتصادية في نصوص الامام علي

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: التنمية الاقتصادية في نصوص الامام علي

    الأحد 02 تشرين الثاني 2025/
    نادي أصدقاء الكتاب ينافش: لماذا ننام؟

    نادي أصدقاء الكتاب ينافش: لماذا ننام؟

    الأربعاء 30 نيسان 2025/

    آخر الاضافات

    تصوير الروتين اليومي: وهم النظام المطلق

    التضخم والصحة النفسية للشباب.. حين يتحول غلاء المعيشة إلى ضغط نفسي مزمن

    اليام البنفسجي: كنز غذائي يُسهم في تنظيم مستويات سكر الدم

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    آخر القراءات

    كيف تعلّمون أطفالكم مهارات التخطيط المالي؟

    النشر : الخميس 14 آذار 2019
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    حتمية دولة الحق وخلق الانسان

    النشر : الثلاثاء 17 تشرين الاول 2023
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    الجينات أم نمط الحياة.. أيهما أكبر تأثيرا على الصحة؟

    النشر : الثلاثاء 04 آذار 2025
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    في جوار علي يحلو المنام

    النشر : الأربعاء 09 تشرين الثاني 2016
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    الابتزاز العاطفي.. فيروس يغزو المجتمع

    النشر : الأربعاء 26 نيسان 2023
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    مايكروسوفت تدعو إلى تعليم الذكاء الاصطناعي طلب المساعدة

    النشر : الأثنين 30 ايلول 2024
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1143 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 329 مشاهدات

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    • 322 مشاهدات

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    • 318 مشاهدات

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    • 317 مشاهدات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    • 317 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1143 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 787 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 557 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 546 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 530 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 505 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تصوير الروتين اليومي: وهم النظام المطلق
    • منذ 6 ساعة
    التضخم والصحة النفسية للشباب.. حين يتحول غلاء المعيشة إلى ضغط نفسي مزمن
    • منذ 6 ساعة
    اليام البنفسجي: كنز غذائي يُسهم في تنظيم مستويات سكر الدم
    • منذ 6 ساعة
    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة