• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

التداوي بالأعشاب.. الطب البديل الذي لم تفنيه الحداثة

زهراء جبار الكناني / الثلاثاء 09 تموز 2019 / ثقافة / 5307
شارك الموضوع :

بحسب المقولة المتداولة دائما: (الأعشاب إذا لم تنفع لا تضر) ابتاعت أمل أعشاب خاصة لعلاج الدوالي, إلا أن الخلطة العشبية التي تناولتها مع المرهم

بحسب المقولة المتداولة دائما: (الأعشاب إذا لم تنفع لا تضر) ابتاعت أمل أعشاب خاصة لعلاج الدوالي, إلا أن الخلطة العشبية التي تناولتها مع المرهم أظهرت آثارا وحساسية في جسدها, وبعد تفاقم الحالة اضطرت أمل إلى معاينة طبيب مختص حيث أكد لها أن الخلطة العشبية التي تعاطتها هي سبب تلك الحساسية!.

كان ومازال لطب الأعشاب حضور لافت في التداوي إذ يعد كطب بديل، غير أن الدخلاء على هذه المهنة تسببوا بزعزعة ثقة الكثير ممن يفضلون التداوي بها كما حصل مع أمل.

وهذا ما يثير امتعاض أصحاب المحال والمراكز من ذوي الخبرة العريقة الذين يمتهنون هذا العمل كإرث من أسلافهم.

(بشرى حياة) أجرت هذه الجولة الاستطلاعية حول هذا الموضوع:

استجابة بطيئة

أجابتنا خالدة حنون حين سؤالنا لها عن رأيها بالتداوي بالأعشاب قائلة: "إن طب الأعشاب طب معروف وقد استخدمته في عدة وصفات حيث لاقيت تحسنا كبير وملموسا من خلاله, إلا إنه بطيء الاستجابة".

وأضافت: "في كل مجال عمل يجتمع به نقيضان طالما هناك مكسب مالي, لهذا نجد الكثير امتهن هذه المهنة وهو لا يمت لها بصلة".

ومن جانب آخر أبدى سالم خضير رأيه بهذا الجانب قائلا: "أرى أن العمل بالأعشاب أصبحت  مهنة من لا مهنة له بسبب غياب القانون, فأصبح بإمكان أي أحد خلط عدد من النباتات وتغليفها وبيعها للمرضى على أنها العلاج الشافي, فيقع ضحية لها".

ثقة متبادلة

وتسرد لنا أم مصطفى تجربتها في طب الأعشاب قائلة: "قبل عشرين عاما كان ابني البكر يعاني من الديدان فقصدت معشب صغير في التل الزينبي آنذاك ليناولني وصفة خاصة للقضاء عليها تماما, وبالفعل فقد شفي ولدي تدريجيا".

وتابعت بقولها: "أرى أن في تلك الفترة كانت الثقة متبادلة بين الزبون والأعشاب أما الآن أصبحت تتلاشى, فالبعض لا يعرف شيء عن عالم الأعشاب وهو يتبع وصفات خاصة من الانترنت لقضاء طلبات الزبائن وإما تصيب أو تخيب".

الأعشاب والقانون

إن القانون لا يحمي المغفلين, لذلك يجب على المواطن أن لا يقوم بشراء الأعشاب من محل عطارة غير معروف, كما عليه التأكد بأن يكون مجازا من قبل رقابة الصحة لضمان سلامته, فهناك قانونا يحاسبهم مثلما يحاسب الصيدليات الوهمية والمذاخر غير الرسمية، لذا يتوجب توعية المواطنين وحثهم على الحذر.

الأعشاب إذا لم تنفع لا تضر!

وحدثنا عبد الأمير الجبوري/ صاحب مركز للأعشاب عن بدايته في عالم الأعشاب قائلا: "في مرحلة الخامس الاعدادي الفرع العلمي أحببت منهج مبادئ علم النبات وهو أول من زرع البذرة الأولى لحب النباتات في نفسي.

ومنذ ذلك الحين صار جل اهتمامي بالبحث عنها في مراجع وكتب عدة عن كيفية تعامل القدماء مع النباتات الطبية, ومنها مؤلفات وبحوث حديثة".

مضيفا: "وبعد افتتاح  مركز طب الأعشاب في وزارة الصحة, انطلقت بالتواصل العلمي حيث الدورات العلمية المتخصصة, حصدت من خلالها على اجازة افتتاح مركز خاص بي للأعشاب لاستقطاب الزبائن الذين يفضلون التداوي بها.

ثم ازداد نشاطي والتطور حتى شاركت في مؤتمرات وندوات علمية عديدة, إضافة إلى المشاركة في البحوث التي تم نشرها في مجلات علمية معتمدة لدى وزارة التعليم العالي".

وتابع قائلا: "وقد تمكنت من الحصول على دبلوم في النباتات الطبية وشهادات تقديرية ومشاركة في المؤتمرات والبحوث العلمية التي أقيمت في كليات وجامعات متعددة في البلاد.

كما كانت لي تجربة خاصة في مجال التجميل بالفواكه والعسل والزيوت الطبيعية, حيث طرحتها كبديل ومنافس قوي للمنتجات الصناعية التي لا تخلو من الآثار الجانبية".

وواصل قائلا: "هناك منتجات نباتية تكون خاضعة للرقابة الصحية وهي ذات فائدة إن كانت من منشأ جيد, ومنها المضرة إذ يتم خلطها بمواد كيماوية تؤثر سلبا على بشرة المستهلك, وذلك يعود لقلة خبرة العشاب, أو لعدمها على الاطلاق, وهذا ما يثير امتعاضنا نحن أصحاب الاختصاص, وبما يخص مقولة إن الأعشاب إذا لم تنفع في العلاج لا تضر, فهذا غير صحيح, فهناك أعشاب تكون ضارة وخطرة, كالحلبة أو الحناء اذ تناولتها الحامل يسبب لها اجهاضا, وهناك أعشاب تكون حارة الطعم كالزنجبيل وغيرها تسبب ارتفاع ضغط الدم, والكثير من الأعشاب تعطي نتائج سلبية لا يسع المقام ذكرها.

ولا أستطيع نكران بأن هناك الكثير من العشابون تسللوا إلى هذه المهنة خلسة، لجني المزيد من الأرباح على حساب صحة المواطن, فالمتعارف عليه أن لكل مهنة دخلاء وعلى السلطات الرقابية متابعتهم للحد من هذه الظاهرة".

امراض
الانسان
المجتمع
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كاميرات المراقبة... حضور إلكتروني في خدمة المجتمع

    كاميرات المراقبة... حضور إلكتروني في خدمة المجتمع

    الأربعاء 04 تشرين الثاني 2026/
    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية

    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية

    الثلاثاء 20 تشرين الاول 2026/
    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    الأثنين 24 آب 2026/

    آخر الاضافات

    إن لم تستح فاصنع ما شئت.. الانهيار الأكاديمي في العراق

    الملل لدى الأطفال.. مساحة لتنمية الخيال والإبداع

    الذكاء الاصطناعي بين تنمية القدرات وإضعاف التفكير.. كيف نتجنب الاعتماد المفرط عليه؟

    تأثير النمط التبسيطي على الهدوء النفسي والاستقرار

    هوس المعطف الأبيض.. حين تتحول المهنة إلى عقدة اجتماعية

    اقتصاد العطاء الخفي: كيمياء اللطف المجهول والأثر المتسلسل

    أوردة اليد البارزة.. متى تكون تغيراً طبيعياً ومتى تنذر بمشكلة صحية؟

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار

    آخر القراءات

    انتظار أمنية

    النشر : السبت 18 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    فن الطبخ وهوس النساء على مواقع التواصل الإجتماعي

    النشر : الأثنين 21 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    "أُزهِرُ رغم التقلّب".. ملامح من سيرة الدكتورة رغدة الحيدري

    النشر : الخميس 29 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    بين تجارب الماضي وآفاق المستقبل

    النشر : الأربعاء 04 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    الأيادي الروبوتية تقترب من الأيدي الحقيقية

    النشر : الأربعاء 09 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    كيف تكون شخصاً رسالياً؟

    النشر : السبت 23 ايلول 2017
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    هوس المعطف الأبيض.. حين تتحول المهنة إلى عقدة اجتماعية

    • 426 مشاهدات

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    • 363 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    • 335 مشاهدات

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    • 330 مشاهدات

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    • 324 مشاهدات

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    • 322 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1209 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1120 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1066 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 932 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 840 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 756 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    إن لم تستح فاصنع ما شئت.. الانهيار الأكاديمي في العراق
    • منذ 34 دقيقة
    الملل لدى الأطفال.. مساحة لتنمية الخيال والإبداع
    • منذ 39 دقيقة
    الذكاء الاصطناعي بين تنمية القدرات وإضعاف التفكير.. كيف نتجنب الاعتماد المفرط عليه؟
    • منذ 44 دقيقة
    تأثير النمط التبسيطي على الهدوء النفسي والاستقرار
    • منذ 23 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة