• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

لماذا المجتمع يراوح في مكانه؟

زهراء وحيدي / السبت 02 كانون الأول 2017 / علاقات زوجية / 4445
شارك الموضوع :

لماذا المجتمع يراوح في مكانه؟، لعله السؤال الأبرز الذي يخطر على بالنا في الوقت الحالي، فما نشاهده اليوم من تطور ورُقي يقتصر على حمل أرقى الت

لماذا المجتمع يراوح في مكانه؟، لعله السؤال الأبرز الذي يخطر على بالنا في الوقت الحالي، فما نشاهده اليوم من تطور ورُقي يقتصر على حمل أرقى التليفونات، وابتكار أرقى صيحات الموضة بالنسبة للجنسين، ليعكس أثره في عرض الفخامة على مواقع التواصل الاجتماعي كالسناب جات والانستجرام بزخم كبير في عرض الملابس والاجسام والترف تحت هاشتاك (لاكشري)، والذي  يمثل اللاشيء امام الناحية الفكرية والثقافية التي تحاول جاهدة ترميم نواة المجتمع، والارتقاء بالفكر، وفي كل الاحوال هذه النماذج التي اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي بهدف ابراز المظهر والترف الزائف الذي تتحكم به بعض الوريقات الخضر، تستطيع ان تقرأ على عقولهم الف سلام.

وفكرة ان يكون جلّ اهتمام الشخص هو المظهر وقضاء الوقت بالحفلات والسهرات، وعرض الامور الشخصية على الملأ، متناسي تماماً الحقوق المترتبة عليه كونه انسان بالمرتبة الاولى وحامل للرسالة الإسلامية بالمرتبة الثانية تعتبر كارثة عظمى، لأن عدم حاجة الانسان للتطور والارتقاء الدائم هو الوصول الى نقطة النهاية والفشل..

 والنقطة المهمة في هذا الموضوع، هي فكرة كيف سيرتبط هذا الانسان ويكوّن حياة شخصية مستقلة وينجب أولاد صالحين يخدمون المجتمع ويرفعون من رصيد الأمة المعرفي؟.

ففي ظل التشتت العائلي وارتفاع نسبة الطلاق ببن الفئة الشبابية نستطيع التحليل على ان الزواج الذي يقدم عليه الشاب او الفتاة ينحصر في البحث عن الجمال الخارجي او لغرض اشباع الحاجة الجنسية فقط، او يتزوجون لأنهم يعتبرون الزواج هو امر لابد منه، وعليهم ان يفعلوا ذلك كباقي الناس، تلبية لأوامر الاهل وانسجاماً مع العادات.

وعندما تكون الغاية من هذا المشروع المقدس هو مجرد اشباع للرغبات الوقتية بلا شك ستكون النهاية باهتة.

لان هدف الزواج في هذه الحالة سيكون مبني على هدف مادي وليس من اجل الارتقاء والتطور فالإنسان الواعي الذي يدرك معنى الزواج من ناحية التطور والارتقاء بلا شك سيكون هدفه من الزواج هو تأسيس حياة ناجحة وإنجاب جيل أدرك واوعى وأفضل من السابق، لان الزواج المادي غير الهادف لن يسعى الى التغيير وتطور المجتمع.

ويقول احمد توفيق: "إن الناس يجب الاّ تتزوج الاّ لكي تأتي للعالم بمن هو أفضل... طفل أجمل منك، أغنى منك، اقوى منك. ما جدوى ان يتزوج الشقاء من التعاسة؟ الهباب من الطين!، ما الجديد الذي سنقدمه للعالم سوى المزيد من البؤس".

ولعلَّ ما يقصده في كلامه، ان الانسان يجب ان يركز على الغاية الأساسية من الزواج، من اجل إنجاب مجتمع اقوى فكرياً، واغنى معنوياً، فلفظة القوة والغنى لا تقتصر على الجوانب المادية فقط، بل تتعدى حدود المادة وتدخل في مرتكز المعنوية والروح.

فمثلاً البعض يأخذ من الزواج المشروع الإصلاحي في حياته، تحت مبدأ إنجاب أولاد يكملون مسيرة الانتظار المهدوية بهدف معاصرة حكومة الامام الجليلة والتضحية في سبيل الدين، واكمال المسيرة الجهادية في طريق الحق، والبعض الآخر يتزوجون لبناء اسرة كريمة تحمل كل الإيجابيات التي اقرّها الرسول (ص) عندما شجع على الزواج، لأن الاسرة الناجحة بكل حالاتها تعتبر المثال الأبرز والناجح في عكس الثقافة الإسلامية التي جاء بها الله تعالى لهداية المجتمع نحو الصلاح.

فالزواج الذي لا يهدف الى تطور الانسان هو زواج مغبون وغير مبارك، إذ يقول امير المؤمنين (عليه السلام): "من تساوى يوماه فهو مغبون".

فهل هنالك باب للمقارنة بين من يتزوج بهدف مادي فقط، فارغ لا يحمل أي رسالة هادفة او غاية مقرونة بالله!، وبين ذلك الزواج المعنوي الذي يتمثل باقتران روحين طاهرين.

بين رجل متدين يعرف الله حق المعرفة ويرى من خلقه سبباً لإعلاء كلمة الحق، وفتاة ترى الزواج بأنه الكمال الأوحد لصورتها الإنسانية المسلمة، فتنذر حياتها لهذا الدرب النير، فيكون مشروع الزواج قربة الى الله تعالى لإكمال الشريعة الإسلامية وتسليم تام الى الخالق، في إنجاب ذرية صالحة ليكملوا المسيرة الإسلامية ويحملوا راية الحق ويكونوا الصوت الناطق ب(كلا) عندما تصمت كل الالسن للباطل. بلا شك لا ليس هنالك أي باب للمقارنة بينهم، فهل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون؟!!.

المرأة
القيم
الزواج
الاسلام
المجتمع
الرجل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    الأحد 15 شباط 2026/
    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026/
    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    الخميس 15 كانون الثاني 2026/
    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    الثلاثاء 06 كانون الثاني 2026/
    ما لم تخبرنا به النظريات

    ما لم تخبرنا به النظريات

    الأربعاء 24 كانون الأول 2025/
    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    الأربعاء 17 كانون الأول 2025/

    آخر الاضافات

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار

    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟

    تجريف الذائقة

    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان

    كاميرات المراقبة... حضور إلكتروني في خدمة المجتمع

    ثقافة الخصومة.. كيف نحفظ أخلاقنا عند الخلاف والخصومة؟

    كيف نتخلّص من أخطائنا ونبني شخصياتنا؟

    الشيخ مرتضى معاش يحذر من تداعيات المقارنة الاجتماعية على الاستقرار النفسي والاقتصادي للأسرة

    آخر القراءات

    مطلقو لقب مذل المؤمنين.. بين قصر النظر وانعدام التسليم

    النشر : الأحد 27 ايلول 2020
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الشهر الوردي مع تقنيات الذكاء الصناعي

    النشر : الأثنين 14 تشرين الاول 2024
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    هل للزواج فوائد؟

    النشر : السبت 23 كانون الأول 2023
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    بين التناقض والحزم، اي لون تحتاج؟

    النشر : الأربعاء 28 شباط 2024
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    وأشرقت الأرض بنور ربها.. لماذا وردت بصيغة الماضي؟!

    النشر : الأربعاء 21 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    سيكولوجية العطاء: الأربعين أسمى صور التكافل الاجتماعي؟

    النشر : الخميس 30 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    • 345 مشاهدات

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    • 341 مشاهدات

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    • 331 مشاهدات

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    • 330 مشاهدات

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    • 325 مشاهدات

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    • 321 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1599 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1197 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1103 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1047 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 912 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 824 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار
    • منذ 22 ساعة
    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟
    • منذ 22 ساعة
    تجريف الذائقة
    • منذ 22 ساعة
    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان
    • منذ 22 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة