• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

هاجر حسين العلو / منذ 2 ساعة / ثقافة / 229
شارك الموضوع :

وجاءت الأمسية انطلاقًا من فكرة أن القراءة لا تقتصر على التعامل مع الكلمات والصفحات

أقامت جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية أمسية ثقافية تحت شعار (نقرأ لنرتقي)، احتفاءً بمرور عشر سنوات على تأسيس نادي أصدقاء الكتاب في يوم الثلاثاء الموافق 22/9/2026م الموافق 10 ربيع الثاني 1448هـ، وتم تحديد هذا اليوم تيمنًا بولادة الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) في أجواء ثقافية جمعت بين الكتاب والذاكرة والتجربة الأدبية والحوار، واستحضرت أثر القراءة في بناء الإنسان وتطوير وعيه وسلوكه.

وجاءت الأمسية انطلاقًا من فكرة أن القراءة لا تقتصر على التعامل مع الكلمات والصفحات، بل تفتح أمام الإنسان نوافذ جديدة على الأفكار والتجارب، وتساعده على فهم نفسه والآخر والعالم بصورة أكثر عمقًا، ومن هنا جاء شعار نقرأ لنرتقي تعبيرًا عن الارتقاء بالفكر والسلوك والقدرة على التعامل بوعي أكبر مع الحياة وتحدياتها، كما مثّلت المناسبة محطة لاستذكار مسيرة نادي أصدقاء الكتاب خلال عشر سنوات من النشاط الثقافي؛ وهي سنوات شهدت قراءة ومناقشة عدد كبير من الكتب، وعقد اللقاءات، ومشاركة قارئات تركن أثرهن في مسيرة النادي وأسهمن في تحويله إلى مساحة للحوار وتبادل الأفكار.

افتُتحت الأمسية بالتأكيد على أهمية القراءة في بناء الإنسان وعلى الدور الذي أدّاه نادي أصدقاء الكتاب خلال سنواته العشر في إيجاد بيئة ثقافية تقوم على القراءة والحوار وتبادل الأفكار كما ارتبطت المناسبة بالاحتفاء بالولادة المباركة للإمام الحسن العسكري (عليه السلام)، واستحضار القيم المرتبطة بالعلم والبصيرة والأخلاق وبناء الإنسان.

واستُهل البرنامج الثقافي بعرض كتاب من حياة الإمام العسكري لآية الله السيد محمد الشيرازي، قدّمته مديرة جمعية المودة والازدهار الأستاذة زينب صاحب حبيب، وتناولت هذه الفقرة جوانب من حياة الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)، وما تحمله سيرته من معانٍ وقيم يمكن الإفادة منها في حياة الإنسان المعاصر، وأهم ما تحدثت عنه الأستاذة أم محسن معاش:

إن بناء الانسان من أهم مقومات بناء الحضارة ولا يمكن لهذا البناء إلا بالعلم والمعرفة والقراءة ومواكب المعارف المستحدثة وذكرت إحدى الدراسات أن كل خمس نساء واحدة منهن تصاب بالزهايمر فكما أن الانسان يحتاج إلى الرياضة والحركة من أجل المحافظة على جسمه كذلك يحتاج إلى القراءة والمعرفة ليستطيع المحافظة على دماغه ويغذي عقله، وحين نقرأ حياة الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)، فإننا لا نقرأ سيرةً طويلة من حيث السنوات لأن الإمام (عليه السلام) عمرًا قصيرًا، ولم تتجاوز مدة إمامته ست سنوات، لكننا نقرأ حياةً عظيمة بكثافتها وآثارها ومواقفها، وأكد (عليه السلام) أن التفكر يوقظ العقل، ويمنع العبادة من التحول إلى عادة خالية من الوعي والعبادة الحقيقية هي التي تصنع إنسانًا مستقيمًا، واعيًا ومسؤولًا.

ونستخلص من الكتاب عدّة مفاهيم مهمة وهي: أن نواجه الشبهات بالعلم والدليل، وأن نجعل أخلاقنا وسيلةً للتعريف بمنهج أهل البيت (عليهم السلام)، ونربط العبادة بالتفكر والعمل وخدمة الناس، ونثبت على الحق مهما كانت الضغوط؛ لأن من أخذ بالحق أعزه الله تعالى.

تناولت الفقرة الثانية مسيرة نادي أصدقاء الكتاب منذ تأسيسه، انطلاقًا من فكرة أن كتابًا صغيرًا قد يغيّر فكرة، وأن الفكرة قد تغيّر قرارًا، والقرار قد يترك أثرًا في حياة الإنسان، وقدمت الاستاذة العلوية ولاء عطشان عرضًا عن مسيرة النادي وأهدافه وأبرز محطاته والأنشطة التي شهدها خلال السنوات الماضية.

حين نختار الكتاب صديقًا، فإننا لا نختار مجرد أوراق وكلمات، بل نختار رفيقًا يرتقي بفكرنا، ويوسّع آفاقنا ويمنحنا فرصة دائمة لمراجعة أنفسنا والحياة من حولنا، ومن هنا جاءت تجربة نادي أصدقاء الكتاب، الذي استطاع خلال عشر سنوات أن يجعل من جلسات مناقشة الكتب مساحة للحوار والتفكير وتبادل الرؤى، وقد عُقدت خلال هذه السنوات مئات الجلسات التي لم تقتصر آثارها على قراءة كتاب بل تركت بصمتها في وعي المشاركين والمستمعين، وغيرت كثيرًا من الأفكار والعادات، وقد بقيت بعض الكتب حاضرة في ذاكرة المشاركين لما أحدثته من أثر، مثل (وداعًا للأشياء، مؤلفات المفكر مالك بن نبي، وكتاب لماذا ننام؟) وغيرها من الكتب التي فتحت نوافذ جديدة للفهم، ومسؤوليتنا اليوم أن ننقل حب القراءة إلى أبنائنا، وأن نجعل الكتاب جزءًا من حياتهم؛ لأن الطفل الذي يصادق الكتاب اليوم، يصنع وعي المجتمع غدًا".

انتقلت الأمسية بعد ذلك من عالم القراءة إلى عالم الكتابة والإبداع الأدبي، تأكيدًا على أن الكتابة تمنح الأفكار شكلًا، والمشاعر صوتًا، والتجارب الإنسانية حياة أخرى وفي هذا الإطار، جرى الاحتفال بالمجموعة القصصية -جنون الأزمنة-للكاتبة أفنان الأسدي، الحاصلة على بكالوريوس الآداب/ قسم اللغة العربية من جامعة دمشق، وطالبة في الدراسات العليا بجامعة بابل، وعضو اتحاد الأدباء والكتّاب في العراق، كما أُشير إلى تجربتها الأدبية وإصداراتها القصصية، ومنها مجموعتا مهمشون وأوطان، وجنون الأزمنة، فضلًا عن حصولها على عدد من الجوائز المحلية والدولية في القصة القصيرة والمقال الصحفي.

وأهم ما تحدثت عنه الكاتبة أفنان الأسدي: إن هذا المجموعة القصصية هي جمع للقصص الفائزة في مسابقات القصة القصيرة الدولية والمحلية وتتكون المجموعة من (9) قصص قصيرة و(10) قصص قصيرة جداً، تناولت مجموعة من الأساليب الأدبية أثناء كتابتي من ضمنها الأسطرة والأنسنة وغيرها من فنون الكتابة الأدبية كما أنها تضمنت قصص الشهداء للتاكيد على تضحياتهم في سبيل هذا الوطن، وإن اسم المجموعة الموسوم (جنون الأزمنة) هو مقتبس من عنوان أحدى القصص التي استخدمت فيها أسلوب الأسطرة أو الأسطورة.

واختتمت الفقرة الأخيرة بحوار مع عدد من عضوات النادي واحدة من الفقرات التي أعادت استحضار ذاكرة السنوات العشر من خلال التجارب الشخصية للمشاركات، وتركز الحوار حول مجموعة من الأسئلة، أبرزها: ماذا يعني نادي أصدقاء الكتاب بالنسبة إلى عضواته؟ وما الكتاب أو اللقاء الذي بقي حاضرًا في الذاكرة؟ وكيف أثّرت القراءة في حياتهن؟ وما الذي دفعهن إلى الاستمرار في النادي طوال هذه السنوات؟

شاركتنا الست أنعام مرتضى (مدرسة) رأيها:  كانت تجربتي مع نادي أصدقاء الكتاب تجربة مميزة بالنسبة إليّ، ولم تكن مجرد حضور لقاءات أو قراءة كتب ومناقشتها، بل أصبحت مع الوقت تجربة ثقافية وإنسانية تركت أثرها في طريقة تفكيري وفي علاقتي بالكتاب والقراءة، فالإنسان قد يقرأ الكتاب بمفرده، ويكوّن عنه فهماً أو انطباعاً معيناً، لكن حين يجلس مع مجموعة من القرّاء ويستمع إلى آرائهم ووجهات نظرهم، يكتشف جوانب لم يكن قد انتبه إليها أثناء قراءته.

وهذا من الأمور الجميلة التي وجدتها في النادي؛ إذ لم تعد قراءة الكتاب تنتهي عند الصفحة الأخيرة، وإنما كانت تبدأ بعد ذلك مرحلة أخرى من القراءة من خلال الحوار والمناقشة وتبادل الأفكار.  لقد أضافت جلسات النادي إلى الكتب التي قرأناها أبعاداً جديدة. ففي كل لقاء كانت هناك آراء مختلفة وتجارب متنوعة، وكل مشاركة تنظر إلى الكتاب من زاوية قد تختلف عن الأخرى. وربما يكون هذا التنوع واحداً من أجمل الأشياء التي يقدمها نادي أصدقاء الكتاب؛ لأنه يعلّم الإنسان أن الكتاب الواحد يمكن أن يفتح أمام القرّاء مساحات واسعة من التفكير، وأن ما نراه نحن في النص ليس بالضرورة كل ما يمكن أن يُرى فيه.

ومع الاستمرار في حضور هذه اللقاءات، أصبحت القراءة أكثر حضوراً وأهمية في حياتي، فوجود موعد للقاء ومناقشة الكتاب يمنح القارئ حافزاً أكبر للقراءة والمتابعة والتأمل فيما يقرأ، كما أن الإنسان عندما يعرف أنه سيشارك الآخرين رأيه، فإنه لا يقرأ بصورة سريعة أو عابرة، وإنما يصبح أكثر تركيزاً، ويتوقف عند الأفكار والمواقف والتفاصيل، ويحاول أن يكوّن موقفه الخاص منها.

ومن الجوانب التي أحببتها في تجربة النادي أيضاً أنه لم يكن فضاءً للكتاب فقط، بل كان فضاءً للتواصل الإنساني والثقافي. فاللقاءات صنعت نوعاً من الألفة بين المشاركات، وأصبح الكتاب نقطة لقاء تجمع أشخاصاً قد تختلف تجاربهم واهتماماتهم وأفكارهم، لكنهم يلتقون في حب المعرفة والرغبة في الاستفادة من القراءة، ويعد استمرار النادي كل هذه المدة يحمل في حد ذاته دلالة جميلة؛ لأن الاستمرار في مشروع ثقافي ليس أمراً سهلاً.

فكثير من المبادرات تبدأ بحماس ثم تتوقف، أما المحافظة على هذه التجربة والاستمرار في تطويرها وجمع القرّاء حول الكتاب فهي قيمة تستحق التقدير. كما أنني أرى أن أهمية النادي لا تقاس بعدد الكتب التي نقرأها فقط، إنما بالأثر الذي تتركه هذه الكتب فينا، وبالأفكار التي نتبادلها، والأسئلة التي تثيرها المناقشات في أذهاننا. أحياناً قد نخرج من جلسة النقاش ونحن نفكر في فكرة لم تكن حاضرة في أذهاننا من قبل، أو نعيد النظر في موقف أو مفهوم، وهذا في رأيي أحد أهم الأدوار التي يمكن أن تؤديها القراءة الجماعية، إن تجربتي مع النادي جعلتني أكثر اقتناعاً بأن الكتاب يصبح أكثر حياة عندما نتشارك قراءته ونتحدث عنه. فالقراءة الفردية تمنحنا معرفة لكن الحوار حول ما نقرأ يمنح هذه المعرفة مساحة أوسع للنمو والنضج.

لذلك فإن هذا النادي بالنسبة إليّ ليس مجرد نشاط ثقافي، إنما تجربة تراكمت عبر اللقاءات والكتب والنقاشات، وصنعت ذكريات وعلاقات وأفكاراً جميلة، وأتمنى أن يستمر ويتسع بمشاركة قرّاء جدد، وأن يبقى الكتاب دائماً هو الجسر الذي يجمعنا على المعرفة والحوار والتطور.

وقالت هدى المفرجي (كاتبة) : أتاح لي النادي فرصة توسيع الآفاق الفكرية من خلال تبادل الآراء والتعرف على زوايا نظر مختلفة لكل كتاب، كما ساهم في تعزيز التفكير النقدي وتطوير قدرتي على التعبير والتحليل، فقد كان للقراءة تأثير عميق ومباشر على شخصيتي إذ ساهمت في بناء وعي أعمق بالذات وبالعالم من حولي، وصقلت مهاراتي في التواصل والتفكير المرن، واستغلال الوقت بشكل مثمر، وتحويل الأفكار النظرية إلى رؤى عملية تستند إلى معارف متنوعة، أما حول أي كتاب قد أثر في شخصي فقد كان أكثر ما لفت انتباهي وأعجبني هو مناقشة كتاب (وداعاً للأشياء) حيث أضاف بُعداً عميقاً حول مفهوم التبسيط والتخلص من الفضول المادي   أظهرت فقرات الأمسية أن أثر القراءة لا يظهر بالضرورة بصورة مباشرة بعد الانتهاء من كتاب، وإنما يتشكل بصورة تراكمية؛ فجملة قد تصبح جزءًا من طريقة تفكير الإنسان، وقصة قد تساعده على فهم شخص مختلف عنه، وفكرة صغيرة قد تدفعه إلى اتخاذ قرار جديد.

وهذا المعنى عبّرت عنه مسيرة نادي أصدقاء الكتاب خلال عشر سنوات؛ إذ لم يكن أثر النادي مرتبطًا بعدد الكتب التي قُرئت فحسب، وإنما بما تركته هذه القراءات والحوارات من أسئلة وأفكار وتجارب في نفوس المشاركات، كما أبرزت الأمسية العلاقة المتبادلة بين القراءة والكتابة، فالقراءة تفتح أبواب المعرفة، بينما تمنح الكتابة الإنسان فرصة التعبير عن أفكاره وتجاربه ونقلها إلى الآخرين، كما اختُتمت الأمسية بالتأكيد على أن القراءة لا تغيّر الإنسان دفعة واحدة، وإنما تضيف إليه شيئًا في كل مرة: فكرة بعد فكرة، وسؤالًا بعد سؤال، وصفحة بعد صفحة، حتى يجد الإنسان نفسه بعد سنوات مختلفًا عما كان عليه عندما فتح كتابه الأول.

والجدير بالذكر أن جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تهدف إلى تحصين المرأة ثقافيًا عبر قراءة الكتب بشكل واع ودقيق لمواجهة تحديات العصر والعمل على حل المشاكل التي تواجه الأم والمربي والاقتداء بالنماذج المذكورة في الكتاب وإعداد العلاقات التربوية الواعية بما يضمن صناعة جيل واعٍ ومتين عقاديًا ومعرفياً في ظل الشبهات المعاصر التي تمس هوية الفرد الاسلامي.

القراءة
الكتاب
الفكر
نادي اصدقاء الكتاب
جمعية المودة والازدهار النسوية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    شغف الثُّمانينات أم غباءٌ رقمي؟ حين يحوّل الترند أجيال كاملة إلى فئران تجارب

    شغف الثُّمانينات أم غباءٌ رقمي؟ حين يحوّل الترند أجيال كاملة إلى فئران تجارب

    الأحد 27 ايلول 2026/
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    الأربعاء 16 ايلول 2026/
    الجانب المظلم للذكاء: لماذا يشعر الناجحون أنهم نصابون؟

    الجانب المظلم للذكاء: لماذا يشعر الناجحون أنهم نصابون؟

    الأحد 13 ايلول 2026/
    ظاهرة BookTok كيف أعادت خوارزميات الشاشة تشكيل سوق الكتاب الورقي؟

    ظاهرة BookTok كيف أعادت خوارزميات الشاشة تشكيل سوق الكتاب الورقي؟

    الأحد 23 آب 2026/
    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    الأربعاء 19 آب 2026/

    آخر الاضافات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    آخر القراءات

    نسيت وعدي فسامحيني

    النشر : الأحد 14 آيار 2017
    اخر قراءة : منذ 3 دقائق

    ارتفاع درجة الحرارة يساعد في محاربة العدوى.. فلماذا نتناول الأدوية الخافضة للحرارة؟

    النشر : الأثنين 25 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 3 دقائق

    فخر المخدرات

    النشر : السبت 15 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 3 دقائق

    مطبخ بشرى حياة: محشي بصل

    النشر : الثلاثاء 26 نيسان 2022
    اخر قراءة : منذ 3 دقائق

    كيف نفرق بين حساسية الربيع والإنفلونزا وكورونا؟

    النشر : الأثنين 10 نيسان 2023
    اخر قراءة : منذ 3 دقائق

    أسباب انتشار ظاهرة التفكك الأسري

    النشر : السبت 24 تشرين الاول 2020
    اخر قراءة : منذ 3 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1113 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 321 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 311 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 311 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 310 مشاهدات

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    • 293 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1113 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 773 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 631 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 545 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 535 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 522 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب
    • منذ 2 ساعة
    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج
    • منذ 2 ساعة
    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال
    • منذ 2 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام
    • منذ 2 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة