• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

التداوي بالأعشاب.. الطب البديل الذي لم تفنيه الحداثة

زهراء جبار الكناني / الثلاثاء 09 تموز 2019 / ثقافة / 5048
شارك الموضوع :

بحسب المقولة المتداولة دائما: (الأعشاب إذا لم تنفع لا تضر) ابتاعت أمل أعشاب خاصة لعلاج الدوالي, إلا أن الخلطة العشبية التي تناولتها مع المرهم

بحسب المقولة المتداولة دائما: (الأعشاب إذا لم تنفع لا تضر) ابتاعت أمل أعشاب خاصة لعلاج الدوالي, إلا أن الخلطة العشبية التي تناولتها مع المرهم أظهرت آثارا وحساسية في جسدها, وبعد تفاقم الحالة اضطرت أمل إلى معاينة طبيب مختص حيث أكد لها أن الخلطة العشبية التي تعاطتها هي سبب تلك الحساسية!.

كان ومازال لطب الأعشاب حضور لافت في التداوي إذ يعد كطب بديل، غير أن الدخلاء على هذه المهنة تسببوا بزعزعة ثقة الكثير ممن يفضلون التداوي بها كما حصل مع أمل.

وهذا ما يثير امتعاض أصحاب المحال والمراكز من ذوي الخبرة العريقة الذين يمتهنون هذا العمل كإرث من أسلافهم.

(بشرى حياة) أجرت هذه الجولة الاستطلاعية حول هذا الموضوع:

استجابة بطيئة

أجابتنا خالدة حنون حين سؤالنا لها عن رأيها بالتداوي بالأعشاب قائلة: "إن طب الأعشاب طب معروف وقد استخدمته في عدة وصفات حيث لاقيت تحسنا كبير وملموسا من خلاله, إلا إنه بطيء الاستجابة".

وأضافت: "في كل مجال عمل يجتمع به نقيضان طالما هناك مكسب مالي, لهذا نجد الكثير امتهن هذه المهنة وهو لا يمت لها بصلة".

ومن جانب آخر أبدى سالم خضير رأيه بهذا الجانب قائلا: "أرى أن العمل بالأعشاب أصبحت  مهنة من لا مهنة له بسبب غياب القانون, فأصبح بإمكان أي أحد خلط عدد من النباتات وتغليفها وبيعها للمرضى على أنها العلاج الشافي, فيقع ضحية لها".

ثقة متبادلة

وتسرد لنا أم مصطفى تجربتها في طب الأعشاب قائلة: "قبل عشرين عاما كان ابني البكر يعاني من الديدان فقصدت معشب صغير في التل الزينبي آنذاك ليناولني وصفة خاصة للقضاء عليها تماما, وبالفعل فقد شفي ولدي تدريجيا".

وتابعت بقولها: "أرى أن في تلك الفترة كانت الثقة متبادلة بين الزبون والأعشاب أما الآن أصبحت تتلاشى, فالبعض لا يعرف شيء عن عالم الأعشاب وهو يتبع وصفات خاصة من الانترنت لقضاء طلبات الزبائن وإما تصيب أو تخيب".

الأعشاب والقانون

إن القانون لا يحمي المغفلين, لذلك يجب على المواطن أن لا يقوم بشراء الأعشاب من محل عطارة غير معروف, كما عليه التأكد بأن يكون مجازا من قبل رقابة الصحة لضمان سلامته, فهناك قانونا يحاسبهم مثلما يحاسب الصيدليات الوهمية والمذاخر غير الرسمية، لذا يتوجب توعية المواطنين وحثهم على الحذر.

الأعشاب إذا لم تنفع لا تضر!

وحدثنا عبد الأمير الجبوري/ صاحب مركز للأعشاب عن بدايته في عالم الأعشاب قائلا: "في مرحلة الخامس الاعدادي الفرع العلمي أحببت منهج مبادئ علم النبات وهو أول من زرع البذرة الأولى لحب النباتات في نفسي.

ومنذ ذلك الحين صار جل اهتمامي بالبحث عنها في مراجع وكتب عدة عن كيفية تعامل القدماء مع النباتات الطبية, ومنها مؤلفات وبحوث حديثة".

مضيفا: "وبعد افتتاح  مركز طب الأعشاب في وزارة الصحة, انطلقت بالتواصل العلمي حيث الدورات العلمية المتخصصة, حصدت من خلالها على اجازة افتتاح مركز خاص بي للأعشاب لاستقطاب الزبائن الذين يفضلون التداوي بها.

ثم ازداد نشاطي والتطور حتى شاركت في مؤتمرات وندوات علمية عديدة, إضافة إلى المشاركة في البحوث التي تم نشرها في مجلات علمية معتمدة لدى وزارة التعليم العالي".

وتابع قائلا: "وقد تمكنت من الحصول على دبلوم في النباتات الطبية وشهادات تقديرية ومشاركة في المؤتمرات والبحوث العلمية التي أقيمت في كليات وجامعات متعددة في البلاد.

كما كانت لي تجربة خاصة في مجال التجميل بالفواكه والعسل والزيوت الطبيعية, حيث طرحتها كبديل ومنافس قوي للمنتجات الصناعية التي لا تخلو من الآثار الجانبية".

وواصل قائلا: "هناك منتجات نباتية تكون خاضعة للرقابة الصحية وهي ذات فائدة إن كانت من منشأ جيد, ومنها المضرة إذ يتم خلطها بمواد كيماوية تؤثر سلبا على بشرة المستهلك, وذلك يعود لقلة خبرة العشاب, أو لعدمها على الاطلاق, وهذا ما يثير امتعاضنا نحن أصحاب الاختصاص, وبما يخص مقولة إن الأعشاب إذا لم تنفع في العلاج لا تضر, فهذا غير صحيح, فهناك أعشاب تكون ضارة وخطرة, كالحلبة أو الحناء اذ تناولتها الحامل يسبب لها اجهاضا, وهناك أعشاب تكون حارة الطعم كالزنجبيل وغيرها تسبب ارتفاع ضغط الدم, والكثير من الأعشاب تعطي نتائج سلبية لا يسع المقام ذكرها.

ولا أستطيع نكران بأن هناك الكثير من العشابون تسللوا إلى هذه المهنة خلسة، لجني المزيد من الأرباح على حساب صحة المواطن, فالمتعارف عليه أن لكل مهنة دخلاء وعلى السلطات الرقابية متابعتهم للحد من هذه الظاهرة".

امراض
الانسان
المجتمع
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الأربعاء 05 آب 2026/
    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    السبت 01 آب 2026/
    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    نذر على الطريق.... لكل خطوة حكاية عطاء

    الثلاثاء 28 تموز 2026/
    المجالس النسوية.. تراث الدمع وذاكرة عاشوراء الحية

    المجالس النسوية.. تراث الدمع وذاكرة عاشوراء الحية

    الخميس 16 تموز 2026/
    ثورة الامام الحسين.. صوت الحق الذي ما زال يتردد عبر الأجيال

    ثورة الامام الحسين.. صوت الحق الذي ما زال يتردد عبر الأجيال

    الثلاثاء 30 حزيران 2026/
    السواد...  يزين الأزقة الكربلائية إيذاناً بشهر الأحزان

    السواد... يزين الأزقة الكربلائية إيذاناً بشهر الأحزان

    الأثنين 22 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ

    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة

    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    هل يستطيع الإنسان التكيف مع موجات الحر المتزايدة؟

    آخر القراءات

    الغرض الحقيقي من إدارة الوقت

    النشر : الأربعاء 05 آب 2026
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    الاستهلاك المفرط للمياه.. كيف يكون خطراً على حياتنا؟

    النشر : الأثنين 17 نيسان 2023
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    صناعة خطة مبدئية للأفكار البناءة (2)

    النشر : الأحد 05 نيسان 2026
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    ضحايا الاغتصاب في الهند.. بين ظلم المجتمع وتقصير القانون

    النشر : الثلاثاء 31 كانون الأول 2019
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    بين التناقض والحزم، اي لون تحتاج؟

    النشر : الأربعاء 28 شباط 2024
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    التعامل الأسري للزهراء.. نموذجا للأم المعاصرة

    النشر : الخميس 02 كانون الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 534 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 492 مشاهدات

    طريق الأربعين... حكايةُ وفاءٍ لا تنتهي

    • 492 مشاهدات

    الإمام الحسين ومسيرة الأربعين: إقامة الحجة وتجديد الميثاق الإنساني

    • 321 مشاهدات

    زيارة الأربعين... ومكانتها في روايات أهل البيت

    • 311 مشاهدات

    زيارة الأربعين: من استذكار الشهادة إلى تجديد العهد

    • 303 مشاهدات

    الأسرة وادارة الأزمات .. الأسرة الحسينية نموذجا

    • 1147 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1128 مشاهدات

    نهجُ السجّاد: منارُ الثبات وميثاقُ الإنسانية

    • 941 مشاهدات

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    • 887 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 810 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 655 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين
    • الخميس 06 آب 2026
    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ
    • الخميس 06 آب 2026
    المسير إلى كربلاء: فلسفة الإنسان حين يتحول الإيمان إلى حضارة
    • الخميس 06 آب 2026
    تدريب سرعة الاستجابة.. عادة بسيطة تعزز صحة الدماغ وتقلل خطر الإصابات
    • الخميس 06 آب 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة